حماس تدعو الفلسطينيين لحماية المسجد الأقصى من  عدوان متوقع

 

 

دعا مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشعب الفلسطيني للتوجّه يومي 14 و15 من هذا الشهر الجاري إلى المسجد الأقصى المبارك، للصلاة والرباط فيه وحمايته من الهجمة اليهودية المتطرفة المتوقعة في هذين اليومين بحسب التهديدات التي أطلقتها جماعات يهودية متطرفة.

حذر بيان للحركة من " الإجراءات الصهيونية التي تتهدّد الضفة الغربية عامة والقدس خاصة، وما يمكن أن يمس المقدسات في المدينة المقدسة في ظل الانشغال العام بالاندحار الصهيوني من مدينة غزة، ونبّه جماهير شعبنا للنوايا الصهيونية المبيتة للاستفراد بالضفة الغربية والمس بالمقدسات الإسلامية والعمل الجاري على تهويد المدينة المقدسة وعزلها، ودعا وسائل الإعلام لمتابعة الهجمة الصهيونية على مقدساتنا وكشفها للعالم أجمع، وإعطاء المدينة المقدسة حظها الذي تستحق من التغطية والمتابعة في الوقت الذي ينبغي فيه كذلك تغطية الاندحار الصهيوني من مدينة غزة الباسلة".

 

وشدّد المصدر المسؤول على أنّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعتبر المسّ بالمقدسات سبباً كافياً لإشعال المنطقة من جديد، وأنّ شعبنا المرابط وقواه المجاهدة وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا يمكن لهم تمرير التهديدات الصهيونية المتكررة ضد المسجد الأقصى وبقية المقدسات في مدينة القدس بلا رد ينسجم مع حجم الخطر ويرقى إلى قدسية قبلة المسلمين الأولى.

وأكد المصدر المسؤول أنّ الاحتلال وحده من يتحمل تداعيات إجراءاته المستفزة لمشاعر المسلمين في العالم كله، وأنّ المجتمع الدولي يتحمّل جزءً كبيراً من المسؤولية لا سيما وأنّه لم يتحرك للضغط على الاحتلال لوقف هذه التهديدات العنصرية المتطرفة.

واعتبر أنّ ما تتعرّض له المدينة ومقدساتها من أخطار جدير بأنْ يحرّك السلطة الفلسطينية للوقوف عند مسؤولياتها، لقطع المفاوضات مع الاحتلال، ووضع العالم في صورة ما يجري من تهديد جدي للمدينة المقدسة.