"صحفيون من أجل التغيير" يطالبون بالإفراج عن كل المعتقلين:

مظاهرة لأسر المعتقلين تندد بالنظام وتطالب بالإفراج عنهم وتهدد بالتصعيد

 

 

 

كتب: حسين العدوي

نظم "صحفيون من أجل التغيير" يوما كاملا للتضامن مع المعتقلين الخميس الماضي بنقابة الصحفيين وللتنديد بالانتهاكات والتعذيب داخل السجون والمعتقلات تحت شعار "الإفراج عن المعتقلين مطلب كل الوطنيين", بدأ يوم التضامن مع المعتقلين في الساعة الواحدة ظهرا بتعليم الرسم لأولاد المعتقلين والذين دارت رسوماتهم المعبرة عن آلامهم وحول الاعتقال والتعذيب لآبائهم.. مطالبين بسرعة الإفراج عنهم.

وبدأت الفقرة الثانية من الساعة الثالثة بشهادات الذين تم اعتقالهم من قبل وشرح مفصل للانتهاكات الأمنية وعدم احترام حقوق الإنسان, ثم بدأت مظاهرة لزوجات وأسر المعتقلين أمام نقابة المحامين التي استمرت ما يقرب من ساعتين تندد بقانون الطوارئ والتعذيب وسط حراسة أمنية مشددة وتواجد كبير من رجال الإعلام الذين حرصوا على متابعة هذه المظاهرة.

وندد المتظاهرون بوزارة الداخلية لإصرارها على عدم تطبيق القانون والضرب به عرض الحائط وعدم تنفيذ قرارات نهائية بالإفراج عن ذويهم المعتقلين الذين أمضوا مدة اعتقالهم والذين لم يسند إليهم أي اتهامات, مؤكدين أن عملية الاعتقال تتم بشكل عشوائي للآلاف ودون محضر تحقيق أو إذن نيابة أو أي شئ يفيد أنهم متهمون, وأكد أهالي المعتقلين استمرارهم في الاعتصام الذي بدأ منذ شهرين داخل مبنى نقابة المحامين حتى تتحقق مطالبهم بالإفراج عنهم وأن هذا الاعتصام يمثل خطوة أولى تتبعه خطوات تصعيدية مثل إقران الاعتصام بالإضراب الجماعي بالإضافة للإضراب الجماعي لكل المعتقلين داخل كل السجون والمعتقلات من الغربينيات ببرج العرب بالإسكندرية إلى الوادي الجديد..

وردد المتظاهرون هتافات منها: "قالوا حرية وقالوا قانون والتعذيب جوه السجون" كما هتفوا: "يا حرية فينك فينك أمن الدولة بينا وبينك".

وبعد المظاهرة عُقدت ندوة عن الأداء الصحفي تجاه قضية الاعتقال وما يشوبه من إيجابيات وسلبيات, ثم عُقدت أمسية فنية استمرت حتى العاشرة وسط حضور جماهيري كبير, ثم توجه المشاركون للوقوف على سلم النقابة وهم يحملون الشموع للتعبير عن التضامن مع كل المعتقلين وللمطالبة بسرعة الإفراج عنهم.