مجدي حسين في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:
كيف نقبل النظام الذي قتل الشعب ورفض الإسلام والدستور؟!
مصادر صحفية تؤكد: ثــروة مبـــارك بلغت 55 مليار دولار!!
الأحد القادم مظاهرة للتحالف الوطني أمام دار القضاء العالي لدعم القضاة
![]() |
![]() |
كتب حسين العدوي:
شن خطيب الأزهر حملة ضارية وهجوما واسعا على المسئولين المتسببين في إفساد الأرض وتدمير النسل بسبب استخدام المبيدات المسببة للأمراض الفتاكة والتي لم تسلم منها أسرة من الأسر المصرية نتيجة هذه المبيدات على حد وصف خطيب الأزهر, مؤكدا أن حب الدنيا هو السبب في هذا الإفساد في الأرض وأن الطريق لرفع هذا الفساد عن العباد يتمثل في العودة للدين والإيمان بأن ما عند الله هو خير وأبقى, وضرب المثل بسيدنا عمر بن الخطاب كيف كان حاله قبل الإسلام وهو يوأد ابنته وكيف أصبح بعد الإسلام وهو يخشى أن يسأله الله عز وجل عن بغلة عثرت في العراق لما لم يمهد لها الطريق؟ إنه الإيمان الذي في القلوب الذي ثبت ســيدنا يوسف u وأبعده عن ارتكاب المعصية بالرغم من تهيئ كل الأسباب لفعلهـا.
وبعد صلاة الجمعة عقد حزب العمل مؤتمره الجماهيري الأسبوعي بالجامع الأزهر وسط تنديد الجماهير بالاحتلال الأمريكي للعراق وبتردي الأوضاع الداخلية، في الوقت الذي أعلن فيه المتظاهرون تأييدهم للمقاومة المشروعة في العراق وفلسطين.. وقد تحدث مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل في المؤتمر وتناول آخر السلبيات على أرض الواقع وضرورة تحكيم شرع الله.
■ في بداية المؤتمر أثنى مجدي حسين على خطبة الجمعة مؤكدا أننا نعرف الذي أكلنا السرطان وأطعمنا الأمراض وقتل الشعب وتسبب في تدمير الزراعة المصرية.. إنه يوسف والي الذي تسبب في إصابة 19 مليون مصري بأمراض خطيرة وقاتلة, وكما قال وزير الزراعة الحالي أحمد الليثي: إنه–أي يوسف والي -أدخل 60 مبيدا محظورا تسبب في انتشار الأمراض بين الناس بعدما تم إلغاء لجنة الرقابة على المبيدات, وأكد مجدي حسين أن رئيس جهاز المحاسبات أعلن أنه قد أبلغ الرئاسة بأن الشعب يأكل السرطان وأن المبيدات التي أدخلها والي تسبب أمراض الفشل الكلوي والكبد الوبائي, ولكننا للأسف لم نر أحدا يحاسب والي على جرائمه ولكن رأينا أهل الحكم يقومون بحمايته ولم يقدموه للتحقيق بالرغم من طلب النيابة بالتحقيق معه!
إننا نتساءل كيف تقبل أمتنا أن يحكمها هذا النظام 6 سنوات أخرى بعدما تسبب في مثل هذه الأمراض؟!
■ وأشار الأمين العام لحزب العمل أن أمتنا لن تتقدم خطوة واحدة مادمنا منفصلين عن ما نسمعه من المنابر؛ فلابد أن نطبق ما نسمعه لأن المولى عز وجل سيحاسبنا عليه يوم القيامة.. لابد أن نقول لمن يحكمنا: احكم بشرع الله.. لابد أن نتساءل لماذا تم حرمان كل الإسلاميين من الترشيح للرئاسة.. إنهم يقبلون كل شئ إلا الإسلام شريعة لهذا الوطن بالرغم من وجود المادة الثانية من الدستور والتي تنص على أن الدين الإسلامي المصدر الرئيسي للتشريع.. إننا نتساءل كيف نقبل أن يحكمنا هذا النظام وهو بعيد كل البعد عن الإسلام وعن الدستور؟!
■ وأكد الأمين العام لحزب العمل أننا لم نشاهد لهذا النظام برنامجا انتخابيا ينبع من كتاب الله وسنه رسوله r.. حتى إنه لم يوعد بشئ يخص القرآن أو تطبيق الشريعة بل على العكس يهدد الغرب بالإسلاميين.. فلقد قال لصحيفة الواشنطن بوست: الانتخابات الحرة ستأتي بالأصوليين الإسلاميين.. فهل تريدونهم أن يحكموا مصر؟! وعلى النقيض من ذلك فإنه يفتح أبواب هذا الشعب للصهاينة لممارسة الميسر في بلادنا في حين أن إسرائيل نفسها تمنع ذلك وتحرمه.. فهل تقبل أمتنا استمرار هذا النظام لستة أعوام أخرى!
■ وعلى صعيد الوضع الاقتصادي أكد مجدي حسين أن وزارة د. أحمد نظيف قد زاد عليها الدين الداخلي حتى بلغ 60 مليار أي أنها تقترض مليار ونصف مليار كل أسبوع.. فكيف يتم زيادة دخل الفرد وكيف يتم رفع المعاناة عن هذا الشعب!! إن الفقر والبطالة هما سمة هذا النظام.. ولا مصدر لزيادة الدخل إلا بالطرق غير الشريفة في ظل هذه الأوضاع المتردية..
■ وأعلن مجدي حسين أنه عندما كان نائبا بمجلس الشعب قد رفض تفويض السيد الرئيس في صفقات السلاح وأعلن ضرورة الكشف عن هذه الصفقات وعمولاتها، مشيرا إلى أنه خلال 24 عاما لم نعرف شيئا عن هذه الصفقات حتى إن هناك مصادر صحفية أكدت أن ثروة الرئيس مبارك بلغت 55 مليار دولار.. فلابد لنا أن نعرف كيف تكونت هذه الثروة؟!! كما أعلن الأمين العام لحزب العمل عن كتاب للصحفي الأمريكي الشهير "بوب وورد" يؤكد فيه أن النظام المصري أعطى معلومات مضللة للرئيس بوش عــن طريق الأمير بندر بن سلطان تتحـدث عن أسلحة نووية عراقية متحركة.. ولم نسمع ردا مصريا على هذا الكتاب أو هذه المعلومات..!!
■ وقبل نهاية المؤتمر الجماهيري الحاشد دعا مجدي حسين الجماهير لحضور مظاهرة "التحالف الوطني من أجل الإصلاح والتغيير" يوم الأحد القادم أمام دار القضاء العالي في الساعة السادسة لمساندة القضاة في مطالبهم الشرعية والوقوف أمام ظلم هذا النظام.
■ وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على مجدي حسين بأن يغفر لنا ويرحمنا ويوفقنا لما يحب ويرضى وأن يُحكم فينا من يقودنا للجهاد والشهادة وأن يرد كيد المعتدين وينصر إخواننا في العراق وفلسطين الشيشان والفلبين.. اللهم انصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. ومكن لدينك في الأرض.. اللهم اهد حكامنا أو أعنا عليهم وحكم فينا القرآن ورد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. ارزقنا الإخلاص في السر والعلن واهلك أعداء الأمة.....اللهم آمين.