ضغوط أمريكية علي الحكومة المصرية لتكثيف التعاون الأمني مع <أسرائيل>

 

 

 

طلبت الولايات المتحدة ً من القاهرة تكثيف التعاون الأمني بين الحكومة المصرية  وأسرائيل لمواجهة ما أسمته ب المتطرفين الأسلاميين ,وقالت أن من وصفتهم بالأرهابيين الأسلاميين أصبحوا يشكلون خطرا ً شديد ليس علي وجود أسرائيل فقط , وإنما علي النظم الموالية لواشنطن , وعلي المصالح الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة

ورفضت واشنطن قمع الشرطة المصرية  للمتظاهرين المطالبين بالإصلاح، وضربهم بصورة عنيفة وقالت  أن ذلك يتناقض مع الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان

وأشارت بأن  الاعتداءات على أعضاء حركة «كفاية» التي جرت يوم السبت الماضي وغيرهم   «قد تؤدي إلى عرقلة العملية الديمقراطية» في مصر

جاءت الطلبات الأمريكية في صورة أملاءات  خلال لقاء جري بين اللواء حبيب العادلي   وزير الداخلية المصري وبين    المتطرف دينيا      بيتر كينج ـ عضو الكونغرس  الأمريكي وأحد مسؤولي مكافحة الإرهاب في وزارة الأمن القومي الأميركية  والذي قاد وفد   من مجلس النواب  و  الكونجرس الأمريكي 

وحرص  المسئول و السيناتور الأمريكي علي أن يبلغ  الجنرال المصري  حبيب العادلي وزير الداخلية  خلال هذا اللقاء وبصرامة  متطلبات واشنطن من أجل قيام الأمن المصري بالدور المفروض عليه أمريكيا ًفي كافة المجالات الأمنية  والمتعلقة باحترام حقوق الإنسان, مذكرا ً أياه بما تمنحه واشنطن من أموال معونات لمصر لأجل تدريب وتسليح كوادرها الأمنية لهذا الغرض

 

 وكما علمنا من مصادرنا فلقد فوجيء العادلي بالمسئول الأمريكي يلقي أمامه محاضرة تتعلق بما أسماه بأبعاد ظاهرة الارهاب والتطرف الأسلامي  وأسباب تناميها, دعا خلالها بيتر كينج الي  تشكيل أطقم أستخبارية وغرف عمليات مشتركة وعقد ندوات ومؤتمرات مشتركة بين الدوائر المصرية والإسرائيلية , لمطاردة المتطرفين الإسلاميين وتصفيتهم في مصر وإسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية والأردن كمرحلة أولي علي أن تمتد لمختلف دول المنطقة بعد ذلك

 .

و كان الوفد الأمريكي البرلماني الذي يقوده بيتر كينج  يضم أربعة من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس الأمريكي قد وصل قادماً من إسرائيل في زيارة لمصر تستغرق يومين ومن المنتظر أن يكون قد أستقبله  الرئيس مبارك

ولقد أحتفت أسرائيل برئيس الوفد بيتر كينج و المنتمي للمحافظين الجدد في واشنطن احتفاء كبيرا ً ووصفته بأ نه صديق ً مخلص حيث التقي المذكور بقادة أجهزة أمنية أسرائيلية وأبلغوه بأن القاهرة تسوف في عمليات تنسيق آمني واسعة وجادة بين الطرفين وطلبوا منه ممارسة ضغوط أمريكية حقيقية عليها ’ كما اشتكوا له من عمليات تهريب أسلحة من الحدود المصرية للفلسطينيين 

من جهة أخري فقد أثارت تصريحات مسيئة لمسلمي أمريكا أدلى بها عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيويورك النائب الجمهوري بيتر كينج في أوائل شهر فبراير الحالي انتقادات مسلمي أمريكا ومنظماتهم، إذ وصف كينج 85 % من قادة المسلمين الأمريكيين بأنهم "أعداء يعيشون بيننا"، كما اتهم جميع المسلمين الأمريكيين بعدم التعاون في الحرب على "الإرهاب".