طلب من المواطنين فيزا ل دخول مدن
مطلة علي البحر الأحمر
جهاز مباحث أمن الدولة يواصل
حملات تمشيط واسعة لمحافظات مصر العليا
في تطور خطير
جدا تشن تشكيلات من جهاز مباحث أمن الدولة
حملات تمشيط وآسعة بمحافظات مصر العليا يتم خلالها
اقتياد مشتبها فيهم والتحقيق معهم فيما يعتقد أنه انتماءات دينية لجماعات أسلامية ,
الحملات تشهد ترويع غير مسبوق للمواطنين وإثارة الرعب بين الأطفال والنساء خلال
عمليات الاعتقال والتي تتم في وقت متأخر من الليل واحتجاز النساء كرهائن وهو ما قد
يعيد للأذهان ما حدث في الماضي من قبل أجهزة مباحث أمن الدولة وتسبب في أنطلاق شرارة عمليات العنف والتي لم تخمد الا
عقب وقوع عشرات الضحايا من أبناء مصر سواء كانوا شباب متدين او
شرطة
وتتزامن تلك الحملات
في وقتً منعت كمائن أقامتها عناصر تابعة لجهاز
مباحث أمن الدولة علي طرق الصعيد الرئيسية
المواطنين المنتميين الي محافظات مصر العليا من
التوجه لقضاء عطلاتهم في مدينة
الغردقة وبقية المدن الساحلية المطلة
علي البحر الأحمر ، وأعادتهم إلى مدنهم بسوهاج وقنا والأقصر
وأسوان، وحرمتهم من قضاء إجازة الصيف على شواطئ تلك المدن كما اعتادوا سنويا،وهو
ما أثار غضب واستياء المواطنين.
وطلبت الشرطة من
الراغبين في قضاء عطلاتهم بتلك المنطقة
حمل فيزة دخول من مباحث أمن الدولة بمدنهم التي يقيمون بها لدخول مدن البحر الأحمر الساحلية.تشمل المدن المطلة على
البحر الأحمر الغردقة و شرم الشيخ وسفاجا ومرسى علم والعين السخنة ونويبع ورأس سدر .
ورغم أنه لم توجه أية
اتهامات إلى مواطنين منتمين إلى صعيد مصر بالضلوع في تلك التفجيرات، إلا أن أجهزة
الأمن فيما يبدو لا زالت تضع في اعتبارها أن الصعيد كان منشأ الجماعات الإسلامية
التقليدية التي فجرت حوادث العنف في عقد التسعينيات قبل أن تلقي سلاحها وتعلن
مبادرة وقف العنف
وتشكل مدينة الغردقة
مصيفا رئيسيا لجميع مدن الصعيد بصفتها الأقرب لهم حيث يمكن السفر إليها بالسيارات
بطريقين أحدهما يمر عبر مدينة قنا، والثاني بالقرب من مدينة قفط،
وهناك عبارة بحرية تربط بين شرم الشيخ والغردقة، تقطع المسافة بينهما في 90 دقيقة
فقط.
ورغم أن المدن
الساحلية المصرية على البحر الأحمر بدأت تشهد عزوفا من السائحين بعد تفجيرات شرم
الشيخ، جعل الدولة تتجه للسياحة الداخلية، فان منع الصعايدة
من الاصطياف في هذه المدن سيحرمها من دخل هام يزيد من أزمة منشآتها الفندقية التي
لجأت إلى إجراء تخفيضات كبيرة لجذب السائحين.