مبارك يستعد لإعطاء سيناء لليهود

الحكومة تمنح أراضي سيناء  للأجانب بحق الانتفاع ؟!

تحت مزاعم الاستصلاح يعود الصهاينة لتملك آلاف الأفدنة في الأرض التي رويت بالدماء

 

 

   أعلنت الحكومة أن أطقم قانونية وفنية وسياسية  تابعة لها تدرس حاليا مشروعا   يقوم علي تخصيص مساحات كبيرة وواسعة من الأراضي الجديدة القابلة للاستصلاح خارج الوادي للمستثمرين - المصريين والعرب والأجانب -  لاقامة مزارع كبيرة بحق الانتفاع بدلا من البيع‏, وفق نص البيان الذي خرج عن مجلس الوزراء -ويشير ضمنا ً الي أراضي سيناء والساحل الشمالي الغربي أو الوادي الجديد -  والمعروف أن حق الأنتفاع قد يمتد الي 99 عاما علي غرار صكوك رهن قناة السويس     

 

ووفق بيان لحكومة نظيف فأنها تزعم أن ما تفعله ياتي    تسهيلا علي المستثمرين لاقامة مشروعاتهم علي ساحات واسعة بما يتيح التوسع في استصلاح الأراضي وزيادة المساحة المنزرعة ويشجع علي الاستثمار الزراعي وزيادة الصادرات واقامة مجتمعات جديدة‏

وفي هذا الأطار قرر احمد نظيف   تشكيل لجنة وزارية تتولي ادارة الاراضي خارج الوادي - لاحظ المصطلح المختار بدقة حتي لا ينكشف الأمر -   ويكون لها أمانة فنية تلحق بجهاز الاراضي لحصر الأراضي التي تم طرحها للاستثمار في ضوء العروض المقدمة من المستثمرين المصريين والعرب والأجانب لزراعتها بمحاصيل قابلة للتصدير‏ -  العنب والكنتالوب والورود والزهور والنباتات الطبية والمشمش والفراولة  الخ -  وهي محاصيل كما تكشف دراسات مركز بيريز للسلام  تخطط لزراعتها دوائر إسرائيلية للاعمال في سيناء  علي مياه ترعة السلام  وتصدير منتجاتها الي  أوروبا علي غرار مستوطنة ياميت التي اقامها الصهاينة عند احتلالهم للسيناء الحبيبه

 وستركز الحكومة خلال الفترة المقبلة علي تشجيع اقامة المزارع الكبري باعتبار انه النظام السائد في الدول الزراعية الكبري في العالم‏,‏  تحت زعم انها توفر العديد من فرص العمل لشباب الخريجين وتستوعب التكنولوجيا الحديثة في الانتاج الزراعي والصناعات الغذائية‏.‏, مع العلم أن صغار المزارعيين في اشد الحاجة لتملك بضعة أفدنة فقط ولذلك يشترون الأرض من هؤلاء المستثمرين بأسعار باهظة هؤلاء المستثمرين الذين يبيعون تسهيلات الدولة المصرية اليهم الي المزارعين المتطلعين لبضعة أفدنة .