فيروسات في الجسد العربي
مجدي إبراهيم
محرم
magdymoharem@hotmail.com
almaged@gawab.com
أريد منكم يا إخواني أن تتأملوا
الأهداف السرية
للمنظمات الصهيونية
وكيف أنها تسخر وتجند
وتجيش الجيوش بكل ما تمتلك من قوة مادية (( بدفع رواتب ومكافآت )) وبشرية (( بدفع
العملاء لرسم المخططات وتجهيز الأجواء ووضع الخرائط ومعرفة المعوقات ))
وعلمية (( بأحدث
الأجهزة والتقنيات للتجسس عن طريق السفارات والهيئات وكلنا يعلم الأزمة الدبلوماسية
التي حدثت بين مصر والكيان الصهيوني حينما وضعوا جهاز فوق المركز الأكاديمي
الصهيوني والسفارة الصهيونية للتنصت على مكالمات الرئيس
مبارك شخصيا وكيف أنهم وضعوا أجهزة تنصت على السادات في غرف نومه وإستقبالاته بكامب ديفيد للإطلاع
على حواراته مع مساعديه 00 بل وصل بهم الأمر إلى التنصت
على أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان أثناء حرب الخليج )))
إن هؤلاء لا يعرفون
إلا الأعمال القذرة التجسس والإغتيالات وتجارة المخدرات
وتبييض الأموال
وهناك الآلاف من المؤسسات والهيئات والمدارس
والمنظمات غير الحكومية والجمعيات التي تعد منطلقا لعمليات التجسس والوصول إلى
المعلومات وهناك الكثير من المراكز الإستراتيجية التي تتلقى التقارير لدراستها ؟!!!!!
أما نحن فغافلون
ومغيبون نبحث عن قوت يومنا ولقمة عيشنا متبعين منطق إصرف
ما في الجيب يأتيك ما في الغيب 0
فمن "المشاريع"،
التي تقوم بها ميمري: مشروع
اقتصادي يشرف عليه خبير من البنك الدولي !!!!!
((مشروع
توثيق عداء السامية العربي دراسات للكتب المدرسية في الأنظمة التربوية العربية،
ومراقبة خطب الجمعة في العالم العربي؟!!!!!!!!!!))
ويصعب
عدم ملاحظة الأهداف المشبوهة لـ ((((مشاريع المنظمة!!!!!)))))
وتتحرك
هذه النظمة على أكثر من مستوى.
فـ "المشروع الاقتصادي"، الذي تعمل عليه المنظمة بدون إيضاح
طبيعته ولا هوية "الخبير" الاقتصادي السابق للبنك الدولي، هو
((((برنامج الدراسات
الاقتصادية للشرق الأوسط))))
الذي
يحتل فيه نمرود رافائيلي منصباً رفيعاً!!!!
ولكن ما يكتبه، كما
سنرى، أبعد ما يكون عن الاقتصاد. ويشير كارمون نفسه إلى
أن فريق ميمري يشمل ((عشرين مترجماً)) وهو ما يعكس
الإمكانيات المادية الضخمة، التي تتمتع بها هذه المؤسسة.
"
ولكن
بالنسبة للإسرائيلي كارمون المشروع الأهم والمبدع هو "المشروع
الإصلاحي
(((((( الذي يسلِّط الأضواء على الأصوات الليبرالية التي تنادي
بجرأة بإصلاحات سياسية، دينية، اجتماعية، واقتصادية، مع كل ما يترتب على ذلك من
مخاطرة.)))))))
وهذه الأصوات ليست فقط من العواصم
الغربية، ولكن من داخل العالمين العربي والإسلامي.
والمثال
على هذه المشاريع!!!!!!
يظهر في
مقال لكارمون نفسه نشر في سلسلة ميمري
"تقصيات وتحليل" تحت عنوان
((((بشائر تغيير في الخطاب المعادي
للسامية في العالم العربي)))).
ومن بين هذه "البشائر" بيان صحفي وقع
عليه عدد من المثقفين العرب يطالبون بإلغاء مؤتمر حول إنكار المحرقة !! كان مزمعاً
عقده في بيروت في أواخر مارس
2001م !!!!.
ويكتشف كارمن أهم البشاير
هو قيام بعض المثقفين
العرب ممن يشككون في الخطاب الديني الإسلاموي !! وممن
يشككون في حقيقة الدين الإسلامي المعادي للسامية واليهود من فاتحة كتابه إلى قصار
سوره وممن ينكرون الوحي هذه الطبقة المثقفة سارت تعتبر الحملة الفرنسية هي مفتتح
الحضارة ومبعث النهضوية حتى وصل بهم الأمر إلى الدعوة للإحتفال باليوبيل الذهبي لقدوم الحملة الفرنسية على أرضهم !!!!
ويدرج كارمون بشائر أخرى
ويستشهد مطولاً بتصريحات من مفكرين ومثقفين عرب ترفض "عداء السامية"،
ولكنه بالرغم من ذلك يقول:
(إن
عدد هؤلاء الذين ينتقدون عداء السامية في العالم العربي ما زال ضئيلاً، ومعظمهم لا
يريدون إعادة التفكير لرفض عداء السامية العربي)
((وهو (كارمون) لا يريد أن يرى أن "عداء السامية العربي"،
سواء في الكتب المدرسية أو خطب المساجد
ليس إلا
تعبيراً عن المواقف البسيطة والمبدئية للشعوب العربية تجاه
ظاهرة إسرائيل.))))))))))))
ومن التقارير، التي
وضعتها ميمري مسح لموضوع
"الصحافة العراقية الجديدة واليهود"
طبعا ضمن المشروع الإقتصادي للمظمة داخل العراق !!!!!!!!
((((وضع التقرير الدكتور (((نيمرود رافائيلي))) وهو "محلل
كبير" في "برنامج الدراسات الاقتصادية للشرق الأوسط" التابع
للمؤسسة، واعتمد على مادة قام بجمعها مكتب المؤسسة في بغداد من الصحافة العراقية
اليومية، وصحف أخرى كالشرق الأوسط والحياة.))))))
ولنتأمل يا سادة هؤلاء القاعدين لنا
يبحثون عن أفكارنا
ويحللون لغتنا
ويبحثون وبتعمق شديد
فيما تخرجه أفواهنا
((((((((وليس بمستغرب أن يكون أحد الكتاب ممن يكتبون باسما رمزيا
في الصحف الإلكترونية المصرية ليهاجم الإسلام والذي أعلن عن بحثه للمشاركين في
موضوع الزوق الإستهلاكي
للمستهلك العربي
أن يكون هذا الشخص
جاسوسا يعمل لصالح منظمات تابعة للصهاينة
لذلك أيها القراء يجب علينا أن ندرك ما نقرأ
ونعرف لماذا نقرأ
ولمن نقرأ وكيف نقرأ ))))))))))))
وفي المقدمة القصيرة للتقرير يكرر
الباحث ثلاث مرات كلمة "خيال" أو "خيالي": فالمقالات العراقية
"غالباً ما تنزع إلى الخيال". ولأن الصحافة
العراقية الجديدة "لم تعتد على حرية الصحافة"، فإن لا شيء يقف أمام
الكثير من هذه الصحف "غير حدود الخيال لمراسليها"، كاستخدام عبارة
"الكيان الصهيوني" بدلاً من "إسرائيل".
وحتى لا يكون هناك أدنى شك بما يزعج
المؤلف في "الخيال" العراقي، فإنه يوضح أن بعض الأخبار والتعليقات حول
إسرائيل بشكل عام، واليهود العراقيين السابقين بشكل خاص "جاءت نتيجة لخيال
جامح".
((((((ما
يقلق رافائيلي أن الصحافة العراقية امتلأت بالتقارير
حول الوجود الإسرائيلي أو اليهودي في عراق ما بعد الاحتلال. ورافائيلي
نفسه يجنح إلى الخيال عندما يكتب أن "بول بريمر ...
أخبر العراقيين بأنه يمكنهم طباعة أي شيء طالما أنه لا
يحرض على العنف"، ومصدره لهذه المعلومة هو بيان صحفي لـ "سلطة الائتلاف
المؤقتة"))))))))))))
جاء فيه:
أن سلطة
الائتلاف المؤقتة تدعم وتشجع تطوير صحافة عراقية حرة ومسؤولة"،
وهو ما يمكن تفسيره على النحو الذي يرغب فيه من أصدر البيان بهدف تعطيل الصحافة
الحرة، ((((كإغلاق صحيفة المستقلة)))) وهو السبب المباشر في صدور بيان سلطات
الاحتلال.
(((ويلاحظ أن بعض ما جاء في الصحافة العراقية يجد قبولاً لدى رافائيلي، كمحاولة ما يسمى بـ "اتحاد
المحامين العراقيين" دعم محاولات يهود عراقيين لاسترجاع أملاكهم، وهو ما لا
يعلق عليه رافائيلي بتاتاً. ((
يقول الدكتور أنور عبد العزيز، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد
أن
((((أهداف إسرائيل السرية في الشرق الأوسط ليست سراً. هذا المركز (ميمري) هو واجهة لهيئات استخباراتية
وأمنية يشرف عليها الموساد).
أما
الدكتورة سعاد بهاء الدين الموصلي من جامعة الرافدين فتقول بحسرة:
((((((العراقيون لم يلفظوا من قبل كلمة ‘إسرائيل’ على الإطلاق
وأشاروا إليها دائماً بالعدو الصهيوني. من كان يتصور أن
بغداد ستحوي في يوم من الأيام مركزاً يخدم المخططات والمؤامرات الإسرائيلية؟)))))))))))
وتضيف أنه
(قبل
الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين "كان العراق هو البلد الوحيد في العالم
العربي، وربما في العالم أجمع، الذي يطبق العقوبة القصوى بحق من يقوم باستيراد
منتجات إسرائيلية. هذه حصيلة احتلال العراق، وهو ما يؤكد اعتقادنا أن إسرائيل
والولايات المتحدة هما وجهان لعملة واحدة)))))))))))
ما يقوله
جامعيون عراقيون لم يجد مكاناً لـه في تقييمات ميمري،
على العكس من مقالات خالد القشطيني حول اليهود
العراقيين، التي نشرت في "الشرق الأوسط" وأثارت جدلاً حول "مساهمة
يهود العراق، والظروف التي أدت إلى إخلائهم من العراق"، حسب رافائيلي، الذي أعلن أنه سيخصص دراسة كاملة تتناول هذه
المقالات. والسبب وراء الاهتمام بمقالات القشطيني يقدمه
رافائيلي نفسه عندما يتكلم حول "التأثير العميق
لليهود في الاقتصاد والمجتمع العراقيين".
وإن كان رافائيلي يدرج ما ينبض به الشارع
العراقي في خانة "الخيال"، فالأمر يصل بالصحافي نير روزن"حد
الغثيان" عندما جمع في مقال مطول ما يتردد في الشارع العراقي حول اليهود
وإسرائيل إذ يذكر "إشاعة" تقول
"في إسرائيل يبنون بيوت الدعارة لتبدو
كالمساجد". ويستشهد روزن بمقالات من الصحافة
العراقية، معظمها مما جمعه رافائيلي في مقاله الذي
نشرته ميمري. ويركز الكاتب على الجانب الديني، أي "اليهودية"
مقابل "الإسلام"، ولكنه لا ينسى الإدانة المألوفة للنظام العراقي السابق
وتبرأة العدوان الأمريكي على العراق عندما يفسر
الإشارات إلى "اليهود"، التي تتردد في كل مكان بأنها "تؤكد مدى
إساءة فهم العراقيين للعالم الخارجي وخوفهم منه وهو ما جاء نتيجة سنين من
الاستبداد، السيطرة، والخوف، وقلة في مصادر المعلومات التي لا يتحكم بها البعثيون أو المراجع الدينيـة".
ولم يلجأ
الكاتب إلى أي من هذه المراجع الدينية أو غيرها قبل أن يستشهد بآيات من القرآن، ويفسرها
على هواه ليستنتج بأنها تعبر عن موقف معادٍ لليهود. ويبدو أن روزن
مدرك لدور إسرائيل في عداء العراقيين لليهود، إذ يقول:
(((((مع تأسيس إسرائيل، الدولة اليهودية
التي هزمت العرب والمسلمين واحتلتهم، أصبح اليهود يشكلون تهديداً، بدلاً من أن
يبقوا من مخلفات الماضي. لهذا اقتبس الكتاب العرب
والمسلمون أفكاراً أوروبية عنصرية ومعادية للسامية ونظريات المؤامرة لتفسير وجود
إسرائيل وقوتها وتأثيرها على السياسة الأمريكية))))))).
نظريات مؤامرة؟
ولكن ماذا عن "صك الانتداب"،
الذي مهد الطريق نحو تأسيس كيان يهودي في فلسطين دون أي حساب لسكان البلاد وبدعم
بريطاني، وفيما بعد أمريكي، غير محدود يستمد منه هذا الكيان قوته. إن مشاعر الشارع
العراقي لا علاقة لها بأي أفكار مستوردة من أوروبا حول "عداء السامية"، فما
كتبه روزن نفسه مبرر كافٍ لهذا العداء. وقد يكون الدافع وراء كتابة المقال هو محاولة التغطية على
الأسباب الحقيقية للعدوان على العراق وهو حماية إسرائيل أو تحقيق الأمن لها،
وهو ما تدركه
المقاومة العراقية التي لا يمكن لروزن القبول بها. فالموضوع برمته لا علاقة لـه بـ
"عداء السامية" أو "نظريات المؤامرة"
عندما
تكتب الجارديان أن
((الكثير من العراقيين يقولون أنهم يرحبون بأي فرصـة تمكنهم من
مهاجمة القوات الأمريكية، لأنهم يعرفون أن هناك جنودا يهودا في صفوف هذه القوات)))))))))))
في موقعه
على الإنترنت يعرف روزن عن نفسه بأنه
"ولد في نيويورك عام 1977 من أم بوسنية وأب إيراني. وهو كاتب، مصور، وسينمائي
حر يقيم في بغداد
وهو
لا يشير من قريب أو بعيد إلى جنسيته. ولكنه في الحقيقة
إسرائيلي دخل بغداد ولم تمض بضعة أيام على سقوطها.
في مقال تحت عنوان "الوطن المحطم"
يشير روزن أنه
"زار إسرائيل من جديد بعد غياب استمر ثلاثة أعوام" ويشير
إلى أن ما عاشه هذه المرة كان تكراراً حرفياً لطفولته، عندما "أجبرتنا
الانتفاضة (الأولى)، نحن الإسرائيليين، أن نجابه الحقيقة بأن هناك سكاناً عرباً
ننكر عليهم تطلعاتهم ونحتل أرضهم".
ويقول :
"الفلسطينيون أيضاً
ليسوا خارج إطار اللوم. لا يوجد صراع أبيض أسود، الخير ضد الشر. إذا كان الإسرائيليون سينسحبون من
المناطق المحتلة، فإن على الفلسطينيين، وبقية العالم العربي، أن يبدؤوا بالتفكير
ويتوقفوا عن وضع اللوم لفقرهم، جهلهم، والنقص في الإنجازات والحرية على عوامل
خارجية. ولكن كيف يمكن للفلسطينيين أن ينخرطوا بأي عملية
فكرية بينما يتضورون جوعاً ويذبحون؟".
لا يعرف إذا كان روزن هو أحد الصحافيين الإسرائيليين، الذين دخلوا العراق مع
القوات الغازية ويحملون جنسيات مزدوجة. فهؤلاء حصلوا على بطاقات اعتماد من القوات
الأمريكية ولكنهم لم يتمكنوا من دخول الكويت سوى بصفتهم مراسلين لوسائل اعلام دولية ليخفوا هويتهم الإسرائيلية!!!!!!!.
وحسب
صحيفة الشرق الأوسط اللندنية دخل ثلاثة منهم بجوازات سفر إسرائيلية. وتضيف الصحيفة
أن الصحافيين الإسرائيليين
"يحاولون التكلم
بلغات أجنبية وعندما ينقل أحدهم تقريراً فإنه يبتعد حتى
لا يسمع وهو يتكلم العبرية".
صحيفة يديعوت أحرونوت أرسلت موفداً خاصاً
إلى بغداد لكنه يعمل بحسب رئاسة التحرير كصحافي فرنسي يكتب باسم مستعار أخفيت
هويته بعناية كبيرة.
وبعد
الاحتلال لم تعد هناك حاجة إلى إخفاء هوية الصحافيين الإسرائيليين كأساف حاييم مراسل صحيفـة معاريف،
الذي كان يتجول في العراق بحرية
في شهر ديسمبر عام 2003م
تساءل عضو مجلس الشيوخ الجمهوري جون كيل
أثناء زيارتـه لإسرائيل
"هل سيكون العراق حليفاً لأمريكا
ومعادياً لإسرائيل، علينا أن نضمن أن لا يكون كذلك".
وقال أن على الولايات المتحدة أن تعالج
موضوع علاقات العراق بإسرائيل كـ "مسألة حساسة"،
وتقنع هذا البلد بأن دعمه لإسرائيل يخدم مصالحه.
أما
النائبة جاين هارمان الديموقراطية وعضو "لجنة المجلس للمخابرات فقالت :
أن على العراقيين أن يقرروا بأنفسهم،
ولكنها أوضحت "أنهم سيرغبون بلا شك باستكشاف الإمكانيات التكنولوجية، وفي
الجوار هناك إسرائيل، وهي الأكثر تطوراً في هذا المجال
بدأت التصريحات
بإقامة علاقات مع إسرائيل قبل بداية العدوان على العراق،
ففي بداية مارس أعلن
((((((انتفاض قنبر، ممثل "المؤتمر
الوطني العراقي)
في
واشنطن دعمه لأن تقوم الحكومة العراقية المقبلة بالتوصل إلى "اتفاقية سلام مع
إسرائيل، وسنحل جميع النزاعات الإقليمية سلمياً".
وأضاف:
"لا
نريد أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، ولكننا نريد للفلسطينيين أن
يقيموا دولة ديموقراطية في المستقبل القريب"
في مايو قال
(( برهم صالح، رئيس حكومة "الاتحاد الوطني الكردستاني)))))))))
:
إن
العلاقات مع إسرائيل ستكون مدار بحث في الحكومة العراقية المقبلة
جلال طالباني((((((((الرئيس
الحالى للعراق الأمريكي الحر !!!!!!!!!))))))))))
ورئيس "الاتحاد
الوطني الكردستاني "، صرح في يوليو 2003م في دمشق
"أن
الحكومة العراقية المقبلة لن تقيم علاقات مع إسرائيل"
ولكنه
أضاف:
"إذا كانت هذه العلاقات موجودة
فعلاً فلن نتردد في الحديث عنها، فنحن لا نرغب أن نكون فلسطينيين أكثر من
الفلسطينيين أنفسهم. العلاقات العربية الإسرائيلية موجودة، والعلم الإسرائيلي لا
يرفرف فوق كردستان ولكن في قلب أكبر بلد عربي"
وأوضح طالباني نقطة أخرى:
"إذا كان اليهود
الأكراد يرغبون بالعودة إلى قراهم وأراضيهم التي تركوها قبل عشرات السنين بمحض
إرادتهم، فهم أحرار في أن يفعلوا ذلك. لن تكون هناك مقاييس مزدوجة في كردستان".
(وطالباني الذي لا يريد أن يكون "فلسطينياً أكثر من
الفلسطينيين"، يوافق على عودة اليهود الأكراد إلى العراق، لكنه عندما لا
يطالب بعودة الفلسطينيين إلى "قراهم وأراضيهم" يصبح دون أدنى شك "يهودياً
أكثر من اليهود".))
"عودة اليهود إلى
شمال العراق" عكستها مخاوف عبرت عنها صحف عراقية:
"العشرات من اليهود
غزوا محافظة الموصل مؤخراً كموطئ قدم لتأسيس مستعمرات في أجزاء مختلفة من العراق"
وفي نهاية شهر
يوليو 2003م
كان
سيلفان شالوم، وزير الخارجية الإسرائيلي، يناقش آخر
التطورات في العراق مع كولن باول،
وزير الخارجية الأمريكي
يقول شالوم:
"كنا متشجعين جداً،
فالوضع سيدفع قادة المنطقة للتفاوض مع إسرائيل والتقدم
نحو إرساء سلام مع إسرائيل. لسنوات عديدة كان هؤلاء خائفين من اتخاذ خطوة في هذا
الاتجاه وصدام حسين في السلطة !!!!!!!!!".
((((((( هذا كلام سيلفان شالوم، وزير
الخارجية الإسرائيلي يا طلبان ولا يمكن لك أن تكذبه
لأنه في عرفكم وعرف رفقائكم قد صدق !!!!!!))))))
وأضاف باول معلقاً على الحكم الجديد في العراق، أي مجلس الحكم
الانتقالي:
"مع تقدم هذا الحكم
إلى الأمام سيجدون أن في مصلحتهم تأسيس حكومة ديموقراطية!!!!!!
تعيش بسلام مع جيرانها ولا تهددهم وأن لا يفكروا بأسلحة الدمار الشامل، وكجزء من
هذه العملية سيجدون أن في مصلحتهم إرساء سلام مع دولة إسرائيل وأنهم يريدون ذلك ... هذه توقعاتي))))))
وحسب تصريح لمسؤول كبير من "مجلس الحكم الانتقالي" نشرته
الصحيفة الإسرائيلية الجيروسالم بوست
كان مسؤولون إسرائيليون يحاولون عقد "صفقة بترولية
خلف الكواليس مع الأكراد".
"
((((((((أيضا طالباني محق تماماً عندما يذكّر بأكبر دولة عربية سمحت للعلم
الإسرائيلي أن يرفرف في سمائها، ولكنه نسى أن هذه الرفرفة لم تحصل في ذلك البلد
وهو محتل ومسلوب الإرادة، كما في العراق اليوم. وأن الاحتلال الأمريكي يعني ببساطة
اختراقاً صهيونياً للعراق))
أكده طالباني نفسه في مناسبة أخرى. ففي شهر أغسطس عام 1999م وافق على تأسيس
(((((( حزب يهودي في محافظة السليمانية تحت اسم "يهود كردستان)))))
وفي حينها أشارت
صحيفة بابل إلى أن "موافقة الاتحاد الوطني الكردستاني على تأسيس هذا الحزب
جاءت بعد موافقة إسرائيل على تقديم الدعم المالي المطلوب".
ولم تذكر
في حينه أي معلومات حول رئيس الحزب.
وحسب
مصادر أخرى ذكر أن طالباني قال في اجتماع للاتحاد آنذاك :
أن معارضة فتح مقر لهذا الحزب سيدفع الولايات
المتحدة إلى أن تطلب منا رسمياً فتح هذا المقر!!!!!
((( فأين حرية العراق ياطلبان التي
تتحدثون عنها حينما تتخوف من فرض أو إرغام دولة عليكم بإنشاء حزب لليهود ))))))))
". وذكر أنه قال:
"إن أي شخص يعارض ذلك عليه أن يوقف الجيوش التي ستحضرها
الولايات المتحدة إلى كردستان". وفي مارس
عام 2000م أشارت صحيفة العراق
الصادرة من السليمانية أن طالباني يدعم تشكيل مثل هذا الحزب، وأن نشاطه هو
"جزء من الديموقراطية في كردستان".
وتجدر الإشارة إلى
"مؤسسة كردستان في
واشنطن"
( تعمل على قضايا "تهم
الأكراد في الولايات المتحدة، تركيا، إيران، العراق،
سوريا، وإسرائيل"
بالتنسيق مع
"المؤسسة اليهودية لشؤون الأمن القومي" (جينسا)((
نكتفي بهذا القدر من
الخيبة التي نعيشها في أمتنا حينما نترك للعملاء مقدراتنا وأنفاسنا ونتركهم
يخترقون غرف بيوتنا ويدمرون قيمنا ومبادئنا ونستكمل في الحلقة القادمة المزيد من
الضياع التي ينادي علينا جميعا باليقظة والوقوف صفا واحدا والإلتفاف
ولفظ الطابور الخامس والخونة
لا يجب أن نستكين حتي لو إنتصروا في البدايات فالنصر
حليفنا وديننا وإن وعد الله حق 0