الجيش الأمريكي يفشل في بلوغ العدد المطلوب من المجندين الجدد
أظهرت أعداد المجندين
الجدد في الجيش الأمريكي أن الجيش الأمريكي سيفشل العام الجاري في الوصول إلى
العدد المطلوب من المجندين الجدد، خاصة مع إخفاق قوات الاحتياط والحرس الوطني في
تحقيق العدد المطلوب من المجندين الجدد في شهر تموز/ يوليو الماضي.
ومع تصاعد هجمات
المقاومة العراقية اعترف مسئولو الجيش الأمريكي أن القطاعات الثلاثة بالجيش [الحرس
الوطني وقوات الاحتياط وقوات الجيش من المتوقع أن تواجه نقصًا في أعداد المجندين
الجدد في السنة المالية 2005 التي تنتهي في 30 ايلول/ سبتمبر
القادم.
ويريد الجيش تجنيد 80 ألف مجند هذا العام غير أنه
مع اقتراب العام من نهايته يواجه الجيش نقصًا يبلغ 7000 جندي وهو أمر لم يحدث منذ
عام 1999.
وتقول وكالات الانباء إنه برغم نجاح قطاع الجيش الأمريكي الذي يمثل أغلبية
الجنود المحاربين في العراق من تحقيق هدفه من المجندين الجدد في شهر يوليو، إلا إن
قوات الحرس الوطني والاحتياط واجهت وضعًا سيئًا.
حيث واجهت قوات
الاحتياط نقصًا بلغ 18% في أعداد المجندين الجدد مما يجعل النقص الذي تواجهه قوات
الاحتياط منذ بداية العام المالي الجاري 20%، بينما واجهت قوات الحرس الوطني نقصًا
بلغ 20% في شهر يوليو مما يجعل النقص للعام الجاري يبلغ 23%.
ويؤكد الجيش الأمريكي
أن السبب في نقص أعداد المجندين الجدد يرجع إلى زيادة أعداد العائلات التي ترفض
انضمام أبنائهم إلى الجيش الأمريكي خوفًا من إرسالهم إلى العراق.
وطلبت وزارة الدفاع الأمريكية من الكونجرس الشهر
الماضي رفع العمر الأقصى للتطوع في الجيش إلى سن 42 عامًا حيث يبلغ العمر حاليًا 35
عامًا. فيما دعا بعض محللي الدفاع إلى إعادة التجنيد
الإجباري لمواجهة فشل الجيش الأمريكي في جذب الأعداد الكافية من المجندين، غير أن
وزارة الدفاع الأمريكية تعارض هذا الطلب.