الأمة الاسلامية تودع الشيخ احمد ديدات

 

 

 

توفي في أحد مستشفيات مدينة ديربان في جنوب أفريقيا يوم الاثنين الماضي   الداعية الإسلامي المعروف أحمد ديدات عن 87 عاما بعد صراع طويل مع المرض منذ عام 1996م.

ولد الشيخ ديدات في مدينة سيرات بالهند عام 1918, وقد هاجر والده إلى دولة جنوب أفريقيا بعد وقت قصير من ولادته، وعكف على حفظ القرآن و دراسة الإسلام و مبادئ الشريعة وأولى عناية خاصة بدراسة سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم, كما قرأ الكتب التي ترد على شبهات المستشرقين حول رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم.

وعرف الشيخ بشجاعته و جرأته في الدفاع عن الإسلام, و الرد على أباطيل و الشبهات التي كان يثيرها النصارى حول الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، وقد أسلم على يديه بضعة آلاف من النصارى من مختلف أنحاء العالم والبعض منهم الآن دعاة إلى الإسلام، واشتهر بمناظراته التي عقدها مع كبار رجال الدين المسيحي أمثال: كلارك - جيمي سواجارت - أنيس شروش.

 

وقد أسس ديدات معهد السلام لتخريج الدعاة، والمركز الدولي للدعوة الإسلامية بمدينة ديربان، كما ألّف الشيخ ما يزيد عن عشرين كتابًا، وطبع الملايين منها لتوزع بالمجان بخلاف المناظرات التي طبع بعضها، وقام بإلقاء آلاف المحاضرات في جميع أنحاء العالم.

 

ورغم إصابة الداعية الكبير بشلل تام في كل جسده -عدا دماغه- ولزومه الفراش منذ عام 1996فإن ديدات واصل دعوته من خلال الرسائل والتي تتدفق عليه يوميا من جميع أنحاء العالم ويصل في المتوسط إلى 500 رسالة يومية سواء بالهاتف، أو الفاكس أو عبر الإنترنت والبريد.

 

للشيخ رحمه الله العديد من المؤلفات في مقارنة الأديان والمناظرات ، من أبرزها كتب: "مسألة صلب المسيح"، "القرآن كلمة الله"، "هل الإنجيل كلمة الله".