مراحل الاستيطان الصهيوني في الضفة والقطاع
بدات اولى محطات
الاستيطان الصهيوني في الاراضي الفلسطنية
بعد احتلال العدو الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزة اثر حرب حزيران (يونيو) 1967. ففي
حزيران(يونيو) 1967 احتل الجيش الصهيوني شرق القدس وقطاع غزة والضفة الغربية
وسيناء والجولان وبعد اشهر اقيمت
اول مستوطنة في غوش عتصيون جنوب مدينة القدس.
وفي ايار(مايو) 1977 اليمين يتولى السلطة في الكيان الصهيوني حيث
قامت حكومة مناحيم بيغن
بتوسع نطاق تطبيق التشريع الصهيوني ليشمل قطاع غزة والضفة الغربية وسياسة
الاستيطان تتطور بمنح تسهيلات كبيرة للمستوطنين.
و30 تموز(يوليو) 1980 أعلن الكنيست الصهيوني ان
القدس "الموحدة" اصبحت "عاصمة" للكيان
الصهيوني.
واندلعت الانتفاضة
الفلسطينية الاولى في 9 كانون الاول(ديسمبر)
1987 حيث استمرت ستة اعوام.
وفي 25 شباط (فبراير)
1994 اطلق مستوطن يهودي النار على مصلين فلسطينيين في
الحرم الابراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية مما أدى
الى مقتل 29 منهم.
وفي ايار(مايو) 1994 وبعد 8 أشهر من اتفاق اوسلو،
السلطات الصهيونية تنسحب من جزء من قطاع غزة ومدينة اريحا
في الضفة الغربية واقامة السلطة الفلسطينية في المناطق
التي منحت حكما ذاتيا.
وفي 28 ايلول(سبتمبر) 1995 تم التوقيع على اتفاق انتقالي (اوسلو 2) حول توسيع الحكم الذاتي في الضفة الغربية، ينص على سلسلة من الانسحابات الصهيونية. في تشرين الثاني/نوفمبر
اغتال متطرف يهودي رئيس الوزراء اسحق رابين.
- 29 ايار(مايو) 1996 تم انتخاب اليميني بنيامين نتانياهو رئيسا للحكومة الصهيونية. وقد شكك نتانياهو في مبدأ الارض مقابل
السلام ورفع في آب(اغسطس) التجميد الجزئي للاستيطان
الذي اعلنته حكومة رابين في 1992.
وبدأت السلطات
الصهيونية على أثر القرار في آذار(مارس) 1997 ببناء مستوطنة رقم 11 في القدس
الشرقية تدعى هار حوما على جبل غنيم مما يؤدي الى توقف عملية السلام.وفي نفس العام تتبنى الامم المتحدة قرارا يذكر بقرارات صدرت في 1967 و1979 و1980 و1981
التي تدين احتلال المستوطنين (لاراض فلسطينية).
وفي حزيران(يونيو) 1998 حكومة نتانياهو تعلن خطة "لتعزيز القدس" تنص على اقامة "بلدية كبرى
تشمل كل محيط القدس".
وفي 23 تشرين الاول(اكتوبر) 1998: اتفاق واي بلانتيشن ينص
على انسحاب الكيان الصهيوني من المناطق الريفية في الضفة الغربية (اي 13%) على مراحل، لم تنفذ منها سوى المرحلة الاولى.
وفي تشرين الثاني(نوفمبر)
1998 شجع وزير الخارجية الصهيونية انذاك ارييل شارون المستوطنين على "الاستيلاء على التلال"
في الضفة الغربية.
نهاية ايار(مايو) 1999 حكومة بنيامين نتانياهو
المنتهية ولايتها تعلن توسيع كبرى مستوطنات الضفة الغربية معاليه
ادوميم حتى حدود القدس الشرقية.وخلال 3 اعوام تمت مصادرة 17 ألف هكتار وبناء 34 مستوطنة عشوائية.
وفي تموز(يوليو) 1999
العمالي ايهود باراك يتولى رئاسة الحكومة ويؤكد انه لن
يسمح ببناء مستوطنات جديدة.
قالت حركة السلام
الآن الصهيونية ان 22 نقطة استيطانية اقيمت في عهده.
وفي 28 ايلول(سبتمبر) 2000 اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية بعد
زيارة لزعيم المعارضة اليمينية ارييل شارون الى باحة المسجد الاقصى.
كانون الاول(ديسمبر) 2000
قدم الرئيس الاميركي بيل
كلينتون خطة للسلام تنص على اقامة
دولة فلسطينية مقابل ضم السلطات الصهيونية لاحياء
استيطانية في القدس الشرقية والابقاء على 80 % من
مستوطنات الضفة الغربية.
آذار(مارس) 2001 شهد تولي ارييل
شارون رئاسة الحكومة الصهيونية والاستيطان يشهد ازدهارا.
في ايار(مايو) دعا تقرير لجنة ميتشل الى
وقف العنف وتجميد بناء المستوطنات واستئناف المفاوضات حول الوضع النهائي.
وفي حزيران(يونيو) 2002
بدء بناء "جدار" على امتداد الخط الفاصل بين
الكيان الصهيوني والضفة الغربية.وفي أيار (مايو)
من العام الذي يليه اعتمدت السلطات الصهيونية "خارطة الطريق" خطة
السلام الدولية التي تنص على تجميد الاستيطان للتوصل الى اقامة دولة فلسطينية في 2005،
لكنها تضع تحفظات على 14 نقطة.
وفي 25 تشرين الثاني(نوفمبر)
2005 خفضت واشنطن الى
289.5 مليون دولار الضمانات المصرفية الممنوحة
للكيان الصهيوني بسبب خلافات حول سياسة الاستيطان.
كانون الاول(ديسمبر) 2003 انطلقت مباردة
جنيف غير الرسمية تنص
خصوصا على اخلاء معظم المستوطنات باستثناء تجمع غوش عتصيون والمستوطنات القريبة من
القدس الشرقية او المحاذية للمناطق المحتلة عام 1948.
في ديسمبر 2003 ارييل شارون يكشف "خطة للفصل" مع الفلسطينيين. وفي
شباط(فبراير) 2004 اعلن عزمه تفكيك مستوطنات قطاع غزة
وبعد ذلك انهاء الوجود اليهودي في هذه المنطقة.
وفي 20 شباط(فبراير) 2005
وافقت الحكومة الصهيونية على خطة الانسحاب من قطاع غزة واخلاء
المستوطنات وترسيم معدل "للجدار" الذي رأت
محكمة العدل الدولية في تموز(يوليو) 2004 انه غير شرعي.
وفي 7 آب (اغسطس) 2005
الحكومة الصهيونية تقر الانسحاب من مجموعة اولى من
مستوطنات قطاع غزة اعتبارا من 17 آب.
نقلا
عن نداء القدس