كتائب القسّام تعلن أنها لن تلقي السلاح بعد الانسحاب الصهيوني

 

 

 

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"  أنها لن تلقي السلاح بعد الانسحاب الصهيوني المقرر أواسط الشهر الجاري من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، وذلك من أجل مواصلة الضغط على الاحتلال الصهيوني لينسحب من الأراضي المحتلة الأخرى.

 وقال أحمد الغندور القائد الميداني لكتائب القسام في شمال قطاع غزة إن "السلاح قضية مقدسة، ومن المستحيل علينا أن نتخلى عن أسلحتنا حتى إذا قتلنا جميعاً"، مؤكداً أن مسألة السلاح ليست قضية قابلة للتفاوض.

وأشار الغندور  إلى أن كتائب القسّام سترد على أي اعتداءات صهيونية، لكنها لن تبادر بأي هجوم أثناء الانسحاب الصهيوني، وقال "كل فعل سيقابل برد فعل، لن نلزم الصمت عن أي فعل يصدر عن العدو الصهيوني".

وأوضح القائد القسّامي وهو من أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، أن مجاهدي كتائب القسّام لن ينخرطوا في صفوف أجهزة الأمن الفلسطينية، مستبعداً  أن يؤدي ذلك إلى صدام مع السلطة الفلسطينية.

وقال الغندور إن كتائب القسام ستحافظ على قوتها، بل ستحاول زيادتها، والذي سيتغير فقط هو وسائل قتالها وأماكن العمليات التي ستتركز في الضفة الغربية.

 وكان أكثر من ألف من مجاهدي كتائب القسّام قاموا الليلة الماضية بتدريبات عسكرية في مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، تضمّنت إجراء تدريبات لاقتحام المغتصبات الصهيونية وهجمات على قوات الاحتلال، وشملت التدريبات أيضاً إحراق إطارات سيارات والقفز من فوقها إضافة إلى تدريبات عسكرية أخرى.