فتح
وزير المال الاسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو معركة الزعامة على تكتل "ليكود" اليميني
الحاكم ضد رئيس الوزراء أرييل شارون، فهاجم خطة
"فك الارتباط"، معتبراً انها بمثابة هروب من
قطاع غزة وليست انسحاباً.
وقال
في خطاب هو الأول له في الكنيست منذ استقالته: "انني
مستعد للانسحاب من غزة، لكني لست مستعداً للهروب منها وابقاء
قاعدة ارهابية ضخمة خلفي". ورأى ان خطة "فك الارتباط" التي وضعها شارون تعد
"هروباً" لأنها من جانب واحد ولأن "اسرائيل
لم تحصل على مقابل لانسحابها".
وحذر
من ان تهديد الصواريخ الفلسطينية سيصل بسرعة كبيرة الى عسقلان وأشدود في جنوب اسرائيل. وقال ان "الارهاب العالمي والسوريين والافغان
سيصلون الى غزة اذا ما
انتقلت المسؤولية على محور فيلادلفيا الى مصر".
وأضاف: "اعتقد ان الرئيس (المصري حسني) مبارك يريد
وقف الارهاب، لكنه ببساطة غير قادر... لقد أعلنت منظمات
الارهاب العالمية ومنها القاعدة رغبتها في فتح فروع لها
في منطقتنا، والآن تسمح حكومة اسرائيل لها بذلك".
ولاحظ انه "من ناحية
الفلسطينيين، لم ينته الاحتلال في غزة ما داموا لا يسيطرون على المجال الجوي في
غزة. وفي المجال الجوي يمكنهم ادخال طائرة تستطيع عبور
كل دولة اسرائيل خلال دقيقتين. وفي اسرائيل
أبراج عدة يحاولون اسقاطها بواسطة طائرة"، في اشارة الى هجمات 11 أيلول 2001 في
نيويورك وواشنطن".
وهاجم
الحكومة الاسرائيلية بشدة قائلاً ان
"الحكومة التي صادقت على انشاء الميناء في غزة
والانسحاب من محور فيلادلفيا، تتصرف بعمى مطلق".
وتعليقا
على التظاهرات والاحتجاجات التي نظمها معارضو الانسحاب، قال نتنياهو
"انها تظاهرات مهمة، لكنها لن تساعد على شيء...
وحدهم اعضاء الكنيست يمكنهم وقف هذا الشر". ودعا هؤلاء الى معارضة نشر 750 جنديا مصريا عند محور فيلادلفيا بين قطاع
غزة ومصر. كذلك دعاهم الى معارضة انشاء
"ميناء في غزة قد يكون امرا قاتلا". وذلك بأن
"الرئيس الاميركي سابقا جون ف. كينيدي كاد يخوض
حربا نووية لتخوفه من جلب صواريخ سوفياتية الى كوبا المحاذية لفلوريدا. وعندنا لا بحر حتى بين الميناء
الذي سينشأ في غزة ودولة اسرائيل... انهم (الفلسطينيون)
سيحضرون كارين إي وكارين بي وكارين سي مليئة باسلحة ستوجه نحونا"، في اشارة
الى سفينة "كارين إي" التي قالت اجهزة الامن الاسرائيلية
انها ضبطتها في
البحر الاحمر قبل سنوات، وكانت محملة بالاسلحة ومتجهة الى قطاع غزة.
الى ذلك، هدد حاخامون متطرفون بالقاء الحرم على العسكريين الاسرائيليين
الذين سيشاركون في عملية الانسحاب من غزة.
وقال
كبير حاخامي اسرائيل السابق ابرهام
شابيرا في كتاب مفتوح نشرته صحيفة "يديعوت احرونوت": "لعنة
الدنيا والآخرة ستحل على من يشاركون في الانسحاب" من قطاع غزة. واضاف انه "يحرم تحريما مطلقاً التنازل عن اي شبر من ارض اسرائيل للأجنبي"، مشددا على "قدسية" هذه الارض التي يعتبرها المتدينون اليهود جزءا من ارض الميعاد
الواردة في التوراة.
وحذر
مجلس حاخامي الضفة الغربية وقطاع غزة الذي يضم رجال الدين اليهود المتشددين في
المستوطنات في بيان من ان "المشاركة على اي مستوى بالنسبة الى الضباط
والجنود تعادل التواطؤ في ارتكاب الجريمة". ودعا المجلس عسكريي الاحتياط الى "تجاهل اوامر
التعبئة"، اذا ما كان عليهم المشاركة في الاجلاء مباشرة او بالحلول محل
عسكري يقوم بذلك.
كما
هدد الحاخام الاصولي المتشدد في القدس اسحق خدوري، وهو
في المئة من عمره بالقاء
الحرم على رجال الجيش والشرطة الذين يستخدمون العنف مع المستوطنين، استنادا الى صحيفة "يديعوت احرونوت".
وشارك الحاخام شابيرا والزعيم الروحي لحزب "شاس"
لليهود الشرقيين المتشددين الحاخام عوفاديا يوسف، في
صلاة جماعية امام حائط المبكى في القدس كي لا يتم
الانسحاب من غزة.
أعلنت
كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس" أنها
لن تلقي السلاح بعد الانسحاب الصهيوني المقرر أواسط الشهر الجاري من قطاع غزة
وشمال الضفة الغربية، وذلك من أجل مواصلة الضغط على الاحتلال الصهيوني لينسحب من
الأراضي المحتلة الأخرى.
وقال أحمد الغندور القائد الميداني لكتائب القسام في شمال قطاع غزة إن "السلاح قضية مقدسة، ومن
المستحيل علينا أن نتخلى عن أسلحتنا حتى إذا قتلنا جميعاً"، مؤكداً أن مسألة
السلاح ليست قضية قابلة للتفاوض.
وأشار
الغندور إلى أن كتائب القسّام
سترد على أي اعتداءات صهيونية، لكنها لن تبادر بأي هجوم أثناء الانسحاب الصهيوني،
وقال "كل فعل سيقابل برد فعل، لن نلزم الصمت عن أي فعل يصدر عن العدو
الصهيوني".
وأوضح
القائد القسّامي وهو من أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال،
أن مجاهدي كتائب القسّام لن ينخرطوا في صفوف أجهزة
الأمن الفلسطينية، مستبعداً أن يؤدي ذلك
إلى صدام مع السلطة الفلسطينية.
وقال
الغندور إن كتائب القسام ستحافظ على قوتها، بل ستحاول
زيادتها، والذي سيتغير فقط هو وسائل قتالها وأماكن العمليات التي ستتركز في الضفة
الغربية.
وكان أكثر من ألف من مجاهدي كتائب القسّام قاموا بتدريبات عسكرية في مخيم جباليا
بشمال قطاع غزة، تضمّنت إجراء تدريبات لاقتحام المغتصبات الصهيونية وهجمات على
قوات الاحتلال، وشملت التدريبات أيضاً إحراق إطارات سيارات والقفز من فوقها إضافة
إلى تدريبات عسكرية أخرى.
-------------------------------------------------
الهندي:
الانسحاب من غزة انكفاء للمشروع الصهيوني القائم على الاستيطان
اعتبرت
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وأجزاء من شمال
الضفة الغربية، بمثابة نقطة تحول حقيقية في الصراع، وذلك بتفكيك "المشروع
الصهيوني" القائم على الاستيطان، تحت ضربات المقاومة، قائلا إن هذا المشروع
صار يفكك المستوطنات، وينكفئ من أرض اعتبرها جزءاً من أرضه التاريخية.
وقال
الدكتور محمد الهندي أحد أبرز قادة الحركة، خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة، "إن
إسرائيل في مأزق أكبر من المأزق الفلسطيني، حيث ينكفئ الاحتلال عن غزة، وأصبحت بعض
ثوابته تتغير، بينما قال (رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل)
شارون في السابق بأنه لا انسحاب، وأن كفار داروم مثل تل
أبيب".
وشدد الهندي على أن
المقاومة مستمرة حتى يطرد الاحتلال من سائر فلسطين، وأن غزة والضفة وكل فلسطين من
بحرها إلى نهرها ما هي إلا وطن واحد للفلسطينيين، مشددا على أن الهم الفلسطيني
واحد متمثلا في طرد الاحتلال. وقال "لو بقي جندي
واحد في القطاع أو على المعابر فإن ذلك يعني أن الاحتلال مستمر"، واصفا
الانسحاب الإسرائيلي بالهروب، مؤكدا أنه "جاء نتيجة صمود الشعب الفلسطيني
ومقاومته".
وأضاف
الهندي يقول "هذا دليل على أن قوانين
الصراع والديموغرافيا تفعل فعلها، رغم المحاولات
العبثية للتقليل من شأن المقاومة، أو محاولة تضخيم بعض الأخطاء الهامشية، لتشويه
صورتها، وبأن سنوات مفاوضات أوسلو العبثية ما أنتجت إلا تضخيماً للمستوطنات،
وتهويداً للأرض والمقدسات"، كما قال.
واقترح القيادي في حركة
الجهاد الإسلامي تشكيل هيئة للأراضي المحررة، لتكون بمثابة ضمان لاستغلالها في
صالح الشعب الفلسطيني، وفئاته المتضررة، ومصالحه الحيوية، وتعزيز صموده، مؤكدة على
استمرار المقاومة.
ودعا
إلى إقامة احتفال مركزي بيوم الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، تشارك فيه كل
الفصائل وقوى الشعب، ويرفع فيه العلم الفلسطيني فقط، مطالبا باعتبار يوم الانسحاب
يوماً وطنياً يحتفل به الفلسطينيون كل عام، ويقدمون فيه رسالة واضحة للعالم بأن
الشعب الفلسطيني يبحث عن حريته وتحرير وطنه، وليس فرقاً تبحث عن مصالح شخصية أو
فئوية أو حزبية ضيقة، حسب قوله.
وشدد
على أن الانسحاب الإسرائيلي من غزة هو بداية للاندحار عن الضفة وبقية فلسطين،
مؤكدا على معاني الصمود والمقاومة والتماسك والتكافل والوحدة الداخلية، بدل
الانشغال بتناقضات وهمية، وفتح معارك عبثية، لا تخدم مصالح الوطن، بأي حال من
الأحوال.
ودعا إلى توظيف
الإعلام الفلسطيني، وخاصة تلفزيون فلسطين والفضائية الفلسطينية في إظهار معاني
الصمود، وقصص الشهداء، وقصص البطولة، بدل الانغماس في مسلسلات وأفلام وبرامج
هابطة، تهدف إلى النيل من روح الشعب الفلسطيني، ونشر ثقافة التحلل من القيم
والأخلاق، على حد تعبيره
رابطة علماء فلسطين: المساس بالمسجد الأقصى يعني "انتفاضة جديدة" وفقدان الأمن والاستقرار في العالم بأسره
حذرت رابطة علماء فلسطين من
خطورة إقدام جماعات يهودية متطرفة على المساس بالمقدسات الإسلامية، وعلى رأسها
المسجد الأقصى المبارك، مشددةً على أن المساس بالأقصى "يعني انتفاضة جديدة،
وفقدان الأمن والاستقرار في العالم بأسره"، على حد تعبيرها.
وأكدت
الرابطة أن استعدادات الشعب الفلسطيني لاستقبال الانسحاب الإسرائيلي المزمع من
قطاع غزة وبعض مستوطنات شمال الضفة الغربية، "لن يشغل شعبنا عن الذود عن
المسجد الأقصى"، على حد تعبيرها.
وحثت
الرابطة فلسطينيي الأراضي المحتلة عام
1948 على الاستجابة لنداءات الحركة الإسلامية في الداخل، بالزحف نحو المسجد الأقصى
المبارك، في الرابع عشر من الشهر الجاري (آب/ أغسطس)، وهو الموعد الذي دعت فيه
الجماعات اليهودية المتطرفة، لاستباحة حركة الأقصى، بدعوى السعي لعرقلة تنفيذ خطة
الانسحاب.
وحملت
الرابطة الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن أي مساس بالمسجد الأقصى، من
قبل المستوطنين، مؤكدةً أن "تنبؤ أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بانفجار
انتفاضة جديدة سيجد طريقه إلى أرض الواقع، إذا تغاضت عن ممارسات ومخططات الاعتداء
على المسجد الأقصى المبارك"، على حد تعبيرها.
يذكر أن جمعية
الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية والحركة الإسلامية وجهتا نداءً لجمهور
المسلمين، يدعوهم إلى شد الرحال، يوم الأحد القادم، إلى المسجد الأقصى المبارك
للرباط فيه، ومنع أي متطرف يهودي من الاقتراب منه
لم
يتوقف الاحتلال الصهيوني يوما عن الاعتداء على المقدسات الإسلامية وحرمات المسلمين
في فلسطين.
تعرض
مسجد في مدينة اللد المحتلة عام 1948 في اليوم الذي
حدثت فيه مذبحة شفا عمرو - لانتهاك حين وجد سكان المدينة منشورا داخل مسجد (دهمش) فيه صور مخزية تقشعر لها الأبدان، إضافة إلى شعارات
عنصرية كتبت على جدران المسجد وداخل المنشور تدعو لطرد العرب وقتلهم مثل (كهانا
صدق) و (يجب طرد العرب) .
كما
وجد سكان اللد أحد المستوطنين الصهاينة يتجول في محيط
المسجد وهو يقوم بالتقاط الصور بصورة استفزازية، وعندما سأله السكان عن سبب قيامه
بالتقاط الصور، رد (أن المنظر جميل) وقدمت لجنة الأمناء ولجنة أئمة مساجد اللد شكوى للشرطة الإسرائيلية مرفقة بصور المستوطن المذكور.
واكتفت الشرطة في تعقيبها على
هذه الصور بقولها (هذا المستوطن معروف لدينا) في حين وعدت بفتح تحقيق في الموضوع.
ويعتبر مسجد دهمش من معالم مدينة اللد
التي ما زالت قائمة، وقد سمى بهذا الاسم نسبة إلى عائلة دهمش
التي قام أحد أبنائها ببنائه على نفقته الخاصة في مطلع القرن الماضي.وقد تعرض لعدة انتهاكات واشتهر بالمجزرة التي وقعت فيه عام
1948، بهدف دفع سكان المدينة العرب إلى الرحيل عنها..!! إلا أن السكان الفلسطينيين
بقوا في أرضهم المغتصبة إلى هذه الساعة، ويقولون دوما: إنهم وذرياتهم باقون في اللد حتى قيام الساعة.
إلى
ذلك انتهك الاحتلال في جنوب فلسطين حرمة مقبرة لأموات المسلمين، حيث قالت مصادر في
مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة: إن قوات الاحتلال الصهيونيّ، قصفت ، مقبرة الشهداء
غرب مدينة خان يونس.
وأفادت
المصادر في خان يونس: أنّ المقبرة تمّ قصفها من قِبَل المواقع العسكريّة الصهيونية
المتاخمة لمستوطنة (نفيه دكاليم) بسبع قذائف مدفعية
أحدثت خلالها دويّاً كبيراً سُمِع في أرجاء المدينة.
ولم تسفر الانفجارات عن
وقوع إصاباتٍ في صفوف المواطنين المجاورين لمنطقة القصف، ولكنها بالتأكيد أتت على
قبور الموتى المسلمين، وعلى قبور أكثر من 300 شهيد ودعتهم مدينة خان يونس خلال
انتفاضة الأقصى المجيدة..!!
أعلن
رئيس حركة "فتح" فاروق القدومي عن إقالة قادة
جهاز الأمن الوقائي وعناصره في قطاع غزة من الحركة، وذلك بعد نشر أنباء عن قيام
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإقالة سفراء فلسطينيين مقربين من القدومي .
وقال
القدومي في بيان صادر عن مكتبه في تونس إن المسؤولين
العاملين في جهاز الأمن الوقائي في غزة لا صلة لهم بعد اليوم بحركة فتح وإطارها
التنظيمي وهم خارجون عن الشرعية الثورية.
وكان
فاروق القدومي قرر فصل مسؤولين في جهاز الأمن الوقائي
في السلطة الفلسطينية في قطاع غزة عن الحركة، يوم الأربعاء (10/8)، وذلك بعد أنْ
أقدم هذا الجهاز على اختطاف سليمان الفرا في مدينة خانيونس، ووصف القدومي الحالة
الأمنية في قطاع غزة بـ"الفلتان
المفزع"، مشيراً إلى أنّه اتخذ قراره نتيجة هذه الحالة. وتحدّث في بيانه عن
حالات خطفٍ واعتداءٍ على المواطنين والقضاء، "وكان آخرها خطف سليمان الفرا "أبو حمزة"، مدير المكتب الإعلامي لأمانة
اللجنة المركزية لحركة فتح في خانيونس"، وهدّد القدومي في بيانٍ أصدره بخطّ اليد، وقت اختطاف الفرا، بأنّه سيتخذ أقسى الإجراءات التأديبية بحقّ الخاطفين،
ومن يقف خلفهم، إذا لم يفرج عنه
كشف
رئيس نادي الأسير الفلسطيني عيسى قراقع في بيان صادر
عنه أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ الـ9000 أسير معتقلون في أكثر
من 25 سجناً ومعسكراً ومركز توقيف، ويعيشون أوضاعاً اعتقالية
هي الأسوأ منذ العام 1967.
وقال
قراقع إن "سياسة الاعتقال والمداهمات متواصلة
يرافقها التنكيل والاعتداءات وأساليب تعذيب تجاوزت الخطوط الحمراء في بشاعتها ولا
أخلاقيتها...ومئات الحالات تعرضت للتحرش الجنسي والتهديد
بالاغتصاب...وكأن الأسرى في عالم آخر"، مضيفا بأن "هناك منهج (إسرائيلي)
لفصل ملف الأسرى عن الملف السياسي، فلماذا لا يرتبط الانسحاب من قطاع غزة بالإفراج
عن أسرى القطاع، ولماذا لا تنعكس اللقاءات والتفاهمات الفلسطينية على ظروف الأسرى
وتحسين شروط حياتهم...هناك إصرار (إسرائيلي) على استمرار إذلال الإنسان الأسير
وعزله عن قضيته السياسية التي اعتقل من أجلها...وسياسة الاستهتار وضرب عرض الحائط بكل الأعراف الإنسانية
والدينية أصبحت قانوناً ثابتاً في التعامل مع الأسرى، بل أصبح الأسرى عرضة
للاستغلال والاضطهاد اليومي من خلال سلسلة قوانين عسكرية وأمنية تطبق على كل
تفاصيل حياتهم لا يحتملها بني البشر".
وضرب
قراقع أمثلة على ذلك مثل فرض غرامات مالية على الأسرى
داخل السجون بمئات الآلاف من الشواقل، ومنع مئات
العائلات من زيارة أبنائها منذ سنوات دون
أسباب حقيقية.
وقال: "الأسرى يتعرضون
للموت البطيء خاصة المرضى حيث يوجد أكثر من 950 حالة مرضية صعبة وهناك 25 حالة
مصابة بالسرطان وأمراض خطيرة تتعرض للإهمال الصحي...ووصلتنا مئات الشكاوي
والنداءات من المرضى والمعاقين".
وحذر
قراقع من استشهاد الأسير مراد أبو ساكوت
المصاب بالسرطان مشيرا إلى وجود "تباطؤ من قبل السلطة في التحرك السريع
لإنقاذ حياته والإفراج عنه بعد أن تمت الموافقة على الإفراج عنه بشرط توفر المكان
والمستشفى لعلاجه.. وجميع المسؤولين يعرفون ذلك سواء وزارة الصحة أو الخارجية
الفلسطينية أو مجلس الوزراء..".
وتطرق
قراقع إلى سياسة التفتيش العاري للأسرى والأسيرات
واقتحام غرف الأسرى ليل نهار، وحرمانهم من حياة كريمة مستقرة وفق حقوق الإنسان
والى سياسة العزل الانفرادي والتي هي من أكثر السياسات فتكاً وخطورة على حياة
الأسرى.
متسائلا "ألا يستحق هذا
الملف الكبير المليء بالمعاناة وقفة جدية على كل المستويات؟... لم
يعد مجدياً إبقائه في إطار ثنائي فلسطيني (إسرائيلي) في ظل اشتراطات ومقاييس
(إسرائيلية) عنصرية بل يجب طرح هذا الملف بقوة وزخم على طاولة المجتمع الدولي...حياة أبنائنا في خطر وتعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين من أكبر
القضايا الإنسانية في العصر الحديث وهي قضية كل الأحرار في العالم".
وأكد قراقع أنه لا
يجوز استمرار آلية التعامل مع الأسرى كما يحصل حالياً، موضحاً أن الأسرى لا
يحتاجون مجرد إرسال كنتينة ونقود لهم ومعاشات "لأن
في ذلك توفير كبير على الموازنة (الإسرائيلية) المجبرة على تحمل المسؤوليات عن
حياة ومعيشة الأسرى"، مضيفا أنهم يحتاجون إلى "قرار سياسي ودولي لوقف
سياسات القمع بحقهم والتعامل معهم كأسرى مناضلين وليسوا مجرمين وإرهابيين".
وقال قراقع إذا كانت موازين القوى لا تسمح لنا بإطلاق سراح الأسرى
فعلى الأقل لحين توفر شروط سياسية مناسبة، من حقهم أن يعيشوا بإنسانية وكرامة داخل
السجن، بدون أكل متعفن ومياه ملوثة، بدون تعرية وكلاب واعتداءات وزج بالزنازين
وإهمال صحي وعقوبات جماعية وحرمان من الزيارات.
أعلنت
مجموعات الشهيد أيمن جودة التابعة لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين مسئوليتها عن
عملية قنص جنديين صهيونيين واشتباكات مع جنود الاحتلال قرب موقع ملكة العسكري شرق
مدينة غزة حيث كان يتواجد به ثمانية جنود صهاينة من وحدة سلاح الهندسة الصهيوني.
وقال بيان للكتائب إن
هذه العملية تأتي رداً على جرائم واعتداءات المحتلين وتأكيداً على نهج المقاومة
وتحرير كامل الأرض الفلسطينية من دنس الاحتلال
كشف
النقاب عن أنّ لجنة عسكريةً في قيادة جيش الاحتلال الصهيونيّ تناقش حالياً نزع
الرتب العسكرية التي يحملها وزير الحرب الصهيونيّ الأسبق، إسحاق مردخاي، وذلك بعد إدانته بارتكاب أعمال مشينة ومخلة بالأخلاق،
بحقّ مجنّدات صهيونيّات عملن تحت إمرته، خلال توليه لمناصبه العسكرية والحكومية.
وقالت
صحف عبرية إنّ اللجنة، التي شُكّلت برئاسة القاضي الصهيونيّ المتقاعد "إلياهو فينوغارد"، قد تقوم
بسحب كافة الرتب العسكرية، التي حصل عليها مردخاي،
وتخفيض رتبته إلى درجة جندي أو درجة منخفضة أخرى. لكن هذه الأوساط لم تستبعد،
أيضاً، أنْ تقرر اللجنة رغم إدانة مرخاي بالتهم الموجهة
إليه، احتفاظه برتبة لواء.
وكان
النائب العسكري الرئيس قد طلب التشديد بحقّ مردخاي،
وتخفيض رتبته بعدة درجات. يشار بهذا الصدد إلى أنّه تمّ
إقصاء قائد الوحدة المركزية في الشرطة الصهيونيّة، وهو برتبة عقيد، من منصبه، على
خلفية اتهامه بالتحرّش الجنسي بإحدى الموظفات العاملات تحت إمرته.