قراءة في الصحف العبرية
لقاء ابو مازن ـ شارون :موفاز يرفض نقل
مدن الى مسؤولية أمنية فلسطينية
محلل اسرائيلي:يوجد زعيم فلسطيني يمكن الحديث معه ولكن لا يوجد عما
يمكن الحديث فيه
تهتم تل ابيب عشية لقاء ابو مازن ـ شارون
بمسألة تزويد السلطة بالسلاح ويلمس تغير في الموقف الاسرائيلي
في هذا الاتجاه فوفق التوصيات التي تتبلور في جهاز الامن
الاسرائيلي يمكن للشرطة الفلسطينية أن تتزود قريبا
بمركبات مصفحة وبذخيرة للبنادق.
وعن لقاء ابو مازن ـ
شارون قالت معاريف 9/10/2005 انه رغم النية للسماح
لجهاز الامن لاتخاذ "بادرات
طيبة" تجاه الفلسطينيين، قدرت أمس محافل فلسطينية بان اللقاء لن يعقد يوم
الثلاثاء كما كان مقررا.
وعما سمي "البادرات الطيبة" التي ستعرض في لقاء شارون – ابو مازن اشارت معاريف الى انها
طرحت في الاونة الاخيرة على
المداولات داخل جهاز الامن وفي اللقاءات التي عقدت
بوساطة أمريكية بين مسؤولين اسرائيليين
وفلسطينيين كبار. وفي اعقاب ضغط أمريكي كبير أعرب جهاز
الأمن عن موافقته السماح للشرطة الفلسطينية بالتزود بمعدات تعرف بـ "داعمة للقتال" وستتضمن أيضا مجنزرات ومركبات "خفيفة" اخرى.
ويدور الحديث عن انصاف مجنزرات
يمكنها أن تقل شرطة من مكان الى مكان تحت النار، ولكن
لا تنتج نارا بنفسها. في اطار اتفاق اوسلو، سبق للسلطة الفلسطينية ان
تلقت مركبات مدرعة، ولكن اسرائيل قصفتها في بداية الانتفاضة.
أما المدرعات التي سيحصل عليها الفلسطينيون فستقدمها لهم
روسيا.
كما وصادق وزير
الدفاع على السماح للفلسطينيين بالتزود بمئات الاف العيارات النارية للبنادق. وأعلن موفاز
مع ذلك بانه يعارض بحزم السماح للفلسطينيين بالتزود
أيضا بالبنادق، وذلك رغم أن بزعمهم جزءا كبيرا من الشرطة في غزة ليسوا مسلحين على الاطلاق.
وحول الافراج عن سجناء قالت معاريف ان من سيحسم هذه
المسألة هم اعضاء اللجنة الوزارية، الذين من غير
المتوقع أن يعارضوا موقف جهاز الامن للافراج عن بضع مئات من السجناء الفلسطينيين. ويدور الحديث عن
سجناء حكم عليهم على مخالفات خفيفة أو ممن تقترب فترة حكمهم أو اعتقالهم الاداري قريبا. "بادرة طيبة" اخرى
سيحصل عليها ابو مازن هي تسهيل الحركة في المناطق
الفلسطينية، وفي اطار ذلك سترفع بعض الحواجز وبعد الاعياد ستقدم ايضا "تسهيلات انسانية" اخرى وتصاريح دخول الى اسرائيل. وفي المداولات في
نهاية الاسبوع قرر موفاز بأن
جهاز الامن سيعارض بحزم نقل مزيد من المدن الى مسؤولية أمنية فلسطينية.
وعن اللقاء المتوقع اشار روني شكيد في يديعوت 9/10/2005الى ان "لقاء
شارون – أبو مازن لا يرمي الا الى
ارضاء الرئيس بوش والملك عبدالله.
ومع انه في هذه الايام يوجد زعيم فلسطيني يمكن لاسرائيل ان تتحدث معه، ولكن لا
يوجد عما يمكن الحديث فيه. وعليه، لا يوجد لاي من
الطرفين أي توقعات من لقاء القمة ولهذا تجري الاستعدادات في الظل ودون الكثير من
الحماسة. المسيرة السياسية توجد في غفوة عميقة، ولايقاظها
يحتاج الأمر الى حدث أكبر بكثير من اللقاء بين ابو مازن وشارون. المواضيع على جدول الاعمال
– معابر الحدود، ازالة بضعة حواجز، فتح محاور للحركة
الفلسطينية أو بضع مئات اخرى من تصاريح العمل في اسرائيل – يمكنها ان تجد حلها في
لقاءات على مستوى أدنى. بالنسبة لها لا ينبغي اقلاق
القيادة السياسية العليا. وبشكل عام، في ضوء المخاوف من تعاظم ما يسمى الارهاب في الضفة، فان جهاز الأمن لا يفكر بتسهيلات أو بادرات طيبة. بالعكس، البحث يجري على اجراءات
لتشديد الامن".
شارون مُرغم على
أن يستمر في خطته السياسية واذا لم يفعل سيسقط
حول توجهات شارون
السياسية رأي ايتان
هابر في يديعوت 9/10/2005ان يتابع شارون الانطلاق قُدما
ولا يود أن يقف ولا يريد ذلك.
واشار الى ان "من الصحيح أن شارون قال ايضا
انه لن تكون خطوات أحادية الجانب اخرى، وصحيح أنه قال
انه سينتظر الآن خطوات الفلسطينيين، لكنه ايضا قال ذات
مرة إن "حكم نتساريم كحكم تل ابيب"،
وأين نتساريم اليوم وأين تل ابيب؟
اذا لقد قال.وهاكم القاعدة الاولى والأخيرة والتي لا تشذ عن القاعدة: سيفعل شارون دائما
بادي بدا ما هو حسن له (ولعائلته) وبعد ذلك فقط ما هو حسن لدولة اسرائيل، ولأمنها ولاقتصادها. وشارون الآن ينطلق مسرعا الى الأمام، وعندما ينطلق مسرعا فانه لا يعرف الله ولا حتى في
مساء الغفران.إننا مُجبرون، حتى لو لم نُرد، على فهمه: فلأكثر
من خمسين سنة كان مطرودا مجذوما، وكان الشخص المرفوض في كل مكان. أخذ الامريكيون
شارون كمشروع. حتى قبل أن يقول كلمة واحدة عن الانسحاب، وعن سوء الاحتلال، أو
الانفصال افتتحوا البيت الابيض أمامه، والادارة، والولايات المتحدة. سقط الرئيس بوش على عنقه، وفي
باريس ولندن وبرلين وجبال الهملايا، رأوا الصور وسمعوا الاصوات، وعندما تقول امريكا وتفعل
شيئا ما، كما تعلمون، فان كل العالم تقريبا ينتظم خلفها في صف طويل. بوش مع
الضربات على الكتف وكونداليسا مع القُبل جعلا شارون
حبيب الجمهور. لقد جُرَّ اريك المطرود، والمجذوم. لم يولد بعد انسان
يستطيع أن يواجه تسونامي حُب".
وتابع"أدرك شارون أن عليه "أن يقدم البضاعة". لقد أدرك أنه لن
يأتي خلاص اقتصادي من الجهاز الاقتصادي وأنه لن يأتي من الجيش الاسرائيلي
حل للارهاب وتسوية سياسية، وأدرك ايضا
أنه يمكث في البيت الابيض راعي بقر لن يُمكّنه من أن "يخدعه".
هذا هو أحد الاسباب، وربما يكون السبب الرئيس، لولادة
خطة الانفصال. منذ ولدت، ويقينا بعد تنفيذها، أصبح شارون ملك العالم، ومُخلّص
الشعب، ولا يمكن العيش من غيره".
واوضح "الآن يُضيق شارون عينيه ويُغضّن جبينه
ويفكر: انه يرى الفوز في الانتخابات في مركز الليكود تأجيل زمن لإضعاف بيبي. مهمته القادمة: تغيير طريقة الانتخابات لاعضاء الكنيست في مركز الليكود. انه يعلم أنه اذا لم ينجح، فسيقف حياله في الكنيست القادمة عشرون عوزي
لنداو، ولن يستطيع الحركة. واذا لم ينجح في هذا
التغيير، فسيعتزل وينشيء حزبا، يجبي ثمنا غاليا من حزب
العمل في الأساس، لأن هذا الحزب في خطوطه العامة سيكون حزبا مشابها لـ "العمل". وعند ذلك، وعلى الفور بعد الانتخابات،
كما يبدو بعد عدة اشهر، سيواصل مواصلة كبيرة، لكي يكون
نائب دافيد بن غوريون، أو حتى أن يغطي عليه: شارون،
مُقِّر حدود اسرائيل. انه
يعلم ما نعلمه جميعا: انه مُرغم على أن يستمر في خطته السياسية، وأن يكون استمراره
على نحو عظيم. اذا ما وقف المسيرة - فان امريكا واوروبا وكل مشجعيه اليوم
سيُبرزون أظافرهم وعندها سيسقط. انه لن يستطيع أن يسمح لنفسه بالوقوف، أو بالكف،
وهو لا يريد ايضا".
لم يتغير شىء بعد عرفات ووطأة الاحتلال متواصلة
في تناوله لمرور عام
على وفاة الرئيس ياسر عرفات اوضح جدعون
ليفي في هآرتس 9/10/2005انه بعد سنة من موته يتبين أنه
لم يكن إلا فزاعة بيد اسرائيل،
فالحياة ما زالت صعبة حتى من دونه والتاريخ سيحكم على أفعاله.
وقال"السنة التي مرت من بعده لم تكن جميلة
مثلما وعدونا، والحياة هنا من بعده لم تكن أجمل من الحياة بوجوده. عرفات كان
بالنسبة الى اسرائيل ذريعة
ممتازة لمواصلة الاحتلال، والتغير الهام الوحيد تقريبا الذي طرأ منذ رحيله هو
فقدان الذريعة.السنة الماضية كانت سنة فك الارتباط. لا "تقسيم
البلاد" ولا ما يشبه ذلك ولا حتى تقدما نحو السلام - وانما
فقط عاما فرضت فيه على الفلسطينيين تسوية أحادية الجانب متجاهلة تماما لاحتياجاتهم.
في هذه السنة لم يحدث أي تخفيف لوطأة الاحتلال - غزة
بقيت مسجونة حبيسة والقيود المفروضة على حياة الفلسطينيين في الضفة تتواصل بكامل
قسوتها وغلظتها، لا بل وتزداد بسبب الجدار الفاصل. كل هذا بالرغم من أن عملية
التشويه والمسخ التي قام بها بعض القادة الاسرائيليين لعرفات في آخر ايامه
رسمت الاعتقاد بأن العقبة الأكبر أمام السلام ستزول مع رحيله".
واوضح("سيدفننا جميعا"، تنبأ الخبير في
الشؤون العرفاتية رقم واحد في اسرائيل،
اللواء احتياط عاموس جلعاد
قبل موت عرفات بمدة وجيزة. ولكن هذه النبوءة الجلعادية
تبددت مثل سابقاتها. كان هناك كثيرون في اوساط الجمهور الاسرائيلي والحكومة متشوقون جدا لتقريب النهاية: وزير الدفاع
شاؤول موفاز رغب في قتله،
والحكومة التي قررت في 2001 أن "عرفات غير ذي صلة"، والمجلس الوزاري
المصغر الذي قرر في 2003 طرده من المناطق. الوزراء عندنا
تسابقوا فيما بينهم في الانقضاض على عرفات ومهاجمته. قائد القوات البرية في الجيش،
يفتاح رون طال، دعا الى "تغيير وضع العد التنازلي له"، وجلعادكان مسؤولا عن تدوين "كتاب
ابيض" تضمن إساءات دعاوية رخيصة لعرفات. وزير
الخارجية سلفان شالوم التقى
في ايلول 2003 خلال ثلاثة ايام
مع ما لا يقل عن 30 وزيرا في الجمعية العمومية للامم
المتحدة وردد على أسماعهم جميعا معزوفة واحدة ووحيدة - عرفات "هو العقبة
الأساسية أمام السلام"، وماذا فعل من اجل هذا السلام المنشود منذ أن زالت هذه
العقبة باستثناء دعمه لفك الارتباط ولقائه مع وزير الخارجية الباكستاني؟).
وقال"صحيح أن
العمليات قد قلت جدا وان الجيش الاسرائيلي قلل من
عمليات القتل. ولكن ليس من الممكن ربط ذلك بموت الرئيس: الانخفاض بدأ في عهده. منذ
عام 2002 سجل هبوط تدريجي من 184 قتيلا اسرائيليا في 2002
الى 104 في 2003، والى 13 في السنة الحالية. الشهر الأخير من حياة عرفات بالتحديد حيث كان يحتضر في باريس،
كان شهرا دمويا مع أكبر عدد من القتلى الفلسطينيين منذ عملية "السور الواقي"
- 140 قتيلا في شهر واحد. في الشهرين التاليين لذلك قتلت اسرائيل
100 فلسطيني آخر. أي أن وقف اطلاق النار اذا حدث فعلا لم يتم لأن عرفات لم يعد في المقاطعة.الزعيم
الأكثر اعتدالا الذي شهده الفلسطينيون في تاريخهم حل محل عرفات، وبالرغم من ذلك ما
زال آلاف السجناء الفلسطينيين يذوون في السجون وبعضهم من دون محاكمة. في الايام الأخيرة فقط اعتقلت اسرائيل
400 شخصا آخرين - ومن دون سبب واضح. رئيس الوزراء لم يكلف نفسه عناء تعزيز
العلاقات مع الزعيم الفلسطيني الجديد باستثناء اللقاءين اللذين كان
عباس يأتي فيهما مع طلباته".
وختم"التاريخ
سيحاكم الشخص - سواء لنجاحه في بلورة هوية الشعب الفلسطيني وطرح قضيته على جدول الاعمال العالمي أو بسبب العنف الدموي والفساد الذي كان مسؤولا عنه. ولكن بعد موته بسنة يصعب القول أن فجرا جديدا قد
بزغ على الشرق الاوسط. الشعب الفلسطيني مُهدد بالحرب
الأهلية، وهذا أمر سيء جدا لاسرائيل. هذه الحرب التي
سعى عرفات جدا الى منعها ولم تكن لتندلع في عهده. اسرائيل لا تبذل ما يكفي من الجهد لاجراء
مفاوضات مع خليفته نحو التسوية العادلة التي تضمن نهاية العنف. يتبين
أن موت عرفات لم يتمخض عن الحياة لأحد خلافا للتوقعات".
الجميع يريد نصيبا
في الحكومة
حول تقلبات المشهد
السياسي الاسرائيلي اشار
عوزي بنزيمان في هآرتس 9/10/2005الى
ان التحركات السياسية الائتلافية في اسرائيل تهدف فقط الى تحقيق أهداف الاحزاب الاضافية في كعكة الحكم
ولكن من دون أي مضمون أو سياسة خارجية أو داخلية واضحة.
وقال"بعد
استكمال تطبيق خطة فك الارتباط لم يسد في الساحة السياسية فراغ كما كان متوقعا. الآن
يتحدثون عن توسيع الائتلاف وكل ما يتمخض عنه من دوامة اتصالات ومفاوضات بعد أن
كانت الساحة مشغولة في فك الارتباط والتحركات السلطوية من أجله. رؤساء الاحزاب يلتقون فيما بينهم ويدرسون الاقتراحات ويضيفون ردودهم
عليها ويضفون على الدولة طابعا محموما وكأننا في مرحلة حاسمة هامة. ولكن السائل يسأل بدوره: لماذا هذه الجلبة.للوهلة الاولى يمكن أن نفهم الخطوات السياسية الأخيرة التي يقوم بها اريئيل شارون. صحيح انه نجح في
التصويت في مركز الليكود وحصل على مصادقة على سياسته، إلا انه يرغب في ضمان قدرته
على الحكم وتسيير الامور. من هذا المنطلق هو لا يثق
ببيانات خصومه عوزي لنداو ونتنياهو ورؤوبين
ريفلين حول احترامهم لرأي الاغلبية
وتأييدهم للحكومة إبان التصويت في الكنيست (طالما لم تدر حول انسحابات جديدة)، وهو
يسعى للدفاع عن نفسه وحمايتها من الكمائن والمفاجآت التي تتربص به. لهذا السبب
يقوم شارون بدراسة احتمالية توسيع قاعدة حكومته ويجري المباحثات مع قادة شينوي وشاس والاحزاب
الاخرى. ولكن ما هي الغاية والمهمات التي ينوي تحقيقها
في السنة الرابعة من حكمه والتي قام بسببها بافتعال هذه الجلبة السياسية خلال الاسبوعين الأخيرين؟".
واوضح ان"المساعي
للبقاء في الحكم هي القوة الأساسية التي تحرك كل سياسي في كل دولة وفي كل نظام
حاكم وفي كل الأزمنة. الموارد والاهتمام المكرسين لذلك تستنزف قوته الأساسية،
ولهذا السبب يوصي الخبراء والمختصون كل رئيس دولة باستغلال سنته الاولى في الحكم لفرض الامور
الجديدة التي خاض المنافسة باسمها، ومن ثم يغرق في روتين البقاء المرهق حتى يزيد
من فرصه (أو فرصة حزبه) للفوز بولاية اخرى. شارون فاجأ
الجميع واجترح التغيرات الكبرى في سياسته في السنة
الثالثة من ولايته. السؤال هو ما الذي ينوي فعله في
السنة الرابعة. الدولة تستحق الحصول على رد على ذلك وهي مخولة بتوقع عدم اكتفاء
قيادتها بخطوات البقاء من اجل البقاء وانما العمل على
تحقيق مصلحة الجميع ورفاهتهم.هذا المطلب ليس موجها الى
شارون وحده. قادة حزب العمل الذين سارعوا الى الاعلان عن أنهم ينوون مواصلة البقاء في الحكومة مطالبون هم ايضا بالرد: لماذا؟ أي أهداف
يضعونها نصب أعينهم في السنة القادمة؟ الشعار الذي رفعوه هو - "بدلا من إخراج
أنفسنا من الحكومة نريد أن نُخرج الفقر من الدولة" - هذا الشعار يبدو زائفا
كما سارت الامور حتى الآن: العمل كان شريكا على الأقل
في السنة الأخيرة في السياسة الاقتصادية التي تحمل اسم نتنياهو.
وهم ينوون ايضا الموافقة على الميزانية التي أعدها. كيف
اذا سيخلصون الدولة من الفجوات الاجتماعية ومن الفاقة والعوز؟".
وختم"فك
الارتباط أضفى على جدول الاعمال الوطني مضمونا حقيقيا،
ولكن ما ان تحقق حتى عادت مكانه الشعارات الفارغة
والنشاطات الائتلافية المحمومة ذات الطابع الأناني فقط. ولكن السائل لا يكتفي بذلك
مرة اخرى".