العراق

 

هيئة علماء المسلمين :

المقاومة العراقية حمت العالم العربي من اعتداءات اسرائيلية وامريكية

اعتبر تقرير سياسي داخلي صادر عن هيئة علماء المسلمين في العراق (اكبر مرجعية سنية معارضة للاحتلال الاميركي) ان وجود المقاومة العراقية كان امراً ضرورياً للعراقيين والعرب والمسلمين .. وقال التقرير انه لولا المقاومة العراقية، فإن الحاكم الاميركي بول بريمر كان سيبقى في بغداد لعدة سنوات، حاكماً مطلقاً على العراقيين، كما ان المقاومة اجهضت خطة اميركية لنهب كميات مهولة من النفط العراقي عبر تفجير خطوط نقل هذا النفط.

وافاد تقرير الهيئة ان القوات الاميركية كانت ستبقى داخل المدن العراقية لسنوات طويلة جداً لكن عمليات المقاومة العراقية اجبرت الاميركيين على وضع خطط للانسحاب من المدن في الفترة القليلة القادمة. واشار التقرير ذاته الى ان عمليات الفساد المدبرة للعراق فشلت الى حد كبير وبخاصة حملات انتشار الخمور والمخدرات وأدت عمليات قام بها المقاومون العراقيون الى انحسار هذا الحملة التي وصلت ذروتها في بداية الدخول العسكري الاميركي لبغداد.

واكد ان الاميركيين كان ينظرون الى جميع القوى السياسية الراهنة على انها قوى عميلة لكن المقاومة جعلت هذه القوى ذات قيمة ورفعت معنوياتها في المطالبة بحقوق العراقيين منها المطالبة بإجراء العملية الانتخابية الاخيرة رغم وجود الكثير من التحفظات على اجرائها في ظل الاحتلال.

ورأى التقرير ان المزيد من المقاومة في العراق سيساعد على صعود قوى سياسية جديدة وطنية لا يهمها الا خروج المحتل وخدمة البلد ومصالحه.. واضاف: «هناك تيارات وطنية بدأت في التبلور بفضل وجود المقاومة».

وقال التقرير ان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة كانا يعدان لحروب في المنطقة على اساس ان الوضع في العراق سيرتب في وقت قصير جداً بعد سقوط نظام صدام حسين، مضيفاً: «المقاومة في فلسطين دعمت المقاومة في العراق والعكس صحيح».

وشدد التقرير على ان الصهاينة وضعوا خططاً مع الاميركيين للعدوان واعادة احتلال الضفة الغربية والضغط على الاردن وضرب سورية ولبنان وتقسيم السعودية والضغط على مصر بسبب الاقباط ودخول اليمن لضرب المد الاسلامي فيه، لكن الوضع في العراق لم يرتب بفضل المقاومة العراقية.

وقال ان تضحيات المقاومة في العراق هزت صورة الولايات المتحدة في العالم وأجلت العديد من الضربات المعدة لمواصلة الحرب على ديار الاسلام التي اعلنها الرئيس الاميركي جورج بوش بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة في واشنطن ونيويورك.

ولفت تقرير هيئة علماء المسلمين الى ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون كان في وضع ممتاز عند الاحتلال الاميركي لبغداد في نيسان 2003 لكن ضربات المقاومة العراقية غيرت حاله الى حال لا يحسد عليه وهو ما شكل دعما للمقاومة الفلسطينية.

وافاد تقرير الهيئة ان الموساد الاسرائيلي(المخابرات الصهيونية) ترك وجوده في الكثير من احياء بغداد بسبب تدهور الوضع الأمني وتحرك المقاومة وانحسر في المنطقة الخضراء، مركز القيادة العسكرية الاميركية في العراق. وقال ان معلومات الهيئة تشير الى ان الموساد انتشر في احياء المسبح والكرادة والجادرية والمنصور وحي العدل واليرموك ومنطقة 52 لكنه اختفى بعد تصاعد عمليات المقاومة في العراق.

========================================

اتهام الإدارة الأمريكية بالتورط فى جرائم  تزوير بالعراق    

واجهت الادارة الاميركية اتهامات بأنها أعاقت ملاحقات قضائية بحق شركة أميركية متهمة بالتزوير والنصب في العراق وذلك أثناء جلسة استجواب تناولت تبذير اموال في فترة حكم السلطة المؤقتة للائتلاف هناك.

وقال محام يمثل موظفين قدامى في الشركة المتهمة بالتزوير ان الحكومة (الاميركية) خسرت عشرات الملايين من الدولار ومع ذلك ولمدة عام كامل لم تقم الادارة الاميركية بشىء لاستعادة ما حصلت عليه شركة "كاستر باتلز" بغير وجه حق.      

وأكد المحامي الن غرايسون الذي كان يدلي بشهادته أمام مجلس الشيوخ أن الحكومة رفضت المشاركة في شكوى رفعت في اكتوبر الماضي، وأضاف ان احد مؤسسي الشركة تفاخر بأنه يتمتع بحماية على اعلى مستوى، واضاف ان "سكوت كاستر قال ردا على سؤال لعنصرين من الامن الفيدرالي أن "شريكي باتلز نشيط جدا في الحزب الجمهوري وهو يتحدث كل يوم تقريبا مع اشخاص يعرفهم في البيت الابيض". واستنادا الى غرايسون فإن "كاستر باتلز" وقعت عقودا بمئة مليون دولار مع  

السلطات الاميركية، وبين عمليات التزوير والنصب التي قامت بها الشركة، عثر موظفو الشركة في مطار بغداد على عربات رافعة قديمة قاموا بطلائها ثم باعوها بسعر العربات الجديدة الى السلطات.  

وقال شاهد آخر فرانكلين ويليس الذي كان يشرف حينذاك على قطاع الطيران ان شركة كاستر باتلز "تلقت مليوني دولار نقدا نهاية يونيو 2003" لتوفير الامن لحركة الطيران المدني في مطار بغداد فيما اتخذ قرار منتصف يوليو بالغاء فتح المطار.

==============================

قوات الاحتلال تغادر المدن العراقية

كشفت صحيفة «السبيل» الاردنية عن ان مباحثات عسكرية بين قيادة اركان الجيش العراقي الجديد وبين القيادة العسكرية الاميركية في العراق تجري على قدم وساق للوصول الى مسودة اتفاق تتضمن نقاطاً اساسية اهمها: انسحاب قوات الاحتلال الاميركي من داخل المدن العراقية وانتشار قوات الجيش العراقي الجديد محلها وتنفيذ خطة أمنية واسعة ضد مناطق الرمادي وبعقوبة والمدائن وتكريت بدعم مكثف من الطيران الحربي الاميركي.

المعلومات تشير الى ان الجيش الاميركي وضع خطة شبيهة بالخطة التي نفذتها قواته في افغانستان، وهذه الخطة تقضي بتقدم قوات الجيش العراقي الجديد باتجاه مناطق شمال بغداد وغربها بعد اسابيع من القصف الجوي العنيف على هذه المناطق.

رئيس اركان الجيش العراقي بابكير زيباري اكد ان جماعات المقاومة العراقية لن تسلم اسلحتها الى قواته، وان خطة الاعداد لضرب تجمعات هذه المقاومة ستنفذ بصورة اكبر بعد اجراء الانتخابات في العراق اخيراً.

واستناداً الى تقارير سياسية عراقية فإن الاميركيين سيعيدون بناء 16 قاعدة عسكرية كبيرة في عموم الاراضي العراقية بعد الانسحاب من داخل المدن، ابرزها قواعد في مطاري بغداد والمثنى في العاصمة العراقية، وقاعدة للمروحيات في منطقة القصر الجمهوري (المنطقة الخضراء حالياً).

بعض التسريبات قالت ان الاتفاق بين اركان الجيش العراقي وبين القيادة العسكرية الاميركية يضمن بقاء قوات الاحتلال لفترة تصل الى سنة 2012.. اخطر من ذلك ان دائرة البحوث في الجيش الاميركي اعدت خريطة مفصلة بإقامة مستوطنات اميركية خاصة في مناطق صحراء الانبار والطريق بين تكريت والموصل لمواجهة استحقاقات اقامة آلاف الجنود الامريكيين وعلى فترات بعيدة في العراق.

مجلس الحكم المنحل الذي اسسه الحاكم الاميركي بول بريمر حسب مسؤول فيه ناقش موضوع الاتفاق العسكري الاميركي العراقي على هامش مباحثات اعضائه لإقرار قانون الدولة العراقية المؤقت.. وتوصلت نقاشات مجلس الحكم الى القبول بتواجد عسكري اميركي طويل في العراق.

وقال سياسيون عراقيون ان جميع القوى السياسية العراقية الراهنة على علم بطبيعة الاتفاق العسكري الاميركي العراقي وانها قبلت بالشروط الامريكية جميعها بما فيها الوجود الطويل وقضية المستوطنات العسكرية الامريكية مقابل ورقة الحرب والاطاحة بنظام صدام حسين.

الى ابعد من ذلك، فإن تقارير صادرة عن هيئة علماء المسلمين اشارت الى ان الاتفاق العسكري الاميركي العراقي وضع قبل شهور من الحرب على العراق، وان القوى السياسية العراقية الراهنة سواء الموجودة في الحكومة العراقية الحالية او التي ستشكل الحكومة الجديدة على علم بمضمون هذا الاتفاق وتسانده.

وقال مظهر المولى -قائد الجيش العراقي الجديد في العاصمة العراقية بغداد- ان دوراً لحلف شمال الاطلسي سيكون مهماً واساسياً في اي اتفاق عسكري اميركي عراقي في المستقبل. واشار الى ان الخطة الأمنية الطويلة في العراق تقضي بتنامي هذا الدور الاطلسي في تدريب الجيش العراقي الجديد وتسليحه، في مؤشر الى ان العراق سينضم الى هذا الحلف في السنوات القليلة المقبلة.

ويرى مراقبون عراقيون ان المؤسسة العسكرية العراقية ستصبح مثل نظيرتها في تركيا وهو امر يلبي عدة امور استراتيجية للأميركيين، اولها: ضمان ولاء هذه المؤسسة للولايات المتحدة، وثانيها: اضطلاع هذه المؤسسة بقمع اي محاولات وطنية في العراق.

الترتيبات الاميركية في العراق تستوجب ترك العملية السياسية تسير على خط العملية الانتخابية لترتيب اوضاع المؤسستين العسكرية والأمنية العراقيتين لصالح النفوذ الاميركي وهو اكبر ضمانة لمصالح الولايات المتحدة.

====================================

قالت انها لا تمثل فئات المجتمع العراقى

هيئة علماء المسلمين تعتبر الحكومة العراقية المقبلة ناقصة الشرعية

اكدت هيئة علماء المسلمين التي تعتبر من اكبر المراجع السنية في العراق  ان الحكومة التي ستشكل بعد الانتخابات ناقصة الشرعية ، معبرة عن استعدادها للاعتراف بها حكومة تصريف اعمال فقط. وقال الشيخ عمر راغب المتحدث الاعلامي بلسم الهيئة لوكالة فرانس برس لا نعترف بهذه الحكومة التي ستشكل عبر هذه الانتخابات باعتبار انها لا تملك الشرعية الكاملة لانها لا تمثل كل فئات المجتمع العراقي وبالتالي تبقي ناقصة الشرعية . واضاف يمكن ان نعترف بها علي انها حكومة تصريف اعمال لان البلد لا يمكن ان يبقي في ظل هذه الظروف التي يمر بها الان دون مسؤولين يسيرون اموره العامة والداخلية . وتابع ان هذه الحكومة لا نعطيها الصلاحيات ان تجري اتفاقات دولية او اتفاقات امنية او اتفاقات اقتصادية مع البلاد الاخري لانها لا تملك الصلاحية لهذا كله . وشكك راغب في العملية الانتخابية برمتها وفي صحة الارقام التي اعطيت واعلنت . وقال ان هناك طرحا يؤكد ان جميع من شارك (في الانتخابات) هو ثلاثة ملايين وليس ثمانية ملايين . وتابع ان النتائج لم تكن مفاجئة للهيئة بالعكس كل العملية التي جرت كانت وفق توقعات الهيئة بالضبط . وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اعلنت ان اللائحة التي تحظي برعاية المرجع الشيعي اية الله علي السيستاني حصلت علي 48.1% من الاصوات تلتها لائحة الاحزاب الكردية التي حصلت علي 25.7%. وحلت لائحة رئيس الوزراء المنتيهة ولايته اياد علاوي ثالثة بحصولها علي 13.8%.      

===============================

القوات الأمريكية تداهم منزل رئيس ديوان الوقف السني وتعتقل أحد أبنائه       

داهمت القوات الأمريكية منزل الدكتور عدنان محمد سلمان الدليمي، رئيس ديوان الوقف السني، واعتقلت أحد أبنائه، دون أن تعرف الأسباب التي تقف وراء ذلك. وقال مصدر في الحزب الإسلامي العراقي إن القوات الأمريكية شنت عملية مداهمة على منزل الدكتور الدليمي في منطقة الغزالية غرب العاصمة العراقية بغداد، وقامت باعتقال ابنه مكي، وفتشت المنزل، دون أن تعرف الأسباب. وأوضح المصدر في تصريح خاص لوكالة "قدس برس" أن العملية قامت بها قوات أمريكية لوحدها ولم ترافقها أية قوات عراقية، على غير المعتاد. في غضون ذلك فرضت القوات الأمريكية مدينة الغزالية، وأغلقت أغلب الطرق الرئيسية والفرعية للمدينة، التي تشهد عمليات مقاومة واسعة ضد القوات الأمريكية والعراقية فيها. ويعد الدكتور عدنان الدليمي واحدا من أبرز الشخصيات السنية في العراق. وقد عاد إلى البلاد بعد الاحتلال الأمريكي من مهجره في الأردن، حيث كان يرأس إحدى جامعاتها العلمية. ودعا الدكتور الدليمي في اكثر من مناسبة إلى سحب القوات الأمريكية من العراق، ووضع جدول زمني لهذا الانسحاب، معتبرا أن الوجود الأمريكي هو سبب كل المشكلات الأمنية التي يعاني منها العراق.

==============================

مقتل 6 جنود أمريكيين وإصابة 8 في هجمات للمقاومة العراقية

أعلن مصدر في الجيش العراقي العميل أن جنودا عراقيين انتشلوا جثث أربعة جنود أمريكيين لقوا مصرعهم غرقا في أحد الأنهار قرب بلد التي تبعد مائة كيلومتر شمالي بغداد.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن عددا من جنود الفوج 203 ومقره بلد تمكن من انتشال جثث الأربعة بعد أن هوت عربتهم من نوع همر في نهر الإسحاقي، مشيرا إلى أن أربعة آخرين أصيبوا في الحادث.

وفي تكريت أيضا قتل جندي أمريكي وعراقيين اثنين في حوادث متفرقة في المدينة. وأوضح تقرير لمركز التنسيق الأمني المشترك في تكريت أن أربع قذائف هاون أطلقت على قاعدة للقوات الأميركية في سامراء أسفرت عن مقتل الجندي وجرح آخر.

في غضون ذلك قتل أحد الجنود الأمريكيين وأصيب ثلاثة آخرون بجروح  جراء انفجار قنبلة زرعها رجال المقاومة قرب بعقوبة الواقعة على بعد 56 كلم شمالي بغداد.

وقال الجيش الأمريكي في بيان له إن الجنود كانوا في دورية أمنية حينما انفجرت القنبلة في المركبة التي كانوا يستقلونها

========================================

معارضون للحرب على العراق يتظاهرون أمام البرلمان في لندن

تمدد عشرات الاشخاص من الذين عارضوا الحرب على العراق على الارض امام البرلمان في لندن، للمطالبة بعودة القوات البريطانية، في حين جرت تجمعات اخرى في مناطق اخرى من البلاد. وجاءت هذه المظاهرات التي دعا اليها «تحالف اوقفوا الحرب والحملة من اجل التسلح النووي» في الذكرى الثانية للمسيرة المناهضة للحرب التي جمعت مليون شخص في العاصمة البريطانية، وكانت اخر محاولة لمنع غزو العراق في مارس (آذار) 2003 . وحصلت مصادمات في لندن بين الشرطة وبعض المتظاهرين عندما حاول رجال الشرطة صد المتظاهرين الذين كانوا يرددون شعارات ويرفعون يافطات.

وقالت ليندساي جيرمان، وهي عضو في التحالف «تجمعنا جاء للتعبير عن رفضنا لمقتل عشرات الاف الاشخاص في العراق منذ بدء الحرب. اننا نطالب ايضا بسحب جنودنا». اما رئيسة التحالف كاتي هودسون فقالت ان التجمع يهدف الى المطالبة بـ«انهاء احتلال العراق».

======================

حركة الوفاق الوطني تحذر رئيس الوزراء المقبل من الانحياز لإيران

وصف قيادي في حزب الدعوة الإسلامي المنضوي تحت لائحة «الائتلاف العراقي الموحد» الفائز بالانتخابات العراقية، تصريحات مسؤول في حركة الوفاق الوطني العراقي التي يترأسها رئيس الحكومة المنتهية ولايته أياد علاوي بأنها «عملية تصفية حسابات».

من جهة أخرى كشف القيادي في حزب الدعوة عن أن منافس إبراهيم الجعفري لمنصب رئيس الحكومة العراقية الانتقالية هو أحمد الجلبي

وكانت حركة «الوفاق الوطني» قد حذرت الجعفري، الذي يتولى منصب نائب الرئيس حاليا، من مخاطر انحيازه إلى إيران وقيام حكومة دينية. وقال عماد شبيب مساعد علاوي «يجب أن يتصرف كعراقي ويكون وفيا للعراق وليس لبلد آخر» في إشارة إلى علاقات الجعفري مع إيران.

وتابع أن «رئيس الوزراء يجب ألا يكون سنيا أو شيعيا وإنما الأفضل من اجل العراق (...). الدكتور الجعفري صديقنا لكننا نقول لحزب الدعوة (حزب الجعفري) والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق انتبهوا». وقال شبيب «لقد خسرنا الانتخابات بسبب التأثير القوي للسيستاني على الناخبين (...) وقد نالت اللائحة الشيعية ثلاثة ملايين صوت بفضله شخصيا والنتائج لا تعكس الواقع«.

وفي رده على تصريحات «حركة الوفاق» قال عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامي ونائب رئيس المجلس الوطني المنحل جواد المالكي «لا يسعني إلا أن نقول شكرا على هذه الملاحظات التي نتمنى أن يلتزم بها شبيب وغيره. نحن لا تنقصنا عملية الانتماء الواضح للعراق والاعتزاز بوطننا أي تدخلات، وليس من المعروف سلفا أن الجعفري أو حزب الدعوة الإسلامية من الذين يتخذون قرارا من الخارج إنما هو قد مثل مصداقية العراق على طول التاريخ». وأضاف قائلا «وإذا اتهم شبيب في كلامه أحدا فهي عملية تصفية حسابات، وهو يعرف من هو حزب الدعوة الذي قدم الدماء من اجل إنقاذ العراق من الحكم الديكتاتوري حينما كان الآخرون يعيشون بعيدا عن حالات المواجهة».

وقال المالكي «نحن نطمئن شبيب والجميع على انتمائنا للعراق والشعب العراقي»، مشيرا إلى أن حزب الدعوة لا يريد «أن يقيم دولة دينية ولا نريد استنساخ تجربة دينية من أي مكان في العالم. كما لدينا ملاحظات على الديمقراطيات في العالم ولا نريد أي ديمقراطية كانت.. نريد للعراق ديمقراطية تتناسب مع وضعه وهويته بعيدا عن الإكراه والاستنساخ ولن تكون هناك حالة لإقحام الدين في كل الشؤون». واستبعد أن يكون الدين الإسلامي هو المصدر الوحيد للتشريع وإنما مصدر من مصادر التشريع».

وأوضح المالكي قائلا إن «المرجعية وقائمة الائتلاف لم تطلبا إقامة حكم إسلامي في العراق ولم يطرح موضوع ربط الدين بالدولة». وأضاف أن «ترشيح أي شخص لمنصب رئيس الوزراء يجب أن يتم عبر الائتلاف العراقي الموحد حيث حصل توافق بين حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، برئاسة عبد العزيز الحكيم، على ترشيح الجعفري وقد انسحب المرشح السابق للمجلس الأعلى عادل عبد المهدي لصالح الجعفري»، مشيرا إلى أن هناك قوى سياسية أخرى في الائتلاف لم تحسم موضوع الترشيح لمنصب رئيس الحكومة

وأضاف المالكي «هناك مرشح آخر هو احمد الجلبي حيث رشح نفسه بصفته الشخصية وليس مرشحا عن الائتلاف، مشيرا إلى أن «قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) الفائزة في الانتخابات تضم كتلا سياسية كبيرة وصغيرة وأبرزها حزب الدعوة الإسلامي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وقد حدث تفاهم بين الدعوة والمجلس أدى إلى انسحاب عبد المهدي ونتمنى أن لا يتغير الموقف غدا».

وقال المالكي إن «الجلبي لم يرشحه احد ولم يرشح عن الائتلاف وإنما رشح نفسه بنفسه، ونحن في انتظار قرار الائتلاف وهو المنافس الوحيد للجعفري فيما إذا استمر بترشيحه (الجلبي) ولم ينسحب»، مشيرا إلى أن المرجعية العليا للشيعة لم تتدخل في هذا الموضوع وكررت أن المسألة متروكة لكتلة الائتلاف وهي التي تقرر».

================================

التحالف الشيعي يستحوذ على 140 مقعداْ والأكراد 75 وقائمة علاوي 40

 فازت لائحة الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) ب140 من مقاعد الجمعية الوطنية ال 275 فيما فازت لائحة التحالف الكردستاني ب75 مقعدا ولائحة  اياد علاوي ب40، بحسب النتائج النهائية التي صادقت عليها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات .وحصلت لائحة غازي الياور (سني) على خمسة مقاعد وكل من لائحة جبهة تركمان العراق ولائحة الكوادر والنخب الوطنية المستقلة المقربة من التيار الصدري على ثلاثة مقاعد.    

وفاز كل من لائحة اتحاد الشعب (شيوعية) ولائحة الجماعة الاسلامية الكردستانية في العراق ولائحة منظمة العمل الاسلامي في العراق-القيادة المركزية (شيعية) بمقعدين. واخيرا حصلت كل من لائحة التحالف الوطني الديموقراطي بزعامة عبد فيصل احمد ولائحة الرافدين الوطنية (مسيحية) ولائحة كتلة المصالحة والتحرير بزعامة السني مشعان الجبوري على مقعد واحد.

وكانت قائمة الائتلاف العراقي الموحد حصلت على المرتبة الاولى في الانتخابات العامة بحصولها على 48.1% من الاصوات فيما لم يحصل  اياد علاوي الا على 13.8% من الاصوات وحلت قائمة التحالف الكردستاني في المرتبة الثانية ورشحت جلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لتولي احد المنصبين السياديين رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء.

============================

الأكراد يرفضون فكرة إقامة دولة إسلامية في العراق ويشددون على ضرورة اعتماد دستور علماني

يعارض الزعماء الأكراد الذين حلوا في المرتبة الثانية في الانتخابات العامة في العراق بعد القائمة الشيعية التي تحظى برعاية المرجع الديني آية الله علي السيستاني، المزج بين الدين والدولة وفكرة إقامة دولة دينية على غرار الجمهورية الإسلامية في إيران. والسبب وراء خشية الأكراد هو الفوز الساحق الذي حققته الأحزاب الدينية الشيعية التي حلت أولى في الانتخابات بنسبة 48.1% من الأصوات، أي 140 مقعدا في الجمعية الوطنية الانتقالية.

وقال عدنان المفتي عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكردستاني والمرشح لتولي منصب رئيس برلمان كردستان، إن «الأكراد سيعارضون تشكيل دولة إسلامية في العراق في حال مطالبة القوى السياسية العراقية الأخرى لذلك». وأضاف «نحن شعب مسلم وأي نظام ديمقراطي ينبغي أن يحترم الهوية الإسلامية لدولة العراق، ولا نريد أن نضع الديمقراطية في مواجهة الدين».

وأوضح المفتي أن «الدين الإسلامي يجب أن يكون احد مصادر التشريع وليس المصدر الوحيد».

من جانبه، أكد سامي شورش وزير الثقافة في حكومة إقليم كردستان ـ إدارة أربيل التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، أن «ما يفضله الأكراد هو نظام جمهوري قائم على تداول السلطة بشكل سلمي وعلى فصل السلطات الثلاث». وأوضح شورش أن «الأكراد يعتقدون بضرورة فصل الدين عن الدولة باعتبار أن الدين هو جزء من الحريات الفردية للإنسان».

ولا تعرف حتى الآن الجهة التي سيتحالف معها الأكراد الذين حصلوا على نسبة 25% من الأصوات أو ما يساوي 75 مقعدا لكي يشكلوا قوة مؤثرة في البرلمان. وقال عارف تيفور عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني إن «التحالف الكردي سيكون مع كل الكتل السياسية والقوائم التي تؤمن بحقوق الأكراد وتعترف بالحقوق القومية للأكراد وتعمل على تثبيتها في الدستور الدائم للعراق». وأضاف أن الأكراد «مستعدون لتحالف مع أي جهة شيعية أو سنية أو علمانية أو أي طرف من الأطراف الأخرى». وشدد على أن الأكراد «يريدون احد المناصب السيادية والاعتراف بكردستانية كركوك والعمل على تطبيق المادة 58 من قانون إدارة الدولة العراقية للفترة الانتقالية، أي تطبيع أوضاع كركوك وعودتها إلى أحضان كردستان».

وأكد أن «كركوك تقع ضمن خريطة كردستان وهذا ليس طموحا فقط، بل نحن ناضلنا من اجل كردستانية كركوك. في المستقبل القريب ستزول آثار التعريب والتهجير التي قام بها النظام البائد وسيتم استرجاعها إلى إقليم كردستان». وأشار أيضا إلى الموصل، موضحا أن الأكراد «لا يدعون بكردستانية مدينة موصل إنما نطالب بكردستانية قسم أو بعض من الأقضية والنواحي في المناطق التي يسكنها غالبية من الأكراد».

كما أكد ضرورة تبني «دستور علماني» قائلا إن «الشعب العراقي يتكون من قوميات وأطياف واديان مختلفة، فلذا نرى من الضروري أن تكون الحكومة المقبلة حكومة علمانية، ويستفاد في نفس الوقت من الدين الإسلامي في بعض أوجه الحياة». وأضاف أن «الأكراد سيكون لهم دور مميز كما في بداية تأسيس الدولة العراقية في العشرينات (...) وسيشاركون في المستقبل بكل قواهم وبجدية في كتابة الدستور».

وحول وضع الحزبين الرئيسيين في شمال العراق، أوضح تيفور أن «الحزبين متفقان حول معظم الشؤون الكردستانية وخصوصا توزيع المناصب في الحكومة المقبلة التي يتوقع تشكيلها». وكان الزعماء الأكراد رهنوا كل تحالف مع أي قوة سياسية عراقية بموافقتها على ضم مدينة كركوك النفطية التي خضعت لعملية تعريب إبان النظام السابق إلى إقليم كردستان. وأعلن رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني في ختام اجتماع مع بارزاني في الثالث من الشهر الحالي، انه مرشح اللائحة الديمقراطية الكردية إلى احد المنصبين السياديين.

========================================

الصحفية الإيطالية المحتجزة في العراق تطلب باكية انسحاب قوات بلادها

طلبت الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا التي خطفت منذ أسبوعين في العراق، في شريط فيديو ظهرت فيه باكية وبثته شبكات التلفزيون الإيطالية أمس، سحب القوات الإيطالية من العراق.

وقالت سغرينا في نداء إلى رفيقها بيار سكولاري «انسحبوا من العراق. هذا الشعب يجب ألا يعيش مزيدا من المعاناة». وظهر وراء الصحافية لافتة كتب عليها باللون الأحمر «مجاهدون بلا حدود»، وهي منظمة قالت وسائل الإعلام إنها غير معروفة. وأضافت في الشريط الذي يتسم بالقسوة واستمر بضع دقائق «ساعدوني. افعلوا شيئا ما من أجلي. بيار افعل شيئا».

وكانت سغرينا، 56 عاما، خطفت في بغداد في الرابع من فبراير (شباط). وقد ظهرت في شريط الفيديو في حالة إنهاك وتحدثت بصوت يغلب عليه البكاء بينما بدا على وجهها بعض النحول. وهي أولى اللقطات التي تظهر فيها على شريط فيديو منذ خطفها. وقال صديقها بيار سكولاري بعيد بث الشريط «أوجه نداء إلى الشعب الإيطالي لإنقاذ الشعب العراقي». وتحدثت سغرينا في الشريط باللغتين الإيطالية والفرنسية. وقد طلبت باللغة الفرنسية انسحاب القوات الأجنبية من العراق. وقالت في كلمتها باللغة الإيطالية وقد ضمت يديها للصلاة «لا احد يجب أن يأتي على العراق بعد الآن. افعلوا شيئا ما من اجلي. اضغطوا على الحكومة لتسحب القوات. حياتي رهينة بين أيديكم».

============================================

مقتل ثلاثة جنود أمريكيين بنيران المقاومة العراقية في ديالى والأنبار

أعلن جيش الاحتلال الأمريكي مقتل ثلاثة جنود أمريكيين احدهم من جنود مشاة البحرية "المارينز" خلال عملية عسكرية أما الاثنان الآخران فقد زعم أنهما سقطا خارج إطار المعارك حيث لقيا مصرعهما خلال حادث سير.

وقال البيان "إن جنديا أمريكيا قتل وجرح آخر في حادث سير في محافظة ديالى مضيفا إن مدنيا عراقيا قتل وجرح اثنان آخران في الحادث الذي وقع بين سيارة للتحالف وأخرى مدنية".

من جهة ثانية ذكر بيان عسكري أن جنديا ينتمي إلى الفرقة الأولى للمارينز قتل بنيران المقاومة في محافظة الانبار. فيما توفي جندي ثالث متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباكات مع رجال المقاومة العراقية.

في غضون ذلك قتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح اثنان آخران بواسطة عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية للجيش العراقي على الطريق العام بين سامراء والضلوعية.

وفي مدينة الموصل, نجا مقدم الشرطة حلب عبد الرحمن من محاولة اغتيال نفذها مسلحون مجهولون. وقال شرطي إن الهجوم أدى إلى إصابة عبد الرحمن بجروح ومقتل سائقه وإصابة أحد حراسه الشخصيين.

إلى ذلك دارت اشتباكات عنيفة بين رجال المقاومة والقوات الأميركية في منطقة تقاطع سكك حديد الحي الصناعي وسط مدينة سامراء، حيث قتل مسلح واعتقل اثنان آخران.

وقتل جنديان ومقاول عراقيون من جراء سقوط 22 قذيفة هاون على مقر لقوات الجيش العراقي بالقرب من منطقة الدجيل 40 كلم شمال بغداد.

=========================