الشيخ رائد صلاح يحذر من المساس
بالمقدسات الإسلامية
نظمت الحركة الاسلامية في الداخل
الفلسطيني يوم الجمعة26/8/2005 مؤتمرا
صحفيا شاركت فيه العديد من وسائل الاعلام المحلية والاجنبية في ساحة مسجد حسن بيك في
مدينة يافا حمل خلاله فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية
تنظيما يهوديا مسؤولية تدنيس مسجد حسن بك في يافا، وقال إن سياسة المؤسسة
الإسرائيلية تشجع مثل هذه الاعتداءات.
جاء هذا المؤتمر الى جانب صلاة
الجمعة الحاشدة التي دعت اليها الحركة الاسلامية
ومؤسسة الاقصى للتعبير عن اشد الاحتجاج والرفض للانتهاك
الذي تعرض له المسجد قبل حوالي اسبوع وللتأكيد على حب الرسول محمد صلى الله عليه
وسلم, حيث قام بعض اليهود مساء الجمعة الماضي 19/8 بإلقاء رأس خنزير مكتوب عليه
اسم النبي محمد باللغة العبرية، ملفوف بكوفيتين عربيتين وقد علق عليه عقال عربي
ووضعت سبحة في فمه.
وتحدث في المؤتمر أيضا السيد شوقي خطيب - رئيس لجنتي
المتابعة والقطرية (وهي اعلى هيئة لمتابعة شؤون
فلسطينيي48) والشيخ أحمد عجوة - إمام مسجد البحر في يافا - وأدار المؤتمر الشيخ
نوار دكة.
وقال الشيخ رائد خلال المؤتمر ان
من قام بانتهاك مسجد حسن بيك والتعرض لنبينا محمد صلى
الله عليه وسلم هو تنظيم يهودي الا انه القى مسؤولية هذا العمل الجبان على السياسية الرسمية
الصهيونية.
ودعا رئيس الحركة الإسلامية
إلى تشكيل فرق حراسة خاصة لحراسة الأوقاف والمقدسات والمؤسسات العامة في
المدن الساحلية (عكا, حيفا, ياف, اللد
الرملة), فيما أعلن عن إقامة فريق حراسة لحراسة مسجد حسن بيك
في مدينة يافا .
واتهم الشيخ رائد المؤسسات الرسمية عما حصل وحذر من الاعتداء
على المسجد الأقصى المبارك, وقال أن المؤسسة الصهيونية ما زالت تصر على مصادرة
الأراضي والأوقاف والمقدسات منذ عام 48, وأنها بذلك تشجع على الاعتداء على مسجد
حسن بيك وعلى غيره وأنها في الوقت الذي ما زالت تعطي
فيها الشرعية لتحويل عشرات المساجد إلى متاحف وخمارات ومراكز للدعارة فإنها تشجع
على الاعتداء على مقدساتنا. وأضاف أن الذي قام بهذه الجريمة هو تنظيم يهودي ارهابي, لكن المسؤول هو المؤسسة
الرسمية الصهيونية.
واستنكر رئيس الحركة الاسلامية
المحاولات لايجاد مبررات لمثل هذه الجرائم بأنها ردة
فعل لعملية الانسحاب من غزة أو محاولة لايقاف عملية
الانسحاب, وتطرق إلى حوادث الاعتداءات الارهابية التي شهدناها مؤخرا مثل الاعتداء على مسجد دهمش
في مدينة اللد, والاعتداء على مسجد حسن بيك في يافا, ومجزرة شفاعمرو, وتهديدات
بالاعتداء وصلت الشيخ صلاح عبر الهاتف, وتهديد وصل القاضي أحمد ناطور, وقال أن هذه
الأعمال ستقود إلى انفلات جماهيري لا يعرف
نتائجه أحد.
ودعا الشيخ رائد إلى تنظيم مظاهرة 30 ألف في مدينة يافا
احتجاجا على هذه الاعتداءات, ودعا أيضا اعداد وثيقة
مفصلة للاعتداءات على المقدسات والمؤسسات, وقال أننا لن نسمح بتكرار نكبة 48 ولن نسمح
بالمطالبة بترحيلنا من أرضنا.
من جهته أكد السيد شوقي خطيب رئيس لجنتي المتابعة والقطرية
أن ما حدث هو نتيجة لسياسة الكراهية والتحريض العنصري ضد الجماهير العربية وأكد أن
ما حصل في مسجد حسن بيك ما هو إلا تصعيد لعمليات
الاعتداء المتواصلة ضد الجماهير العربية, وفي هذا العدوان رسالة همجية تستهدف ماضي
وحاضر العرب في البلاد.
وأكد شوقي في حديثه أن هذا المسجد جزء من هذا الوطن, وأنهى
قائلا أننا لن نجلس مكتوفي الأيدي ولن نرفع الرايات البيضاء أمام هذا الهجوم
العنصري في حال عدم اتخاذ الجهات المسؤولة الاجراءات اللازمة.
على الصعيد نفسه أعلنت الشرطة الصهيونية مساء امس أنها اعتقلت في تل أبيب صهيونيين -رجلا وامرأة- نفذا هذا
الاعتداء، وقالت إنهما اعترفا خلال التحقيق بأنهما قاما بذلك لإثارة اضطرابات بين "الإسرائيليين
والفلسطينيين" ووقف الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة أو على الأقل تعطيله.
وقالت متحدثة باسم الشرطة الصهيونية إن المتهمين "اعترفا
بكراهيتهما للعرب وقالا إنهما كانا يأملان أن يساعد تصرفهما في وقف خطة فك
الارتباط بإثارة صراع ديني".
فى تحذير شديد
اللهجة كشف الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام
1948 عن إن إرهابيين يهود، متخفين بزي عربي، ينوون اقتحام الأقصى المبارك وتفجيره،
ضمن المخططات السرية الصهيونية، التي تهدف إلى تدمير الأقصى وقبة الصخرة، وبناء
الهيكل المزعوم على أنقاضهما.
وقال الخطيب في بيانه التحذيري: (في تقديري أن تنفيذ خطة
الانسحاب من غزة، لم تنه الخطر الذي يتهدد أقصانا؛ بل على العكس تمامًا، فهذه
التهديدات بلغت في هذه المرحلة ذروة الخطر الشديد، لأن دافع الانتقام سيدفع اليمين
الإسرائيلي لتنفيذ تهديداته بالاعتداء على الأقصى).
وطالب نائب رئيس الحركة
الإسلامية باتخاذ خطوات أكثر شدة لمراقبة الداخلين إلى ساحات المسجد الأقصى
المبارك، وإخضاع المشتبه فيهم للتفتيش الدقيق، مؤكدا أن التهديدات الجديدة ضد
الأقصى خطيرة جدا، وتستدعي مزيدا من اليقظة والحذر.
وأشار الخطيب إلى أنه لا يثق بما تقوم به الشرطة الإسرائيلية
من إجراءات حول المسجد الأقصى وفي ساحاته، (لأنها هي من تسمح لهؤلاء المتطرفين
بالدخول إلى الحرم، في حين تمنع المصلين الفلسطينيين من الوصول إلى مسجدهم العظيم،
عبر تحديد أعمار من يسمح لهم بالوصول إلى الأقصى).
وبمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للحريق المشؤوم الذي تعرض
له المسجد الأقصى المبارك يوم (21-8 - 1969) قال وزير الأوقاف الفلسطيني، الشيخ د.
يوسف جمعة سلامة: إن الأقصى تعرض وما زال يتعرض لاعتداءات يومية من قبل المتطرفين
اليهود، مؤكدا أن الوضع في المسجد الأقصى جد خطير حيث انتهى المتطرفون من صناعة
فانوس من الذهب وزنه 42 كغم لوضعه على أنقاض الأقصى بعد هدمه وإقامة هيكلهم
المزعوم عليه.
وحذر الشيخ سلامة من خطورة
ما يحاك إسرائيليا للأقصى منبها إلى أن الأسابيع القادمة مصيرية للمسجد الأقصى.
وقال الوزير الفلسطيني: إن إسرائيل سيطرت على باب المغاربة
منذ احتلالها القدس عام 1967 وتنفذ الاعتداءات عليه من خلال هذا الباب، وحرقه
الإسرائيليون عام 1969 ونفذوا مجزرة فيه عام 90 سقط فيها عشرات الشهداء والجرحى،
وجرت هبة النفق عام 1996 وسقط خلالها 68 شهيدا، وكانت زيارة شارون التي انطلقت
بسببها انتفاضة الأقصى عام 2000 مشيرا إلى حرق باب الغوانمة
ومنع ترميم المسجد وإلقاء رأس خنزير في ساحاته، ومحاولات تفجيره.
ودعا وزير الأوقاف
الفلسطيني كل الهيئات العربية والإسلامية إلى عقد اجتماعات عاجلة لبحث المخاطر
التي تهدد الأقصى وتنبيه العالم عما يجري وخطورته.
وكانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، قد طالبت في
بيان أصدره معالي الدكتور عبدالله بن عبد المحسن
التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، طالبت المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي
مقدمتها هيئة الأمم المتحدة، باتخاذ الإجراءات العملية لحماية المسجد الأقصى من أي
عدوان محتمل عليه، ووضع حدّ لمحاولات المتطرفين الصهاينة هدمه، وبناء الهيكل
المزعوم على أنقاضه.
وحذرت الأمانة العامة
بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى من خطورة إصرار مجموعات من
المتطرفين اليهود على تنفيذ مخطط صهيوني للعدوان على هذا المسجد، الذي يتطلع
المسلمون في العالم إلى تحريره، وعودته إلى الحوزة الإسلامية، كما كان عبر
التاريخ.
مباحثات
سرية خطيرة بين وفد أمريكي "وإسرائيلي" لتهويد القدس ومحو هويتها
العربية
قالت الإذاعة العامة الصهيونية: إن وفدًا رفيع المستوى
مقربًا للغاية من رئيس الوزراء الصهيوني "أرييل
شارون" سيجتمع في وقت لاحق – لم تحدده - مع نظير له داخل الإدارة الأمريكية
بخصوص وضع مدينة القدس المحتلة.
وكشفت الإذاعة أن الوفد الصهيوني يضم حوالي خمسة مسؤولين,
منهم اثنان ينتميان للمؤسسة العسكرية, موضحة أن لدى الوفد "الإسرائيلي"
خططًا أمنية وسياسية وصفتها الإذاعة بالخطيرة والسرية، وغالبية الخطة تتعلق بمدينة
القدس – دون أن تفضح عن المزيد-.
كما ألمحت
الإذاعة إلى أن الخطة تشمل مستقبل الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية وتوسيع
المستوطنات في غلاف القدس, وقائمة بأبرز الكتل الاستيطانية التي تقوم
"إسرائيل" الآن بربطها بشبكة طرق مع "إسرائيل" عبر الخط
الأخضر
كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية
النقاب عن أن الحكومة الإسرائيلية ستبدأ
في الأيام القريبة القادمة بأعمال بناء في المنطقة المسماة "أيه 1"
الواقعة بين مدينة القدس المحتلة ومستوطنة "معاليه أدوميم"،
إحدى أكبر المستوطنات في الضفة الغربية.
وبحسب ما هو مخطط له فإن الخطة الاستيطانية ستخلق تواصلاً
جغرافيًّا استيطانيًّا بين مستوطنة معاليه أدوميم
اليهودية ومدينة القدس؛ وهو ما يعني فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وإكمال
تطويق القدس بالمستوطنات وعزلها بالكامل عن محيطها في أراضي الضفة الغربية بأحياء
يهودية، بشكل يمنع تطورها كعاصمة لدولة فلسطينية مستقبلاً.
وتقول الصحيفة: إن مجلس التخطيط الأعلى فيما يسمى
"الإدارة المدنية" الإسرائيلية في الضفة الغربية، التابعة للجيش
الإسرائيلي، سيبدأ في الأيام القليلة القادمة بإقامة مقر لشرطة "لواء الضفة
الغربية" في المنطقة الواقعة بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم".
وستنقل الشرطة الإسرائيلية مقر ما يسمى "لواء السامرة ويهودا" (الضفة الغربية) المسئول عن المستوطنات
في الضفة الغربية من مكانه الحالي في ضاحية رأس العمود في القدس الشرقية إلى منطقة
"أيه -1" وسيكون أول مشروع بناء في هذه الكتلة الاستيطانية في إطار مخطط
الحكومة الإسرائيلية لربط المستوطنة بالقدس.
وقالت "هاآرتس": إن
رئيس الوزراء الإسرائيلي طالب في الماضي بتسريع عملية التخطيط وبناء مقر الشرطة في
المنطقة بين القدس ومعاليه أدوميم، لكن إقرار البدء في
أعمال البناء تأخر لكون الأراضي المخطط بناء مقر الشرطة عليها يملكها فلسطينيون،
"وقد أزيلت هذه المشكلة" بحسب ما أوردته "هاآرتس" من خلال مصادرتها.
وتأتي فكرة بناء مقر للشرطة كطريقة ملتوية للتخفيف من الضغوط
الدولية، وبحسب مصادر سياسية عبرية فإن بناء مقر الشرطة لا يثير خلافًا سياسيًّا.
وشرحت المصادر بأن "محطة شرطة مثل معسكر جيش لا تُعَدّ إقرار حقائق ناجزة للتسوية الدائمة بل كمنشأة أمنية يمكن إزاحتها".
وكانت تقارير إسرائيلية قد
أفادت في الأشهر الأخيرة بأن الحكومة الإسرائيلية أعدت مخططًا لبناء نحو 3500 وحدة
سكنية في منطقة "أيه 1". يشار إلى أن شارون أعلن مرارًا في السنوات
الأخيرة أن الكتلة الاستيطانية "معاليه أدوميم"
سيتم ضمها لإسرائيل وإنشاء تواصل بينها وبين القدس.
ومؤخرًا، صادق المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز على إنشاء مقطع من
الجدار العازل حول الكتلة الاستيطانية معاليه أدوميم
وربطها بالقدس.
وفي خطوة تعتبر استكمالاً لخطة تهويد القدس، صادقت الحكومة
الإسرائيلية الأحد 10-7-2005 على ترسيم الجدار الفاصل
في محيط شرق مدينة القدس المحتلة.
وحددت إسرائيل تاريخ
1-9-2005 موعدًا نهائيًّا للانتهاء من بناء هذا الجدار الذي سيعزل 55 ألف مقدسي عن
مدينتهم، إضافة إلى إبعاد 3 آلاف و655 طالبًا عن مدارسهم التي تقع على الطرف
الغربي من الجدار المزمع.
وينص الترسيم الأخير للجدار على
إبقاء مخيم شعفاط وبلدة "كفر عقب" الواقعة في
شمال القدس المحتلة في الجهة الشرقية من الجدار الذي سيضم كافة الأحياء
الاستيطانية في القدس الشرقية، وكذلك المستوطنات المجاورة للقدس، مثل معالية أدوميم أكبر مستوطنة في
الضفة الغربية مع 30 ألف مستوطن. ويعني إنشاء الجدار في هذه المنطقة عزل شمال
الضفة الغربية عن جنوبها وإحكام الحصار على القدس الشرقية وعزلها بالكامل عن الضفة
الغربية
=========================================
الشيخ
تيسير التميمي يستنكر منع سلطات الاحتلال رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي في مدينة
الخليل
استنكر الشيخ رجب تيسير التميمي قاضي القضاة رئيس المجلس
الأعلى للقضاء الشرعي في الأراضي الفلسطينية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع
مؤذن الحرم الإبراهيمي الشريف من رفع الأذان، وذلك اعتبارا من يوم 15 أغسطس 2005،
واستمرار هذا المنع، مؤكدا أن الحرم الإبراهيمي في خطر، وأن محاولات المستوطنين
الاعتداء عليه وتدنيسه مستمرة ومتكررة.
وحمل الشيخ التميمي في بيان اصدره
الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء يمس الحرم، داعيا أبناء الشعب
الفلسطيني إلى اليقظة والمواظبة على الصلاة في الحرم لحمايته والدفاع عنه. وأدان
إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية، الرامية لتهويد الحرم الإبراهيمي، وتركيب
البوابات الحديدية على مداخل البلدة القديمة المؤدية إلى الحرم، والبوابات
الإلكترونية على مداخله، بهدف منع المصلين من الوصول إليه.
كما ناشد المجتمع الدولي وجميع منظماته الدولية والإقليمية،
وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ولجنة القدس المنبثقة عنها،
وجامعة الدول العربية، ورابطة العالم الإسلامي، وجميع المرجعيات الدينية في
العالم، القيام بواجبهم لنصرة شعب فلسطين، والضغط على حكومة آرائيل
شارون لوقف انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتدنيس وطمس معالمها الحضارية.
كما دعا الشيخ التميمي أهالي محافظة الخليل إلى التوجه إلى
الصلاة في الحرم الإبراهيمي الشريف بكثافة، لإظهار تمسكهم فيه، ورفضهم إجراءات
سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تسعى لتهويده، ولإفشال مخططات سلطات الاحتلال
الإسرائيلي ضد مدينة الخليل وأهلها.
كشف المراسل العسكري لصحيفة معاريف
الاسرائيلية عمير راببورت النقاب عن ان جهاز الأمن
العام (الشاباك الاسرائيلي)
قام في الفترة الاخيرة بتحصين مزرعة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، التي تقع
في النقب جنوب اسرائيل وتمتد علي مساحة 700 كلم مربع،
لصد صواريخ القسام التي تطلقها المقاومة الفلسطينية من
قطاع غزة باتجاه اهداف اسرائيلية
داخل الخط الاخضر.
واضاف الصحفي الاسرائيلي انه بعد اخلاء قطاع غزة
تجمعت لدي الشاباك الاسرائيلي
معلومات حساسة تفيد بان المقاومة الفلسطينية ستعمل علي ضرب مزرعة شارون بالاضافة الي المستعمرات الاسرائيلية المتاخمة لها. وحسب الصحيفة الاسرائيلية
فان عملية تحصين مزرعة شارون كلفت خزينة الدولة مئات الاف
الدولارات.
واضافت انه خلافا
للمستعمرات الاسرائيلية التي تعمل علي تحصينها الجبهة
الداخلية في جيش الاحتلال الاسرائيلي، فان مزرعة شارون
حصنت من قبل وحدة حراسة الشخصيات المهمة في الشاباك الاسرائيلي لايمانها العميق بان
مطلقي الصواريخ من حركة المقاومة الاسلامية سيقتربون
جدا من مزرعة شارون بعد الاخلاء، الامر
الذي يعرض حياة شارون للخطر.
واكدت الصحيفة الاسرائيلية ان مزرعة شارون اصبحت في مرمي صواريخ القسام التي
تطلقها حركة المقاومة الاسلامية.
في سياق متصل قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية إن مستوي
الحراسة علي رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون يضرب رقما قياسيا لا سابق له، وذلك في
ظل التهديدات باغتياله من قبل المستوطنين، علي خلفية الانسحاب من قطاع غزة وبعض
مناطق شمال الضفة الغربية.
واضافت تقول إن
المخابرات وقوة حماية الشخصيات أوصت شارون بالاقلال من
الخروج في جولات ومناسبات علنية، في الفترة القريبة القادمة، حتي
الانتهاء من تنفيذ خطة الانسحاب بما في ذلك انسحاب الجيش الاسرائيلي،
بسبب التعقيدات الشديدة في استخدام كل وسائل الحراسة حوله.
و اشارت الصحيفة الي ان كل خروج لشارون من مكتبه
تحول مؤخرا الي حملة لوجستيكية
معقدة وباهظة الثمن، يشارك فيها عشرات من رجال المخابرات والشرطة، مشيرة الي ان شارون يسافر مؤخرا في
سيارات محصنة خاصة من الأغلي ثمنا في العالم، وأن كل
خروج له إلي مناسبة علنية يكلف أكثر من نحو 230 الف
دولار. وأوردت الصحيفة مثالاً قالت فيه ان تنقله وسفره
في الأيام الفائتة علي متن سيارة محصنة من الأغلي ثمنا
في العالم.
==================================
في مجزرة صهيونية مروّعة: استشهاد خمسة شبّان
بينهم ثلاثة فتية في مخيم طولكرم
استشهد خمسة شبّان فلسطينيين بينهم ثلاثة فتية، وأصيب اثنان
آخران في مجزرة صهيونية مروّعة نفذها جيش الاحتلال في مخيم طولكرم،
حيث فتح إرهابيو وحدات الموت الصهيونية الخاصة "المستعربين" النار
بكثافة، ومن مسافة قريبة، باتجاه مجموعة من الشبّان والفتية كانوا متواجدين في
الشارع الرئيس بالمخيم.
والشهداء هم: عادل محمد أبو خليل (26 عاماً) من بلدة عتيل شمال طولكرم، وتطارده قوات
الاحتلال لنشاطه في حركة الجهاد الإسلامي، وأربعة شهداء من مخيم طولكرم وهم: محمود أبو هديب (15
عاماً)، أنس محمد أبو زينة (17 عاماً) من أشبال حركة حماس، محمد طارق عثمان زيدان
(17 عاماً)، مجدي محمد حسين عطية (22 عاما).
وذكر شهود عيان أن حافلة صغيرة بيضاء تحمل لوحات تسجيل
فلسطينية دخلت المخيم بعد الساعة الحادية عشرة ليلا وتوقفت بجانب مجموعة من الشبان والفتية أمام
مطعم ومقهى في الشارع الرئيس بالمخيم، قرب منزل ربحي عمارة المطارد لقوات الاحتلال
ووالد الشهيد القسامي أمجد عمارة، وترجل منها جنود
الوحدة الخاصة وأطلقوا النار بدم بارد ومن مسافة قصيرة على كل من تواجد في المكان،
وقام الجنود بإعدام عادل أبو خليل الذي لم يكن مسلحا، بعد اعتقاله وتوقيفه على
الحائط وإطلاق النار على ظهره.
وفور وقوع المجزرة اقتحمت المخيم قوات كبيرة من جيش الاحتلال
وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي وأخلت جنود الوحدة الخاصة كما أخذت جثامين الشهداء الخمسة، مما أحدث تضارب حول عدد الشهداء
وهويتهم. وأكدت مصادر محلية في مخيم طولكرم نجاة ربحي
عمارة من عملية الاغتيال بعدما تردد أنه قد استشهد.
وقامت سلطات الاحتلال بتسليم جثامين
الشهداء لمكتب الارتباط وقد نقلت جثامين الشهداء إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت
الذي كان استقبل اثنين من الجرحى.
وقد أعلنت القوى
الوطنية والإسلامية في طولكرم ومحافظ المدينة الإضراب
الشامل لمدة ثلاثة أيام حدادا على أرواح شهداء المجزرة البشعة في مخيم طولكرم
توعدت "كتائب شهداء الأقصى"، التابعة لحركة
"فتح" بالرد على مجزرة إسرائيلية أوقعت خمسة شهداء في طولكرم، بـ "عمليات
مزلزلة"، على حد وصفها، وذلك في الوقت الذي هددت فيه "سرايا
القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالرد على ذلك في عمق الأمن
الإسرائيلي.
ووجهت الكتائب، في بيان عسكري الدعوة إلى "كافة وحداتها
في غزة والضفة للرد السريع والمزلزل علي هذه المجزرة البشعة بحق قادة المقاومة في طولكرم ". كما دعت "كافة
المجاهدين من كافة التنظيمات للرد المزلزل في غزة والضفة وفي القدس وفي كل مكان من
أراضينا فلم يبق لنا سوى المقاومة لنذل هذا العدو"، على حد تعبيرها.
وأوضح البيان أن رد كتائب الأقصى وجميع فصائل المقاومة
الفلسطينية في غزة والضفة "لن يؤثر على الانسحاب الصهيوني إن كان هذا هو حجة
للبعض". وتابع: "رسالتنا لشارون بأننا قادمون فلن نهادن ولن نستكين فرد
الكتائب قادم وفي العمق الصهيوني بإذن الله".
وأشار البيان إلى أن الضحايا الذين سقطوا بنيران الاحتلال
هم: مجدي عطية (20 عاماً) من قادة "كتائب شهداء الأقصى" في مدينة طولكرم. وعادل أبو خليل (26 عاماً) من قادة "سرايا
القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة طولكرم.
ومحمود هديب (18 عاماً) من مقاتلي "كتائب شهداء
الأقصى" في مدينة طولكرم. إضافة إلى الفتيين أحمد
عثمان (17 عاماً)، وأنس أبو زينة (16 عاماً).
القسام
وألوية الناصر صلاح الدين تقصفان مدينة أسديروت جنوب
الكيان رداً على مجزرة طولكرم
أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال أن صاروخاً من
طراز (القسام) أطلق من شمال قطاع غزة وسقط قرب مدينة ( اشديروت ) جنوب الكيان .
وقال المتحدث للإذاعة الإسرائيلية أن هذه هي المرة الأولى
التي تتعرض فيه هذه المدينة لقصف صاروخي منذ إعلان إسرائيل أنها انتهت من تطبيق
المرحلة الأولى من فك الارتباط مع الفلسطينيين بإخلاء المستوطنين من قطاع غزة وبعض
مستوطنات شمال الضفة الغربية.
وأوضح المتحدث " أن الصاروخ انفجر في منطقة مفتوحة
قريبة من ( اشديروت ) دون أن يسفر عن وقوع إصابات أو
أضرار .
وأعلنت ألوية الناصر صلاح
الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين مسئوليتها عن القصف عبر
اتصالات جرت مع الصحفيين بمدينة غزة.
وقال متحدث باسم الألوية أن إطلاق الصاروخ يأتي رداً على
المجزرة الدموية التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة طولكرم
واستشهد فيها خمسة فلسطينيين
قتل مستوطن صهيوني وأصيب
أخر بجروح في هجوم شنه فدائي بسكين في مدينة القدس المحتلة
وذكرت مصادر متطابقة أن شاباً فلسطينيا هاجم اثنين من
المتطرفين اليهود في الطريق المؤدي إلى باب الخليل داخل البلدة القديمة مما أدى
إلى إصابتهما بجروح وصفت جروح أحدهما بالخطرة.
وفور وقوع الهجوم الفدائي هرعت قوات كبيرة من الشرطة
الصهيونية والوحدات الخاصة وما يسمى ـ "حرس الحدود" إضافة إلى طواقم طبية، وتم إغلاق المنطقة، وشرعت قوات الاحتلال بأعمال
تمشيط واسعة داخل القدس القديمة التي تخضع كافة أحيائها للمراقبة المستمرة من قبل
الشرطة الصهيونية عبر مئات الكاميرات المنتشرة في كل أحيائها وأزقتها، وأغلقت قوات
الاحتلال أبواب البلدة القديمة بحثاً عن الفدائي الذي تمكن من الانسحاب من المكان.
ونقلت طواقم طبية المستوطنين
الجريحين وهما طالبان يدرسان في المعاهد المتطرفة داخل البلدة القديمة، نقلتهما
إلى مستشفى "هداسا عين كارم" في الجزء الغربي
من مدينة القدس المحتلة حيث أعلن عن مصرع مستوطن فيما وصفت جروح الآخر بالمتوسطة.
وذكرت الشرطة الصهيونية أن المستوطنين يدرسان في أحد المعاهد
المتطرفة داخل البلدة القديمة المعروفة بعداء منتسبيها
للفلسطينيين، وأنهما كانا عائدين من حائط البراق عندما تعرضا لهجوم من قبل شاب
يجمل سكين مطبخ عند الساعة التاسعة مساء وفي مكان يبعد مائتي متر عن مخفر تابع
للشرطة الصهيونية.
يذكر أن هناك العديد من المدارس التابعة للمتطرفين الصهاينة
داخل البلدة القديمة المعروفة بعدائها السافر للفلسطينيين، وتنشط في مجال
الاستيلاء على العقارات الفلسطينية وتهويد المدينة المقدسة.
"حماس" و"كتائب القسّام"
تنظّم مسيرةً حاشدة شمال قطاع غزة احتفالاً بالانسحاب الصهيوني من القطاع
نظّمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسيرة جماهيرية حاشدة
شمال قطاع غزة، انطلقت من مختلف مساجد الشمال عقب صلاة الجمعة، تأكيداً على
استمرار المقاومة واحتفالاً بالاندحار الصهيوني من قطاع غزة.
وقد جاب ما يزيد على خمسة آلاف من أنصار ومؤيدي حركة
"حماس" شوارع مخيّم "جباليا"
رافعين الرايات الخضراء، وقد تقدم المسيرة عددٌ من قيادات حركة حماس شمال قطاع
غزة.
وألقى القياديّ في الحركة، فتحي حماد، كلمةً قال فيها :
"نحن في حماس نسير في المسيرات لنحتفل في هذا النصر حيث كان شارون يقول إنّ (نتساريم) مثل (تل أبيب) في حين قال شيخنا الشهيد د.عبد العزيز
الرنتيسي إنّ غزة ورفح كـ(رأس الناقورة)".
وأضاف: "اليوم نزفّ للأسرى هذه الفرحة لهم، سوف نخرجكم
في المرحلة القادمة من النصر الذي جاء ثمرةً للجهاد والثبات، ولا بدّ لحماس أنْ
تحتفل في هذا النصر كما نتطلّع إلى نصر عكا والقدس وهذا هو شعارنا وأملنا في الله
أنْ نتقدّم في الانتصار".
وأكّد حماد أنّ "حماس" ماضية لتحرير باقي الأرض،
وانتقد المطالبين بنزع سلاح المقاومة، وقال: "للذين يدعون الفلسطينيين إلى
نزع السلاح يجب أنْ تنزعوا السلاح النووي أولاً قبل نزع سلاح المقاومة وإنْ لم
يستطيعوا ذلك فهي في خططتنا القادمة".
وذكر حماد أنّ حماس قدّمت خيرة قادتها وأبنائها من الشهداء
كان في مقدمتهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي
وجمال منصور وجمال سليم والقياديّ عدنان الغول، مشيراً إلى أنّ الانحدار هو ثمرة
للاستشهاد وهي الخطوة الأولى، وأنّ "حماس وكتائب القسام
مستمرّتان وماضيتان في الجهاد حتى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر ولن يقف في
طريقنا أحد".
وشدّد القياديّ في حماس على أنّ صواريخ القسام
حلقة الوصل مع المعركة القادمة لأنه بفضل الصواريخ تم تحرير غزة، "والصواريخ
ماضية في التطوير وجيش الرنتيسي يتسارع نحو المستوطنات
وجيش شارون يتقهقر من غزة".
ووجّه حماد حديثه للأسرى قائلاً: "نقول لأسرانا
الأبطال: (نحن قادمون إليكم محرّرين، سوف نستعمل كلّ الطرق لإخراجكم حتى لو
اضطررنا إلى عمليات الخطف)".
من جانبه صرّح الشيخ نزار
ريان، القياديّ في حركة "حماس"، على هامش المسيرة بأنّ هذه الجماهير التي
تخرج في هذه المسيرة إنّما تخرج من أجل تحرير بقية فلسطين وهي تسير خلف المقاومة. وشدّد ريان على أنّه لن تكون خلافات داخلية بعد الانسحاب
مشيراً إلى أنّ الحوار أمام الجميع.
وحول تهديد حركة "حماس" بالانتقام
لشهداء مجزرة طولكرم قال: "ستنتقم حماس لهذه المجزرة
ونحن سوف نكون سعداء في اللحظة التي يوفّق بها المجاهدون بالرد على
العدو". ولخص ريان أجندة حركة "حماس" في المرحلة المقبلة بالقول: "ستبقى البندقية
مشروعاً حتى تحرير باقي فلسطين".
من جهته، قال "أبو عبيدة"، الناطق باسم كتائب القسام في كلمته، إنّ كتائب القسام
لن تقبل أنْ يكون خروج الصهاينة من قطاع غزة هو نهاية المشوار، مؤكداً أنّ هذه
الخطوة ستتلوها خطوات أخرى.
وحذّر أبو عبيدة من المساس بالمسجد الأقصى المبارك وأنّ أيّ
عملية مساسٍ به ستنقل المعركة إلى كلّ مكان يوجد فيه الصهاينة. وشدّد أبو عبيدة
على أنّ سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي وهو السلاح النظيف وأنّ كتائب القسام لن تترك سلاحها ما دام العدو يحتل شبراً من أرضنا،
مشيراً إلى أنّ هذا النصر أنبت حيث زرعت دماء المجاهدين ودماء القادة على أرض
فلسطين المباركة.
=====================================
الكيان الصهيونيّ ينقل الأموات
اليهود من قطاع غزة إلى القدس المحتلة
كشفت مصادر في جيش الاحتلال
الصهيونيّ النقاب عن أنّ المقابر اليهودية في قطاع غزة، والتي كانت في إطار
المستوطنات اليهودية، سيتمّ نقل بعضها إلى مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد أنْ تمّ
إجلاء جميع المستوطنين اليهود من قطاع غزة.
وقالت المصادر إنّه تم التوصل إلى اتفاق مع عائلات الموتى
اليهود، التي دُفِن أبناؤها في مقبرة "غوش قطيف" بقطاع غزة، حول عملية نقل القبور وترتيبات
الجنازات، مشيرةً إلى أنّ الحاخامية العسكرية الكبرى
ستبدأ اعتباراً من يوم الأحد (28/8) بنقل رفات الموتى إلى الشركات الخصوصية التي
ستقوم بإعادة دفنها في مقابر بديلة من بينها مقبرة جبل الزيتون في القدس المحتلة.
وقال رئيس هيئة الطاقة الصهيونيّة في جيش الاحتلال، الميجر جنرال العازر شطرن، إنّ
عملية نقل القبور من المقبرة في "غوش قطيف" في قطاع غزة إلى داخل "الخط الأخضر" من
المقرر أن تستمر حوالي خمسة أيام. وأشار إلى أنّ هناك ثمانية وأربعين قبراً في
مقبرة "نيفي دكاليم" ومن بينها حوالي ثلاثين
قبراً دفن فيها جنود وأفراد قوات الجيش الصهيونيّ.
======================================
عقد رئيس الوزراء الصهيوني "شارون" اجتماعاً مع
مسؤولين في جهاز الأمن الصهيوني لمناقشة إخلاء شريط "فيلادلفي"
الذي تنتشر قوات الاحتلال فيه بكثافة في قطاع غزة، مع نهاية الشهر القادم.
وقالت مصادر صحفية صهيونية إنّ حكومة شارون تتجه نحو اتخاذ
قرارٍ يقضي بسحب القوات الصهيونية عند شريط "فيلادلفي"
الحدودي بين قطاع غزة ومصر في إطار خطة الانسحاب من غزة وشمال الضفة الغربية.
ومن المقرّر أنْ تصوّت الحكومة الصهيونية خلال جلستها
الأسبوعية على خطة تسليم شريط "فيلادلفي"
والاتفاق مع مصر حول الحدود.
هذا وقد اجتمع ، في معبر "بيت حانون"، قائد قوات
الأمن الفلسطيني ورئيس فريق التخطيط الأمني اللواء الركن جمال أبو زايد، مع رئيس
شعبة التخطيط في هيئة الأركان الصهيونيّة الجنرال "إسحاق هارئيل".
وأفادت مصادر فلسطينية أنّ اللقاء تناول البحث في آلية نقل المناطق
والمستوطنات المنوي إخلاؤها من الصهاينة إلى الجانب الفلسطيني، وقد اتفق الجانبان
على أنْ يتمّ الانسحاب على مراحل يتمّ بحثها بين القادة الميدانيين من الطرفين.
وبحث الطرفان أيضاً كيفية انتشار القوات الفلسطينية
والصهيونيّة على الحدود الشمالية لقطاع غزة بعد الانسحاب وتحديد منطقة عازلة بين
الطرفين هناك. أمّا بالنسبة للشرطة البحرية ودورها ومجال
عملها فسيُعقَد اجتماع للبحث في سبل التنسيق المشترك على مستوى المختصين.
وفيما يتعلّق بمحور صلاح الدين (فلاديلفي)
على الحدود الفلسطينية المصرية، أكّد اللواء الركن جمال أبو زايد بأنّ البتّ في
قضيته قد يتأخّر قليلاً في ظلّ طلبٍ صهيونيّ يؤكّد على ضرورة استمرار التعاون
والتنسيق المشترك في المرحلة التي تلي عملية الانسحاب من قطاع غزة.
================================
كشفت مصلحة الاستخدام في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام
1948 في تقريرها الشهري بخصوص العاطلين عن العمل وطالبي العمل عن شهر يوليو
الماضي، عن أنّ 99 في المائة من المدن والبلدات، التي تتفشّى فيها البطالة، هي مدن
وقرى عربية، مما يشير إلى خطورة الوضع التشغيلي في الوسط العربي في فلسطين 48.
وجاء في التقرير أنّ 33 مدينة وقرية من أصل 34، تصل نسبة
البطالة فيها إلى ما لا يقلّ عن 10 في المائة، هي مدن وقرى عربية، مشيراً إلى أنّ
أعلى نسبة بطالة سجلت في قرية "الأعسم"
العربية البدوية في النقب، إذ وصلت إلى نسبة 20.6 في المائة.
وفي تعقيبه على هذه المعطيات قال النقابي الفلسطيني جهاد
عقل: "إنّ المعطيات الواردة في التقرير بمثابة وصمة عار على جبين الحكومات
(الإسرائيلية)، وبشكلٍ خاص الحكومة الحالية، التي تلاحق العاطلين عن العمل،
والحاصلين على مخصصات ضمان الدخل". وأشار عقل إلى
أنّ ميزانية الكيان الصهيونيّ لعام 2006 لا تبشّر بخير في هذا السياق وهناك
تجاهلاً مستمرّاً للفلسطينيين العاطلين عن العمل.