هتافات بالجامع الأزهر
تطالب مبارك بالاستقالة
مظاهرات جماهيرية
ضخمة ترفض الاستفتاء وتصفه بأنه "باطل"
الأمن المركزي يشارك الحزب الوطني في الاعتداء على أعضاء حزب العمل
أعضاء و بلطجية الوطني اعتدوا علي المعارضين و
لفقوا قضية اعتداء لأحد شبابنا
![]() |
![]() |
![]() |
|
كريم .. أحد شباب العمل بعد أن أصيب بجرح غائر |
محمد السخاوي و شباب الحزب تحملوا الضرب |
محمد محمود يهتف قبل اختطافه و تلفيق قضية له |
كتب - حسين العدوي
قام بلطجية الحزب الوطني بالتحالف مع قوات الأمن المركزي المرتدية الزي المدني
بالاعتداء على أعضاء وجماهير حزب العمل أثناء مظاهرات حزب العمل بالجامع الأزهر ضد
الاستفتاء الباطل والتمثيلية الهزلية التي قامت بها الحكومة لتمرير تعديل المادة 76
من الدستور يوم الأربعاء الماضي، ودوت الهتافات التي تصف الاستفتاء بأنه "باطل..
باطل.. باطل" والتي تندد بالتوريث وترفض التمديد للرئيس مبارك لفترة رئاسية خامسة.
وعقب صلاة الجمعة مباشرة نشبت مظاهرة جماهيرية ضخمة لحزب العمل نددت بالأمريكان
الذين دنسوا القرآن الكريم واستخدموه كورق للحمام في معتقل جوانتانامو وقالت
الجماهير لبوش وهي تحمل المصاحف: "هذا كتاب الله يا جبان يا رئيس الأمريكان" "يا
بوش يا جبان ليه بتدنس القرآن" "تسقط أمريكا وجنود أمريكا وحلفاء أمريكا"، وعلى
الصعيد الداخلي نددت الجماهير بالاستفتاء الباطل ورددت كلمة: "الاستفتاء باطل..
باطل.. باطل".
واستمرت هتافات جماهير حزب العمل بقيادة قادته وفي مقدمتهم مجدي حسين الأمين العام
ومحمد السخاوي أمين التنظيم وعامر عبد المنعم رئيس تحرير "الشعب" الالكترونية ود.
رشوان شعبان وبعض أعضاء اللجنة التنفيذية ولجان الحزب بالمحافظات، وتواصلت الهتافات
لأكثر من نصف الساعة ترد على بلطجية الحزب الوطني المدعومين بقوات الأمن المركزي
المرتدية الزي المدني والتي تمسك باللافتات والعصي ومكبرات الصوت، وفجأة قاموا
بالاعتداء على جماهير وأعضاء حزب العمل وأصابوا أربعة من شباب العمل وسالت الدماء
داخل بيت الله وحدثت مصادمات كبيرة وتدخل على إثرها قادة حزب العمل لتفويت الفرصة
على بلطجية الحزب الوطني الذين واصلوا انتهاكاتهم لحرمة بيت الله وقاموا بالتصفيق
والتصفير واستخدام الألفاظ البذيئة؛ مما كان له أكبر الأثر في هتاف الجماهير ضد
الرئيس وقالوا:"لا لمبارك.. لا لمبارك".
وتطايرت عصي الحزب الوطني في المسجد وامتدت الأيدي واستخدموا الأقلام الجافة
كأسلحة بيضاء في صدور وبطون جماهير حزب العمل، وشارك بعض أفراد قوات الأمن المركزي
التي ترتدي الزي المدني في الاعتداء على جماهير حزب العمل، وأعلن شهود عيان من حزب
العمل بعد انتهاء المظاهرة أنهم تتبعوا بعض الأفراد ففوجئوا بدخولهم قطاع الدراسة
للأمن المركزي المواجه لمسجد "الجعفري" والباقي الآخر ركب سيارات بلطجية الحزب
الوطني والتي كانت في انتظارهم في الجهة المقابلة لمستشفى الحسين.
ومن الجدير بالذكر أن قوات الأمن اختطفت محمد محمود أحد أعضاء حزب العمل من داخل
المسجد و تم تلفيق تهمة كاذبة له بالاعتداء علي أحد أعضاء الحزب الوطني و أفرجت عنه
النيابة بكفالة 100 جنيه . و نفس الاجراء تم مع شاب آخر من المعارضين للوطني و هو
أسلوب رخيص في التعامل مع المعارضين، علما بأن بلطجية الحزب الوطني هم الذين يحملون
العصي والصور خير دليل على ذلك وقاموا بضرب وإصابة أربعة من حزب العمل ولم تعاقبهم
السلطة.