للمرة الثالثة خلال عامين ودون رد فعل مصري:
الجيش الصهيوني يقتل ضابطين مصريين على الحدود
قتلت دورية للجيش الصهيوني اثنين من افراد شرطة الحدود
المصرية الجمعة فيما وصفه الجيش الاسرائيلي بانه محاولة من جنوده للدفاع عن النفس
بعد ان اقتحم المصريان الحدود وفتحا النار عليهم، وشككت مصادر أمن مصرية في رواية الصهاينة
عن الواقعة التي حدثت قرب جبل ساجي المواجه لبلدة بير المعين الحدودية المصرية.
وفي أول رد فعل عن الحادث قالت متحدثة باسم الجيش
الإسرائيلي إن الجنود الإسرائيليين قتلوا اثنين من المسلحين يرتديان زي القوات
المسلحة المصرية بعد أن شنا هجوما عليهم على الحدود المصرية، وأشارت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ميشال لوفت إلى
إن المسلحين كانا من بين فرقة من ثلاثة أفراد اقتحمت الحدود في الفجر قرب جبل ساجي
المواجه لبلدة بير المعين الحدودية المصرية.. وأضافت لوفت أن "المسلحين
اللذين قتلا في الاشتباك كانا يرتديان زي القوات المسلحة المصرية برتب ضباط وهو
أمر نادر لان ضباط الجيش المصري لا يأتون عادة إلى هذه المنطقة."
لكن المصادر الأمنية المصرية شككت في رواية
الجيش الإسرائيلي عن الواقعة، وأشارت المصادر إلى أن إطلاق النار كان من جانب واحد
قائلين إنهم لا يعتقدون أن الرجلين فتحا النار.
وقال مصدر امني ان الرجلين قتلا بالرصاص بعد ان توغلا عن
طريق الخطأ داخل الاراضي الاسرائيلية اثناء قيامهما بدورية. ولم يكن لدى المصادر
معلومات عن رجل ثالث لكنها قالت ان القتيلين كانا مسلحين، وقالت مصادر أمنية مصرية
إن الضابطين محمد بدوي محمد صديق وأيمن سيد محمد حامد، وهما من قوات الأمن
المركزي، قتلا بنيران إسرائيلية بعد أن عبرا الحدود عن طريق الخطأ أثناء قيامهما
بدورية.
وتشهد منطقة الحدود محاولات متكررة للتهريب ومحاولات
تحدث من حين لاخر يحاول خلالها نشطون فلسطينيون من قطاع غزة الساحلي العبور الى
سيناء المصرية ومن هناك التسلل الى اسرائيل، ووقع حادث يوم الجمعة على بعد 100
كيلومتر من غزة وهي مسافة غير معتادة بالنسبة للمتسللين الفلسطينيين. وقتلت القوات
الاسرائيلية مهربا مصريا في اشتباك على الحدود يوم الثلاثاء الماضي، ويعتبر هذا
الحادث هو الثالث من نوعه خلال العامين الماضيين الذى تقتل فيها قوات الجيش
الاسرائيلى افرادا من الامن المصرى على الحدود , فى حين تكتفى مصر بمطالبة إسرائيل
بالاعتذار دون رد فعل قوى .
هذا ومن المقرر أن يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك مع
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يوم الأحد، وتشهد منطقة الحدود محاولات
متكررة للتهريب ومحاولات تحدث من حين لآخر يحاول خلالها فلسطينيون من قطاع غزة
الساحلي العبور إلى سيناء المصرية ومن هناك التسلل إلى إسرائيل.