في مؤتمر جماهيري حاشد بالقاهرة.. "أم محمد" الرنتيسي:

على كل مسلم أن يسأل نفسه: أين نحن من إعادة الأمة الإسلامية إلى عزتها

أكدت "أم محمد" الرنتيسي زوجة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، القيادي بحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الحصار والتضييق الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ليس جديداً، وإنما الجديد هو أن الحكومة الفلسطينية أصبحت تشارك الشعب هذا الحصار.

وخلال مشاركتها في المؤتمر الجماهيري الذي نظمته لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب في القاهرة يوم أمس الخميس (1/6) تحت عنوان "دور المرأة الفلسطينية في مواجهة الحصار"، ركزت "أم محمد" حديثها على انتصار المقاومة الفلسطينية ونجاحها في دحر الاحتلال الصهيوني جزئيا عن قطاع غزة، وهو الانتصار الذي قاد حركة حماس إلى السلطة، مشيرة إلى المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب الحصار.

ودعت السيدة أم محمد المشاركين في المؤتمر إلى عدم القلق على مستقبل الشعب الفلسطيني وحكومته بقيادة حركة حماس، مؤكدة أن شعبية الحركة لم تتراجع بفعل الحصار الذي تتعرض له، وأن الشعب الفلسطيني يستبشر برغم كل ما يتعرض له، لأنه يؤمن بأن النصر مع الصبر.

وأضافت السيدة "أم محمد" أن فوز حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة والذي قادها للسلطة لم يكن مفاجئا، بل جاء نتيجة فهم كامل للإسلام باعتباره عقيدة وعملا وجهادا، وهو الفهم الذي تبناه الشيخ الشهيد أحمد ياسين، مؤسس الحركة، وعمل على ترسيخه في وجدان الشعب الفلسطيني، كما أكدت أن وجود الحركة واستمرارها في السلطة ليس غريبا، بل هو مكانها المناسب كما كان مكان قادة المجاهدين السابقين أمثال "أبو بكر الصديق" وصلاح الدين الأيوبي رضي الله عنهم.

وفي ختام كلمتها -التي نجحت في بث الحماسة والعزة في نفوس الحاضرين- قالت "أم محمد":"إننا نطلب من كل مسلم وقفة صادقة مع النفس للإجابة عن السؤال: أين نحن من إعادة الأمة الإسلامية إلى عزتها وكرامتها؟".

يذكر أن اتحاد الأطباء العرب أطلق حملة بعنوان "المليار لفك الحصار..فلسطين لن تجوع" تفاعلت معها الشعوب ومؤسسات المجتمع المدني والعربي والإسلامي وذلك في أول مايو 2006