بيان من  "أبو قتادة "من داخل السجون البريطانية حول الانتصار لرسول الله ودين الإسلام

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . . وبعد ،

فقد تمادى أعداء الإسلام في قبحهم وحقارتهم حيث رأوا أهل الإسلام في غفلة وضعف ، وحكامهم لا همّ لهم إلا إرضاء أوليائهم من طواغيت الأرض من امريكان وأشباههم ، وعلماءهم أكثرهم ساكت ، وبعضهم ناطق بالشر والصالح فيهم مطارد أو حبيس في سجن من سجون الفراعنة ، وعوامهم أكثرهم همهم الدنيا ، وسقط متاع فأظهر المجرمون الكثير من سفالاتهم وعدوانيتهم وكان آخرها ما قام به صحفيو الدنمارك من الاستهزاء برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ورسمه رسوماً حاقدة تنمُّ عن احتقارهم للمسلمين واستصغارهم لهم ، وأيدت الحكومة الدنماركية ذلك بالسكوت والرضا تحت دعوى حرية الكلام وهؤلاء السفلة لو تكلم الواحد عندهم بكلمة عن المحرقة (الهولوكوست) لقامت عليه شياطينهم ، فهذا حالهم وكذبهم وحقدهم .

فيا أهل العزيمة والنخوة من شباب الإسلام . .

فيا أهل النصرة لدين الله تعالى . .

ويا أهل الإيمان والمحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم . .

هذا يومكم لتنتصروا لصاحب الشفاعة العظمى والحوض ولواء الحمد .

هذا يومكم لتثبتوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليكم من أنفسكم وأهليكم .

هذا يومكم فانتصروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولدينه حتى يذهب عن الرؤوس شياطينها .

إن إسلامكم يندبكم . . وا إسلاماه . .

وإن مقام رسولكم يندبكم . . وا محمداه . .

فالنصرة النصرة وإن باباً من أبواب الجنة قد فتح لكم فهنيئاً للسابق إليه .

 

 

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)

 

 

 

التوقيع

إخوانكم المسجونون ظلماً وعدواناً في سجون بريطانيا

كتبه عنهم أبو قتادة عمر بن محمود أبو عمر