المصريون
والمصائب الطائرة
بقلم: ممدوح اسماعيل
ELSHARIA5@HOTMAIL.COM
دائما الشعب المصرى على موعد مع المصائب000 من مصيبة اغراق عبارة الموت 98 فى البحر الاحمروعليها مايزيد على الف من المصريين حتى فوجىْ
المصريون فى اخر نهار يوم
الجمعة17-2 بخبر على قنوات التلفزيون المصرى يحمل لهم اخر ما كانوا يتوقعونه 0فقد جاء فى
الخبر ظهور سبعة حالات انفلونزا الطيور فى سبع دجاجات فى ثلاث محافطات فى مصر وانقلب حال الشعب المصرى
الصبور إلى حالة من الخوف والترقب لتلك
المصيبة فقد هددت سبع دجاجات حياة مايزيد على سبعين
مليون مصرى وهكذا تمضى حياة المصريين من مصيبة إلى
مصيبة وهم صامدون صابرون كانهم جنود فى معركة دائما فى حالة حرب فهم
قلقون ويتحسبون مصائب الاقدار فمنذ اسبوعين
مصيبة فى البحر
واليوم مصيبة من الجو تتعدد اسلحة البلاء وانواعه من فساد او استبداد وجنود الصبر المصرى
شعارهم صامدون-- 00 والعجيب ان الشعب الذى خرج منه الجيش الذى قهر
المغول فى عين جالوت
وقهر الصليبين فى حطين وقهر اليهود فى العاشر من رمضان
وقف حائرا قلقا ربما لان المصيبة اصابت الطيور العزيزة على الشعب المصرى
من دجاج وبط وحمام وهى حبيبة وقريبة من قلب ومعدة المصريين فأمضى المصريون ليل الجمعةفى
تساؤلات وهموم00 و فى صباح السبت اعلن
النفير العام فقدا نتشر
البلاء كانتشار النار فى الهشيم واعلن
عن ظهور حالات كثيرة لاانفلونزا الطيور وظهر خبراء طب الفراخ
بنصائحهم على وسائل الاعلام وعقدت الحكومة اجتماغات
موسعة لم تفعلها فى
حادثة العبارة وتوالت البيانات وتحليل ما حدث وان سببه الطيور المهاجرة واعلن عن تليفونات
لتلقى البلاغات والتساؤلات ولم يبق من حالة الحرب الا المارشات العسكرية
وتغير شكل الشارع المصرى وكانه
مقصود كى ينشغل الناس عن فضيحة الفساد فى غرق العبارة 00 واثناء تجولى لقضاء بعض
الحاجيات تخيلت انى
فى العراق مع اختلاف للجثث فقد امتلئت
الشوارع بجثث الطيور النافقة والتى تخلص منها الناس فى حالة رعب لامثيل لها ولم يعد
هناك خبر اوحديث فى مصرنا
المحروسة الا خبر انفلونزا
الطيور وشر البلية ما يضحك فبعد ان كان المصريون يشتهون الطيور ويتلذذون بطعمها اصابهم القرف منها وسارعو ابا لتخلص منها ومن
كان عنده بط ينتظر يوم حصاده فى بطنه سارع بقتله متخلصا
من جثته التى كان يتمنى ويشتهى لحمها وفتحت ابواب السجن
لعصافير الزينة لتنطلق فى حرية ولكنها انانية وقسوة
الانسان فهو ما اطلقها حبا
لحريتها ولكن خوفا منها ولتلقى حتفها
بعيدا عنه ولم تختلف الايام
فى حالة خوف المصريين من انفلونزا الطيور الا ان يوم الثلاثاء الحادى والعشرين حمل اشاعة مغرضة حول تلوث نهر النيل فانخلعت قلوب المصريين فهم لاحياة لهم بدون نهر النيل
وهو مفخرة لهم يتميزون بها غيرهم بقولهم نحن
نشرب من الحنفيات وانتم تشربون من الزجاجات
وشرب المصريون من الزجاجات لمدة
ساعات طويلة مرت عليهم كانها سنوات حتى تم تكذيب الشائعة ولم يفق
المصريون من حرب الطيور حتى حطت
السيد رايس فى مطار القاهرة
تحمل فى شنطتها رزمة من انواع البلاوى السياسية طارت بها من امريكا إلى مصر لتزيد من هموم المصريين وما حملته السيدة رايس من بلاء فى شنطتها لايقل عن انفلونز ا الطيور بشكل من الاشكال ومعذرة فقد ذكرت رايس يلفظ السيدة و الاخبار تقول انها انسة ماشى ومن الملفت
ان المصريين المشهوريين بحب
النكتة والدعابة رغم ما بهم يطلقون على مس رايس اسماء لطيور وكائنات ليست محببة للبشر اعتذر عن كتابتها حرصا على
حرية التعبير المنضبطة00 والطائرة رايس جاءت لمصر بعدة
فيروسات الاول طلب
تدخل عسكرىعربى
فى العراق الثانى فيروس مخصص
لدرافور فى السودان والثالث
خاص بعدم تاييد حماس وفيروس خفى
متعلق بالقمة العربية والملفت ان القمة العربية مصابة بفروسات كثيرة ولاتحتاج المزيد
ويقال ان الحكومة المصرية كانت مستعدة لفيروسات البلاوى الامريكية واخذت مصل تافليو الواقى فقد اعلن ان كوندىا رجعت بفيروساتها
كلها والعهدة على الرواى لكن يبدوان شكلها وهى مغادرة مصر يؤكد فشل
فيروساتها ويبقى ان
شريحة من المصريين يقولون ان انفلونزا الطيور عقاب من الله
للحكومة المصرية لتخاذلها فى مصيبة العبارة واخرون يقولون انها مفتعلة لحساب مجموعة مستثمرين جددلرفع
السعر واستيراد فراخ من الدنمارك واخيرا الشعب المصرى صابر وصامد ولكنه يتمنى اجازة
من المصائب ولو اجازة
سريعة وييك اند حتى0000000000000000
يارب الطف بمصر
والمصريين من كل بلاء قادم من البحر اوالارض او الجو