دعاوي عنصرية ضد  أئمة المساجد النماركية الذين دافعوا عن النبي

 

 

رفعت شكاوى عديدة على الأئمة في الدانمرك الذين تصدوا لنشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وقاموا بإطلاع بعض الدول في الشرق الأوسط على هذه القضية لدرجة أن الشرطة طلبت من المواطنين بالاكتفاء عند هذا الحد. وكانت الشكاوى تحتوي على اتهامات للأئمة في الدانمرك بالخيانة.

 

وقال نائب مدير قسم الجنايات لدى شرطة كوبنهاجن.. لسنا بحاجة إلى المزيد من الشكاوى أو البلاغات عن الأئمة!! فكل الشكاوى تعني نفس الموضوع.. أن مجموعة من المسلمين قد أضرت بالبلاد وقامت بخيانة الوطن، وإن حصلنا على مئة شكوى أو أقل، فلن يغير ذلك من أسلوب بحث القضية.

 

وكانت الشرطة الدانمركية قد حصلت على 25 شكوى من محافظات مختلفة، بينما قامت جمعية الثقافة الدانمركية  بتجميع 100 شكوى رفعتها على الوقف الاسكندينافي الإسلامي (عضو اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية) والتي قادت حملة الاحتجاجات على الرسومات.

 

و قد تطورت مطالب فرض عقوبات على الأئمة المقيمين في هذه البلاد والذين شاركوا في أزمة الرسومات حتى وصلت الآن إلى أعلى مستوى في الحكومة.

أكد نائب رئيس الحكومة الدنمركية بنت بنتنسن، على أنه يريد البحث في وضع الإقامات التي أعطيت للأئمة في الدنمرك، بعد انتهاء أزمة الرسوم.

و قال :لقد تم إحراق العلم الدنمركي في أسابيع متتالية، وتم الدوس عليه أيضاً، ولكن عندما تهدئ هذه الموجة سوف أنظر في وضع الإقامات التي أعطيت لهؤلاء الأئمة. هنالك مجموعة قوانين يجب علينا النظر فيها. إنه لمن المزعج أن يكون هنالك أناسٌ أعطيناهم حق الإقامة في بلدنا، ومن ثم يذهبون إلى الخارج ويؤذون البلد بهذه الطريقة. هذا ما قاله بنت بنتنسن، والذي يتهم بالأخص الأئمة الذين سافرواإلى الشرق الأوسط.