لاروش يطالب بسحب السفير الأمريكي من العراق
خليلزاد
كارثة استراتيجية للعراق والمنطقة
أصدرت لجنة ليندون لاروش للعمل السياسي التصريح التالي بعد مناقشات مع السياسي
الأمريكي ليندون لاروش، حول الوضع المتأزم في العراق
نتيجة للعمل الإجرامي المتمثل بتفجير قبة مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري
في مدينة سامراء. هذا الفعل كان يراد له أن يطلق شرارة
حرب دينية طائفية لتمزيق العراق والمنطقة. وبالرغم من أن الفاعل لم تحدد هويته،
إلا أن لاروش يعتقد أن تصريحات السفير الأمريكي زلماي خليلزاد قبل التفجير كان لها
دورا في إشعال نار هذه الفتنة.
السفير الأمريكي زالماي خليلزاد كان في الواقع هو
الشخص الذي أشعل شرارة الأزمة العراقية الأخيرة التي تهدد بجر العراق إلى أتون
الحرب الأهلية، حيث عقد خليلزاد في 21 فبراير مؤتمرا
صحفيا هائجا معلنا فيه أن الولايات المتحدة لن تسمح بتشكيل حكومة "طائفية"،
وهذه الإشارة تم تفسيرها في كل مكان باعتبارها معارضة أمريكية لهيمنة الشيعة وبضمنهم القائد الراديكالي مقتدى الصدر في مناقشات تشكيل
الحكومة المقبلة.
مباشرة في اليوم
التالي ( 22 فيراير) لتصريح خليلزاد
تم تفجير المرقد الشيعي في سامراء، في عملية عسكرية منسقة لا يعرف لحد الآن من
المخطط والمنفذ لها. وقد أدى التفجير إلى وقوع مواجهات دموية في مناطق مختلفة من
العراق مؤدية إلى وقوع أكثر من 1300 قتيل عراقي وفقا لتقارير طبية من داخل العراق.
بعد ذلك، وفي نفس
اليوم الذي أذيعت فيه نسبة الخسائر هذه، قتل ما لا يقل عن 53 مدنيا عراقيا وجنديين
بريطانيين وجنديين أمريكيين، خرج خليلزاد مجددا ليقلل
من شأن الأزمة بشكل استفزازاي، حيث صرح: "إن
الأزمة قد انتهت"، معزيا ذلك ربما لشطارته الدبلوماسية وجهود الرئيس العراقي
جلال طالباني. علاوة على ذلك ادعى خليلزاد أن تقارير
وسائل الإعلام العراقية وغيرها حول الخسائر كانت "مبالغ فيها".
في رد فعله على هذا
الأمر صرح لاروش: "خليلزاد
مصدر إحراج للولايات المتحدة الأمريكية، وخطر استراتيجي على كل المنطقة"،
وعلى ذلك يجب أن يزال من موقعه كسفير حالا. وأضاف لاروش:
دعوه يغادر بالطائرة أو أية وسيلة أخرى، المهم أن يتم إخراجه من هناك. بعد ذلك
علينا أن نسحب القوات الأمريكية أيضا من العراق".