مظاهرة حاشدة امام نقابة المحامين احتجاجا على التطاول علي النبي

 

نظَّمت جماعة الإخوان المسلمين وقفةً احتجاجيةً كبيرةً أمام نقابة المحامين بالقاهرة؛ ردًّا على الرسوماتِ المسيئة للنبي- صلى الله عليه وسلم- وطالبوا بقطعِ العلاقاتِ الإسلامية والعربية مع الدول التي أساءت للنبي- صلى الله عليه وسلم- وأن تضغط الحكومات العربية والإسلامية من أجل تشريع قانونٍ دولي يحترم الأديان ويمنع ازدراء الرسل والأنبياء.

وأشاروا إلى أنَّ هذه الوقفة هي للتعبير عن الغضبِ الشعبي الجارف تجاه ما حدث وأنها استجابةٌ للدعوةِ التي وجهها قاضي حسين أحمد- زعيم الجماعة الإسلامية بباكستان.

وفي كلمةِ الإخوان المسلمين قال الدكتور محمود عزت- أمين عام الجماعة إنَّ هذه هي الخطوة الأولى نحو نصرةِ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وإنَّ هذا واجبٌ شرعي وواجبٌ إنساني ضد هذه الإساءة، مشيرًا إلى رفعة ومكانة النبي صلى الله عليه وسلم.

وطالب عزت جميعَ المؤسساتِ العالمية والأمم المتحدة والبرلماناتِ والشعوب بتقدير ومعرفة مقام ومكانةِ الرسول- صلى الله عليه وسلم- عند المسلمين.

وأكد أنَّ الرد القوي على هجمةِ الإساءة للرسول- صلى الله عليه وسلم- ليس بالحشدِ ولا بالخطبِ فقط ولكن بالاقتداءِ بالنبي صلى الله عليه وسلم.

وأوضح أنَّ الطريق ما زال طويلاً وهو طريق بناء الأمة، وأنه يحتاج إلى كل الجهودِ مع الأخذ بكل أسبابِ القوةِ ليعرفَ العالمُ كله مَن هو رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، مؤكدًا أنَّ هذه الوقفةَ جاءت تضامنًا مع وقفاتٍ أخرى في معظمِ أنحاء العالم لإيقاظِ المسلمين وتقديمِ رسالةٍ مباشرةٍ وصريحةٍ إلى الذين يدعون أنهم أصحاب الديمقراطية، وطالب في نهايةِ كلمته كلَّ المسلمين بالعملِ والجدِّ والجهادِ المتواصل لإيقاظِ هذه الأمة ورفعة شأنها ونصرة دينها.

وأكد سيد منسي- متحدثًا باسمِ منظمات حقوق الإنسان- على تضامنِ لجان ومنظمات حقوق الإنسان مع مثلِ هذه الوقفات ومع كل ما من شأنه الدفاع عن مقدسات المسلمين، مشيرًا إلى أنَّ حملةَ الإساءة على رسولِ الله- صلى الله عليه وسلم- ما هي إلا تعبيرٌ عن مشاعرِ الكراهيةِ من الغربِ ضد المسلمين ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم.

أشار جمال تاج الدين عضو مجلس نقابة المحامين أنَّ حملةَ الإساءاتِ والاعتداءاتِ على مقدساتِ المسلمين تتم منذ فترةٍ بعيدةٍ، مؤكدًا أنَّ الإساءاتِ الموجهةَ للنبي- صلى الله عليه وسلم- لا تمسه بشيء ولا تُنقص من قدره- صلى الله عليه وسلم- لدى المسلمين، ولكنها فقط كشفت تخاذل بعض المسلمين تجاه نصرةِ نبيهم ودينهم وشرعهم، وطالب الأمةَ الإسلامية شعوبًا وحكامًا بالعودةِ إلى ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم.

وأشار محيي الزايط- القيادي بجماعة الإخوان المسلمين- إلى أنَّ هذه نقمة جديدة من الغرب تجاه المسلمين ونبي الإسلام بل تجاه أعلى قمة في الإنسانية.

وأكد أنَّ الإنسانيةَ كلها تحتاج إلى نموذجٍ أعلى في الحضارةِ والإنسانيةِ، وما أعظم نبينا صلى الله عليه وسلم ليعلمَ العالم كله هذا الأمر.

وطالب الزايط حكامَ المسلمين بأن يكونوا على قدرِ المسئولية؛ لأنَّ النبي- صلى الله عليه وسلم- هو نبيهم كما هو نبينا فليتحملوا المسئولية معنا.