نجاة د. عدنان الدليمي من محاولة اغتيال في بغداد

 

 

 

نجا الدكتور عدنان الدليمي من محاولة إغتيال بعد أن اطلق مسلحون مجهولون النار على سيارته التى لم يكن متوجدا بها في منطقة الغزالية غرب بغداد ظهر الخميس مما أدى إلى مقتل أحد حراسه.

 وأوضح الدكتور سلمان الجميلي المتحدث باسم التوافق  "ان الدكتور الدليمي تعرض لاطلاق وابل من الرصاص اطلقه مسلحون يستقلون سيارتين من نوع BMW",  وتابع "نجا الدكتور عدنان لانه غير سيارته قبل وقوع الهجوم الذي اصاب سيارته وحراسه".

 

واضاف "انه كان عائدا من منطقة ابو غريب بعد اداء مراسيم التعزية في اخي الدكتور حارث الضاري.

 

المتحدث الرسمي باسم الجبهة ظافر العاني اوضح ان الدليمي لم يصب باذى لانه كان قد غادر السيارة بسبب عطل فيها وبينما كان حراسه يقومون باصلاحها اطلق مسلحون النار مما اسفر عن مقتل أحد حراسه واصابة ثلاثة اخرين.

ادى الحادث الى مقتل أحد الحراس الشخصيين وإصابة ثلاثة بجراح".

 

ومن جهة اخرى وعلى صعيد متصل طالب رئيس جبهة التوافق العراقية الدكتور عدنان الدليمي بتشكيل لجنة محايدة او دولية للتحقق من الجهات التي كانت وراء تفجير مرقد الإمامين الهادي والعسكري "ع" في سامراء الاسبوع الماضي وكذلك كشف الجهات المتسببة بإحراق المساجد.

 

وقال الدليمي في تصريح خاص له الخميس "اننا من جانبنا نبذل كل جهدنا للعمل على تهدئة الموقف وحل المشاكل والعمل على تشكيل لجنة تحقيقية في أحداث سامراء والتي تلتها.

 

وعن المعلومات التي وردت في تقرير وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني ونشرته صحيفة الشرق الاوسط أمس الاول  اكد الدليمي ان هذه معلومات غير صادقة، والمسؤول الحقيقي عن حماية المرقد هو وزارة الداخلية ومعلوماتنا تدين اكثر من جهة والعقل والمروءة يقتضيان تشكيل لجنة للوصول الى  ذلك وكما اكد الدليمي ان ما حصل في بغداد وبقية محافظات العراق من حرق المساجد وقتل المصلين وحرق المصاحف لهو عند الله أكبر ذنبا من تفجير قبة الامام علي الهادي، وهذا هو عين الارهاب على حد تعبيره.