عربى ودولى
التفجير أعد ليتزامن مع
زيارة بوش... خمسة قتلى في تفجيري كراتشي بينهم دبلوماسي
أمريكي
أسفر تفجير بسيارة مفخخة عن مقتل خمسة أشخاص .. بينهم
دبلوماسي أمريكي بالقرب من القنصلية الأمريكية في مدينة (كراتشي) جنوب باكستان قبل
يومين من زيارة الرئيس الأمريكيجورج بوش لإسلام أباد .
وقد أعلن بوش بنفسه مقتل الدبلوماسي
في التفجير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الهندي / مانموهان سينج في
نيودلهي .. المحطة الثانية في جولته في جنوب آسيا بعد أفغانستان .
فقد قال بوش : " أبلغت
بالتفجيرات ، وفقدنا على الأقل مواطنا أمريكيا في التفجيرات .. هو دبلوماسي "
، لكن بوش أكد أنه سيواصل جولته قائلا : " إن الإرهابيين والقتلة لن يمنعوني
من الذهاب إلى باكستان " .
وقد صرح المتحدث باسم حكومة (ولاية
السند) وعاصمتها كراتشي ، أن التفجيرين اللذين حصلا يوم - الخميس - في موقف فندق
بالقرب من القنصلية الأمريكية في كراتشي ، أعدا على الأرجح ليتزامنا مع زيارة
الرئيس الأمريكي جورج بوش المرتقبة السبت لباكستان .
وقال صلاح الدين حيدر - المتحدث
باسم الحكومة المحلية - : " نحقق في دوافع من يقفون وراء التفجيرين ، لكن
يبدو أنهما أعدا ليتزامنا مع زيارة بوش " .
وكان
بوش قد بدأ يوم الخميس زيارة رسمية للهند بعد توقفه في أفغانستان ، على أن يصل
إسلام أباد السبت في زيارة لبضع ساعات .
قوات مشرف تقتل45 شخصا
فى هجوم بالمروحيات القاذفة للصواريخ على منطقة وزيرستان
ارتفع عدد القتلى في الهجوم الذي
شنّه باكستانيون من قوات الأمن المدعومة بالمروحيات القاذفة للصواريخ على وزيرستان
بالقرب من الحدود الأفغانية إلى 45 قتيلاً.
وكانت قوات الأمن قد هاجمت مخبأ
لمسلحين في منطقة جبلية بالقرب من الحدود الأفغانية، وقد قُتل في العملية جندي
باكستاني فيما جُرح 10 آخرون.
وقالت مصادر حكومية باكستانية ـ حسب
CNN ـ إن المسلحين تسللوا إلى منطقة وزيرستان القبلية شمال باكستان
بعد أن شنوا هجومًا على عناصر من الجيش الأفغاني.
وأكدت المصادر أن ثلاث مروحيات
قاذفة هاجمت المسلحين، وسقط منهم حوالي 45 قتيلاً على الأقل.
هذا، وتمثّل منطقة وزيرستان نقطة
ساخنة لعمليات الجيش الباكستاني، حيث تشهد نشاطًا للمسلحين في تحركاتهم عبر الحدود
الباكستانية - الأفغانية.
ومؤخرًا، ضغط الرئيس الأفغاني المعين
من جانب الامريكان حميد كرزاي على نظيره الباكستاني مشرف للقضاء على المليشيات
المسلحة التي تدعي أفغانستان أنها تشن موجة من العمليات الفدائية داخل أراضيها.
وطالب كرزاي أثناء لقائه الأخير
بمشرف في إسلام أباد "بتكثيف مطاردة "الإرهابيين" أينما كانوا، في
أفغانستان أو باكستان."
قيادي في حركة النهضة يؤكد
ان الإسلام معطى لا يمكن أن تلغيه الأنظمة العربية
ويدعو بلاده لفتح
الأبواب أمام الإسلاميين للعمل في السياسة
قال القيادي البارز في حركة النهضة
الإسلامية حمادي الجبالي الذي أفرج عنه منذ ثلاثة أيام بموجب عفو رئاسي بعد أن قضى
نحو 15 عاما مسجونا، إن الإسلام معطى لا يمكن أبدا أن تلغيه الحكومات العربية وإنه
من الأجدر بها إتاحة الفرصة أمام الحركات الإسلامية في الحياة السياسية وترك حرية
الاختيار للشعب بدلا من محاربتها بالحلول الأمنية.
وقال الجبالي "إن الحركات
الإسلامية ليست نقيضة الحرية وإنه آن الأوان لتنظر إليها الأنظمة العربية بشكل
أفضل دون محاربتها بالوسائل القمعية".
وحوكم الجبالي مدير صحيفة الفجر
سابقا بتهم التآمر والتحضير للقيام بانقلاب على النظام التونسي في عام 1991.
وأطلقت الحكومة التونسية السبت
الماضي سراح نحو 1600 سجين من بينهم عشرات الإسلاميين في خطوة مفاجئة أشيد بها
واعتبرت إشارة قوية لانفتاح أكبر على المعارضين.
وأشاد الجبالي في أول مقابلة بعد
الإفراج عنه بقرار العفو ووصفه " بالخطوة الجيدة والإيجابية التي يجب أن
تتبعها خطوات أخرى لإشاعة جو من الثقة والهدوء السياسي في البلاد".
وحبست السلطات في العقد الماضي
عشرات الإسلاميين من المنتمين للنهضة ومن المتعاطفين معها بتهم عديدة منها التآمر
على أمن الدولة فيما فر العديد منهم إلى خارج البلاد ومن بينهم راشد الغنوشي زعيم
الحركة اللاجئ السياسي بلندن.
ودعا الجبالي حكومة بلاده إلى
الاقتداء بما حصل في فلسطين وفتح الأبواب أمام الإسلاميين للمشاركة الفعالة في
المشهد السياسي التونسي.
وتساءل مستنكرا " أتعجب كيف
تنسج هذه العملية الديمقراطية الجميلة في فلسطين المحتلة فيما نحن لا يحق لنا
ذلك."
وقال " الخيارات القمعية ضد
الحركات الإسلامية مثلا لن تولد إلا احتقانا متزايداً ورد فعل عكسيا، لذلك أدعو
لإعطاء الفرصة في تونس لجميع الأطياف ونحن سنتقبل كلمة الشعب النزيه".
وتمنع تونس قيام أي حزب سياسي على
أساس ديني.
لكن الجبالي رأى أنه يتعين على
النهضة وعلى المعارضة التونسية عموما أن تتعامل مع الواقع بواقعية أكثر مطالبا
بإجراء حوار وطني مفتوح وتجاوز التطاحن في "قضايا هامشية وثانوية".
وقال " نحن ندعو لعفو شامل
مثلما حصل في الجزائر وبناء حوار وطني يضم جميع المكونات في البلاد بما فيها
السلطة نركز فيه أساسا على قضية الحريات في البلاد".
وأشار الجبالي إلى أن النجاح الكاسح
للحركات الإسلامية في فلسطين ومصر " أعطى دفعا لقضية الحريات وبصيص أمل
للشعوب العربية وكشف مجددا أن الإسلام دين ديمقراطية عكس ما تدعيه بعض الأنظمة
العربية".
وأضاف
"إذا توفرت الحرية المنشودة في بلداننا الإسلامية ستكون للشعب قناعاته وستكون
له اختياراته الديمقراطية". لكنه طالب بألا تكون الحرية المنشودة "حرية
شعارات جوفاء".
ليبيا تبدأ صفحة جديدة
مع الاسلاميين وتطلق سراح العشرات من الاخوان
افرجت السلطات الليبية الخميس عن 84
معارضا اسلاميا كانوا معتقلين منذ 1998 كما اعلن مصدر رسمي وقال المصدر انه
"تم اطلاق سراح كافة المعتقلين من الاخوان المسلمين (الجماعة الاسلامية
الليبية) في احتفال كبير امام سجن طرابلس بحضور ذويهم بمناسبة احتفالات ليبيا
بسلطة الشعب".
واضاف المصدر ان "هذه آخر
مجموعة من الاسلاميين الليبيين" الذين لا يمارسون العنف والذين كانوا
معتقلين.
وكان 85 اسلاميا حوكموا سنة 2002
امام "محكمة الشعب" التي تم حلها في ديسمبر 2004 .
وامر القضاء الليبي باعادة محاكمة
الاسلاميين بعد حل هذه المحكمة.
وتم الافراج عن احدهم قبل شهر
لاسباب صحية بحسب المصدر نفسه.
وفي 1998، اعتقلت السلطات الليبية
152 من الطلاب والجامعيين الذين اتهموا بالانتماء الى "الجماعة الاسلامية
الليبية" (الاخوان المسلمون) التي انشئت في العام 1948 وتعرضت للحل عدة مرات
واعيد تشكيلها في بداية الثمانينات.
وحكمت "محكمة الشعب"
بالاعدام على اثنين منهم وبالسجن المؤبد على 73 آخرين. كما حكمت على عدد من
المدانين الآخرين بالسجن عشر سنوات وتمت تبرئة 66.
وكانت منظمة العفو الدولية دعت القضاء
الليبي الى الغاء احكام الاعدام.
والجزائر تعلن عن قرب الإفراج
عن ألفي معتقل إسلامي
أعلنت مصادر جزائرية أن السلطات
ستفرج عما يزيد عن ألفي مجاهد إسلامي سابق، اعتقلوا في أوقات سابقة. مشيرة إلى أن
العفو المرتقب يهدف للنهوض بالمصالحة الوطنية بعد سنوات من الصراع.
ويعتبر هذا الإفراج هو الأكبر من
حيث العدد منذ اندلاع الصراع في عام 1992، بعد الانقلاب على العملية الديمقراطية
في البلاد التي أوصلت الجبهة الإسلامي للانقاذ إلى أبواب الحكم.
وتنظر مصادر سياسية وإعلامية في
الجزائر إلى هذا الإفراج بأنه اختبار هام لسعي الحكومة لإرساء الاستقرار في هذا
البلد.
وقال عبد القادر صحراوي (وهو مسؤول
بوزارة العدل) في حديث للإذاعة الحكومية: " إنه سيتم الإفراج عن أكثر من 2000
سجين بموجب ميثاق السلم والوئام الوطني".
وقال المذيع على نحو منفصل: "
إن ذلك سيتم على الفور".
ويعتبر الإفراج متوقعاً على نطاق
واسع بعد أن أقرت الحكومة مجموعة من ترتيبات العفو يوم 21 فبراير الماضي، وسيكون
هذا الإفراج هو الأول عن مقاتلين إسلاميين سابقين منذ عدة سنوات.
وقال مسؤول رسمي آخر لرويترز:
" إنه إلى جانب الألفي سجين الذين سيتم إطلاق سراحهم، فإن نحو 10 آلاف شخص
آخرين سيستفيدون من حملة المصالحة بطريقة أو بأخرى".
وكانت المواجهات المسلحة اشتعلت في
الجزائر عام 1992، بعد أن ألغت السلطات الانتخابات التشريعية، التي كانت الجبهة
الإسلامية للإنقاذ في طريقها للفوز بها.
واشعل قرار إلغاء الانتخابات غضباً
شعبياً عارماً، فيما أعلن الجيش الإسلامي للإنقاذ (الجناح المسلح للجبهة) لجوءه
إلى السلاح من أجل إعادة الشرعية الدستورية للبلاد. إلا أن السلطات ومن خلال وسائل
الإعلام، والدعم الذي لقته من دول غربية لإقصاء التيار الإسلامي، ثبّتت نفسها في
الحكم، وأقصت التيار الإسلامي.
من
جهتها، قالت وكالة الأنباء الجزائرية: " إن المجلس الشعبي الوطني يفتتح يوم
السبت القادم دورته الربيعية في جلسة علنية". مشيرة إلى أن هذه الدورة
"يميزها طابع النصوص القانونية المتعلقة بميثاق السلم والمصالحة الوطنية التي
صادق عليها مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير تحت رئاسة رئيس الجمهورية، والتي
انتظرها الشعب الجزائري بشغف كبير بعد أن زكي الميثاق بأغلبية ساحقة في استفتاء
شعبي تاريخي لتتمكن اليوم من إيجاد طريقها نحو التطبيق".
مجلس اللوردات البريطاني
يرفض تجريم "تمجيد الإرهاب"
رفض مجلس اللوردات البريطاني بندا
في مشروع قانون مكافحة الإرهاب قدمته الحكومة يجعل من »تمجيد الإرهاب« جريمة, فيما
اعتبر أعضاء في البرلمان ان بريطانيا ليست أسيرة »لثقافة التعويضات« برغم الإدراك
العام للزيادة الكبيرة في مطالبات التعويضات عن الإصابات الشخصية.
وعارض تبني البند 160 من أعضاء
المجلس مقابل 156. وكان هذا البند حصل على تأييد مجلس النواب بفارق 38 صوتا.وكان
مجلس اللوردات رفض هذا البند في المرة الأولى في منتصف يناير الماضي.
وقال وزير الداخلية البريطاني
تشارلز كلارك إن »الحكومة تعهدت أمام الناخبين باعتبار تمجيد الاعتداءات الإرهابية
غير قانوني وتعتزم احترام وعدها هذا. لقد صوت مجلس العموم على حظر الإرهاب ونعتزم
إعادته عندما يعود مشروع القانون إلى مجلس العموم«.
وعبر عن أسفه لان أعضاء مجلس
اللوردات »فضلوا تجاهل الإشارة الواضحة والمتكررة لمجلس العموم الذي أكد أن تمجيد
الإرهاب غير مقبول«. وتابع أن »التصويت الأخير في مجلس العموم انتهى بتأييد البند
38 صوتا وكانت المرة الثالثة التي صوت فيها المجلس على حظر تمجيد الإرهاب وبغالبية
متزايدة في كل مرة«.
وينص هذا القانون الذي يثير جدلا
حتى في صفوف حزب العمال على تمديد فترة حبس المشتبه بهم على ذمة التحقيق تسعين
يوما بدلا من 14 يوما حاليا. في غضون ذلك وجدت لجنة الشؤون الدستورية التي تشارك
فيها كل الأحزاب أن عدد المطالبات بتعويضات شخصية لم تتزايد في السنوات الأخيرة،
رغم أن وجود تشريع غير ملائم وتغطية إعلامية مضللة يمكن أن يقودا إلى مخاوف مبالغ
فيها من المقاضاة.
وقال ألان بيث رئيس اللجنة »هناك
مشكلة حقيقية مع العزوف الزائد عن المخاطرة في بريطانيا اليوم لكن السبب فيه ليس
المقاضاة عن الإصابات الشخصية أو نظام عدم الحصول على تعويضات ما لم يكسب المدعي
القضية«. وأضاف انه ليس هناك حاجة إلى الفقرة الأولى في قانون التعويضات الحكومي
الجديد المفترض أن يحمي الناس الذين يمارسون أنشطة يحبونها مثل المتطوعين من
المقاضاة
قدمت أول أدلة تفصيلية
على برنامج بوش التجسسي:مؤسسة الحرمين تقاضي وكالة الأمن القومي الأمريكية بدعوى
التجسس
قالت صحيفة "واشنطن بوست"
إن وثائق ورد ذكرها في دعوى قضائية اتحادية أقامتها مؤسسة الحرمين الخيرية
السعودية تمثل أول أدلة تفصيلية على قيام برنامج تجسس أمر به الرئيس الأمريكي جورج
بوش بالتنصت على المواطنين الأمريكيين.
وقالت الصحيفة إن مؤسسة الحرمين
الإسلامية وهي منظمة سعودية كان لها يوما فرع في الولايات المتحدة بأوريجون قدمت
وصفا تفصيليا لتسجيلات حكومية سرية في دعوى قضائية وطلبت من القاضي الاطلاع على
الوثائق بشكل غير علني.
وذكرت الصحيفة أن مصدرا مطلعا على
التسجيلات قال إنها تشير إلى أن وكالة الأمن القومي تنصتت على مكالمات عام 2004
بين مدير المؤسسة سليمان البطحي الذي كان في المملكة العربية السعودية واثنين من
المواطنين الأمريكيين كانا محاميين للمؤسسة.
وأضافت الصحيفة أنه ورد في الدعوى
القضائية أن مسؤولي الحكومة قدموا للبطحي مصادفة فيما يبدو نسخا للمحادثات التي
دارت بينه وبين المحاميين.
وتزعم مؤسسة الحرمين أن الحكومة تنصتت
على المكالمات دون إذن قضائي فيما يعد انتهاكا لقانون مراقبة المخابرات الأجنبية.
وينص قانون مراقبة المخابرات الأجنبية لعام 1978 على أن التجسس على المواطنين
الأمريكيين في الولايات المتحدة غير مشروع دون موافقة محكمة خاصة.
ويتيح برنامج التنصت المحلي الذي وضعه
الرئيس بوش بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول مراقبة الاتصالات الدولية من والى الولايات
المتحدة للأشخاص الذين لهم صلة بالقاعدة أو جماعات إرهابية أخرى.
الأمم المتحدة تحذر من
إرسال قوات حلف الأطلنطي إلي دارفور
ممثل كوفى عنان يحذر من
اعلان الجهاد ضد القوات الدولية فى حالة دخولها السودان
حذر »يان برونك« ممثل الامين العام
للامم المتحدة في دارفور من ارسال قوات حلف الأطلنطي الي الاقليم بدلاً من قوات
الاتحاد الافريقي التي يبلغ عددها 7 آلاف جندي. وقال ان هذه الكارثة المحتومة ـ
حسب قوله ـ سوف تشحن الشعور المعادي للولايات المتحدة وتدفع السودانيين للجهاد ضد
هذه القوات. وقال ان الحكومة السودانية تخشي من أن تكون هذه العملية مؤامرة ضد
السودان لتواجه مصيراً يشبه مصير العراق. وأضاف برونك: »ان السودانيين يعتبرون هذه
العملية استعماراً جديداً ومؤامرة ضد العالم العربي والاسلامي«. وأشار الي أن مجلس
السلام والأمن التابع للاتحاد الافريقي قد يعيد النظر في قرار تحويل هذه المهمة
الي الامم المتحدة باشراف حلف الأطلنطي والذي اتخذه في يناير الماضي. وشهدت اللجنة
العسكرية لحلف شمال الاطلنطي انقساماً خلال الساعات الاخيرة حول ارسال قوات من الحلف
لحفظ السلام والامن في دارفور من عدمه في أعقاب التحذيرات التي ساقها برونك.
ووصف ممثلو الدول الخاضعة للعلاقات
الأمريكية بحلف الأطلنطي تصريحات برونك بأنها مبالغة وتحمل تخويفاً لعرقلة الحلف
من القيام بدوره في إقرار الأمن والسلام واعتقال المتهمين بارتكاب جرائم الحرب وأن
هذه التحذيرات تأتي انطلاقاً من حرص برونك علي مستوي العلاقات الأوروبية مع حكومة
السودان.
وعلي الجانب الاخر تواصل الولايات
المتحدة ضغوطها علي الحكومة السودانية لقبول ارسال قوات حلف الأطلنطي الي دارفور.
وأعلن »آدم إيرلي« المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان بلاده ستواصل دعم مشروع
قرار لارسال قوة سلام تابعة للامم المتحدة الي دارفور بدلاً من قوات الاتحاد
الافريقي حتي ولو جاء ذلك علي حساب رئاسة الولايات المتحدة لمجلس الامن
الدولي.
سجين كويتي يروي للبي بي
سي قصص "التعذيب" في معتقل جوانتانامو
في مقابلة نادرة مع بي بي سي، قال رجل كويتي
معتقل في سجن جوانتانامو الأمريكي في كوبا أنّ الأساليب المتبعة لإجبار المضربين
عن الطعام في المعتقل لتناول طعامهم بشكل قسري ترقى إلى حد التعذيب.
فقد أفاد السجين فوزي العودة- و هو
معتقل في القاعدة الأمريكية منذ عام 2002- أنّ السجناء المضربين عن الطعام كانوا
يوثقون إلى الكراسي ويكرهون على أخذ الطعام من خلال أنبوب لثلاث مرات يومياً.
وتأتي تصريحات العودة متزامنة مع
استعدادات أحد القضاة الأمريكيين للاستماع إلى تفاصيل دعوى قضائية كان تقدّم بها
موكل المواطن اليمني محمّد باوزير ،وهو بدوره معتقل في جوانتانامو منذ عام 2002
ويطالب في الدعوى بحظر اللجوء إلى الإطعام القسري للمضربين عن الطعام.
يذكر أنّ القضية هي الأولى من نوعها
في أمريكا، إذ تعد بحد ذاتها اختباراً للقانون الأمريكي الجديد الذي يحرم تعذيب
المشتبه بهم في القضايا المتعلقة بالإرهاب.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد
وقّع القانون المذكور في شهر ديسمبر
إلاّ أنّ مسؤولاً رفيعاً في وزارة
الخارجية الأمريكية أنكر أنّ الإدارة الأمريكية قد مارست التعذيب في معتقل
غوانتنمو.
وكانت البي بي سي قد تقدمت بأسئلة
إلى العودة عبر محاميه توم ولنر، والذي يستطيع الوصول إلى المعتقل، و لكنها لم
تستطع مواجهة المعتقل نفسه للتعقيب على ردوده.
ووصف العودة معاملته أثناء إضرابه
عن الطعام قائلاً: "في البداية أخذوا مني كل أدواتي الشخصية وحرموني من وسائل
راحتي. بعد ذلك جاؤوا و تلوا عليّ أمراً إداريّاً مفاده أنّني إن رفضت الطعام
فسأوضع في كرسي لأتناول طعامي بالقوّة."
كما روى العودة كيف أنّ المعتقلين
كانوا يعطون المواد المسهلة من أجل إفراغ أمعائهم، ومن ثمّ يوثقون إلى الكرسي ثلاث
مرات يوميّاً ويجبرون على تناول الطعام من خلال الأنبوب.
وادعى العودة أنّ "أحد المعتقلين
روى أنّه عذب في المملكة العربية السعودية و ذلك أسوأ من أي شيء حدث هنا."
يشار الى ان العودة هو واحد من 84
سجيناً في جوانتانامو كانوا قد أعلنوا إضرابهم عن الطعام في شهر ديسمبر الماضي،
ولكن أربعة منهم فقط مازالوا يواصلون إضرابهم.
وفي حديثه للبي بي سي قال المسؤول
الأمريكي كولين غرافي أنّ إعادة تقييم قد أجريت للوضع العادي لكل المعتقلين الذين
قدمت لهم جميعاً الفرصة لنبذ العنف.
جستن ويب من هيئة الإذاعة
البريطانية قال من واشنطن أنّ التحدي القانوني لقضية الإطعام القسري قد لا تعدو
أكثر من كونها طلقة في الظلام.
وأضاف ويب أنّه ليس من الواضح وفق
شروط القانون الجديد لحظر تعذيب المشتبه بهم في قضايا إرهابية فيما كان للمحاكم
الحق في الاستماع أصلاً لمثل هّذه القضية رغم أنّ أحد القضاة الأمريكيين قد بدأ
فعلاً إجراءات سماع القضية.
يذكر
أنّ مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أكّدت مؤخراً أنّها تعتبر الإطعام
القسري للمعتقلين في غوانتنمو شكلاً من أشكال التعّذيب. إلاّ أنّ إدارة الرئيس بوش
أكّدت مراراً و تكراراً أنّها لا تعتبر الأمر كذلك
يهود أمريكا يحثون دبي
على إنهاء مقاطعة إسرائيل كشرط لانهاء اعتراضهم على صفقة شراء الموانئ الامريكية
قاض بريطاني يسمح بالمضي
قدما في صفقة "موانيء دبي"
أقرت المحكمة البريطانية العليا
عملية بيع شركة "بينانسولار أند اورينتال" (بي اند او) البريطانية التي
تدير ستة من أكبر المرافئ الأميركية لشركة "موانئ دبي العالمية"، في
خطوة تعزّز موقف البيت الأبيض المؤيد للصفقة على حساب معارضيها داخل الولايات
المتحدة، ، فيما طالبت جماعة يهودية امريكية مؤثرة و ذات صلات قوية باسرائيل،
باستغلال ازمة الموانئ مع دولة الامارات العربية المتحدة ورغبتها في توقيع اتفاقية
تجارة حرة مع أمريكا للضغط عليها من أجل إنهاء مقاطعتها الاقتصادية لإسرائيل.
وقالت "رابطة مكافحة التشهير
اليهودية" ومقرها نيويورك، بإن الدعم الحالي لحكومة دبي للمقاطعة الاقتصادية
العربية لإسرائيل عامل أساسي "يجب أن
ينسف أي اتفاق مع الولايات المتحدة حول عمليات تشغيل الموانيء."
وقال إبراهام هـ. فوكسمان؛ المدير الوطني رابطة
"مكافحة التشهير اليهودية"،
"تمتلك إمارة دبي شركة موانيء دبي العالمية، وتدعم دبي وبنشاط
المقاطعة الاقتصادية العربية لإسرائيل، فلا بد وأن يكون ذلك سببًا سائغًا في نسف
أي اتفاق مع الولايات المتحدة حول تشغيل المواني"،. وأضاف "لا يجب أن
تستفيد دبي من السياسات التجارية الأمريكية المفتوحة ما لم تتوقف عن نشاطها
المعادي لإسرائيل."
وأشارت الرابطة في خطاب لها إلى وزير الخزانة
الأمريكي جون سنو، والذي بحكم منصبه كرئيس للجنة المشتركة للوكالات المعنية
بالاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة يشرف على استعراض الاتفاق مع شركة
"مواني دبي العالمية" ، إلى أنه في بداية عام 2005 ادعت وزارة التجارة
بأن دبي كانت تطلب من شركات الولايات المتحدة بأن تثبت أن البضائع المشحونة إلى
دبي ليست من أصل إسرائيلي ولا تحتوي على مكونات إسرائيلية ولا يتم تصديرها من
إسرائيل." واستمر فوكسمان في خطابه إلى وزير الخزانة قائلا "لا بد أن
تتخذ دبي خطوة عامة لكي تستحق الاتفاق مع حكومة الولايات المتحدة".
لكن عددا من المشرعين الأمريكيين، في استجابة
لاحتجاج شديد من قِبل عدد من وسائل الإعلام اليمينية وبرامج الحوار الإذاعية
المتشددة والدوائر الصهيونية، طالبوا وزارة الخزانة بمراجعة الترتيبات الجديدة
بشكل دقيق، وأن تقوم بالتدقيق في جميع القضايا الأمنية قبل نقل الإشراف بشكل كامل.
وقد أصدر قاض في المحكمة العليا في
لندن حكما يسمح بالمضي قدما في تنفيذ صفقة بقيمة 85ر6 مليار دولار تستحوذ بموجبها
موانيء دبي العالمية على شركة "بي اند او" رغم اعتراضات أحد شركاء
الشركة البريطانية في الولايات المتحدة.
وصادق القاضي نيكولاس وارن على ما
يسمى برنامج ترتيبات الامر الذي يسمح بالمضي قدما في الصفقة رافضا التماسات من
شركة ايلر اند كو الامريكية لتشغيل الموانيء ومساهمان من القطاع الخاص في شركة بي
اند او يعارضون الصفقة لاسباب مختلفة.
وقال القاضي وارن "اعتراضات
ايلر لا تقنعني بألا اوافق على برنامج الترتيبات". وكانت دعاوى قضائية أقيمت
في الولايات المتحدة ولندن في محاولة لمنع اتمام الصفقة التي يخشى بعض المشرعين
الامريكيين والقائمين على تشغيل الموانيء ان تعرض للخطر الامن القومي للبلاد.
وقالت ايلر انها "تشعر بخيبة
أمل شديدة" من قرار القاضي. وقال متحدث باسم ايلر "مازلنا نشعر بقلق
عميق على مستقبل اعمالنا وأرزاق الاف الموظفين والمقاولين من الباطن. وسنواصل
الكفاح من اجل بقائنا". واضاف المتحدث قوله "ننوي اللجوء الى محكمة
الاستئناف طلبا للاذن بتقديم استئناف واذا نجحنا فاننا نتوقع النظر في ذلك
الاستئناف في المستقبل القريب جدا".
واغلقت
اسهم "بي اند او" مرتفعة 34ر0 في المئة الى 519 بنسا. وقال متحدث باسم
موانيء دبي العالمية "اننا سعداء جدا ان القاضي رفض تماما طعن ايلر" في
الصفقة. واضاف قوله "نحن نتطلع الى المضي قدما في تنفيذ الصفقة كما وافق
عليها اغلبية ساحقة من المساهمين".
إيران تتحدث عن اتفاق
كامل مع موسكو حول الملف النووي
تقارير روسية: إيران
ستمتلك أسلحة نووية خلال 5 سنوات
حذر تقرير اعده خبراء لمجلس السياسة
الخارجية والدفاع وهو هيئة استشارية روسية من انه سيكون لدى ايران اسلحة نووية
خلال 5 سنوات على الاكثر
وعلى العالم ان يعتاد من الان على
هذه الفكرة. وجاء في التقرير الذي نشرته وكالة انترفاكس والذي من المقرر ان يعرض
على اجتماع المجلس السبت ان "ايران تسعى الى الحصول على السلاح النووي
وستتمكن من ذلك عاجلا ام اجلا".
وأكد مسؤول ايراني على هامش
المباحثات الرفيعة المستوى مع الاوروبيين ان ايران وروسيا توصلتا الى "اتفاق
كامل" بشان الملف النووي الايراني. وقال هذا المسؤول لفرانس برس طالبا عدم
ذكر اسمه ان "ايران وروسيا توصلتا الى اتفاق كامل على ملف يشمل كل مطالب
المجتمع الدولي وايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وتؤكد طهران بالحاح انها لا تسعى
الى صنع قنبلة ذرية كما تشتبه واشنطن. وتعرض الدبلوماسية الروسية تخصيب اليورانيوم
الايراني في روسيا الا ان
المفاوضات تتعثر بسبب رفض طهران
القبول بتجميد تخصيب اليورانيوم على اراضيها. ومن المقرر ان تعقد الوكالة الدولية
للطاقة الذرية الاثنين اجتماعا حاسما قد يوصي الامم المتحدة باتخاذ اجراءات ضد
طهران.
واوضح التقرير "وفقا لقلة من
الخبراء فان ذلك (صنع القنبلة الايرانية) قد يتحقق خلال فترة تترواح من ستة اشهر
الى سنة او سنتين. في حين ترى الاغلبية انه سيستغرق بضع سنوات قد تصل الى
خمس". ونصح واضعو التقرير "ايا كان الامر .. من الافضل للعالم البدء منذ
الان في التعود على التعايش مع ايران قوة نووية".
واعتبروا ان هذا التطور ليس مفيدا
لامن روسيا الا انهم راوا ان عواقبه "لن تكون كارثية طالما بقى النظام
الايراني مستقرا". وقال الخبراء الروس ان طهران لن تستخدم السلاح النووي ولن
تنقل تكنولوجيتها الى دول اخرى او الى منظمات ارهابية. لكن بعضهم خشي ان يشجع دخول
طهران نادي القوى النووية "دولا اخرى في المنطقة مثل المملكة العربية
السعودية ومصر على تصنيع قنبلة عربية".
واعتبر الخبراء ان "الاحتمال
ضئيل في لجوء الولايات المتحدة الى ضرب ايران عسكريا في المستقبل القريب".
لكنهم اعربوا عن تشاؤمهم حيال تطور الوضع في المنطقة, ففي رايهم ان الشرق الاوسط
الكبير (من افغانستان حتى شمال افريقيا) سيظل معقلا "للارهاب الاسلامي
العالمي" وان خطر انتشار اسلحة الدمار الشامل سيتفاقم. وجاء في التقرير ان
"كثيرين مستعدون لاعادة اطلاق برنامجهم النووي لئلا يصبحوا عراقا اخر".
وحذر التقرير ايضا من خطر زعزعة
الاستقرار الذي يهدد في الدرجة الاولى مصر والسودان والمملكة السعودية والعراق,
وخصوصا كردستان العراق, وباكستان. واضاف ان انظمة المنطقة خارت قواها وبالنسبة الى
شعوبها "يبدو الاسلاميون الاصوليون البديل الوحيد". وراى معدو التقرير
ان احتمال تولي الاسلاميين الحكم يرتبط بحجم الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة
لارساء الديموقراطية, وخصوصا اجراء انتخابات حرة.
وقالوا
ان "ارساء الديموقراطية سيزيل بقايا الانظمة واجراء انتخابات حرة في الظروف
الراهنة سيؤدي بالتاكيد الى بلوغ الاسلاميين الحكم". وشدد المحللون الروس على
ان وجود القوات الاميركية في العراق يساهم في توفير الاستقرار للمنطقة. واكدوا ان
"انسحابا سريعا للولايات المتحدة من العراق قد يؤدي الى زعزعة استقرار
المنطقة برمتها في شكل خطير والى تكثيف انشطة الارهابيين", الامر الذي يتعارض
"مباشرة" مع "مصالح روسيا".