رأي في قضية قومية
حي علي الجهاد...(5)
السبيل الحضاري للحوار مع الآخر
بقلم : محمود زاهر
الرئيس المنتخب لحزب الوفاق القومي
Mahmoud-zaher@hotmail.com
Mahmoud_zaher1@yahoo.com
تلمسنا
بنور وهدى علم الحق نوعية البذرة الطيبة النقية... وشجرتها الأصيلة الزكية... التي
يتحتم علينا حياتيا زراعتها بخصوبة ارضنا الإسلامية
العربية بداية من القطرية المصرية... وذاك إن شئنا لله في الأرض خلافة بمرجعية حق
العبودية... أي إن شئنا كرامة حياتية... كرامة رجال لا
تلهيهم تجارة أو بيع عن ذكر الله بما صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولم يبدلوا فصاروا
مثالا يحتذى وتهتدي به الذرية... رجالا
هم صلابة طهر ونماء التكاملية الآدمية... صلابة لا تنمو عليها
ولا حولها العوالق والمتسلقات الإنسانية... صلابة تتكسر عليها مخططات الصهيونية
الإبليسية... ولا تستطيع الزحف عليها الفتن السياسية...
وتختنق تحت ثبات ثقلها انحطاط وسفه الأفكار والبدع الثقافية المتشدقة بعدم اعقال الحرية... وحتمية إطلاق عنان التخيرية
الإنسانية... في مواجهة اعقالات حق المعتقدات
الدينية... اعتقد... أننا فصلنا كل ذلك وغايته الزكية... وأشرنا بالتأكيد علي أن
بين أيدينا كامل قوة الإمكانية... التي قبل وبعد ثرائها وطاقتها البشرية تأتى القدرة المطلقة الإلهية... التي تنصر من ينصر مشيئة الله الابتلائية... والان... قد حان
أوان تحديد الأهداف الجهادية... والتي أرى أن إصابتها
حتمية حياتية...!!!
ولكن...
علينا قبل ذكر أمثلة من الأهداف المنتشرة بكل المجالات الحياتية... أن نوضح بأن منها سيكون مقاومة لمستهدفات فيروسية... ومنها ما
هو دعما لمستهدفات إنمائية... هكذا الأهداف تكون سوية...
بمقياس العقيدة والوطنية... علي مستوى الأفراد والجماعية
القطرية والإقليمية والدولية... وعلي المجاهد المجتهد ألا ينتظر ثناء أو عطية... بل يكون مستعدا لكثير من الإجراءات العقابية... فنحن
في زمن حكم العائلية الصهيونية... التي ترى اعتقاديا أن
مقاومة بغيها وفسادها في الأرض من الأعمال الإجرامية... ترى
بعمى جهالتها وغي سياستها أن الرهبة وما تعنيه من حق خشية الله والخشوع لمشيئته
خروجا علي السلامة الدولية... وأمان الاجتماعية... وتقويضا للمناهج الحضارية... أنها
ترى العداء في كل ما ينتسب للعربية الإسلامية...!!!
والان... آن أوان ذكر بعضا عن الأهداف الثقافية
والاجتماعية ثم الاقتصادية والعسكرية والتي في ضوء جمعيتها تتضح معالم العملية
السياسية واهداف البذور النقية فيها... ومن تلك الأهداف
المستهدفة ما يلي...
1. اقرأ باسم ربك الذي خلق...
نعم... عليك يا نقي الأصل والعمل أن تستقرئ ما في نفسك وبها من آيات... تستقرئ ما
في الآفاق من حولك من آيات... تستقرئ ما في كتاب الخالق وكتب خلقه من آيات... من
معرفة... من علم... حتى تستطيع علي بصيرة أن تدرك مراد
الله منك ومن سبب خلقك وحتى تستطيع أن توظف طاقة تواجدك في عمارة الأرض بما ينفع
نفسك والناس دنيا وآخرة... نعم... اقرأ واستقرئ كل كلمة... كل عمل... من الصديق
والعدو علي السواء... ثم تفكر واعقل... ثم استخلص وانتوى تفاعلا
يدعم النافع ويقاوم الضار... تلك حتمية حياتية لمن شاء نقاء وزكاة وسعيا علي
بصيرة...!!!
2. الذي علم بالقلم علم الإنسان
ما لم يعلم... استهداف العلم والمعلومة هدفا حياتيا حتميا لمن شاء استبصار
وتبصر... لمن شاء استنارة وقوة... العلم كل العلم... ثم الانتقاء القياسي منه
وبه... واستقاء العلم أمرا لصيق بالاستقراء... والاثنان
هما هدفا يتحتم إصابته... فبهما يثبت حق العلم وينتقي بالاعقال بغيه... بهما تثبت قدم الحق في الأرض والناس وتتزلزل
قدم الباطل...!!!
3. إحياء اللغة العربية وصيانة
وأعمار مسكنها في الأنفس وعلي الألسنة... فهي لغة بيان وتفصيل حق المعرفة
والعلم... لغة بيان الحق وكيفية توظيفه... لغة كتاب الله المهيمن لمن شاء آمان حق
الهيمنة...!!!
4. ببرهان العلم... ومنطق
المعرفة والمعروف... تصبح مقاومة الشك في الحق هدفا حتميا... ومقاومة غزو ثقافة
الشكوك الداعمة لغي الهوى ولهوه هدفا حياتيا حتميا... وفي هذا... فمقاومة أشباه الرجال المدعين ثقافة ومعرفة وعلما هو ضما
لمضمون الهدف العام من مقاومة غزو إبليس الثقافي بلسان حزبه الصهيوني
العلماني...!!!
5. جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
إن أكرمكم عند الله اتقاكم... فالسعي
في مناكب الأرض عرفا تعارفا هو بوتقة تلاحم واختبار لكمية ونوعية وكيفية الاستقراء
والتعلم... محك عملي اختباري لتدافع الأفكار والمعارف
وعلامات العلم بين الناس... محك ابتلاء... تصويب... تصحيح... يلزمه الرسوخ
المعرفي العلمي... يلزمه استمساك وعزم الصبر... انه هدفا
عظيم تخدمه كل الأهداف السابقة له... انه واجب وفرض عين
علي المؤمن المسلم وحقا عليه كما هو حقا للآخر ودينا له يجب الوفاء به... فالتعارف
بلاغ... والتبليغ مهمة الرسل وورثتهم من العلماء
والعارفين بالله...!!!
ما
سبق من أمثلة أهداف ثقافية هي حتمية لاثراء المعية... وما من حق ثراء إلا وكان السبيل إليه مجهدا وفي حاجة لعزم
الاجتهاد... وثراء معية المؤمن المسلم بعلم الحق والمعرفة هو سبيله لنيل مقامات
العبادة الرفيعة... بل هو السبيل الحق الذي يجعل صاحبه عنصر إصلاح ونماء سياسي
اجتماعي... كما انه السبيل الحضاري للحوار مع الآخر
وخاصة من غير المؤمنين المسلمين حقا... ولكن... علي صاحبه أن يعي ويدرك ويعمل بقول
رب العالمين سبحانه وتعالى القائل " لتبلون في أموالكم وانفسكم
ولتسمعن من الذين أوتوا الكتب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وان تصبروا
وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور "... صدق الله العظيم 186/ آل عمران... وعزم
الصبر وعلقمية طعمه هو أحد أثمان وابتلاءات أهل العلم
والمعرفة المدركين لحق رحمة الجاهلين وحب إيصال المعرفة لهم بلاغا وإنذارا وتبشيرا
من الله... المدركين انهم ورثة الرسل والأنبياء المكلفين بإقامة جسور الرحمة
والنور بين الناس... المكلفين بإطفاء نار الفتنة في
الأرض... المكلفين بعدم الأخذ بما هو اقرب لمن هم دونهم علما ومعرفة من أن السيئة
بمثلها...!!!
أن
استهداف إثراء المعية بالعلم والمعرفة ثم العمل بمقتضى نور وهدى ذلك هو جهادا شاقا
يقوم علي اجتهاد متدرس ذات زمنا ليس بالقصير... بل هو
الجهاد الام الذي يقام عليه أي جهادا حق مستنير بعد
ذلك... ودونه فأي جهادا يصبح منتقصا ومعيب... فالإسلام كمنهج سياسة حياة هو علم ومعرفة كبداية حتمية قبل
التطبيق... ومن لم يؤتي البداية فعليه بسؤال أهلها في أمر حياته...!!!
وإلي لقاء إن الله شاء...
1. حينما نؤكد علي حتمية صيانة
وحفظ اللغة العربية وسلاح علم بيانها والاستبيان بها.. نذكر أن من تعلم لغة قوم آمن
شرهم...!!!
2. ما يتحكم
في سياسة مصر هي شركة دعاية وإعلانات سياسية أجنبية... وهي
توصي دائما كلما ألمت بمصر مصيبة من جراء تبعية عائلية حكمها لأمريكا أن يهرع
الرئيس بطائرته في جولة خارجية للتغطية... ثم الدعوة لمولد لقاءات واجتماعات طارئة
واكل وشرب وثرثرة... ثم تعود ريما لعادتها القديمة من
فساد وبرودة دم وسمسرة في سوء السياسة...!!!
3. افلح إن صدق – وما صدق من قبل قط – في دعمه
لإيران وسوريا ولبنان الغير ماروني... في دعمه للأحزاب الحقيقية ورجالها من دون
أشباه الأحزاب والرجال... في دعمه لامن مصر القومي من
دون تسويد وجهه وتشويه صورة رجاله...!!!
4. علي سوريا وحزب الله ولحود
إدراك أن الهجوم خير وسيلة للدفاع... وأن القضاء علي
ثعابين الأرض بضربة واحدة هو سبيل تطهير وآمان لبنان... ثم يكون التفاوض السياسي
بعد ذلك بقدم ثابتة... وليضع من شاء رأسه حيث قدمه... افعلوها عفاكم
الله... افعلوها... افعلوها...!!!
5. ما رأيت جهالة وسفه اكبر من وقوع المسلمين في الفتنة... وفي زمن يتربص بكل
منهم عدوهم المشترك الأزلي... فكفاكم غباء وسفه عسى أن
يرحمكم الله... هل ضاقت الدنيا بالقتال حتى يقاتل الأخ أخاه وفي بيتهم ثعبان متربص
بهما... ألا يكفيكم أن صار ولاة أمركم أشباه رجال...!!!
وعبدة شياطين...!!ونساء...!!
6. إلى كل كاره لذاك السفه... باحث عن سبيل الحق
والكرامة... مستعدا للاجتهاد والجهاد... أن يتواصل مع
الحق وأهله...!!!
7. هام جدا سياسيا
واقتصاديا صهيونيا... وهو... اشرف فرج شريكا لمحمود
الجمال... اشرف فرج تلميذ وشريك وعضوا بمجلس إدارة
صبور... جمال مبارك يخطب ابنة الجمال بواسطة فرج... فهل صبور الأمريكي الصهيوني
خلف هذا كله... الله اعلم... ومبارك علي مصر...!!!