عربى ودولى

========

في تسجيل مصور بثته قناة "الجزيرة" ...حكمتيار يهاجم باكستان وإيران ويمتدح حماس وبن لادن والظواهري

انتقد زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني قلب الدين حكمتيار جيران أفغانستان الذين وصفهم بـ"الحاقدين" وبالخصوص الدور الباكستاني والإيراني في غزو أفغانستان والعراق مؤكدا أنه لولا هذا الدعم لما نجح الاحتلال الأمريكي في احتلال كابل وبغداد بسهولة، كما امتدح حركة حماس.

فيما امتدح حكمتيار في تسجيل مصور بثته قناة "الجزيرة" الفضائية الدور الذي تقوم به حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقال إن المقاومة هي السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية، كما أشاد بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن و الرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري، مؤكدا أنه يتطلع إلى القتال تحت قيادتهما.

ووجه حكمتيار الشكر إلى بن لادن والظواهري وبقية المجاهدين العرب لدورهم في "الجهاد ضد الروس" مؤكدا أنهم قدموا تضحيات سيذكرها الشعب الأفغاني على مدى الأجيال.

واتهم الغرب بإعلان الحرب على المسلمين وإشعال نيرانها في فلسطين وأفغانستان والعراق، واعتبر أن الغرب يريد أن يحكم المسلمين مباشرة أو عن طريق من وصفهم بالعملاء إضافة لنهب ثرواتهم.

وهاجم ما كان يعرف بتحالف الشمال أثناء الغزو الأمريكي نهاية عام 2001، موضحا أنه قام بدور القوات البرية في الحرب التي أطاحت بحكومة حركة طالبان.

 

 

الحكومة السودانية واكبر الفصائل الثلاثة المتمردة فى دار فور يوقعان اتفاقا للسلام برعاية انجلوامريكية ومشاركة الاتحاد الافريقى

وقعت الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان، احد اكبر الفصائل الثلاثة التي تقاتل الحكومة السودانية في اقليم دارفور، اتفاقا لانهاء الصراع القائم في الاقليم منذ ثلاث سنوات.

وجاء توقيع الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة في العاصمة النيجيرية ابوجا برعاية الاتحاد الافريقى

غير ان فصيلين آخرين من متمردي دارفور رفضا توقيع الاتفاق، وطالبا حكومة الخرطوم بتقديم المزيد من التنازلات السياسية.

وكان الناطق باسم الاتحاد الافريقي اعلن يوم الجمعة ان حركة تحرير السودان وافقت على توقيع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية ولكن مع بعض التحفظات حول "المشاركة في الحكم"، كما قال نور الدين مزني، الناطق باسم الاتحاد الافريقى

وبعد وقت قليل من اعلان الحركة التي يتزعمها ميني ميناوي موافقتها بتحفظ على توقيع اتفاقية سلام، قالت الحكومة السودانية انها لا تمانع على التحفظات التي ابدتها الحركة المتمردة واعلنت انها ستسير قدما في الاتفاقية.

وقال ميناوي ان التحفظات التي ابدتها حركة تحرير السودان تتعلق بعدد المقاعد النيابية في البرلمان.

وكانت معلومات اولية قد اشارت الى انتهاء المفاوضات الجارية في العاصمة النيجرية أبوجا بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور دون التوصل الى اتفاق بعد رفض اثنتين من جماعات التمرد الثلاث التوقيع على اتفاق السلام المعدل الذي عرضته الحكومة السودانية.

وكان جيش تحرير السودان قد اعلن في وقت سابق رفضه مبدئيا للاتفاق، الا انه لم يغلق الباب تماما اذ افادت الحركة المتمردة ان "ممثليها سيجتمعون بالوسطاء المعنيين في وقت لاحق صباح يوم الجمعة"، ويبدو ان الاتفاق تم خلال هذا الاجتماع.

يذكر ان الرئيس الكونغولي ساسو نغوسي ونائب وزيرة الخارجية الأمريكية روبرت زوليك قاما بدور أساسي في للدفع في اتجاه التوصل الى اتفاق.

وكانت المفاوضات بين أطراف النزاع في إقليم دارفور قد تواصلت في وقت سابق على الرغم من انتهاء المهلة الثانية التي منحها الاتحاد الافريقي للموافقة على مقترحات إحلال السلام في الاقليم الواقع غربي السودان.

وقد عقد قبل انتهاء المهلة الممدة بقليل قمة مصغرة تضم الرئيس ساسو نغوسو رئيس الاتحاد الافريقي والرئيس النيجيري اوباسانجو ومفوض الاتحاد الافريقي عمر كوناري بالاضافة الى ممثلين لحركات التمرد الثلاث والوسطاء الافارقة والمبعوثين الدوليين.

ويشارك مفاوضون من الولايات المتحدة وبريطانيا وآخرون من الاتحاد الإفريقي في ممارسة ضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق من شأنه إنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل الآلاف في دارفور.

وكان متمردو دارفور قد رحبوا في البداية بشكل حذر بمقترحات تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة.

وقالت وكالة أنباء الأسوشيتد برس إن وثيقة معدلة تحمل صياغة جديدة لخطة السلام قدمت لأطراف النزاع وتتضمن تنازلات للمتمردين تتعلق بإدماج مقاتليهم في الجيش السوداني وتقديم تعويضات لضحايا الحرب بالاضافة الى تقاسم السلطة.

وقدمت الوثيقة بعد ظهر يوم الخميس وقبل ساعات من المهلة التي انتهت في منتصف الليل.

والتقى كل من روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الأمريكية ووزير التنمية الدولية البريطاني هيلاري بن بأطراف النزاع لحثهم على قبول الوثيقة.

وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت أنها مستعدة لتقديم تنازلات للمساعدة على التوصل إلى اتفاق سلام في دارفور.

وأبلغ مسؤول سوداني بي بي سي أن الحكومة مستعدة لدراسة القيام بتنازلات متبادلة مع متمردي دارفور حول بعض فقرات اتفاق السلام الذي قدمه الوسطاء الدوليون.

في غضون ذلك، قال المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة انتونيو غوتيريز إنه يعتقد أن من الملّح جدا التوصل الى اتفاق سلام بين الحكومة والمتمردين وانهاء أعمال العنف التي ادت الى تشريد أكثر من مليوني شخص.

يذكر أن المحادثات بين الجانبين مستمرة منذ عام، وتشارك فيها أربعة أطراف وهي الحكومة السودانية وميليشيات الجنجويد العربية الموالية للحكومة، ومجموعتان للمتمردين وهما "حركة تحرير السودان" و"حركة العدل والمساواة".

وينص اتفاق السلام المقترح على نزع سلاح ميليشيات الجنجويد وضم المقاتلين المتمردين إلى الجيش النظامي.

ويقول أليكس لاست مراسل بي بي سي في أبوجا إن الوسطاء يأملون في إمكان تعديل الاتفاق لزيادة عدد المتمردين الذين يتم دمجهم في الجيش

غير أنه يتردد أن المتمردين أيضا غير راضين عن الترتيبات الخاصة بتقاسم السلطة وتوزيع الثروة في المنطقة الصحراوية الشاسعة

 

 

إيران تتهم الغرب بخلق أزمة مفتعلة باستصدار قرار أممي وتؤكد رفضها الاذعان للابتزاز والتهديد

اتهمت إيران الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين بافتعال الأزمة الراهنة من خلال الدفع بمجلس الأمن لاستصدار قرار يحثها على برنامج تخصيب اليورانيوم.

وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة جواد ظريف للصحفيين في نيويورك إن القرار يظهر أن الدول الغربية " تسعى لخلق مناخ من التوتر لا حاجة إليه ويمكن تجنبه من خلال السماح بإجراء حوار جاد وعاقل. "

وأضاف ظريف: " إذا كان القصد هو حمل إيران على الإذعان للمطالب فهو قرار يجانب الصواب. وأعرب عن قناعته بأن إيران " أوضحت أنها مستعدة للمضي قدما بشفافية، وهي مستعدة للتوصل إلى حل تفاوضي، لكننا أيضا أوضحنا مرارا أننا لا نستجيب للتهديدات والترهيب. "

وفي نيويورك، عقدت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن يوم الخميس الماضى جلسة لم تكن في جدول الأعمال للتشاور حول مشروع القرار الملزم الفرنسي البريطاني الذي يطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم.

والتقى ممثلو كل من بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والولايات المتحدة في جلسة مغلقة لمراجعة نص المشروع في وقت كان فيه خبراء فنيون يمثلون البلدان الخمسة عشر الأعضاء في مجلس الأمن ينظرون في اجتماع آخر سبل إدخال تعديلات محتملة عليه.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جون مارك دولاسابليير في أعقاب الاجتماع: " لقد أجرينا محادثات صريحة. وأصبحنا أكثر إدراكا لمواقف بعضنا البعض."

وأضاف: " لا زلت أعتقد بأنه بإمكاننا الحرص على سير الأمور بطريقة هادئة."

أما السفير الأمريكي جون بولتون فقال: " أتمنى أن تنعقد جلسة مجلس الأمن بأعضائه الكاملين للنظر في سير الأمور حتى الآن"، موضحا أن مباحثات الجلسة غير الرسمية ركزت على الخيارات المتاحة أمام الدول دائمة العضوية.

وأضاف: " لا ينطوي مشروع القرار على مفاجآت. فهو يطالب إيران بقرار استراتيجي بوقف مساعيها للحصول على السلاح النووي.

وينتظر السفراء إشارات من عواصمهم قبل موعد التصويت الذي يقول الدبلوماسيون الأمريكيون إنه لن يتم قبل الاجتماع الذي سيعقده وزراء خارجية ألمانيا والدول دائمة العضوية في المجلس يوم الاثنين المقبل بنيويورك.

من ناحية أخرى، اتفق الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية.

وذكر المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أن الرئيس بوش تباحث هاتفيا مع المسؤول الماليزي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي " حول ايران واتفقا على ضرورة إيجاد تسوية سلمية للأزمة النووية."

وأضاف أن الزعيمين " اتفقا على ضرورة أن تنصاع إيران لمطالب الأسرة الدولية وتلتزم بتعهداتها الدولية. "

تجدر الإشارة إلى أن بدوي يوجد في تكساس بالولايات المتحدة حيث يشارك في المؤتمر العالمي لتكنولوجيا المعلومات.

ولا يأتي مشروع القرار الذي يناقشه مجلس الامن على ذكر اجراءات محددة ضد ايران اذ يتضمن التلويح بفرض "خطوات اضافية في حال كان ذلك ضروريا".

لكن المشروع يرتكز الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يسمح بفرض عقوبات وربما القيام بعمل عسكري ضد ايران.

ويدعو المشروع كل الدول الى المساعدة في منع ايران من الحصول على مواد وتكنولوجيا "قد تسهم في تمكينها من تخصيب اليورانيوم وتطوير برامج الصواريخ".

وقال سفيرا الولايات المتحدة وفرنسا انهما يأملان في ان يقر مجلس الامن المشروع قريبا.

ولم تعلن روسيا والصين حتى الآن دعمهما لمشروع القرار وهما يعارضان فرض عقوبات على ايران.

لكن السفير البريطاني في الامم المتحدة جيرمي جونز باري قال ان الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن موحدة في رغبتها بعدم تمكين ايران من حيازة القدرة على امتلاك سلاح نووي.

وكانت الولايات المتحدة التي تدعم مشروع القرار قد هددت بفرض عقوبات من جانب واحد ضد ايران والطلب من دول اخرى الانضمام اليها في حال لم يبدِ مجلس الامن رغبة في القيام بذلك.

 

 

وثيقة خطيرة لليونيسيف تطالب العرب بتعليم الجنس لأطفالهم!!

أعد خبراء التربية والإعلام العرب العاملون بمنظمة اليونيسيف بالمنطقة العربية مشروع "ميثاق عربي للإعلام وحقوق الطفل" لا يتناسب في كثير من بنوده مع مبادئ الشريعة الإسلامية أو العادات والتقاليد العربية.

وأعلن السفير محمد أنيس سالم - رئيس المكتب الإقليمي لليونيسيف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا - بنود مشروع الميثاق على المشاركين في المنتدى العربي لحقوق الطفل والإعلام، الذي عقد في دبي في الفترة من 2 إلى 4 مايو 2006 باعتباره وثيقة مكملة لجملة الوثائق المعتمدة على المستويين الإقليمي والمحلي لتلتزم به الدول العربية.

وتضمن مشروع الميثاق ضرورة الالتزام بتوفير المعلومات اللازمة للمراهقين لممارسة الجنس دون قيد مع توعيتهم بمخاطر الإصابة بفيروس نقص المناعة "الإيدز" وغيره من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، إضافة إلى توعيتهم بمخاطر الحمل في سنٍّ مبكِّرة وكذلك مخاطر الزواج المبكر!!.

ونص مشروع الميثاق على "توفير فرص وصول الأطفال، وبخاصة المراهقين والمراهقات، إلى المعلومات المتصلة بالصحة الجنسية والإنجابية، والمسائل المتعلقة بتنظيم الأسرة ووسائل منع الحمل، ومخاطر الزواج المبكر والحمل في سنٍّ مبكِّرة، والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، والوقاية من العدوى بالأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي وعلاجها".

ويدعو مشروع الميثاق - في فقرة أخرى - لتعليم المراهقين المهارات الحياتية المتعلقة بالنشاط الجنسي، وكيفية الوقاية من مخاطره الصحية حيث يقول نص الفقرة: "الالتزام الثابت والكامل في جميع البرامج الإعلامية الخاصة بصحة الأطفال، وبخاصة المراهقين والمراهقات، على تكييف برامج الوقاية التي تعترف بحياة المراهقين كما هي في حقيقة الأمر، وتتناول مسألة النشاط الجنسي بتأمين سبل متساوية للحصول على المعلومات الملائمة واكتساب المهارات الحياتية والإطلاع على التدابير الوقائية"!!.

ورفض الذين أعدوا مشروع الميثاق ما اقترحه بعض الحضور من الاكتفاء بتعليم الأطفال القيم التي تتناسب مع هويتهم العربية والاستغناء عمَّا لا يناسب تلك الهوية؛ حيث أكد مشروع الميثاق ضرورة "أن تكون خطط العمل الخاصة بالإعلام وحقوق الطفل منسجمة مع النهج الشامل القائم على حقوق الطفل من منظور حقوق الإنسان، وجملة المبادئ الأساسية المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل.."

فيما يعلي مشروع الميثاق من قيمة "الفرد" في مواجهة مؤسسة "الأسرة" التي يعتبرها تمثل عدوًا للفرد!!؛ حيث يشير إلى "وضع برامج خاصة عبر وسائل وتقنيات ملائمة وفعالة تمكن من المساهمة في تزويد جميع الأطفال وبخاصة المراهقين، الإناث منهم والذكور، بالمعلومات الدقيقة والملائمة بشأن حقوقهم في الأسرة والمدرسة وشتى أوجه الحياة المجتمعية وكيفية ممارسة تلكم الحقوق وحمايتها على الوجه الكامل".

ورصد مشروع الميثاق بندًا يدعو لإعادة تدريب المشرفين على برامج وأنشطة الطلاب المختلفة بما يتوافق مع السياسات التي تريد المنظمة توصيلها لأطفال العرب؛ حيث يذكر مشروع الميثاق: "تدريب موظفي الإعلام والصحة والعمل الاجتماعي على حقوق الأطفال والمراهقين في الخصوصية والسرية، وفي إعلامهم بشتى المسائل ذات الصلة بهم والحقوق والخدمات المزمع توفيرها لهم".

ويسعى معدو مشروع الميثاق- وجميعهم من جنسيات عربية يعملون بمنظمة "اليونيسيف"- إلى استصدار هذا الميثاق وتوقيع الحكومات العربية عليه ليكون بمثابة خطة عمل يلتزم بها الإعلاميون العرب، ومؤسسات ومنظمات مهنية وصحفيون عاملون في شتى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، بما يؤسس لخطط عمل في شكل قواعد سلوك ومعايير إرشادية وآليات رصد ومتابعة.

وفي ختام المنتدى تعاهد المشاركون – الذين يمثلون مختلف الدول العربية- على تفعيل ما توصلوا إليه من قرارات فى بلدانهم العربية من خلال وسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات التعليمية.

كان من بين المشاركين في المنتدى الدكتورة ملك زعلوك المستشار الإقليمي للتعليم بمكتب اليونيسيف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والممثل محمود قابيل سفير النوايا الحسنة الإقليمى باليونيسيف.

صحف آسيوية وغربية : طالبان تشهد بعثا جديدا

اتفقت صحف آسيوية وغربية على أن حركة طالبان تشهد حراكا وبعثا جديدا، وأن مقاتليها يعيدون لملمة صفوفهم في أنحاء متفرقة من أفغانستان، وسط دعم شعبي لتوجيه هجمات ضد قوات التحالف الدولية.

وقالت صحيفة "هندوستان تايمز": إن الأراضي الأفغانية شهدت مؤخرا موجة مناوشات وهجمات للحركة ضد قوات الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأعضاء الحكومة الأفغانية الموالية لواشنطن، وآخر هذه الأحداث خطف ونحر مهندس الاتصالات الهندي سوريانارايانا.

وأضافت أن "مناوشات منتظمة في شرق وجنوب شرق أفغانستان بين مقاتلي طالبان وقوات التحالف سلطت الأضواء مرة أخرى على معاقل طالبان السابقة، وعناصرها التي كانت تسيطر على تلك المناطق".

وأشارت إلى ما شهدته مدينة زهاورا بإقليم خوست في شرق البلاد من سقوط اثنين من مقاتلي طالبان وجنديين حكوميين في معركة بالأسلحة الخفيفة، حيث يستهدف مقاتلو طالبان مشاريع الإعمار والعون بالمنطقة، وكذلك مقتل أحد ممثلي الصليب الأحمر في إقليم أورزجان.

واعتبرت الصحيفة أن من الأدلة على نشاط وعودة طالبان كفاعل رئيسي في أفغانستان هو ما شنته القوات الأمريكية من 3 عمليات كبرى ضد فلول تنظيم القاعدة وطالبان كان آخرها عملية "الضربة الشجاعة" والتي جرت معاركها في أواخر مارس 2006.

من جهتها قالت صحيفة "باك تريبيون" الباكستانية: إن الإستراتيجية البريطانية لهزيمة مقاتلي طالبان الأفغانية لاقت انتقادات، وبدت هذه المهمة وكأنها "محكوم عليها بالفشل".

ونقلت الصحيفة عن تقرير نشره "مجلس سينلس"، وهو مركز أبحاث مستقل يراقب الأوضاع بأفغانستان، قوله: إن الخطة البريطانية لهزيمة مقاتلي طالبان ظهرت وكأنها "محكوم عليها بالفشل".

وخلال زيارة جون ريد وزير الدفاع البريطاني لإقليم هيلمند في 26-4-2006 أمر بتشكيل قوات أمن أفغانية للتصدي للمقاتلين الموالين لحركة طالبان.

كما أعلن أن الطائرات الحربية البريطانية من طراز هاريرز سوف تبقى هناك لتقديم المساندة للقوات البريطانية وقوات التحالف لملاحقة مقاتلي طالبان. إلا أن التقرير أبدى تشاؤما بشأن وضع القوات البريطانية هناك.

ولفتت الصحيفة إلى أن معظم سكان إقليم هيلمند بجنوب أفغانستان، البالغ عددهم نحو مليون نسمة، ينظرون إلى مقاتلي طالبان على أنهم المدافعون عنهم؛ ولذلك يساعدونهم في تصعيد الهجمات ضد قوات التحالف والقوات الحكومية.

بدوره أكد "راديو هولندا" على أن إقليم أورزجان بوسط البلاد يشهد تصاعدا في أعداد مقاتلي طالبان، وأن الحدود الأفغانية الباكستانية أصبح التسلل عبرها سهلا وميسورا.

وفي تصريحات نشرها "راديو هولندا" على موقعه الإلكتروني الأربعاء 3-5-2006، قال الجنرال ميجور برت ديدن قائد القوات الهولندية بأفغانستان، البالغ عددها 140 جنديا: "إن وحدته رصدت نحو 300 إلى 350 مقاتلا لطالبان في إقليم أورزجان".

ولفت إلى أن حدود الإقليم الأفغاني مع باكستان تُعَدّ منفذًا لمقاتلي القاعدة وطالبان، وأن الدعم المادي يتدفق على معسكرات تدريباتهم من منطقة الخليج العربي، رغم ما تقوم به القوات الباكستانية للتصدي لهم.

وأشار إلى أن طالبان تستخدم أنواعا من القنابل لم تكن تستخدم من قبل، وأنها تشبه تمامًا الأنواع المستخدمة في العراق.

وذكر الموقع أن هذه الاستنتاجات هي بعض ما توصلت إليه وحدة الاستخبارات العسكرية والأمن الهولندية العاملة بأفغانستان منذ عامين.

وأوضح أن تلك الاستنتاجات مبنية على عملية مراقبة موضوعية دءوبة تستمد معلوماتها من مراقبين منتشرين على الأرض، تدعمها وسائل اتصالات حديثة على موجات الراديو، فضلا عن استقائها لمعلوماتها من مصادر محلية وتصوير جوي، وتصوير بالأقمار الصناعية.

وفي تقرير الوحدة الهولندية السنوي لعام 2005 تم رصد زيادة التفجيرات الانتحارية التي كانت نادرة للغاية في أفغانستان والتي تستخدم نوعا من العبوات الناسفة المصنوعة يدويا وبارتجال، وتُدعى اختصارًا IED، وتستخدم بالأساس في العراق.

وفي إقليم زابل بجنوب البلاد يفرض مقاتلو طالبان سيطرتهم على أغلب مناطقه، حيث يلقون تأييدا وعونا، بالإضافة إلى انضمام عناصر جديدة من الأفغان المتحسرين على عهد طالبان، بحسب صحيفة "هندوستان تايمز".

ولفتت الصحيفة إلى أن سيطرة طالبان على الطرق المؤدية لمناطق الإقليم كانت واضحة خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة؛ وهو ما منع وصول مستلزمات الانتخاب، ولا حتى المرشحين أو ممثليهم.

وذكرت الصحيفة أن منطقة داي شوبان (300 كم جنوب غرب كابول) تشهد انتشارا لعمليات طالبان، بقيادة الملا داد الله الذي يتزعم مجموعة تضم نحو 400 مقاتل.

ويُعَدّ داد الله قائد طالبان في الجنوب، ويتسلح رجاله بالمدافع الرشاشة الثقيلة من طراز AK-47 وحتى قاذفات الصواريخ، فضلا عن استخدامهم للألغام الأرضية، وفي الفترات الأخيرة أصبحوا يصنعون قنابلهم بأنفسهم.

أما منطقة قالات عاصمة إقليم زابل فيقود قوات طالبان هناك، البالغ عددها 300 مقاتل، الملا أسد الله، وهو العقل المدبر لمقتل مهندس تركي منذ 5 أشهر.

وفي منطقة آطغار يقود الملا رزاق عمليات طالبان، ونائبه هو الملا أغا، بينما يتجمع نحو 40 مقاتلا طالبانيا في مجموعة صغيرة بمنطقة ناوباهار.

وتمثل منطقة خاكي معقلا للمقاتلين الأجانب ومعظمهم من العرب والشيشان يقودهم الملا قهار الذي قاد مقاتلي طالبان على خطوط الجبهة الأمامية في مواجهة قوات التحالف الشمالية أثناء غزو أفغانستان عام 2001.

أما الملا أمير خان حقاني فيقود نحو 120 مقاتلا في منطقة أرغان داب وميزان، كما يتجمع نحو 600 طالباني في منطقة سيواري بإقليم زابل.

 

دراسة أظهرت جهلهم بالجغرافيا خارج بلادهم وداخلها

 شبان أميركا لا يعرفون مواقع أفغانستان وإيران وإسرائيل ولا حتى العراق!

يصعب تصور ان الاميركيين الذين لا تتردد ادارة بلادهم عن ابداء رأيها في شؤون العالم قاطبة، كبيرها وصغيرها، لا يفهمون العالم ولا يعرفون موقعهم فيه، ولا يلمون بالجغرافيا سواء خارج الولايات المتحدة او داخلها. إذ أظهرت دراسة اجراها معهد «روبر بابليك ريليشن» في نيويورك لحساب مجلة «ناشيونال جيوغرافيك»، خلال الفترة من 17 ديسمبر 2005 الى 20 يناير2006، ان معظم الشبان الاميركيين عاجز على سبيل المثال عن تحديد موقع العراق على خريطة، رغم انتشار قوات اميركية في هذا البلد منذ مارس 2003 وتغطية وسائل الاعلام الواسعة للأحداث فيه منذ اكثر من ثلاث سنوات.

وكشفت الدراسة التي شملت 510 شباب تراوح اعمارهم بين 18 و24 عاماً ان 63 في المئة لم يعرفوا موقع العراق على خريطة العالم، في حين لم يتمكن 70 في المئة من تحديد مكان اسرائيل او ايران. وعجز 90 في المئة عن معرفة موقع افغانستان حيث تشن الولايات المتحدة منذ خمس سنوات حرباً على الارهاب الذي ضرب الاراضي الاميركية في 11 سبتمبر2001.

اما اندونيسيا التي تعرضت لكارثة المد البحري (تسونامي) في 2004 وانشغل العالم بصور ضحاياها لفترة طويلة، فلم يعرف ثلاثة ارباع الذين سئلوا اين يجدونها على الخريطة، كما لم يعرفوا ان معظم سكانها من المسلمين وانها اكبر بلد مسلم في العالم.

ونجح 46 في المئة فقط في معرفة ان السودان دولة افريقية في حين اعتبر 20 في المئة أنه دولة آسيوية و10 في المئة أنه دولة اوروبية و5 في المئة انه يقع في اميركا الجنوبية. وقال 2 في المئة من الاشخاص ان السودان في استراليا و1 في المئة في القطب الجنوبي، علما ان تظاهرات نظمت في 15 مدينة اميركية قبل ايام احتجاجاً على الوضع الانساني المتدهور في دارفور، غرب السودان.

وقد يدفع جهل الاميركيين بالعالم من حولهم الى الاعتقاد بأنهم إنما يركزون معلوماتهم على بلادهم الواسعة، لكن الدراسة اظهرت جهلهم في هذا المجال ايضا. ولم يستطع نصف الذين سئلوا تحديد موقع ولاية نيويورك على خريطة الولايات المتحدة او ولاية اوهايو، وعجز 48 في المئة عن تحديد موقع ولاية ميسيسيبي رغم ان الاعصار «كاترينا» ضربها أواخر العام الماضي وكانت محط تغطية اعلامية اميركية داخلية واسعة.

وطلب من الشبان الاميركيين، في اطار سؤال افتراضي عن وسيلة الفرار من اعصار مدمر، ان يحددوا على خريطة اتجاه الشمال الغربي فنجح ثلثاهم في ذلك فقط. وقدر 30 في المئة عدد سكان الولايات المتحدة بما بين بليون وبليوني نسمة، في حين ان الرقم لا يتجاوز 300 مليون. ورأى نصف الشبان انه «من المهم لكن ليس من الضروري» التمكن من تحديد موقع بلد او معرفة لغة اجنبية. وكشف المعهد الذي اجرى الدراسة ان معظم الاشخاص الذين شملتهم لا يشعرون بقلق من النقص في معلوماتهم الجغرافية.

 

 العفو الدولية:تعذيب المحتجزين في المعتقلات الأمريكية بإشراف رسميّ

كشفت منظمة العفو الدولية عن أن التعذيب والمعاملة غير الإنسانية أصبحا ظاهرة متفشية في المعتقلات الأمريكية في أفغانستان والعراق وكوبا ومناطق أخرى على الرغم من نفي واشنطن ذلك.

وأشارت المنظمة المختصة في الدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها لندن في تقرير للجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب كذلك إلى انتهاكات داخل نظام تطبيق القانون الأمريكي، منها استخدام القوة المفرطة من جانب الشرطة والظروف المتردية للحبس الانفرادي للسجناء في السجون شديدة الإجراءات الأمنية.

وقالت المنظمة في تقريرها الذي يقع في 47 صفحة: يتوالى ظهور الأدلة على انتشار التعذيب والمعاملة القاسية غير الإنسانية والمهينة للمحتجزين لدى الولايات المتحدة على نطاق واسع.

وأضافت أنه في حين سعت واشنطن لإلقاء اللوم في الانتهاكات التي ألقي عليها الضوء في الفترة الأخيرة، على (جنود منحرفين يفتقرون إلى المراقبة)، إلا أن غالبية ممارسات سوء المعاملة تمت في إطار إجراءات وأساليب استجواب مجازة رسمياً.

وقال كيرت جويرينج نائب مدير عام المنظمة في الولايات المتحدة: (الحكومة الأمريكية لم تتقاعس فقط عن اتخاذ خطوات لوقف التعذيب بل تخلق فعلياً المناخ الذي يسود فيه التعذيب وسوء المعاملة).

ومن المقرر أن يبدأ خبراء لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الذين يقومون بمراجعات دورية للأوضاع في الدول الموقعة على معاهدة جنيف المناهضة للتعذيب، دراسة الأوضاع في الولايات المتحدة يوم غد، وكانت آخر مراجعة للأوضاع في الولايات المتحدة قد جرت في عام 2000م.

 

الصومال يتهم واشنطن بتمويل ميليشيات مقديشو

اتهم متحدث باسم الحكومة الصومالية الولايات المتحدة بتمويل تحالف من الميليشيات المسلحة في العاصمة مقديشو، في إطار ما يسمى بأمراء الحرب .

ويذكر أنه قتل نحو 90 شخصا في معارك في مارس الماضي بين مقاتلين مرتبطين بالمحاكم الإسلامية القوية ومقاتلين نظموا أنفسهم كائتلاف مناهض لها في مقديشو يتألف من معظم قادة الميليشيات الأقوياء في العاصمة.

وقال عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة الصومالية في اتصال هاتفي من بيداوة وهي بلدة تتخذها الحكومة الصومالية المؤقتة مقرا لها "مولت الحكومة الأمريكية قادة الميليشيات في المعركة التي وقعت في مقديشو مؤخرا.. لا شك في ذلك."

ورفض المسؤولون الأمريكيون التعليق على التقارير المتواترة من مصادر أجنبية ومحلية في الصومال بأن واشنطن قدمت مبالغ مالية كبيرة للتحالف منذ مطلع العام.

وأظهر الاشتباك الذي وقع مؤخرا في العاصمة مدى ضعف سيطرة الحكومة التي تشكلت في كينيا المجاورة في أواخر عام 2004 على الأوضاع في الصومال.والتزم المسؤولون الصوماليون الحذر إلى الآن في ردهم على التقارير عن وصول أموال أمريكية إلى مقديشو.

وقال رئيس الوزراء محمد علي جدي في بيداوة أثناء زيارة كجيل ماجنى بوندفيك مبعوث الأمم المتحدة للقرن الأفريقي "ليس لدينا اتصالات رسمية لكن هذه الشائعات تتردد في كل مكان." كما تجنب شريف شيخ حسن ادن رئيس البرلمان الصومالي تأكيد الشائعات لكنه أعرب عن قلقه.وقال "لا أتوقع أن تضخ الحكومة الأمريكية الدولارات للشعب الصومالي لمجرد إثارة المشاكل."

وأثار ما تردد عن تورط أمريكي مخاوف جديدة من أن تتحول معارك الميليشيات في مقديشو من معارك على مصالح تجارية إلى معارك أيديولوجية وان تخلق ساحة جديدة للمتشددين الإسلاميين لمحاربة ما يصفونه بأنه حرب تشنها واشنطن على الإسلام.

وزاد تجدد التوترات في مقديشو تعقيد الجهود الرامية إلى نقل الحكومة المؤقتة من بيداوة إلى العاصمة.

 

هولندا تطرد مسلما بتهمة الإرهاب رغم عدم وجود أدلة

قررت الحكومة الهولندية طرد شاب مسلم، ولد ونشأ على الأراضي الهولندية بتهمة انتمائه لجماعات متطرفة رغم أن المحكمة برأته من هذه التهم لعدم وجود أدلة.

واستغلت الحكومة الهولندية في قرارها عدم طلب الشاب ويدعى "محمد (31 سنة)" هو من أصل مغربي، الحصول على الجنسية رغم حقه القانوني فيها.

واستند القرار الصادر من وزارة العدل على أن محمد يمثل خطرا على الأمن العام الهولندي، كما أنه صديق للمتهم المغربي سمير عزوز، الذي لا يزال سجينا على ذمة محاكمته بتهمة التخطيط لتفجير أماكن حيوية منها جهاز الاستخبارات والمطار والمفاعل النووي.

وقالت الوزارة إن محمد كان شريكا لسمير عزوز، وكان يعد معه للعمليات الإرهابية.

كما استند القرار إلى أن محمد، تزوج من سورنامية اعتنقت الإسلام، وان والدة زوجته أيضا أسلمت وتزوجت من سوري يعتبر الزعيم الروحي للتنظيم الإرهابي الهولندي "هوف ستاد" والذي حكم على 9 منه بأحكام مشددة مؤخرا.

وولد محمد في مدينة تيلبورخ ونشأ في مدينة لاهاي، وتعلم بالمدارس الهولندية، ثم ألقي القبض عليه في أعقاب اغتيال المخرج الهولندي تيو فان جوخ في نوفمبر عام 2004، مع 12 آخرين، ووجهت لهم تهم التخطيط لعمليات إرهابية، إلا أن المحكمة أطلقت سراحه لعدم كفاية الأدلة.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها هولندا بطرد شخص ولد على أراضيها، علما بأن الحكومة لن تمهله فرصة لطلب الجنسية، لأن حصوله عليها يمنع تنفيذ قرار الطرد.

في غضون ذلك حذر باحث علم الاجتماع فان دونسيلار من تزايد الأعمال العنصرية ضد الأجانب والمسلمين، موضحا أن حادثا عنصريا على الأقل يحدث كل أسبوع من قبل اليمينيين المتطرفين.

وأكد دونسيلار أن هذا الرقم يمثل التصرفات العنصرية التي يتم الإبلاغ عنها رسميا أو التي تتطور إلى مشاجرات تصل إلى الشرطة، لافتا إلى أن الاهتمام الهولندي موجه إلى تطرف الشباب المسلم وجنوحهم إلى الراديكالية، في مقابل تجاهل خطر اليمين المتطرف الذي يشهد تناميا كبيرا، ولا يقل خطورة عن التطرف الإسلامي.

يذكر أن هولندا تضم العديد من الجماعات اليمينية المتطرفة الداعية إلى طرد الأجانب والاحتفاظ بهولندا للهولنديين، ويأتي على رأس هذه الجماعات " النازيون الجدد، " و جماعة "حليقو الرؤوس"، جماعة "لوزيندال" والتي ارتكبت وحدها 106 جرائم عنصرية في نهاية عام 2004 وبداية العام الماضي.

 

نائب عربي بالكنيست: إسرائيل تستخدم العطيوي للضغط على السعودية

أكد النائب العربي عن الحركة الإسلامية رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيلي إبراهيم صرصور أن المعلومات المتوفرة عن الأسير السعودي عبد الرحمن العطيوي شحيحة جدا، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول إخفاء الحقائق للضغط على السعودية.

وقال صرصور لـ "الوطن" إن هناك محاولات للتكتم على المستوى الإسرائيلي بكل ما يتعلق بهذا الملف، ويبدو أنه لا يوجد أساس لاعتقال هذا الرجل، وأن إسرائيل تستخدمه كورقة على سبيل الضغط على السعودية لأسباب بعيدة جدا عن الوضع الإنساني في هذه القضية.

وأضاف أنه رغم كل الضغوطات التي تمارس على جميع المستويات ومن كل الأطراف, والاتصالات التي أجريت مع الجهات المختصة سواء مع مدير دائرة السجون أو وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي وآخرين، إلا أنه لم يسمح حتى الآن بلقاء مباشر مع العطيوي، مشيرا إلى أنه يقبع في العزل الانفرادي في سجن الرملة المركزي.

وشدد صرصور على أن النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي ومؤسسات حقوق الإنسان تلح للوصول إلى العطيوي نفسه لسماع شهادته بشكل مباشر بكل ما يتعلق بوضعه الصحي وظروف اعتقاله وخلفية الاعتقال واحتمالات الحل في المستقبل، لكنها لم تتلق أي إجابة.

ولفت صرصور إلى "وجود اتصالات سرية مع أطراف ثالثة دولية بشأن العطيوي على ما يبدو"، موضحا أنه لا توجد معلومات دقيقة بهذا الخصوص.

وطمأن صرصور ذوي العطيوي بأن وضعه الصحي جيد، لافتا إلى أن صحته كانت قد تدهورت الأيام الأخيرة، ونقل إلى عيادة سجن الرملة، لكنه استرد عافيته.

وأضاف أنه "ليس لدينا معلومات عن ملابسات اعتقاله، لكن هناك روايات مختلفة ومتعارضة، ونحن واثقون أنه تم اعتقاله بعد أن دخل الحدود بالخطأ، مشيرا إلى أنه حصلت حالات كثيرة مشابهة وحلت بشكل سريع بعد إجراء التحقيق معهم وأعيدوا إلى بلدانهم سواء كانوا سياحا أو خلافه".

وشكك صرصور في صحة الروايات الإسرائيلية التي تحاول أن تظهر العطيوي على أنه دخل إسرائيل لأسباب أمنية، وقال إن إسرائيل "تحاول أن تسرب بعض المعلومات أن الرجل دخل إلى إسرائيل لأسباب أمنية، وهذا الأمر لا نعتقد أنه صحيح لسبب بسيط، لو أن هذا الموضوع صحيح لقدمته إسرائيل إلى المحكمة بشكل فوري وقدمت بحقه لائحة اتهام، ولأنها لم تقدم ضده لائحة اتهام ولم تعلن رسميا أن دخوله يتعلق بأسباب أمنية فذلك دليل قاطع على أنه دخل البلاد بطريق خطأ".

 

 

جدة: دنمركي يفصل 30 سعوديا بسبب المقاطعة

استقبل قسم التفتيش والقضايا بمكتب العمل والعمال بجدة أمس شكوى جماعية من أكثر من 25 موظفا سعوديا، تم فصلهم من شركة "سدافكو" بحجة تعرض الشركة لخسائر باهظة نتيجة إدراج اسمها في حملة المقاطعة للمنتجات الدنمركية.

وقال كل من عبدالله عبده حامد وخالد الطويرقي وأحمد عبدالرحمن البهكلي وسعد العتيبي وسمير محمد الزبيدي ووليد سعد الغامدي وحمزة عامر وأحمد الراشدي وعمر أحمد الحارثي وناصر محمد وحميد الحربي وأحمد عثمان، إن الشركة قامت بفصلهم دون أي إنذار.

وأضافوا أن وراء قرار الفصل مدير الشؤون المالية (دنماركي الجنسية) حيث طال الفصل أكثر من 94 مواطنا سعوديا، فيما أبقت الشركة على أكثر من ألف عامل مقيم. وطالبوا مكتب العمل والعمال بإعادتهم إلى عملهم وحمايتهم من بطش مديري الشركة وهم من غير السعوديين.

وجاء في خطاب الاستغناء عنهم ما نصه: " يرجى العلم بأن النتائج المالية للشركة عن هذا العام قد أظهرت خسائر جسيمة مما اضطرها إلى إيقاف تصنيع بعض منتجات الشركة مما تطلب بالضرورة تخفيض حجم النشاط وإعادة هيكلة الشركة بما يتناسب مع حجم النشاط الفعلي وهو الأمر الذي يحتم إلغاء بعض الوظائف وتقليص حجم العمالة".

وذكر الموظفون المفصولون أن الشركة فاوضتهم على أن تدفع لهم مرتباتهم حتى نهاية عقودهم مقابل تسليمهم بالاستغناء عنهم وعدم التحدث للصحافة عما حدث لهم وحين رفضوا هذه المساومة وجدوا خطابات فصلهم حيث طلبت الشركة منهم مغادرة أعمالهم.

وقال الموظف حمزة أحمد إنه يعمل سكرتيرا وإن الشركة فيها أكثر من 20 سكرتيرا من الجنسيات المختلفة ولم تمتد قرارات الفصل والاستغناء إلا للسعوديين فقط .

من جانبه، قال مساعد مدير مكتب العمل والعمال بجدة عبدالقادر الغامدي إنه لا يجوز للشركة فصل السعوديين بسبب الخسائر إلا بعد أن تصفي العمالة من غير السعوديين حيث يجب أن يكون السعودي آخر موظف يتم الاستغناء عنه. وأضاف أن القضية أحيلت فور وصولها أمس لقسم التفتيش. وسوف يتم التحقيق فيها ومعرفة الأسباب وحجم العمالة الموجودة في الشركة.

وأكد مدير مكتب العمل والعمال بمنطقة مكة المكرمة قصي الفلالي أن شكوى الموظفين تمت إحالتها للقسم المختص للتحقيق فيها ومعرفة أسباب فصل السعوديين موضحا أن المكتب يحاول دائما حل المشاكل العمالية قبل إحالتها إلى اللجان القضائية، وفي حالة تعذر الحل سوف تتم إحالتها للجهات القضائية بمكتب العمل.

إلى ذلك، أكد مدير الموارد البشرية بالشركة الدكتور محمد جفري أن القرار صدر من المدير العام وهو هولندي الجنسية، معتبرا أن القرار مدعوم من قبل مجلس الإدارة.

وأشار جفري إلى أن نسبة العمالة السعودية لا تتجاوز 31 % من العمالة الموجودة في الشركة والبالغ عددها أكثر من 2000 عامل، مشيرا إلى أن الخسائر تجاوزت 25 مليون ريال بسبب المقاطعة المحلية.

وأضاف جفري أن تقليص الوظائف شمل الجميع وليس قصرا على السعوديين فقط لافتا إلى أنه تم البدء بالسعوديين في المرحلة الأولى على أن تطال قرارات الفصل بقية الموظفين في المرحلة الثانية حسب توجه الشركة.

وعزا أسباب الفصل وتخفيض نسبة العمالة إلى تقلص منتجات الشركة بسبب المقاطعة، معتبرا أن القرار الخاص بفصل السعوديين ليس في صالح الشركة أو في صالح المواطن، مشيرا إلى أن الشركة تستورد منتجاتها من نيوزيلندا بعد إنهاء العلاقة مع منتجات الدنمارك منذ عام 1987.

واعتبر أن ضررا سوف يلحق بالشركة عندما تتداول وسائل الإعلام هذه المشكلة لتكشف أن الشركة تعاني من خسائر أو تربط بين اسمها وحملة مقاطعة المنتجات الدنماركية بعد أن تم إدراج اسم الشركة بالخطأ في قوائم السلع والمنتجات المطلوب مقاطعتها بعد أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

 

مقتل 7 في مواجهات جديدة في كشمير

أعلن مسؤولون هنود أن شابا مسلما قتل حرقا وهو بداخل سيارته التي أضرم حشد غاضب من الهندوس النيران فيها بمدينة فادودارا بغرب الهند، وذلك في إطار موجة جديدة من العنف الطائفي أسفرت عن مقتل 6 أشخاص في اشتباكات اندلعت عقب هدم أحد الأضرحة.

ووردت أنباء عن وقوع عمليات رشق بالحجارة وأعمال عنف متفرقة بالمدينة بين المسلمين والهندوس رغم فرض السلطات نظام حظر التجوال في المدينة.

وقال ضابط شرطة طلب عدم الإفصاح عن هويته: "لقد وقعت اشتباكات بعد أن أضرمت النيران في شاب يعمل موظفا بمصفاة للنفط وهو في سيارته على يد حشد غاضب من نشطاء هندوس متشددين".

يذكر أن ولاية جوجارات شهدت في فبراير ومارس 2002 مقتل 1044 شخصا غالبيتهم من المسلمين في أعمال عنف طائفية، حسب الإحصاءات الحكومية. وتشير التقديرات غير الرسمية إلى أن حصيلة القتلى زادت عن ثلاثة آلاف.

وفي كشمير التي تشهد أوضاعا متوترة أيضا قال مسؤولون إن 3 أفراد أمن على الأقل و4 متشددين قتلوا في معركتين بالأسلحة النارية.

وأوضح مسؤولو الجيش أن 3 من المشتبه بأنهم إسلاميون متشددون قتلوا في معركة نارية عنيفة بدأت مساء أول من أمس بالقرب من بلدة كانجان الواقعة على بعد 40 كلم شمال شرق سرينجار بعد أن فتح المتشددون نيرانهم بعشوائية على أفراد الأمن.

وقال ضابط بالجيش طلب عدم الكشف عن اسمه "إن جنديين بالجيش وشرطياً قتلوا في تبادل إطلاق النار وفي معركة أخرى بقرية واني بشمالي كشمير قتل ما وصف بانه متشدد على أيدي قوات الأمن.