أمريكا تدق طبول الحرب خارج الشرعية الدولية..
وإيران تهدد بضرب إسرائيل
هددت إيران الثلاثاء الماضي بتوجيه
ضربة للكيان الصهيوني في حال تعرضها لأي اعتداء "شرير" من جانب الولايات
المتحدة، ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن الجنرال محمد إبراهيم دهجاني
أحد كبار القياديين في حرس الثورة الإسلامية في إيران قوله: " لقد أعلنا أنه
متى أقدمت أمريكا على ارتكاب أي عمل شرير، فإن أول هدف لنا سيكون هو إسرائيل"
.
فيما دقت أمريكا طبول الحرب ويبدو
أنها تستعد لتكرار سيناريو العراق مع إيران؛ حيث جاء ذلك على لسان وزيرة الخارجية
كوندوليزا رايس حينما أعلنت أن بلادها ربما تتخذ إجراءات خارج إطار مجلس الأمن
الدولي، لإجبار إيران على وقف برنامجها النووي.
وأشارت رايس وزيرة الخارجية الأمريكية
في مقابلة مع محطة "CBS " التلفزيونية الأمريكية إلى إن بلادها ما زالت تراهن على
عدد من الخيارات الدبلوماسية داخل مجلس الأمن، لكنها أكدت أنه في حال عجز المجلس
عن التحرك بسرعة فإن واشنطن وحلفاءها لا يمكن أن ينتظروا إلى ما لا نهاية.
وشددت الوزيرة على أن واشنطن ترى أن
قرارا جديدا سيزيد الضغط على طهران إذا تضمن الإشارة إلى عقوبات بموجب الفصل
السابع لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن مصداقية المجتمع الدولي على المحك، معتبرة
أن إيران لا تريد أن يصل ملفها إلى مجلس الأمن لأنها تخشى اتخاذ إجراءات ملزمة
يمكن أن تزيد من عزلتها.
وفي المقابل أكد المسئول الإيراني
المكلف الملف النووي علي لاريجاني أنه لا يمكن إجبار بلاده على وقف برنامجها
النووي، مشددا على أن طهران سترفض أي قرار من مجلس الأمن يطالبها بتجميد نشاطاتها
النووية، وأن الجمهورية الإسلامية مستعدة لكافة السيناريوهات بما فيها المواجهة
العسكرية، وهي جاهزة للرد بقوة في حال تعرضها لأي هجوم.
وقال لاريجاني في كلمة أمام مجموعة من
الطلاب الجامعيين في العاصمة إن بلاده لن تقبل بأي قرار قسري لأنها مصممة على
المضي قدما في مساعيها لامتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض مدنية، وليس لإنتاج
الأسلحة كما تزعم الولايات المتحدة.
الجدير بالذكر أن مسئولي خارجية الدول
الدائمة العضوية بالمجلس إضافة لألمانيا عقدوا اجتماعا في الثلاثاء الماضي لبحث
الملف على ضوء التقرير الذي قدمه البرادعي الجمعة الماضية. وستستكمل تلك المحادثات
في اجتماع لوزراء خارجية الدول الست بنيويورك في التاسع من مايو.