عامر عبد المنعم في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالأزهر:
ذكرى مولد الحبيب r تعلمنا العزة والكرامة والتصدي لأعداء الأمة
الغرب المحارب لا يفيد معه الحوار والاعتذار ولا يجدي معه غير المقاومة والجهاد
هزيمة أمريكا في العراق.. القتلى 50 ألفا و78 ألفا من المرضى النفسيين
![]() |
![]() |
كتب حسين العدوي:
husseina66@hotmail.com
دارت خطبة الجمعة بالجامع الأزهر حول ذكر ى ميلاد النبي r ومكانته بين الأنبياء وتشريف القرآن الكريم له ولأجزاء جسده لسانه وقلبه وصدره ووجهه وأخلاقه.. وأنه r خير ولد آدم ولا أحد يدخل الجنة قبله r ولا أمة تدخل الجنة قبل أمة محمد r، وتطرق خطيب الجمعة لحملة الغرب وتهجمه على خاتم الأنبياء r ودور أمته في السير على نهجه r وإتباع سنته لتتسيد هذه الأمة العالم وتعود إلى مكانتها المرموقة بين الأمم.
وعقب صلاة الجمعة عقد حزب العمل المؤتمر الجماهيري الأسبوعي الحاشد بالجامع الأزهر وسط مظاهرات التنديد بالحلف الصهيوني الأمريكي الذي يحتل ويدنس أراضي ومقدسات أمتنا وهتفت الجماهير "بالقرآن بالإسلام أمريكا تحت الأقدام" وتوعدت الجماهير أمريكا وبريطانيا وقالت: "يا أمريكا.. يا بريطانيا.. بالقرآن هنسود الدنيا"، كما هتفت الجماهير للمقاومة الإسلامية في كل بقعة من الأراضي الإسلامية وطالبت حكام البلاد بفتح باب الجهاد وهتفت الجماهير" "يا حكام البلاد افتحوا باب الجهاد".
■ ■ وتحـدث عامر عبد المنعم عضو المكتب السياسي لحزب العمل ورئيس تحرير جريدة الشعب الإلكترونية للجماهير المحتشدة فأشار إلى ذكرى عطرة تهب نسماتها على الأمة هذه الأيام.. هذه الذكرى بمثابة النور الذي بدد ظلمات الجاهلية الأولى وبالسير على نهجه r نستطيع أن نبدد ظلام كل جاهلية ونصمد أمام أعدائنا الذين يتلذذون بإراقة دماء المسلمين في كل بقعة من بقاع أرض الإسلام, هذه السيرة النبوية العطرة تعلمنا كيف نتصدى لأعداء أمتنا وننتصر عليهم. إذا نصرنا الله ورسوله سننتصر كما فعل الصحابة الأوائل حينما حكموا الدنيا بهذا الدين في أقل من 20 عاما وقضوا على أكبر إمبراطوريتين.. العودة لديننا هي التي تمكننا من الصمود أمام الأعداء والانتصار عليهم بإذن الله.
إن الغربيين الذين قاموا بمهاجمة نبينا r انما فعلوا ذلك لشعورهم بالصعود الاسلامي. وما كان الغرب ليفعل ذلك إلا بعد أن تأكد أن حكامنا ينشغلون بأمورهم ولا يهتمون بأمور أمتهم ولا دينهم؛ وأقرب مثل على ذلك تهربهم من القمة العربية بالخرطوم وعدم استطاعة من حضر أن يوجه كلمة ضد غزو العراق واحتلال فلسطين. ان الغرب المحارب لا يجدي معه الحوار والاعتذار ولا يجدي معه غير المقاومة والجهاد.
■■ إن سيرة نبينا r تعلمنا العزة والكرامة بغض النظر عن العدد والعتاد فعلينا أن نبذل ما في وسعنا وأن نعد ما استطعنا للأعداء من قوة دون الانشغال بمقارنة قوة الأعداء بقوتنا لأن أمتنا ما انتصرت يوما على عدوها بكثرة عددها وقوة عتادها ولكن انتصاراتها كانت بمدى قربها من ربها وإتباعها لسنة نبيها r. ونحن نرى في العراق هزيمة الحلف الصهيوني الأمريكي بأعيننا وفشل العدو من الخروج من المستنقع العراقي.
وأكد رئيس تحرير جريدة الشعب أن الحقائق تؤكد هزيمة الحلف الصهيوني الأمريكي وعصابته في العراق ولكن الإعلام العميل لا ينشر هذه الحقائق وينصاع للأوامر الأمريكية, وأشار إلى آخر التقارير الواردة من العراق أن ثلث الجنود الأمريكيين الذين عادوا من العراق مصابون بأمراض نفسية أي مجانين. فقد عاد 222 ألفا من العراق ثلثهم أي ما يقرب من78 ألفا مرضى نفسيين, أما عن القتلى فقد بلغ عددهم 50 ألفا حسب تقديرات المقاومة بالاضافة الي 17 الف مصاب بعاهات مستديمة.. هذه الهزيمة في العراق جعلت بوش غير قادر علي ارسال قوات أمريكية الي السودان ودفعتهم إلى مناشدة حلف الأطلسي لإرسال قوات للسودان الذي قال انه مستعد للدعم اللوجستي وليس ارسال قوات علي الارض . وأشر عامر عبد المنعم الي التهديدات بضرب سوريا وايران و السودان لن تخيف المسلمين.
■■ وأما على صعيد فلسطين المحتلة فإن الكيان الصهيوني ينكمش ويتآكل ويقيم الجدار ليحمي نفسه من ضربات المقاومة التي لا تمتلك سوى أسلحة بسيطة ولو كان المقاومون يملكون الأسلحة لقاموا بتحرير كامل فلسطين، ولكن حكامنا يقومون بحماية هذا الكيان بمنعهم الجهاد وإغلاقهم الحدود أمام الإسلاميين الذين يريدون الجهاد في سبيل الله لاستعادة مقدسات الأمة.. أمتنا تحتاج لحكام يعيدون لها العزة والكرامة.. أمتنا تحتاج لحكام يحكمون بالإسلام ولا تحتاج لحكام يطأطئون رؤوسهم لأمريكا بالرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي بوش أنه رئيس زمن الحــرب!!.
■■ وأكد عامر عبد المنعم أن حكامنا رضوا بالهوان للأمة والتزموا الصمت تجاه احتلال مقدساتها وأراضيها فها هي كامل الجزيرة العربية والدول العربية يحتلها الصليبيون وهذا ما نهانا عنه رسول الله r, وبالرغم من تخاذل هؤلاء الحكام إلا أن الأمة صاعدة وتحتاج لرجال يقولون كلمة الحق ويضحون بأنفسهم ودمائهم لإعلاء هذا الدين.. على أمتنا أن تدعم المقاومة وتتصدى للاحتلال وترد العدوان وليكن هذا هدفنا جميعا ولتكن هذه الراية التي نرفعها جميعا لترفرف على أرض الإسلام.. راية المقاومة ورد العدوان عن الأمة. وفي النهاية سيكون النصر لأمتنا على الحلف الصهيوني الأمريكي وسيكون تحرير العراق قريبا إن شاء الله على أيدي المجاهدين والمقاومين من أبناء أمتنا, فالمقاومون في كل مكان من أرض الإسلام لا يريدون حكما ولا جاها وإنما يجاهدون في سبيل الله لعودة حقوق الأمة المسلوبة ولعودة مقدساتها المدنسة من الاحتلال الصهيوني الأمريكي.
■■ وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على دعاء عامر عبد المنعم بأن ترفرف راية الإسلام على كل بقعة من أراضي أمتنا وأن يعز أمتنا ويكتب لها النصر على الأعداء وأن ينصر الله الإسلام والمسلمين ويثبت المجاهدين على الحق ويثبت الحق بهم.. أن ينصر المجاهدين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والفلبين.. اللهم اهلك الكفرة واليهود اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.. اللهم ثبتنا علي الحق وانصر الإسلام والمسلمين واهلك أعداء الدين.. اللهم رد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. اللهم اهد حكامنا أو أعنا عليهم وإن لم تكن هاديهم فأبدلنا خيرا منهم.