العراق
====
صدام حسين يفضح جرائم وزارة الداخلية بحق العراقيين
فضح الرئيس العراقي صدام حسين، حملات القتل الجماعية التي
طالت المسلمين السنة في العراق، على يد الميليشيات الشيعية المدعومة من قبل قوات
الاحتلال الأمريكية، خلال جلسة استئناف محاكمته في قضية الدجيل.
وكانت جلسة محاكمة الرئيس العراقي وستة من معاونيه، قد
استأنفت يوم الأربعاء في العاصمة بغداد، حول قضية الدجيل التي وقعت عام 1982،
والتي قتل فيها 148 شخصاً، إثر محاولة اغتيال فاشلة نفذها مسلحون في القرية ضد
الرئيس صدام
ودعا الرئيس العراقي إلى وقف الاقتتال الطائفي، وتوحيد
المقاومة ضد قوات الاحتلال الأمريكية، بعد أن وجّه إليه المدعي العام سؤالاً حول
القضية.
وأكد صدام حسين على أهمية مبدأ استقلالية القضاء التي
اعتبرها غير موجودة في العراق.
وطلب صدام أن يقوم جهاز دولي متخصص بالتأكد من التواقيع التي
يقال إنها تعود إليه، وهي موجودة على وثائق تتضمن أمرا منه بقتل عراقيين في
الدجيل. فيما يؤكد صدام حسين أنه طلب رسمياً التحقيق في تلك الحادثة.
وتساءل صدام "كيف يكون القضاء مستقلا في دولة يرتشي
فيها المسؤولون وفي دولة ليس فيها حتى حكومة؟"
وحاول القاضي رؤوف عبد الرحمن الذي يترأس المحاكمة مقاطعة
صدام، إلا ان صدام حسين قال له: "أنت صدر بحقك حكمان خلال عهدي، وعفوت عنك،
وأنت خائف الآن من وزير الداخلية الذي لا يخيف حتى كلبي".
وانتقد الرئيس العراقي وزارة الداخلية العراقية التي اتهمها
بقتل آلاف العراقيين. وقال: " إن وزارة الداخلية هي الجهة التي تقتل الآلاف
في الشوارع وتعذبهم".
واعترض صدام على طريقة تعامل المحكمة مع المتهمين، واتهم
القضاء بالفساد قائلاً أن "الشهود في قضية الدجيل هم شهود زور."
رئيس
مركز الوحدة العربية: واشنطن عرضت على صدام وقف المقاومة مقابل إطلاقه
قال رئيس مركز الوحدة العربية خير الدين حسيب إن الرئيس
الأمريكي جورج بوش قدم عرضاً إلى الرئيس العراقي صدام حسين لتحديد المكان الذي
يريده مع تأمين حياته وحياة أسرته نظير قيامه بوقف المقاومة في العراق.
وقال حسيب إن زعماء
دوليين، بعضهم زار واشنطن، والتقى بوش، ومنهم مهاتير محمد، ونيلسون مانديلا وأحمد
بن بيلا، كانوا وراء توصل بوش الى هذه القناعة، مضيفاً أن بوش أرسل اثر ذلك وزير
دفاعه دونالد رامسفيلد حيث التقى صدام في محبسه وقدم له العرض، إلا أن صدام رفض،
حسب ما قال حسيب. وأضاف: ان الادارة الأمريكية حللت لاحقاً تصريحات لأحد محامي
صدام تركت انطباعاً خاطئاً باحتمال قبول صدام التفاوض حول هذا الأمر. وتابع:
“وأرسل بوش رايس حيث التقت صدام وحصلت على الرد ذاته”.
الشيخ حارث الضاري: 40 ألف سنّي قتلوا خلال حكم الجعفري
كشف الشيخ حارث سليمان الضاري الأمين العام لهيئة علماء
المسلمين، التي تُعد أعلى مرجعية لأهل السنّة في العراق أن 40 ألفًا من أهل
السنّة قُتلوا في العراق في عهد حكومة إبراهيم الجعفري الموالية للاحتلال.
وفي حوار مع قناة
الجزيرة الإخبارية، أكد الضاري أنه عقب الهجوم التفجيري الذي استهدف المرقدين في
مدينة سامراء، تعرّض أهل السنّة لـ "حملة مدبرة" شملت عمليات دهم وهدم
لمساجد السنّة، وإحراق المصاحف.
وذكر
الضاري أن ما لا يقل عن أربعين ألفًا من أهل السنة قد قتلوا في عهد حكومة الجعفري.
وكانت الميليشيات الطائفية،
والتي تعمل تحت ستار وبدعم من الأجهزة الأمنية العراقية الموالية للاحتلال، قد
شنت حملة شرسة ضد أهل السنّة ومساجدهم بعد حادثة التفجير في سامراء.
وصرح الشيخ الضاري
بأن ألفًا وخمسمائة من أهل السنّة لقوا حتفهم في الاعتداءات التي تلت حادث تفجير
المرقدين في سامراء، مضيفًا أنه تم كذلك اعتقال ألفيْن آخريْن من أهل السنّة عقب
تلك الحادثة.
هذا، ولا يزال أهل السنّة في العراق يتعرضون
لحملات تصفية واغتيالات واعتداءات تتكرر بشكل يومي من قِبل الميليشيات المدعومة من
الحكومة، والمتسترة خلف أجهزتها الأمنية الموالية للاحتلال. وكان من نتائج هذه
الحملات المدبّرة ضد أهل السنّة أن أعلن الوقف السنّي في جنوب العرق إغلاق مساجد
أهل السنّة لمدة يومين احتجاجًا على تلك الاعتداءات التي يتعرض لها أهل السنّة في
المدينة.
القوات الأمريكية تعدم عائلة كاملة بنساءها
وأطفالها
مرة أخرى يقدم جيش الاحتلال الأمريكي على جريمة نكراء تزهق
فيها أرواح الأبرياء إلا إن هذه المرة جاءت وفق مبادئ الديمقراطية الجديدة.. هذه
المرة المعركة بين جيش وستة أطفال وأربع نساء!لقد قتلت قوات الاحتلال الأمريكية عائلة
المواطن (فائز هراط) المكونة من 11 فردا ، بينهم ستة أطفال ، في منزل ريفي يأوي
عددا من الأبرياء فتك بهم المحتل في ناحية الاسحاقي القريبة من سامراء..عشرات
الآليات والمجنزرات ومئات الجنود وأنزال جوي من اجل إن يقطفوا عدد من أزهار العراق
الأبي.. نعم هذه هي بطولتهم لا تاتي إلا على من هم لا يدركون في الحياة غير ضحكة
بريئة.. هذه هي أفعالهم فقبلها بيجي وقبلها ملجأ العامرية.. واليوم تضاف إلى شهامة
الجندي الأمريكي وساما لأنهم اعدموا طفلا لا يتجاوز عمره أربعة شهور.
يقول محمد المجمعي والدموع تهمر من عينيه وهو جار لمنزل
الضيحة الكائن في قرية الصفة التابعة إلى ناحية الاسحاقي إنه : " في الساعة
الواحدة والنصف من بعد منتصف الليل قامت قوات الاحتلال الأمريكية تساندها مروحية
بمداهمة منزل المواطن فائز هراط، وهو معلم في مدرسة الاسحاقي الابتدائية، وأضاف
انه بعد سيطرة القوات على المنزل والمنازل المجاورة له وتقييدهم وضربهم قامت
بإطلاق النار على جميع أفراد العائلة وهم رب العائلة وزوجته وثلاثة من أطفاله
وشقيقته وأطفالها الثلاثة ووالده وامرأة من أقاربهم، موضحا ان الأطفال تتراوح
أعمارهم ما بين شهرين وست سنوات."
وتابع قائلا : " بعد قتل العائلة عمدت هذه القوات إلى
تفخيخ المنزل وتفجيره بالكامل على الضحايا ، وثم قصفة بالطائرات وحتى حيوانات
المنزل لم تسلم من القتل ". من جهتها قالت أم محمد وهي شقيقة الضحية فائز وهي
تبكي : لقد اعدموا أمي (تركية مجيد) والتي تبلغ من العمر 90 عاما وأخي فائز هراط
خلف 27 عاما وزوجتة (سمية رزق) وعمرها 25 عاما، وثلاثة أطفال و (حوراء) أربع سنوات
و (عائشة) سنتين و (حسام) أربعة شهور وشقيقتي الأرملة (فائزة هراط) وهي ايضا معلمة
في نفس مدرسة شقيقتي فائزة التي لديها طفلين يتيمين هما (إسامة يوسف) ستة سنوات و
(أسماء يوسف) خمسة سنوات بعد إن قتل الجيش المحتل والدهم الصيف الماضي. كما قاموا
بقتل (عزيز خليل) وعمرة 30 عاما و (خطيبة نضال محمد) 23 عاما وهما كانا ينويان
الزواج غدا الخميس حيث إن هذا المنزل هو يعتبر منزل خالتة التي هي والدتي (تركية).
وأكدت أم محمد إن الأطفال تم جمعهم في احد خزانات الملابس
وتم إطلاق النار عليهم من أسلحة رشاشة حتى مزقت رؤوسوهم ومن ثم تم إعدام الباقي في
حجر ملاصقة لحجرة الأطفال. فهل يجوز بأي دين من الأديان القبول في هذا العمل ومن
ثم تصرخ أين أبطال العراق أين رجال العراق أين اسود العراق أين ردكم على حفدة
القردة والخنازير لقد قتلوا أولادكم وإخوانكم وأخواتكم أين انتم يامن تجعلون ليل
الأعداء نهار.
ومن جانبة عبر احد وجهاء منطقة الاسحاقي عن أسفه بأن قوات
الاحتلال لم تترك للعراقيين خيارا سوى مقاومتها، وأنه يجب عدم التعامل معهم إلا
عبر تدميرهم وتدمير معداتهم وسحق رؤوسهم عبر أحذيتنا وأضاف نقسم إلا الله الا الله
العزيز الجبار لن تفوت هذة الجريمة بدون عقاب قاس.
هذا وقد بكى تلاميذ
مدرسة الاسحاقي الابتدائية والتي كان فائز وشقيتة يدرسان فيها، ورفض حوالي 250
تلميذا إن يدخلوا المدرسة هذا اليوم حدادا عن مفارقتهم لفائز وشقيقتة، حيث يقول
الطفل (نوفل عبدا لله): إنني كنت اذهب مع أستاذي بسيارتة يوميا إلى المدرسة وكان
طيب القلب وكان يبكي كثيرا عندما يسمع بان احد ما يقتل أو يموت وكان يحب العراق.
أما الطفل (صدام إسامة) فقد اكتفى بالبكاء ورفض التحدث عن مدرسه الذي رافقة طوال
سنتين ونصف حتى بات يسمية بابا وليس أستاذ. ولا يخفي الأستاذ محمد المجمعي دموعه
وهو يشاهد زميل له يدفن بعد إن كانا في مدرسة واحدة يوميا يتناولون الطعام والشاي،
حيث يقول: لقد فقدت المدرسة من خير مدرسيها.. كان رجلا فاضل وان شقيتة فائزة كانت
من حفظة القران الكريم.
الوقف السنّي يعلن إغلاق
مساجد البصرة لمدة يومين
في أعقاب حملة الاعتقالات التي استهدفت السنّة في مدينة
البصرة جنوبي العراق، والتي طالت كل بيت سني تقريبًا، أعلن الوقف السنّي في بيان له عن إغلاق المساجد لمدة يومين وأكد
البيان أن البصرة تحوّلت من "مدينة آمنة نسبيًا إلى حمام من الدم راح ضحيته
الأبرياء من المصلين وغيرهم"، وأنه "ما عاد يمر يومٌ إلا ونسمع بإزهاق
الأرواح البريئة التي حرّمها الله تعالى في كتابه العظيم، وحرّمتها كذلك سنّة
رسول الله، صلى الله عليه وسلم".
وقرر الوقف السني "إغلاق مساجد البصرة لمدة 48 ساعة وأن
يصلي كل مصلٍّ في مكانه، وأن يرفع الآذان في المساجد فقط للدلالة على دخول وقت
الصلاة، وينادي المؤذن "صلوا في رحالكم" في نهاية الآذان".
وأشار البيان إلى أن إغلاق المساجد جاء "احتجاجاً على
هذا التدهور الخطير في الجانب الأمني، وحفاظًا على أرواح الأبرياء من
المسلمين".
وطلب البيان من المرجعيات الشيعية "أن يكون لها موقف في
الذب عن أبناء بلدنا الأبرياء ... لوقف إراقة الدماء دون مسوغ شرعي أو
قانوني"، كما حمل الوقف السني "قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عما
تمر به البصرة من أحداث"، مطالبًا إياهم بـ "أن يأخذوا دورهم حسب
قرارات الأمم المتحدة النافذة في هذا المجال".
كما طالب الأجهزة الأمنية وقوات الجيش والمسؤولين في
المحافظة بحفظ أمن البصرة والمواطنين.
الجدير بالذكر أن
البصرة تمر بأزمة طائفية أدت إلى هجرة العشرات من أهل السنة إلى أماكن تعد أكثر
أمنا من البصرة التي أصبحت مرتعًا لعصابات القتل والتصفية العرقية.
تدمير همر ومقتل 3 جنود بعبوة في الحقلانية وقصف مطار البصرة
بالصواريخ
انفجرت عبوة ناسفة على دورية تابعة للاحتلال الأمريكي في
منطقة الحقلانية غرب العراق، وأدى الانفجار إلى تدمير آلية أمريكية من نوع همر
ومقتل ثلاثة من جنود الدورية.
وقال شهود عيان ان
العبوة كانت مزروعة على جانب احد الطرق في منطقة الحقلانية بالقرب من فندق ايار،
وأنها انفجرت اثناء مرور الدورية لتصيب إحدى آلياتها اصابة مباشرة.
واضافوا انهم شاهدوا ثلاث جثث تعود لجنود الدورية وكانت
النار تلتهم احدهم، مشيرين الى ان قوات الاحتلال قامت بتطويق مكان الانفجار،
واطلقت النار بصورة عشوائية الا ان احدا من الاهالي لم يصب بأذى.
وعلى صعيد ذي صلة اكد شهود عيان "ان اشتباكات مسلحة
اندلعت في منطقة بروانة غربي حديثة، وان مروحيات الاحتلال الامريكية اشتركت خلال
هذه الاشتباكات وقصفت عددا من المنازل".
وأضافوا "ان الاشتباكات اندلعت على خلفية قتل قوات
الاحتلال أحد اهالي بروانة قبل يومين". ولم يصدر عن قوات الاحتلال ما يؤيد
هذه الاحداث او ينفيها.
وإلى الجنوب من العراق أعلن الناطق الإعلامي لقوات الاحتلال
البريطانية النقيب كلي جور دال عن تعرض مطار البصرة الدولي لقصف بصواريخ
الكاتيوشا. وتتخذ قوات الاحتلال البريطانية من مطار البصرة مقراً لها.
جيش الاحتلال الأمريكي يخسر 18 من جنوده خلال
ثلاثة أيام
لا تزال قوات الاحتلال الأمريكي تقوم بعمليات مستمرة بحثا عن
جنود لها قال بيان لها إنهم فقدوا مساء الاثنين 3/4/2006 في حادث مروري أسفر أيضا
عن مقتل خمسة من أفراد المارينز غرب العراق.
وبحسب بيانات جيش
الاحتلال الأمريكي فإن مجموع القتلى الأمريكيين خلال ثلاثة أيام فقط وصل إلى 18
قتيلا بعد أن أعلن بيان عن مقتل تسعة جنود أمريكيين ، وسبق أن أعلنت قيادة
الاحتلال الأمريكية عن مقتل اثنين من طاقم طائرة مروحية تحطمت.
وتشير معلومات من مصادر عراقية مقربة من المقاومة العراقية
إلى أن مواجهات ساخنة اندلعت في محافظة الأنبار، وتشير المصادر إلى أن مجموعة
مسلحة هاجمت قوات الاحتلال الأمريكي في مبنى المحافظة ومبنى دائرة الجنسية واشتبكت
معها في مواجهات عنيفة تم خلالها تحييد الطائرات الأمريكية بسبب تداخل المواقع بين
المسلحين وقوات الاحتلال حسب ما ذكرته تلك المصادر.
وأوضحت المصادر أن المواجهات أدت إلى إحراق عدد كبير من
آليات الاحتلال بالإضافة إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوات
الاحتلال، وتؤكد المصادر أن قوات الاحتلال في مبنى المحافظة باتت هدفا يوميا
للمسلحين في سعيهم لإخراجهم من المدينة.
وكانت هجمات عنيفة قد
استهدفت قوات الاحتلال خلال اليومين الماضيين في كل من مدينتي الفلوجة والرمادي
أدت إلى تدمير عدد من الثكنات العسكرية والآليات، بالإضافة إلى وجود أنباء تشير
إلى احتجاز عدد من أفراد جيش الاحتلال الأمريكي قرب الفلوجة.
ولاية أمريكية تصوت لصالح الانسحاب من العراق
صوتت ولاية ويسكنسن الأمريكية على انسحاب قوات الاحتلال
الأمريكي من العراق، وذلك في استفتاء لا يلزم إدارة الرئيس جورج بوش، لكنه مؤشر
على توجهات الرأي العام الأمريكي.
وكان من بين
المؤيدين للانسحاب سكان العاصمة ماديسون وملووكي - كبرى مدن ويسكنسن - ووايتفيش
باي وبلدات شوروود ولا كروس.
غير أن الفرق بين المعسكرين كان ضيقا في بلدة إيفانسفيل -
التي يبلغ عدد سكانها 4039 - فقد صوت 51% للانسحاب، مقابل 49% أيدوا بقاء قوات
الاحتلال الأمريكي، كما في بلدات صغيرة أخرى لم تكن النتائج فيها حاسمة.
وقالت تيري ليبريزي (78 عاما) التي كانت بين 70% أيدوا
الانسحاب في بلدة شوروود "ربما لو كان على بنات جورج بوش الذهاب إلى الخدمة
العسكرية لتوقفت الحرب غدا"!!.
غير أن بيتر ترينتشارد من بلدة سيستر باي - حيث كان التأييد
للبقاء في العراق - اعتبر أن انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي ليس هو الحل
فـ"المنطق يقول إنك إن انسحبت من هناك فإنك ستترك وراءك الفوضى"!!.
ووصفت "شبكة ويسكنسن من أجل السلام والعدالة"
النتائج بأنها انتصار كبير، ودعت الناطقة باسمها رشيل فريدمان السياسيين
الأمريكيين إلى أخذها في الحسبان قبل انتخابات نوفمبر القادم.
كما قالت فريدمان إن
هناك تفكيرا الآن في توسيع المبادرة لتشمل مدنا أمريكية أخرى، كما ستدرج مدينة
ميلووكي فقرة تشير إلى الانسحاب في اقتراع نوفمبر القادم.
حصار على بيجي وقذائف على قاعدة بريطانية وكربلاء
تقاطع الاحتلال
حاصرت قوات مشتركة مدينة بيجي شمال بغداد وفرضت حظراً
للتجوال فيها ومنعت الدخول والخروج مهما كانت الأسباب.
وقال مصدر إعلامي إن
الحصار الذي قامت به قوات الاحتلال الأمريكي وقوات حكومية لم تعرف أسبابه وحيثياته
حتى الآن.
يذكر أن هذا هو الحصار الثاني الذي تشهده المدينة خلال نصف
شهر الأمر الذي جعل الأهالي يتوقعون قيام هذه القوات بعملية عسكرية مشتركة ضد هذه
المدينة الساخنة.
وفي جنوب العراق أفاد شهود عيان أن صوت انفجار صاروخ أو
قذيفة من العيار الثقيل دوى في سماء مدينة العمارة مستهدفا مقر قوات الاحتلال
البريطاني في معسكر (أبو ناجي) .
وقال الشهود من مناطق حي الرسالة والزيوت والوحدة الإسلامية
وحي العامل في محافظة ميسان إن المقذوف دوى واستهدف معسكر (أبو ناجي) الواقع على
بعد خمسة كيلو مترات جنوب مدينة العمارة.
وكان المعسكر المذكور مقرا لقيادة الفيلق الرابع من الجيش
العراقي السابق، وتتخذه قوات الاحتلال البريطاني حاليا مقرا لها.
ولم يعلن مصدر مستقل أو قوات الاحتلال البريطاني عن الخسائر
والأضرار الناجمة عن القصف.
من جهته أعلن عقيل الخزعلي محافظ كربلاء إيقاف التعامل مع
قوات الاحتلال الأمريكي بعد قيام الأخيرة باعتقال عدد من المواطنين. وقال ابلغنا
هذا الأمر إلى الجنرال الأمريكي دان هاو المسؤول عن تحركات قوات الاحتلال في النجف
وكربلاء خلال لقائنا به
وقال الخزعلي "عبرنا له عن استنكار أهالي المدينة
وشجبهم للعملية التي قامت بها القوات الأمريكية لأنها تصرف غير مسؤول وغير
منضبط"، وأضاف: "طالبنا القائد الأمريكي باحترام البرتوكول الأمني الذي
وقعناه مع القوات الأمريكية مع ضرورة تسليم الملف الأمني إلى السلطات
العراقية".
وكانت قوات الاحتلال
الأمريكي قد قامت بهجوم وإنزال جوي على احد مكاتب الشهيد الصدر في كربلاء.
عشائر العراق تطلب من وزير
الداخلية"صولاغ" حل الميليشيات الطائفية التابعة لوزارته
طالب شيوخ عشائر عراقية في مؤتمر عقد في بغداد بحضور وزير
الدفاع بيان جبر صولاغ بحل الميليشيات الطائفية ومشاركة العشائر في «اتخاذ القرار
الأمني»، فيما يستضيف الأردن مؤتمر الوفاق في 22 من الشهر الجاري، في وقت أعلن عن
العثور على 8 مقابر جماعية في كركوك.
وطالب الشيخ علي السليمان، أحد ممثلي عشائر محافظة الانبار،
بـ «تشكيل هيئة مستقلة تجمع زعماء العشائر ترتبط بمجلس النواب لتقديم المشورة
للحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية». ودعا إلى «حل الميليشيات وتعيين منتسبيها في
دوائر الدولة الأمنية والخدماتية» محذرا من أن «محاولات الأعداء تهدف إلى إضعاف
البلاد عبر نشر أفكار طائفية وعنصرية،وشارك في المؤتمر الذي عقد تحت شعار «الأمن
والاستقرار مسؤولية الجميع» وزيرا الدفاع سعدون الدليمي والدولة لشؤون المحافظات
سعد نايف الحردان وممثل عن القوات المتعددة الجنسية.
واستنكر شيوخ العشائر
في بيانهم الختامي «جميع العمليات الإرهابية والتكفير والتهجير وكل من يدعمها من
أعداء العراق والعراقيين» مؤكدين «رفضهم تجزئة العراق أرضا وشعبا، مثمنين «دور
المرجعية الدينية» في ذلك، ،كما اتفقوا على «هدر دم الإرهابي والسارق وقاطع الطريق
من أبناء العشائر». وطالب البيان الجامعة العربية بسمساندة العراقيين للحفاظ على
وحدته وصد الإرهاب من خلال حض دول الجوار على القيام بكل ما يساعد على تحقيق ذلك».
خلاف بين رامسفلد ورايس حول الاخطاء الاميركية في
العراق
اظهر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد خلافه مع وزيرة
الخارجية كوندوليزا رايس التي كانت أقرت في بريطانيا بان بلادها ارتكبت "الاف
الاخطاء التكتيكية" في العراق.
وقال رامسفلد في مقابلة مع اذاعة "دبليو دي ايه
واي" المحلية في داكوتا الشمالية والتي نشر مضمونها البنتاغون "بكل صدق،
لا اعرف عما كانت تتحدث".
واكد رامسفلد الذي طلب منه اخيرا عدد كبير من الجنرالات
المتقاعدين ان يستقيل، انه لا تتحدد اي استراتيجية عسكرية نهائيا فور اجراء
الاتصال مع العدو "وينبغي ايضا ان يتم تصحيح الموقف باستمرار وتغيير التكتيك
والتقنية والاجراء".
وقال "اذا تحدث احد عن خطأ تكتيكي، اعتقد انه يتعلق
بنقص في التفهم، وعلى اي حال هذا مما افهمه في الحرب".
وكان رامسفلد يرد على سؤال حول التصريح الذي ادلت به رايس في
بلاكبرن شمال غرب بريطانيا حيث لبت دعوة نظيرها البريطاني جاك سترو.
وكانت رايس اقرت بان الولايات المتحدة ارتكبت "الاف"
الاخطاء التكتيكية في العراق، وذلك اثناء زيارة الى بريطانيا حيث عبر مئات
المتظاهرين عن احتجاجهم على زيارتها.
وقالت رايس في كلمة
القتها بدعوة من معهد "شاتهام هاوس" المستقل في بلاكبرن امام نحو مائتي
خبير في العلاقات الدولية ومسؤولين محليين وصحافيين "اعرف اننا ارتكبنا اخطاء
تكتيكية، الالاف منها، انني واثقة من ذلك".
الإندبندنت: 6700 بريطاني أصيبوا في حرب العراق
ذكرت صحيفة الإندبندنت نقلاً عن وزارة الدفاع البريطانية أن
نحو 6700 بريطاني كانوا بحاجة لتلقي العلاج في مستشفيات العراق منذ بدء العدوان
قبل ثلاث سنوات، وهو الرقم الذي يساوي تقريبًا العدد الإجمالي للقوات البريطانية
التي لا تزال موجودة في العراق.
وقالت الصحيفة: إن هذه الأرقام، التي نشرت على موقع وزارة
الدفاع البريطانية تشمل جنودًا ومدنيين
أصيبوا في حوادث أو أصيبوا بمرض مفاجئ أو أشخاص يعانون مشاكل نفسية إلى جانب
الجنود الذين أصيبوا في القتال.
وبحسب الصحيفة فإن وزارة الدفاع البريطانية اعترفت بأن بعض
الإصابات ربما تم إغفالها، خصوصًا، خلال الغزو نفسه "عندما كانت درجة
العمليات تعني أن بعض الإصابات الصغيرة قد لا تذكر في ذروة العمل" العسكري.
وقالت الوزارة أيضا انه لا يمكنها الاحتفاظ بسجل مركزي لجميع المصابين لأن ذلك
ربما ينتهك "خصوصيات المرضى"، على حد تعبيرها.
وادعت الوزارة أن العديد من الإصابات أو الأمراض التي سيتم
علاجها ستكون طفيفة نسبيًا وأن غالبية الأشخاص الذين تم نقلهم إلى بريطانيا مرضى
وليسوا جرحى.
هذا وقد عبر أعضاء البرلمان من حزب العمال الحاكم عن دهشتهم
من أن الإحصائية الإجمالية للمصابين مساوية للوجود البريطاني الكلي تقريبًا في
العراق حاليًا. وقال وزير الدفاع جون ريد هذا الشهر: إن بريطانيا ستخفض قواتها في
العراق في الأشهر القليلة القادمة من 8 آلاف جندي إلى 7200.
من جانبه قال إيان جيبسون، أحد النواب العماليين الذين
يطالبون بمعرفة الأرقام الكاملة للمصابين، إنه سيكتب إلى ريد ليسأله عن عدد
البريطانيين، من بين 4 آلاف تم إجلائهم من العراق لأسباب طبية، يحتاجون لتلقي
العلاج بعد عودتهم لبريطانيا وأين يتم علاجهم.
وقال وزير الدفاع البريطاني السابق بيتر كيلفولي، الذي يعيش
في مدينة ليفربول، التي تزورها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس : إن
"المسألة الأولى التي تصدمني هي عندما يتبختر جاك سترو ورايس هنا، ربما ينبغي
عليهم النظر إلى هذه الأرقام". وأضاف أن وزارة الدفاع وجدت من الصعب أن تحصي
أعداد المصابين بشكل صحيح، ورحب بالإعلان عن هذه الإحصائيات، ولكنه قال:
"إنها "تظهر أننا ندفع ثمنًا مرتفعًا أكثر مما ندركه للدور غير البناء
في العراق.. هذه حجة لسحب قواتنا".
وحتى هذا العام، رفضت وزارة الدفاع البريطانية تقديم أي
أرقام عن إصابات البريطانيين في العراق، سوى عدد الجنود الذين قتلوا في هجمات
للمقاومة والذي وصل – بحسب الأرقام البريطانية – إلى 103 فقط. وفي يناير زعم ريد
أن عدد الجرحى 230 فقط، الأمر الذي أثار شكوكًا مباشرة في أن هذا الرقم منخفض
جدًا، بحسب الصحيفة.
وكانت صحيفة الإندبندنت
قد ذكرت في وقت سابق أن الحكومة البريطانية تواجه اتهامات بالتكتيم على الخسائر
البشرية الحقيقية جراء مشاركتها في حرب العراق، لفشلها في الكشف عن حجم الإصابات
الموهنة التي يعاني منها الجنود البريطانيين في هذا البلد المحتل. وقالت: إن
الحكومة أدلت بتصريحات قليلة عن الجنود الذين فقدوا أطرافهم وعيونهم أو يعانون من
حروق بسبب الهجمات.