عربى ودولى
=======
الملا عمر يبشر الشعب الافغانى
والامة الاسلامية بحسم
المعركة ضد الصليبيين والكفار هذا العام ويؤكد اندحار
بوش قائد الصهيونية العالمية وعملاؤه الخونة
اكد الملا عمر
زعيم حركة طالبان ان هذا العام سيشهد ان شاء الله نصرا مؤزرا للمقاومة الاسلامية
الباسلة فى حربها المقدسة ضد جحافل جيوش الكفر التى تحتل اراضى المسلمين
واضاف زعم طالبان
فى البيان الصادر عنه ان
الشباب الافغانى الراغب فى
قتال الاحتلال يزداد كل يوم وان ساعة الحسم اقتربت ليتجرع الكفار وعملاؤهم كأس
الهزيمة والاندحار والذل ان شاء الله وقال الملا عمر فى
البيان :
بيان من سماحة أمير المؤمنين بمناسبة بدء
العمليات الجهادية الناجحة في هذا العام
الحمدالله وحده
والصلاة والسلام على قائد المجاهدين وحبيب رب العالمين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين , وبعد :
نبشر الأمة الإسلامية عامة والشعب الأفغاني المجاهد خاصةً
بأن هذا العام , سيكون عام انتصارات المسلمين على
المتجاوزين المحتلين الأراضي الإسلامية الطاهرة , وعملائهم الأذَلة سيواجهون بإذن
الله هزيمة نكراء.
لأن المسلمين أدركوا هذه الحقيقة بأن الكفار في الغرب يريدون
تدمير عقائدنا , وأخلاقنا , و نشر الفساد في مجتمعاتنا , و يجعلون شعوبنا عملاءً و
تبعاً لهم . كما تبين للمسلمين أيضاً كيف يتعامل هؤلاء الوحوش الأمريكيون في سجون
بجرام , وجوانتامو , وأبوغريب
مع إخواننا و أخواتنا السجناء من المعاملة الشنيعة تقشعر لها الإنسانية .
و أيضاً فهم المسلمون ولاحظوا ما اتخذه الكفار في الغرب من
موقف مليئ بالحقد والإهانة ,
تجاه نبي الإسلام المصطفى صلى الله وعليه وسلم , و إن حوادث توهين القرآ ن الكريم اصبح الآن عمل يومي
و روتيني في السجون الأمريكية .
إن كبير الصهيونية وقائدها الأول (بوش) قلق بأن الانتخابات
الخادعة والشكلية , و تشكيل البرلمان المزيف في العراق و أفغانستان لم تكن لتخدع
المسلمين بهما في البلدين .
لأن المسلمين لا يمكنهم التغاضي عن هذه الحقيقة بأن بوش من
جهة يخدع الشعوب بشعار الديموقراطية والجمهورية الكاذبة
, و من جهة أخرى يُحيك التآمر ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية ( حماس )
التي اختارها الشعب الفلسطيني , وينظر إلى أرآء هذا
الشعب المناضل نظرة الإهانة إلى درجة بحيث يعتبر القائد
المختار والمنتخب من قبل الشعب عدواً له .
كما أن سياسة أمريكا تجاه الحكومة المنتخبة في إيران مغايرة
مع إدعاءات بوش و رفاقه .
والحرية الأخيرة للأمريكان هي اشعال
نار الفتن الطائفية والعقيدية بين المسلمين لأجل
التناحر والتنافر فيما بينهم .
و أوضح دليل على ذلك الهجمات على المساجد والمراكز الدينية
في العراق و اشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة , وقبل
عدة أشهر حين أفشي بأن للقوات البريطانية يد في حادثة من هذا النوع , فاتضحت هذه
الحقيقة بأن أمريكيين ومتحديهم هم المتسببون في النزاع والخلافات الداخلية فيما
بين المسلمين في العراق والهدف من ذلك انصراف المسلمون عن مقاومتهم , وترك العدو
الحقيقي
ولكن بفضل الله تزداد مقاومة المجاهدين العراقيين يوماً بعد
يوم , وأن القوات الأمريكية تواجه القلاقل وحالة ذعر
وتنشر الإذاعات الغربية وآلة الحكومة العميلة في أفغانستان
دعاية وأخبار بأن القتال الدائر مع القوات الأمريكية في أفغانستان سببه تدخل بلد
آخر ! هم بهذا النوع من الإدعاءات يريدون اغماض أعين
الأفغان عن التجاوز العسكري الصريح على أفغانستان من قبل 38 دولة كفرية , وعن
ترفرف الأعلام الأمريكية في مطارات البلاد وعما يقوم به الجنود الأمريكيون الوحوش
من تصرفات اللا إنسانية في بيوت وقرى أفغانستان .
غير أن ادعاءاتهم هذه باتت بالفشل , وخلافاً لهذه الإدعاءات
فإن الشباب الأفغان جماعات جماعات قادمون إلى مراكز
المجاهدين بالتسجيل أسمائهم في قوائم الهجمات الإستشهادية
( الفدائية ) , وكذلك لأشكال أخرى من الهجمات , المقاومة.
وبناء على هذه الرغبة الشعبية العارمة استطيع أن أقول بأن مع
بداية موسم الصيف , سوف تحترق الأرض تحت أقدام القوات الصليبية وعملائهم , وسيواجهم موجات غير مترقبة من المقاومة الأفغانية .
نأمل من هؤلاء الأفغان الذين لما يلتحقوا بالمقاومة حتى الآن
أن يجعلوا مقاومة العدو الصليبي ركناً لدينهم وإيمانهم , لأن هذه الحرب الدائرة هي
حرب الدين, والوطن , والعرض والعزة , وألا يستمعوا لعملاء الإنجليز والأمريكان
الملتحين البيض الذين تم توظيفهم بإصدار الفتاوى في حماية بوش ومخططاته , وأمثال
هؤلاء الناس عرفوا في التاريخ , فهم أذلة , و دائماً استخدم الكفار مثل هذه الوجه
في ملابس محتشمة كعملاء لتحقق أهدافهم , وإنني لعلي يقين بأن أصحاب الإيمان
والتقوى لا يخدعون أبداً بهذه الوجه الخادعة .
وفي الختام ادعو الله تعالى العلي
القدير أن ينصر عباده المجاهدين المسلمين في كل أرجاء المعمورة.
أخوكم في الله خادم المقاومة الأفغانية
و أميرحركة طالبان الإسلامية
ملا محمدعمر مجاهد
رغم الإجراءات العنصرية والقمعية
صحيفة "لاكسبرس" الفرنسية
تؤكد ان عشرات الفرنسيين يقبلون على اعتناق الإسلام يوميًا
مهندسون وجامعيون ورؤساء شركات
ومدرسون يشكلون لبنة جديدة في المجتمع الإسلامي الجديد
بالرغم من كافة الإجراءات العنصرية والقمعية التي اتخذتها الحكومة
الفرنسية مؤخرًا ضد الحجاب الإسلامي وضد كل رمز ديني في البلاد، أشارت الأرقام
الرسمية الفرنسية إلى أن أعداد الفرنسيين الذين يدخلون في دين الله بلغت عشرات
الآلاف مؤخرًا، وهو ما يعادل إسلام عشرة أشخاص يوميًا من ذوي الأصول الفرنسية، هذا
خلاف عدد المسلمين الفعلي من المهاجرين ومن المسلمين القدامى في البلاد.
وقد أشار تقرير نشرته صحيفة "لاكسبريس" الفرنسية
إلى أن أعداد المسلمين في ازدياد من كافة الطبقات والمهن في المجتمع الفرنسي،
وكذلك من مختلف المذاهب الفكرية والأديان، من علمانيين إلى بوذيين إلى كاثوليك
وغيرهم، كما أشار التقرير إلى نشاط بعض الجاليات المسلمة وجماعات مثل جماعة
التبليغ في الدعوة إلى الإسلام في المجتمع الفرنسي.
ويشير التقرير إلى أن عدد المعتنقين الجدد للإسلام من
الفرنسيين يصل إلى 60 ألفًا مؤخرًا، سواء أولئك الذين أسلموا بدافع حبهم وإعجابهم
بهذا الدين، أو بدافع البحث عن الهوية والبحث عن الذات، الكثير منهم من شباب
المدن، ويتراوحون ما بين "الأصولية" والاعتدال.
وتحكي الصحيفة قصة "كريستوف"، بنظرته البراقة
وشعره الأسود والذي يتمتع بقدر من الوسامة وتعرفه على الإسلام، وذلك في صباح يوم
هادئ عام 2001 عندما كان يتجول مع أفضل أصدقائه من المسلمين في طرقات
"جريني" - في منطقة إيزون - وقد أدى بهم التنزه إلى المثول أمام جناح
صغير بداخله قاعة للصلاة. وسأله صديقه: "هل تحب الدخول؟"، فأجاب
"كريستوف" - الكاثوليكي البالغ من العمر 19 عامًا, والذي كان مؤمنًا
بوجود بالله، ولكن يمتلئ عقله بالكثير من الأسئلة عن قضايا فلسفة الوجود-:
"نعم، إني أريد ذلك, وإن لم يرُق لي ذلك سأتركه". وظل يرقب صديقه وهو
يتوضأ ويسجد ثم يتضرع إلى الله، ثم أكمل صديقه أكثر الشعائر إثارة للمشاعر في
الصلاة، وهي السجود واضعًا جبهته لربه على الأرض، ولم يستطع كريستوف أن يبعده عنه
ناظريه، وعند خروجه من المسجد كان كريستوف حائرًا وتحرك قلبه مما رآه في المسجد.
ثم مرت الأيام، ووجد "كريستوف" إعلانًا عن ندوة
تتحدث عن الإسلام، وفي الطريق قطع عليه رجل عجوز تأمله قائلاً: "أراك غدًا في
المسجد إن شاء الله"؛ وهذه المرة كان على يقين أن الله هداه إلى الطريق.
وتساءلت مجلة "لاكسبرس" عن وجه الشبه بين هذا
الطالب الذي يساعد المرضى في منطقة "جريني" وفنان الراب في مدينة
مرسيليا المسمى إخناتون، ولاعب الكرة "فرانك ريبري"، ومصمم الرقصات
"موريس بيجار", وأيضًا كليمون "أصغر أبناء رئيس وزراء الحزب
الاشتراكي السابق" موريس توريز".. كل هؤلاء أعلنوا إسلامهم منذ فترة
ليست بالبعيدة..
هناك مهندسون.. جامعيون.. رؤساء شركات.. مدربون.. مدرسون..
طلاب.. عاطلون.. متحفظون أو متدينون بشكل واضح... كل هؤلاء الأشخاص يشكلون لبنة
جديدة في المجتمع الإسلامي الجديد، وهم بمثابة الأسرة الكبيرة في مختلف مجالات
الحياة بالمجتمع الفرنسي.
فالجميع اختار اعتناق طريق الإيمان بالله، وقد يفوق عددهم
أكثر من 60 ألف فرنسي مسلم، وفقًا لمراقبة العديد من الدول الأوروبية خلال الأعوام
الماضية. وفي وزارة الداخلية أشار متخصص إلى أن "العشرات يعتنقون الدين
الإسلامي يوميًا".
ويقول المعتنقون الإسلام حديثًا أنه بخلاف المسيحية
واليهودية فإن الدخول في الإسلام لا يتطلب أي استعداد روحي، فالدخول في الإسلام لا
يتطلب سوى قول الشهادة: "لا إله إلا الله محمد رسول الله".
ومعتنقو الإسلام من الجيل الأول من بينهم فنانون وحاملو
شهادات رفيعة, ومعظمهم يفضلون ممارسة الإسلام النقي الصافي كما أنزله الله على
نبيه محمد، بدون التطرق إلى السياسة، متأثرين في ذلك بالفيلسوف "رنيه
جينون" الذي عاش في النصف الأول من القرن العشرين.
وقد تضامن الكثير من الفرنسيين مع المسلمين الجدد في فرنسا،
ومن بينهم بعض الفرق النصرانية التي تؤيد ما يسمى بالعولمة البديلة، وذلك بسبب ما
يتعرض له المسلمون من سوء المعاملة, لا سيما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.
وهناك أشخاص في مدن استقر بها المسلمون منذ السبعينيات، وهم
أيضًا يشكلون العنصر الأساسي في الجذب للدين الإسلامي.
وهناك من تعتنق الإسلام لتتزوج بشخص مسلم أو من يعتنقه
ليتزوج بمسلمة، وفقًا للشريعة الإسلامية. ولا يطالب المتدينون إلا بتطبيق دينهم مع
الاندماج في المجتمع الفرنسي.
وقد يصل الأمر أيضًا إلى بوذيين يعشقون سحر الدعوة الحماسية
لحركة "التبليغ" التي تشق طريقها في الضواحي المهدمة.
إن هؤلاء "الأصوليين" يستهدفون في المقام الأول
المسلمين في الأصل، دون رمي شباكهم حول ذوي الأصول الفرنسية. ويعمل السلفيون خطوة
بخطوة ولكنها خطوات غير منظمة, إلا أنها تستهدف السياسة بشكل أساسي.
وقد تورط نحو عشرين فقط ممن اعتنقوا الإسلام في إجراءات
قضائية بدعوى "الإرهاب" خلال الأعوام العشرة الماضية، كما أن التحول نحو
القيام بأعمال عنف غالبًا ما يتم التفاوض فيه بالخارج, لاسيما في لندن ومدينة
"لايستر"، إلا أنه وفقًا للاستخبارات العامة، فإن 1601 ممن اعتنقوا
الإسلام ينجذبون نحو ما يسمى بـ"الإسلام الأصولي".
وهناك من تعرّف على الإسلام من خلال رياضة الجري والجلوس على
مقاعد المدرسة بجوار زملائهم المسلمين؛ حيث الشعور بالألفة بين الفتيان والفتيات
في المدينة كل على حدة، فالمسلمون يكوّنون هوية، وكرامة، ويبحثون عن أرض صلبة يمكن
من خلالها ترتيب حياتهم.
وفي مدينة "جراند بورن" بمنطقة "جريني"
تُعرف "ماتيو" بحجابها الأبيض, و"كريستوف" وشقيقته
"صابرينا", في تلك المدينة التي كبروا وترعرعوا فيها. وتروي
"ماتيو" قصة وجودها أول مرة في المسجد منذ خمس سنوات فتقول: "رأيت
أن المصليين يستعدون للدخول في الصلاة بعد تطهير أجسادهم وأرواحهم، إن ذلك أدهشني
كثيرًا. وتؤكد ماتيو التي تعمل طباخة وتبلغ من العمر 25 عامًا أن الصلاة أعجبتها،
وفجأة شرح الله قلبها إلى الإسلام ووجدت أن في تلك الصلاة علاقة وثيقة ما بين
القلب والجسد، وشعرت أنها أقرب إلى الله مثلما لم تكن من قبل.
وقد ازدادت مؤخرًا أعداد الكاثوليك الذين اعتنقوا الإسلام,
والذين يقرّون بأن الإسلام - آخر الديانات السماوية - هو تكملة لليهودية
والمسيحية، ويقول "كريستوف": "هل يُعقل أن يكون المسيح ابن الله؟!
لم أفهم قط كيف يمكن لشخص أن يكون إلهًا!! وكل هؤلاء القديسون: القديس أنتوان،
والقديس جون - بابتيست... من منهم القائد في كل ذلك؟! على الأقل في الإسلام لا
يوجد إله غير الله، إنه دين أكثر وضوحًا".
أما عن أحوالهم فهي لا تنطبق مع أحوال آبائهم، فإن هؤلاء
الشباب يستيقظون الساعة الرابعة صباحًا لأداء صلاة الفجر، ويتركون لحم الخنزير في
أطباقهم... وتقول صابرينا شقيقة كريستوف: "عندما علمت والدتي أننا أصبحنا
مسلمين، اعتقدت أنها فقدت أبناءها, وأنها لن ترى ابنتها قط مثل فيلم "بيتي
مودي"؛ تلك الأمريكية التي تزوجت الإيراني الذي خطف طفلتها! وقالت الأم
لابنتها: هل تدركين ما أخشاه؟! ولكن عندما أدركَت أننا سنظل كما كنا، لم يعد هناك
مشكلة".
وفي بداية الأمر ابتعد جميع أقاربهم عنهم بعد التغير في
الجانب الروحي، وهو ما لا يشير إلى أنهم اندمجوا في الإسلام "الأصولي".
وقد أوضح عالم الاجتماع "أوميرو مارونجي":
"خلال هذه المرحلة، فإنهم يستوعبون نظامًا جديدًا من القيم قائم على الرزانة
ومعايير العلاقة مع الجنس الآخر، ومن هنا يأتي بعض الإحساس المرهف".
ومن جانبها، تنتظر "ماري" – وهي من أبناء
الشيوعيين - انتهاء الصلاة في مسجد "ليون"، وتنتظر "ماري" حتى
يسلمها الإمام الشهادة الخاصة بأنها أصبحت مسلمة، وهي ضرورية لأداء فريضة الحج.
ثم قالت "ماري" وهي بيضاء بدينة تورد خديها بسبب
برودة الجو: "كنا ننتقد الإسلام بسبب أنه ضد المرأة، ولكننا اكتشفنا أنه
الديانة الأكثر احترامًا لنا"؛ إن القرآن يؤكد على ضرورة العدل بين الرجل
والمرأة في الحقوق والواجبات، ولكن المجتمعات الحديثة لا تقوم إلا بإذلالنا،
والأكثر من ذلك أنها تضعنا في نفس مكانة الرجل، إلا أن كلانا له طبيعة مختلفة
تمامًا عن الآخر!" [السيدات في منازلهن والرجال يعملون]: هذا المبدأ المحافظ
لا يختلف كثيرًا عن ذلك الموجود لدى الإنجيليين البروتستانت، والكاثوليك التقليديين
واليهود المتشددين، ولكنهم رغم ذلك فإنهم يعرضون المرأة في كافة وسائل الإعلام
كأنها "سلعة للشهوة" فقط.
وتقول المجلة: إن الفتيات اللائي اعتنقن الإسلام يذهبن إلى
ما هو أبعد من ذلك؛ فـ"الغربيون" يتحدثون عن الفرنسيات المسلمات كما لو
كن غير فرنسيات. ويصف ذلك أحد المطلعين على الإسلام في فرنسا بأنه "انفصام
غريب" فيقول: إن المسلمين والذين اعتنقوا الإسلام أو لم يعتنقوا، يربطون
دائمًا ممارستهم وهويتهم بالنموذج الإسلامي للدول العربية"؛ نظرًا لمشاهدتهم
خصيصًا قنوات تليفزيونية عبر الأقمار الصناعية.
وترى "ناتاشا" - البالغة من العمر 20 عامًا, وهي
طالبة في مدينة " فينيسيو" وتدرس بشغف أقسامًا في الحقوق - أن الإسلام
"لا يحتاج توافقًا مع الثقافات المختلفة، حيث إنه رسالة عالمية".
وقد ترك والد "ناتاشا" المنزل منذ أربعة أعوام محدثًا
تمزقًا في الأسرة، إلا أنها قالت في دهشة واضحة: "لقد أبدلته بوجود
الله"، وعملت ناتاشا على دراسة هذا التضارب الغريب بين العالمين في حياتها،
وقد تخلت عن التنزه مع صاحباتها وعن ملابسها التي تشكل آخر صيحة في عالم الموضة.
وقد أصبحت لا تسمح أن يخلو بها رجل في غرفة, وتجد أنه: "من البديهي في
الإسلام أن تخضع المرأة للزوج؛ لأن الرجل يلبى احتياجات المنزل". ولكنها
تكلمت أيضًا عن "طموحها في مجال العمل في الحقوق"، إنها تريد أن تصبح
قاضية، أو مفتشة في الضرائب.
ولكن هل تعتقد "ناتاشا" بالفعل أن شهادة المرأة
تعادل نصف شهادة الرجل، كما ينص القرآن؟! أوضحت "ناتاشا" أن: "هناك
أشياء أفهمها في القرآن وأخرى لا أفهمها، ليست لديّ الرغبة الكبيرة في البحث"
للأسف، ولكن هناك الكثير من الأشخاص الذين لديهم أفكار مكتملة عن الإسلام بسبب
تعمقهن في دراسة الشريعة الإسلامية.
ومن جانبه، ألقى "باسكال" نظرة داخل مكتبة إسلامية
بباريس حيث يعرض الملابس التي يتاجر بها. وقد حصل "باسكال" - ابن أحد
المزارعين وطالب سابق في الإعدادي العلمي والذي يبلغ 36 عامًا - على الليسانس من
إحدى الجامعات الفرنسية.
وقام برحلة بحرية استغرقت سبعة أعوام عَبَر خلالها أوروبا
وآسيا، ثم تزوج باسكال - ألمانية ترتدي النقاب - بعد مساعدة مادية ضئيلة من إخوته
في الإسلام. وأكد ابن المزارع قائلاً: "لكي نعيش إيماننا، يجب أن نستقل وسط
جو المحبة هذا، ويكفي هذا لأن تعشق الصوفية، ويكفي لنا بعض المدارس والمتاجر
الخاصة بنا لإظهار أننا نعيش الإسلام بشكل سلمي".
العديد ممن اعتنقوا الإسلام يفهمون هذه الفكرة القائمة على
الانغلاق على الذات دون الاندماج بقوة في المجتمع، ولا سيما الفتيات اللائي يأخذن
على فرنسا عدم السماح لهن بارتداء الحجاب.
وعلى سبيل المثال أوضحت "صابرينا": "قيل لي
من قبل: إذا كانت غير راضية، فعودي من حيث أتيتِ؛ ولكن أين أذهب؟! إنني
فرنسية!".
وقد وافقت الفتاة في مدرسة التمريض بلا ضيق التخلي عن
الإسدال، ولكن بالنسبة لها فإن فرنسا تخلط في الصراع". وأضافت الفتاة: هناك
"خلافات عديدة أكثر حدة فيما يتعلق بالمسكن والعمل والمدرسة تضر بالمساواة في
الجمهورية" الفرنسية.
وترى "ماتيو" أيضًا أن: "الإسلام إضافة
لتاريخ فرنسا", ويجب على "بلادنا أن تهتم به". وهذا لم يمنع هذه
الطباخة من الحث على أن الإسلام قادر على التكيف مع البيئة الأوروبية، قائلة:
"لسنا في عصر الجِمال! بل الاعتدال، والأمر مثل جهاز التليفزيون؛ حيث إن كل
شيء يعتمد على ما بداخله".
وكل شيء يعتمد أيضًا
على المرجعية الثقافية لهؤلاء المعتنقين للإسلام؛ هناك من ينغلق على مفاهيم معينة
مغلوطة عن الإسلام ومنفصمًا عن حاضره وعن الدولة التي يعيش فيها، وهناك من استطاع
أن ينخرط في الحياة الفرنسية محافظًا على دينه بدون أن يقدم تنازلات، وفي الوقت
ذاته يظل نبراسًا مضيئًا يدعو إلى الإسلام عن طريق سمته وسلوكه بين الفرنسيين.
رايس تتهم الأنظمة «الاستبدادية» العربية بتنمية
الإرهاب!!
اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس الأنظمة
«الاستبدادية» العربية بتغذية "الإرهاب"، وذلك في خطاب ألقته أثناء
زيارتها لنظيرها البريطاني جاك سترو في بلاكبيرن شمال غرب إنجلترا.
وتساءلت رايس قائلة: «من يستطيع أن يدافع اليوم بصدق عن
النزعة الاستبدادية العربية التي تثير حالة من اليأس الشديد، تغذي أيديولوجية
الحقد التي تدفع بالناس إلي لف أجسادهم بالقنابل أو إلي مهاجمة مبان بطائرات».
وقالت رايس: «إن
الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط أغلقت لعقود الأفاق السياسية في دولها».
وأضافت: «يبدو أن بعض المنتقدين يعتقدون أن دعمنا للإصلاحات الديمقراطية يزعزع في
العمق الوضع القائم المستقر، لكن هذا الوضع القائم القديم غير مستقر». وقالت:
«يصعب علي بعض المنتقدين أن يتخيلوا كيف يمكن أن تتطور عملية الإصلاحات في الشرق
الأوسط. دعوني أقول لكم إنها لن تتقدم دون أن يصبح المواطنون أحرارا في التعبير عن
خياراتهم».
وجاءت تصريحات رايس استجابة لدعوة معهد السياسة الخارجية
«شاتهام هاوس» وهيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي .سي»، في إطار الزيارة التي تقوم
بها لنظيرها البريطاني جاك سترو.
انان " يؤكد علي حق ايران في استخدام الطاقه
النوويه لاغراض سلميه
ممثل ايران بالوكاله الدوليه: عمليات فرق التفتيش
لاصله لها ببيان مجلس الامن الدولي
اكد الامين العام للامم المتحدة كوفى انان علي حق ايران فى
استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية البحته.
ونقلت وكاله مهر
للانباء عن نظيرتها الصينيه " شينخوا " ان الامين العام للامم المتحده
" كوفي انان " اعلن ذلك في موتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الاسباني
" خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو " موكدا ضروره تنفيذ بنود معاهده الحد
من انتشار الاسلحه النوويه NPT .
وشدد " انان
" على انه ليس هناك دولة تريد ان تجرد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه من حقها
المشروع فى استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية , فيما كررت ايران انها لا تنوى
تطوير اسلحة نووية داعيا كل الاطراف الي الجلوس على مائدة التفاوض.
بدوره راي رئيس
الوزراء الاسباني " ثابابيرو " ان تسوية القضية تتوقف على تقديم ايران
ضمانات للمجتمع الدولى والاجراءات التى يتخذها المجتمع الدولى والتى يمكن ان تقبلها
طهران.
واوضح "
ثابابيرو " ان الوضع الحالى له تسوية واحدة فقط, وهى التوصل الى اتفاق مع
ايران, مضيفا انه ينبغى على ايران ان تحترم المعايير الدولية بينما يتوجب على
المجتمعالدولى ايجاد تسوية لا تقوض النظام الدولى.
وخلال مؤتمر صحفى منفصل بمدريد فى اليوم نفسه,
دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية " محمد البرادعى "
ايران الى استمرار التعاون مع مفتشى الوكالة من اجل توفير الوقت للحلول
الدبلوماسية, قائلا انه ليس هناك دليل يشير الى تحويل مواد نووية الى انتاج اسلحة.
ياتى هذا فى الوقت الذى اكد ممثل ايران
بالوكاله الدوليه للطاقه الذريه " علي اصغر سلطانيه " ان عمليات فرق
التفتيش المقبله لاصله لها ببيان مجلس الامن الدولي وذلك في حديث خاص لوكاله مهر
للانباء. وافادت وكاله مهر للانباء ان
ممثل الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لدي الوكاله الدوليه للطاقه الذريه " علي
اصغر سلطانيه " اكد ان عمليات فرق التفتيش الدوليه خلال الايام المقبله في
ايران لا صله لها بالبيان الذي اصدره مجلس الامن الدولي ضد طهران موضحا انها
طبيعيه وتتم في اطار معاهده الحد من انتشار الاسلحه النوويه NPT مشددا علي ان هذه الزياره كان قد اعد لها خلال الاشهر الماضيه
وليست لها ايه صله بالبيان المذكور.
الجدير بالذكر ان المدير العام للوكاله الدوليه
للطاقه الذريه " محمد البرادعي " قد اعلن موخرا انه لم يتم العثور علي
ايه مخالفه ارتكبتها ايران في برنامجها النووي السلمي.
خطيب الجمعه فى مدينة قم: ايران لاتحتاج الي
الحوار مع اميركا
راي امام جمعه قم الموقت آيه الله " عبد الله "
جوادي آملي ان ايران ليست بحاجه الي الحوار مع اميركا وذلك في خطبه صلاه الجمعه
التي اقيمت اليوم في مدينه قم المقدسه.
وافادت وكاله مهر
للانباء ان امام الجمعه الموقت في مدينه قم المقدسه اعلن ذلك في خطبه صلاه اليوم
بهذه المدينه موكدا ان علي المسوولين الايرانيين اذا ما ارادوا الحوار مع الجانب
الاميركي في حاله اصراره علي ذلك ان يكتفوا بتفهيم المقابل فقط.
وشدد آيه الله
" آملي " علي ضروره ان يتناول الجانب الايراني في محادثاته مع الاميركان
الذين يشار اليهم بالبنان في نهب ثروات الشعوب وسرقه مصادرها الجرائم التي
ارتكبوها ضد الدول الاسلاميه وتدخلهم في شوون هذه الدول بينها العراق.
واشار الي مناورات
النبي الاعظم (ص) التي جرت في مياه الخليج الفارسي وبحر عمان واستمرت سته ايام
واعتبرها رساله لادخال السرور في قلوب الدول الاسلاميه بمنطقه الخليج الفارسي
وتحذيرا الي اعداء الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه.
واكد امام الجمعه
الموقت في مدينه قم المقدسه ان الشعب الايراني لن ينسي الجرائم التي ارتكبها
الساسه الاميركان في دعمهم لنظام صدام خلال حربه التي فرضها علي ايران وتفجير
طائره الركاب المدنيه وغيرها من الموامرات التي استهدفت النظام الاسلامي في ايران
كبير مفتشي الأسلحة في العراق"بليكس":
لا أتصور أن تقدم أمريكا على الصدام الفعلي مع إيران
صرّح كبير مفتشي الأسلحة السابقين في للأمم المتحدة هانز
بليكس بأنّ إيران لا يمكنها استكمال تطوير قنبلة نووية قبل أقلّ من خمس سنوات، وهو
ما يعطي متسعًا كبيرًا من الوقت أمام التفاوض.
وشكك بليكس – الذي يشارك حاليًا في مؤتمر عن الطاقة في
النرويج – في احتمالات أن تلجأ الولايات المتحدة إلى غزوفعلي لإيران على خلفية
المخاوف من طبيعة برنامجها النووي المثير للجدل.
ونقلت وكالة الأنباء النرويجية NTB عن هانز بليكس قوله: "رغم أنني لا أتصور أن تقدم أمريكا على
غزو إيران لكن هناك احتمالاً أن تستعمل الولايات المتحدة القنابل أو الصواريخ ضدّ
العديد من المواقع في إيران، وستكون ردود الأفعال المتوقعة على مثل هذه الضربات
قوية وخطيرة وستساهم في اتساع نطاق الإرهاب".
وأصر بليكس على أنه ما زال هناك الكثير من الوقت للحوار فيما
يتعلق بالبرنامج الخاص بتخصيب اليورانيوم الإيراني، الذي تؤكد طهران أنه لخدمة
الأغراض السلمية فيما تثور مخاوف غربية من احتمال أن يكون جزءًا من برنامج تسليح
نووي سري.
وأضاف بليكس:
"عندنا متسع من الوقت للتعامل مه هذه القضية، وذلك لأن إيران لا يمكنها بحال
أن تمتلك قنبلة نووية قبل خمس سنوات من الآن"
السودان يستعد لطي ملف أزمة دارفور والخرطوم توجه
انتقادات حادة للكونغرس لاصداره قانون محاسبة المسئولين السودانيين
اكملت ابوجا استعداداتها لاستضافة القمة الافريقية المصغرة
التي اعلن ثلاثة رؤساء التزامهم بحضورها في وقت واصلت فيه رئاسة الجمهورية
اجتماعاتها الهادفة لاحكام تنسيق المواقف وفيما اعلنت الحكومة رسمياً تولي نائب
رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه رئاسة الوفد المفاوض للحركات المسلحة استقبلت
الخرطوم قرار الكونغرس الامريكي القاضي بفرض عقوبات فردية على عدد من مسؤوليها
الذين تفترض واشنطن مسؤوليتهم عن الجرائم المنافية للانسانية في دارفور وعدته خطأ
توقيتاً ومعنىً وينبي بعدم فهم اعضاء الكونغرس لطبيعة مشكلة دارفور خاصة وقضايا
السودان بشكل عام.
وفي الاثناء اتفق نائبا الرئيس سلفاكير ميارديت وعلي عثمان
محمد طه بعاصمة الجنوب على توحيد المواقف والرؤى للوفد المفاوض وتشكيل لجنة مشتركة
ترتب لعقد اجتماع يضم المكتب القيادي للمؤتمر الوطني والمكتب السياسي للحركة
الشعبية في القريب العاجل للتنسيق حول مختلف القضايا على رأسها ملفا الشرق
ودارفور.وقال مستشار رئيس الجمهورية د. مصطفى عثمان اسماعيل الذي شارك في اجتماع
جوبا ان اللقاء بينه وسلفاكير وطه تم بتوجيه من رئيس الجمهورية بغرض تقديم التهنئة
لسلفاكير بانعقاد المكتب السياسي واحكام التنسيق بين المؤتمر الوطني والحركة
الشعبية حول قضية دارفور بغية الخروج برؤية موحدة تمثل حكومة الوحدة الوطنية وقطع
اسماعيل بان نائب رئيس الجمهورية سيتوجه لابوجا حاملاً رؤية كاملة يطرحها غداً
امام الاجتماع الذي سيضم الرئيس الكنغولي رئيس الاتحاد الافريقي جيمس ساسو انقوسو
والرئيس النيجيري اليسون أوباسانجو ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري
واعلن مستشار الرئيس ان طه الآن هو المشرف على ملف التفاوض وقال ان اللجنة العليا
الخاصة بدارفور التي تضم الرئيس ونائبيه وبعض الوزراء سبق وان اتخذت قراراً برئاسة
طه لوفد التفاوض متى ما تتطلب الامر مشيراً الى ان الوقت الآن حان لاعطاء الملف
قوة الدفع المطلوبة غير أنه رهن بقاء طه في أبوجا بموقف الحركات ومدى استعدادها
للسلام، وقال ان اجتماع السبت الذي يضم عدداً من الرؤساء الافارقة يتوقع ان يدفع
بمسار التفاوض الى الامام ويعجل بالحل السياسي وذلك من خلال اعطاء الزخم السياسي
المطلوب وطالب د. مصطفى الحركات المسلحة بترفيع مستوى مفاوضيها بغية الوصول الى حل
سريع وعاجل يتسق مع قرار الاتحاد الافريقي. وصفت وزارة الخارجية مشروع قرار الكونجرس
الأمريكي بفرض عقوبات على السودان بانه يعبر عن قراءة خاطئة للأوضاع في دارفور
ويرسل برسائل سالبة لحركات التمرد. وقال جمال محمد إبراهيم الناطق الرسمي باسم
الخارجية (لسونا) إن المشروع يعرقل المساعي المبذولة نحو التوصل إلى تسوية حاسمة
في المفاوضات الجارية في أبوجا واضاف في تصريحه (لسونا) ان الخارجية تتابع مثل هذه
المواقف وتعلم أنها ربما لا تعبر عن الموقف الرسمي للإدارة الأمريكية واضاف قائلاً
( كنا نتوقع من الكونجرس أن تكون له رؤية وقراءة اكثر وضوحاً للأوضاع في دارفور
خاصة وأننا على اعتاب التوصل إلى حسم نهائي وتسوية للازمة في دارفور وأن نائب رئيس
الجمهورية في طريقه إلى ابوجا للتسريع بهذه الجهود.
وفي السياق وصفت مصادر دبلوماسية قانون سلام دارفور الذي
أجازه الكونغرس الامريكي بانه احد صور معالجات الادارة الامريكية الخاطئة للشأن
السوداني وقالت المصادر ان مشروع القرار يعكس بعد اعضاء الكونغرس عن فهم مشاكل
السودان وقالت ان القرار سيتم رفعه للرئيس الامريكي للتوقيع عليه خاصة وانه اصبح
ملزماً للادارة الامريكية. وكان مجلس النواب الأمريكي وافق على مشروع قانون يحظى
بتأييد الحزبين ويهدف الى منع الجرائم التي ترتكب في منطقة دارفور. وسبقه مجلس
الشيوخ باقرار مشروع مماثل في نوفمبر الماضي. ويجيز المشروع الذي وافق عليه مجلس
النواب بأغلبية 416 صوتا مقابل اعتراض ثلاثة اصوات على فرض عقوبات على أفراد او
أقاربهم يكونون مسؤولين عن ابادة جماعية او جرائم حرب او جرائم بحق الانسانية في
منطقة دارفور
السودان ترفض إرهابها بمحاكمة مسئوليها الكبار في
الخارج
وجهت الحكومة السودانية انتقادات شديدة لقانون محاسبة دارفور
الذي اجازه الكونغرس الامريكي اخيرا ، ووصفته بانه سيئ ، ويهدف لعرقلة تحقيق
السلام في الاقليم ، ويدعو القانون الذي ينتظر موافقة مجلس الشيوخ وتوقيع الرئيس
الامريكي جورج بوش ليصبح ساريا ، الى توسيع العقوبات على السودان ، ووضع مليشيات
الجنجويد في قوائم الارهاب ، في وقت قالت مصادر دبلوماسية امريكية ، ان الولايات
المتحدة تعارض وضع أي مسؤول سوداني على قائمة عقوبات دولية على من يعرقلون السلام
في الاقليم .
ووصف سفير السودان في واشنطن خضر هارون مشروع القانون بانه
سيئ وتوقيته غير جيد ، وقال ان الحكومة تبذل جهودا مكثفة حالىا لحل مشكلة دارفور ،
معتبرا القانون عادة درج الكونغرس الامريكي على اتخاذها في اوقات غير مواتية.
واضاف « في الوقت الذي يوشك فيه طرفا التفاوض الوصول الى
سلام بدارفور يرسل الكونغرس هذه الرسائل المدمرة التي تحمل زورا وبهتانا وتعتبر
معوقة للسلام ».
وقال هارون كان الاجدر بمجلس
النواب ان ينتظر حتي نهاية الشهر الحالى لمعرفة ما تتوصل الىه مفاوضات ابوجا ، متهما
الكونغرس بعدم الحرص على استدامة السلام في دارفور ، بل يسعي لاستمرار القتال في
الاقليم . واوضح ، ان تجميد الارصدة والعقوبات التي تتحدث عنها مسودة مشروع
القانون لا ترمي لاصلاح الاوضاع ، بل العمل على تقسيم البلاد .
واعرب عن امله في ان يعترض الرئيس الامريكي بوش على القانون
بعدم التوقيع علىه في النهاية .
من جانبه ، قال الناطق الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير
جمال محمد ابراهيم لـ « الصحافة »، ان وزارة الخارجية تري في الخطوة عرقلة للمساعي
القائمة من اجل حل مشكلة دارفور .
ورأى انه معوق ، ويرسل رسائل سالبة للمفاوضين بابوجا ، ويعبر
عن عدم وضوح رؤية الكونغرس تجاه دارفور ، معربا عن امله في ان يصدر مجلس النواب ما
يمكن من المساعدة في التوصل لتسوية سلمية بدارفور .
وينص القانون الامريكي الذي صوت علىه بأغلبية 416 صوتا مقابل
اعتراض ثلاثة أصوات على فرض عقوبات على أفراد وأقاربهم المسؤولين عن «إبادة جماعية
أو جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية» ، بالإضافة إلى تجميد أموالهم ، ولا يطالب
المشروع بإرسال قوات أميركية إلى الإقليم، لكنه يطلب مساندة واشنطن للجهود
والبرامج الإنسانية الدولية التي يبذلها الاتحاد الأفريقي ، ويدعو الرئيس الأميركي
جورج بوش إلى حرمان الخرطوم من الحصول على عائدات النفط من خلال منع دخول سفن
الشحن أو ناقلات النفط إلى المرافئ الأميركية ، وتعيين مبعوث امريكي خاص لدارفور .
ووصلت تظاهرة ينظمها تحالف انقاذ دارفور، الذي يجمع منظمات
امريكية وصهيونية الى واشنطن بعد جولة في عدد من المدن للتحريض ضد الحكومة ، ومرت
أمام مقر السفارة السودانية ، حيث ردد المتظاهرون شعارات معادية منددين بما أسموه
جرائم الأبادة في دارفور.
وأختتمت المسيرة سيرها بالجامعة الأمريكية ، حيث نظم مهرجان
خطابي كبير تحدث فيه ممثلو بعض المنظمات المعادية للسودان ، ورافق المسيرة نجم كرة
السلة السوداني مانوت بول وبعض الناشطين الىهود وعدد من أبناء دارفور.
الى ذلك ، قال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة تعارض وضع أي
مسؤول سوداني على قائمة عقوبات محتملة لمجلس الأمن التابع للامم المتحدة لافراد
يعرقلون السلام في اقليم دارفور ، مشيرين طبقا لرويترز ان الولايات المتحدة زكت
لقائمة العقوبات رجل ميليشيا واحد فقط متوسط الرتبة من الجنجويد وأحد المتمردين
الذين يحاربون الميليشيا.
وقال مسؤول أمريكي ـ رفض نشر اسمه ـ ان واشنطن تتوقع اضافة
أسماء مسؤولين حكوميين في المستقبل ، واضاف أنها ترغب في أن تكون قادرة على زيادة
الضغط بشكل تدريجي على السودان ، والتأكد من وجود حجة قوية ضد أي شخص يوضع على
قائمة العقوبات ، بينما اعتبر المتحدث باسم البعثة الامريكية لدى الامم المتحدة
ريتشارد جرينيل « انه من السابق لاوانه الحديث عن أسماء بعينها ، فان الخطوة
القادمة ستكون سداد دفعة مقدمة من ثمن الصفقة الكاملة للعدالة والمحاسبة».
لكن وانج جوانجيا سفير الصين لدى الامم المتحدة رأى ان هناك
أولويات أكثر إلحاحا في جهود إنهاء الصراع في دارفور مثل عمليات الاغاثة الانسانية
وحفظ السلام .
و أضاف «نأمل ألا تلعب
القضايا الأخرى لدى بعض الاعضاء دورا قد يؤدي الى إخراج العملية عن مسارها».
دمشق: نقدّرالسنيورة ولا نضع شروطاً على زيارته
لكننا نريد معرفة ما يحمله
استياء فى بيروت ودمشق من تصريحات سفير بوش فى
لبنان حول التحقيق ومحاسبة النظام السوري
ساد الهدوء جلسة مجلس الوزراء اللبنانى التى راسها الرئيس
لحود وسط معلومات أكدت عزمه على ترؤس كل جلسات مجلس الوزراء من الآن وصاعداً، لا
سيما تلك المخصصة لمناقشة الورقة الاصلاحية. وعلى الرغم من أن الجلسة كانت عادية وانحصرت في جدول الاعمال المتضمن
مئة وستة بنود، فإن حضور رئيس الجمهورية يترجم الاجواء التي سادت في الفترة
الاخيرة، والتي أوحت بأن الملف الرئاسي معلق حتى إشعار آخر، في وقت نقل عن لحود
انه لن يستقيل حتى لو جرت انتخابات نيابية مبكرة.
وأكدت مصادر وزارية أن الجلسة لم تتطرق الى المواضيع
السياسية من قريب أو بعيد، وان البارز فيها، إقرار تخفيضات على رسوم المكالمات
الهاتفية الدولية ما بين 35 و40%، وتعديل رسوم وأجور بعض الخدمات الهاتفية لدعم
الانترنت، وتعيين العميد دلال الرحباني مديراً عاماً بالوكالة للامن العام لمدة
سنة.
على أن الورقة الاصلاحية التي طرحت بقيت محط اهتمام مختلف القطاعات،
لما تتضمنه من بنود تعني كل الفئات. ويبدو أن هذه الورقة أعطيت جرعة مهدئة ومهلة
معقولة حتى لا تكون مادة خلافية جديدة. وقالت مصادر وزارية ان هذه الورقة ستدرس
على نار هادئة، حتى التوصل الى إقرارها في مجلس الوزراء، ما يعني أنها ستأخذ وقتاً
قد يمتد الى ما بعد استئناف جلسات الحوار في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وفي هذا السياق تقرر أن يصار الى درس هذه الورقة بنداً
بنداً، خاصة في ملفاتها الكبرى كالضمان والكهرباء والخصخصة.
وحسمت مصادر رئيس الحكومة بأن هذه الورقة لن تقر إلا
بالتوافق. وأشارت الى أن هذا الامر سيؤخر انعقاد مؤتمر بيروت لبعض الوقت، لأن
برنامج الاصلاح هو الشرط الاساسي لدفع الدول المانحة الى تقديم مساعداتها للبنان،
وبالتالي فإن هذا المؤتمر تلزمه بعض التحضيرات.
ومن المنتظر أن يقوم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بتحرك ناشط
الشهر الجاري على مستوى تحضير الاجواء العربية والدولية لمؤتمر بيروت واحد.
وسيقوده هذا التحرك الى واشنطن في الثامن عشر من الجاري حيث يلتقي الرئيس الاميركي
جورج بوش الى فطور في البيت الابيض قد يحضره بعض المسؤولين الاميركيين، ثم ينتقل
الى نيويورك للقاء سفراء الدول المانحة.
وقد أعربت فرنسا عن أملها <<في التوصل سريعاً الى
اتفاق في لبنان حول خطة الاصلاحات الاقتصادية>>، وذكّرت بأن
<<المجموعة الدولية مستعدة لتقديم مساعدتها في هذا الاطار>>.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية جان باتيست ماتيي
للصحافيين: <<نأمل في الوصول سريعاً الى اتفاق حول خطة تكون على مستوى
الرهان الذي تشكله إعادة إعمار لبنان وتطويره>>.
وأضاف ان <<المجموعة الدولية مستعدة لتقديم مساعدتها
لخطط (رئيس الوزراء اللبناني) فؤاد السنيورة كما عبرت له عن ذلك مراراً، لا سيما
في 20 مارس في بروكسل خلال اجتماع مجلس الشؤون العامة والعلاقات الخارجية>>.
وفي حين تتوقع مصادر رئيس الحكومة قيامه بزيارات الى عدد من
الدول العربية، لا سيما الخليجية منها، ظل موضوع الزيارة الى دمشق يراوح مكانه،
حيث تشير أنباء العاصمة السورية الى أن موعد هذه الزيارة ليس قريبا.
ويبدو ان سوريا غير مقتنعة في الوقت الراهن بجدوى الزيارة،
وتشك في أن خلفها نوايا لنزع سلاح المقاومة وانتزاع أوراق من يدها. ولذلك ثمة
إشارة الى انه في خلال الزيارة السابقة لرئيس الحكومة لم يتم الالتزام بما تم
الاتفاق عليه من عناوين عريضة بشأن علاقة البلدين.
ويؤكد وزير الاعلام السوري الدكتور محسن بلال أن أحداً لم
يتحدث عن شروط، ولكن على اللبنانيين أن يتفقوا اولا في حوارهم على العناوين التي
سيأتي السنيورة لطرحها هنا، فهل الجميع متفق بشأن سلاح المقاومة والعلاقات مع
سوريا وغيرها؟ ثم هل يأتي السنيورة ممثلاً لتيار المستقبل ام لكل الوطن؟
وتبدو دمشق على الاقل في الوقت الراهن غير مستعجلة على
الزيارة ما دام عنوانها هو الحصول على تنازلات من الحكومة السورية. قد يسمع زائر
دمشق بعض التقدير لشخصية السنيورة ولكن <<ليس للمشروع الذي يحمله، فالرجل له
سمعة طيبة وتقدير لدى الكثير من القيادات السورية ولكنه يأتينا حاملاً مشروعاً من
قوى 14 آذار وبينها من يستحضر اتفاق 17 ايار بغية إحراج سوريا والقول انها هي التي
تفشل كل المبادرات وانها هي التي تنسف الحوار، رغم تقديرنا للحوار وأهمية وصوله
الى النتائج المرجوة، نحن نفهم الزيارة على انها محاولة لإحراجنا وليس للتنسيق>>.
ويضيف مسؤول سوري رفيع المستوى: <<يقولون انهم يرسلون
السنيورة بغية ترسيم الحدود، ولكن بالنسبة لنا لا ترسيم لهذه الحدود إلا بعد خروج
اسرائيل من المزارع المحتلة، أما اذا كان الهدف هو شن هجوم معاكس ليقال بعدها ان
سوريا أفشلت الزيارة، فهذه الرسالة وصلت، ولذلك طالبنا بالاعداد جيداً للزيارة قبل
القيام بها، فنحن لا نريد لها أن تكون محاولة تخريبية لصب الزيت على النار والتهرب
من المسؤولية>>.
وفي دمشق ايضا قلل وزير الخارجية السوري وليد المعلم من
أهمية دعوات زعماء سياسيين لبنانيين لإقامة علاقات دبلوماسية مع دمشق، قائلا
<<إن مثل هذه الخطوات سابقة لأوانها>>.
وقال <<إن قنوات الاتصال والتجارة متطورة بالفعل، بما
يكفي لجعل فتح السفارات غير ضروري، رغم أن دمشق لا تستبعد إقامة بعثات دبلوماسية
في وقت ما في المستقبل>>.
وأضاف المعلم لوكالة <<رويترز>> ان <<ما
بين سوريا ولبنان من مؤسسات أهم بكثير من السفارات. وان الاتفاقات القائمة بين
البلدين تتجاوز بكثير مسألة العلاقات الدبلوماسية>>. غير أنه قال:
<<لكن من حيث المبدأ هذه فكرة، وإذا وجدنا أنها ستعزز العلاقات الثنائية
يمكن دراستها... وفي الواقع ان المؤسسات القائمة بين البلدين أهم بكثير من موضوع
السفارتين التقليدي>>.
ونفى المعلم تلميحات إلى أن سوريا قد تقبل بإنهاء دعمها لحزب
الله في مقابل تخفيف الولايات المتحدة ضغوطها بخصوص مقتل الرئيس رفيق الحريري.
وقال ان <<سوريا ليست جاهزة للدخول في أي صفقة من شأنها حجب هذه الحقيقة.
سوريا لا تدخل في صفقات على حساب مصالح الأمة وقضاياها العادلة>>. وأضاف ان
الرئيس السوري بشار الأسد قال في مرات كثيرة إن سوريا بريئة من هذه الجريمة، وان
دمشق كانت الأكثر تضرراً منها.
وسط هذه الاجواء وزعت السفارة الأميركية في بيروت تصريحاً
لافتاً للسفير الاميركي جيفري فيلتمان أدان فيه <<ما أعلن عن إصدار مذكرات
جلب سورية للنائبين وليد جنبلاط ومروان حمادة والصحافي فارس خشان للمثول
لاستجوابهم>>. واذ أشار الى أن المذكرات بسبب <<تحريض الادارة
الاميركية على احتلال سوريا و<<التشهير>> بدمشق بتحميلها مسؤولية
الاغتيالات والتفجيرات في لبنان العام الفائت>>، وصف فيلتمان ذلك بأنه
<<محاولة سافرة من الحكومة السورية للاستمرار في تدخلها في العملية السياسية
اللبنانية ومحاولة فجة لترهيب الشعب والقادة السياسيين اللبنانيين>>.
وبغير مقدمات سمح السفير الاميركي في بيروت لنفسه بالتوغل في
التحقيق الدولي لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، وإعطاء تفسيراته لما جاء في التقارير
التي صدرت حوله، فقال ان لجنة التحقيق الدولية المستقلة وجدت <<أدلة متقاربة
تدل على احتمال تورط شخصيات رسمية أمنية سورية ولبنانية في اغتيال رئيس الوزراء
اللبناني السابق رفيق الحريري>>. وزاد ان <<قوات القمع لن تستطيع
إخماد أصوات الحرية>>، ثم اندفع الى ما هو أبعد عن أية أصول دبلوماسية فدعا
المجتمع الدولي للاستمرار <<في محاسبة النظام السوري حتى يستجيب لما هو مصدر
للقلق حيال تجاوبه مع لجنة التحقيق الدولية، وتدخله في لبنان، والأداء غير الكافي
على الحدود العراقية، ورعايته لمجموعات فلسطينية إرهابية، وانقضاضه القاسي على
المجتمع المدني>>.
تصريحات فيلتمان لفتت انتباه المراقبين، وقالت مصادر
دبلوماسية ل<<السفير>> ان <<صدور مثل هذا الموقف من لبنان هو
أمر مستغرب ومستهجن جدا، وبعيد عن الاصول الدبلوماسية>>. وأشارت هذه المصادر
الى أن مثل هذه المواقف هي من اختصاص المركز السياسي للدولة وليس من اختصاص سفير،
وعلى الحكومة اللبنانية أن تحدد موقفاً من هذا الامر، من دون أن تستبعد استدعاء
فيلتمان الى وزارة الخارجية لتوضيح موقفه ومساءلته في هذا الموقف، خصوصاً أن
<<توغله>> في الشؤون الداخلية تجاوز لبنان الى فلسطين والعراق فضلاً
عن الداخل السوري.
وفي وقت لاحق أصدرت
الخارجية الاميركية من واشنطن بياناً مختصراً يتضمن فقرات من تصريح فيلتمان الذي
أذيع من بيروت. ولاحظ المراقبون أن وتيرة المواقف الاميركية ضد سوريا تصاعدت في
الفترة الاخيرة بعد صمت استمر أكثر من شهر.
متطرفو الدنمارك
يعترضون على ظهور مذيعة محجبة
أثار متطرفون دنماركيون جدلا حول ظهور مذيعة مسلمة محجبة في
برنامج حواري جديد في التلفزيون الدنماركي. وتقدم أسماء عبد الحميد (24 عاما)
الفلسطينية الأصل مع الصحفي الدنماركي آدم هولم (36 عاماً)، سلسلة من ثماني حلقات
على محطة "دي ار2" العامة، بعنوان "آدم وأسماء"
ويتطرق البرنامج إلى العلاقات بين الإسلام والغرب التي تشهد
توترا على خلفية الرسوم المسيئة التي نشرتها صحيفة دنماركية للنبي محمد (ص)، الأمر
الذي أثار احتجاجات في بلدان عربية وإسلامية.
وتناقش أسماء مع آدم، المدافع عن حرية التعبير والمساهم في
تقديم البرنامج، وعدد من الضيوف عواقب هذه الأزمة بين المسلمين والغرب. لكن المثير
للجدل في هذا البرنامج هو الحجاب الذي ترتديه أسماء أكثر من المواضيع التي يتم
تناولها.
وزعمت فيبيكي مانيش رئيسة جمعية "نساء من أجل
الحرية" أن "اختيار أسماء عبد الحميد ارتداء الحجاب.. إهانة للنساء
الدنماركيات والمسلمات على حد سواء. فأسماء تقول من خلال الحجاب إن المرأة الشريفة
لا يمكنها الظهور علنا، إذا لم تكن محجبة".
وتنتقد هذه الجمعية التي أسست في الثامن من مارس، ردا على
احتجاجات المسلمين في هذه المحطة التلفزيونية لسماحها بظهور تدين المسلمين في
الدنمارك.
وأسماء عضو في إحدى المنظمات الإسلامية التي رفعت دعوى على
الصحيفة الدنماركية التي نشرت الرسوم الكاريكاتورية في سبتمبر.
ودافعت المحطة التلفزيونية عن البرنامج الذي تعرضه باعتبار
أنه يؤمن التعددية الثقافية. وصرح آرني نوتكين المسؤول عن البرنامج لوكالة الأنباء
الفرنسية أن "النساء المحجبات يشكلن جزءا من المجتمع الدنماركي وعلينا أن
نأخذ ذلك في الاعتبار". ويعد الإسلام ثاني ديانة بالدنمرك التي تتبع الكنيسة
اللوثرية البروتستانتية.
الهندوس يحرقون مسجدا ومصاحف فى حيدر آباد
أحرق الهندوس المتطرفون مسجد زُبَر في مدينة حيدر آباد
بالهند بعد بنائه بشهرين فقط ، ولم تسلم نسخ المصحف الشريف الموجودة في مكتبة
المسجد من الحرق.
كان المواطن الهندي محمد إسماعيل اشترى قطعة أرض قبل عشرين
عاما لبناء مسجد في المنطقة ، ولكنه لم يتمكن من بناء المسجد إلا منذ شهرين ،
تحديدا في مطلع شهر فبراير الماضي.
وخلال السنوات العشرين الماضية منع الهندوس المسلمين من بناء
المسجد وادعوا أن قطعة الأرض ملك لهم .
وذهب المسلمون إلى المحكمة الهندية لحل النزاع ، وحكم القاضي
بعد رؤية الأدلة والوثائق أن الأرض ملك للمسلمين وليست ملكا الهندوس ، وبعد بناء
المسجد بشهرين قام الهنود في الساعة الحادية عشرة مساء الثلاثاء الموافق الرابع من
إبريل بحرق المسجد والمصاحف الشريفة
النفط يقترب من 70 دولارا للبرميل بسبب مخاوف
بشأن إمدادات الوقود في أميركا
واصلت أسعار النفط ارتفاعاتها بعد انخفاض أكبر من المتوقع في
مخزونات البنزين الأميركية، اثار مجددا مخاوف بشأن الامدادات في فصل الصيف في
الولايات المتحدة أكبر مستهلك للوقود في العالم، وصعد برنت لاعلى مستوياته في سبعة
اشهر عند 68 دولارا بعد تراجع مخزون البنزين الأميركي، فيما ارتفع الخام الأميركي
1.03 دولار، وسط قلق بشان مخزون البنزين. الى ذلك ذكرت وكالة انباء «رويترز» عن وزير البترول والطاقة الاماراتي محمد بن
ظاعن الهاملي «ان أوبك ليس بوسعها عمل شيء لخفض الاسعار، التي تقترب بشدة من 70
دولارا للبرميل».
وابلغ الهاملي الصحفيين في باريس ردا على سؤال عن كيف يمكن
لأوبك تهدئة اسعار النفط التي بلغت أعلى مستوياتها منذ ربع قرن باستبعاد معدل
التضخم «فيما يتعلق بالاساسيات ليس هناك ما يمكن ان نقوم به».
وارتفع سعر الخام
الأميركي في العقود الآجلة 57 سنتا، أي بنسبة 0.8 في المائة الى 67.64 دولار
للبرميل، بعد ارتفاعه بنسبة 1.3 في المائة أول من أمس. وبلغ السعر أعلى مستوياته
منذ شهرين عند 67.90 دولار للبرميل الاثنين، قبل ان يتراجع أمام عمليات بيع لجني
الارباح استمرت لفترة وجيزة. وارتفع سعر البنزين بنسبة اثنين في المائة الى 1.9842
دولار للغالون بعد ان قفز بنسبة 2.7 في المائة عندما اعلنت الحكومة الأميركية عن
انخفاض كبير قدره 4.4 مليون برميل في المخزونات في أسبوع وهو خامس انخفاض على
التوالي.
أدلة على تورط بوش بفضيحة تسريب استخباراتية
ظهرت أدلةٌ على تورط الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في
فضحية تسريب اسم عميلة للاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA"، وذلك في إطار التحقيقات التي تَجري في الواقعة مع مساعد
نائب الرئيس الأمريكي لويس ليبي.
وأشارت الأنباء الواردة من الولايات المتحدة أمس الخميس 6
أبريل أن هناك أدلةً على أن الشخص الذي سرب اسم عميلة الاستخبارات المركزية
الأمريكية فاليري بلايم هو الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن نفسه وليس مساعد نائبه.
وكانت الفضيحة قد تفجَّرت عندما تم الكشف عن اسم عميلة
الاستخبارات المركزية الأمريكية فاليري بلايم، بعد 8 أيام من كشف زوجها السفير
الأمريكي السابق لدى النيجر جوزيف ويلسون عدمَ صدق الادعاءات التي روَّجتها
الإدارة الأمريكية الحالية من حصول نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين على
يورانيوم من النيجر لتصنيع أسلحة نووية.
إلا أن الصحفية الأمريكية العاملة في جريدة (نيويورك تايمز)
جوديث ميللر قد كشفت أن هناك أشخاصًا في الإدارة الأمريكية هم مَن سربوا اسم
العميلة إلى الصحافة مِن دون ذكر أسمائهم، الأمر الذي أدى إلى احتجاز السلطات
الأمريكية لها إثْرَ رفضِها الإفصاحَ عن أسماء مصادرها؛ تمسكًا منها بما يسمى
التعديل الأول في قانون الصحافة الأمريكية الذي يتيح للصحفي إخفاء مصادر معلوماته.
وللتغطية على الموقف تم إجبار مستشار الرئيس الأمريكي كارل
روف على تقديم استقالته؛ بغرض تهدئة الرأي العام وإظهار روف على أنه المسئول عن
التسريب، إلا أن الأدلة الجديدة التي ظهرت اليوم تُثبت تورط بوش الابن نفسه في
الفضيحة، وهو ما يأتي في وقت يعاني فيه الرئيس الأمريكي من تردٍّ غير مسبوق في
شعبيته؛ جرَّاء تنامي التيار الرافض للاستمرار في الحرب على العراق.