رأي في قضية قومية
حي علي الجهاد...(10)
زمن حكم وولاية الخفة.. وتمكين
المنقوص
بقلم : محمود زاهر
رئيس حزب الوفاق
القومي المنتخب
تلك خلاصة
ولا أزيد... علامات إرشاد لمن
للجهاد الحق يريد... فله أن يعلم أن الجهاد التدافعي الحميد... لا يقوم إلا علي
اجتهاد علمي حق ذات قياس بمرجعية كتاب الله القرءاني المجيد... فبهذا تكون الرؤية
المبينة والرأي والقرار السديد... فهي رؤية استبصار حديد... رؤية معية آدمية نفسية
مخلصة لمن هو اقرب لها من حبل الوريد... إخلاصا لا يخشى
في الله وعيدا أو تهديد... وعن مرادات معبودة الأحد لا يحيد... إخلاص معية ورؤية
تأخذ بتطور الاغيار وتأثير ما هو جديد... أخذا يعلم
يقينا أن الله سميع بصير وعلي كل شيء شهيد.. أخذا في الميزان محسوب
للعابد وعلي العبيد... أخذا يجعل من يوم الحساب طامة أو
عيد سعيد...!!!
يا من تشاء
جهاد حق يثقل كفتك بالميزان... وتعمر به الأرض نفعا للناس... أحذر بعلامات علم تلك
الكلمات القرءانية التالية... " اهبطوا بعضكم لبعض عدو "... فأول علامة
تقول... أن العداء في ذات نفسك وفي من هو منك وفي الآخر
الذي ليس منك... وتلك بعضية تداول العداء... أما العلامة الثانية فتقول... انك صرت بزمان ومكان الدنو والهبوط... وذاك واقع وجدانك الذي سيملي عليك ثلاثة غايات... الأولى منها هي... أن تستسلم بضعف الجهالة وعدم
الذكر لوهمية الحفاظ علي بقائك مرتضيا بذلك مذلة العيش وسمة العبيد... والثانية
هي... أن تأخذ بأسباب بغي علم القوة لتتسيد علي دنو
وهبوط العبيد وتكون من حكام الهبوط وبقاء الدنو... أما الغاية
الثالثة فهي... أن تأخذ بأسباب حق العلم لترتقي علوا
وارتفاعا علي الدنو والهبوط وصلا للأمان واتصالا بانعدام الخوف والحزن... وتلك
غاية المجاهدين المتدافعين بالحق الصبر والمرحمة... غاية يمر تدافعها باستهداف درأ
الفساد وعن الأرض بعد إصلاحها... درأ الفساد عن بيع وصوامع وصلوات ومساجد يذكر اسم
الله فيها كثيرا...!!!
غاية يمر
تدافعها بحتمية استهداف الحفاظ علي التكاملية الزوجية للمجاهد واجتماعية مجتمعة
سواءا كان القطري أو الإقليمي أو الدولي الكوني... وإصابة
هذا الهدف الأم لا تأتى إلا بإقامة حق التفاعل النفسي العملي العلمي علي محاور
ثلاث... " هو مركز التقائها "... والمحور
الأول يستقيم بينه كنفس ذات قلب سليم وعقل رشيد وبين الله سواء كانت الإقامة
واستقامتها غير مباشرة من خلال كتاب الله له أو مباشرة... أما المحور الثاني فيكون
بين المجاهد ونفسه اعقالا وانتواء لما استلهمه من قوامة المحور الأول... ثم يكون
المحور الثالث الذي تتحتم استقامته بين نفس المجاهد وباقي كل الأنفس سواء كانت منه
أو ليست منه بخلاصة ما اعقلته وانتوته نفسه...!!!
أثقالا تتحمل
بها نفس المجاهد كبدا وابتلاء مقدرا ومقدورا بسعته... ولكن... ما كان الرحمن يتركه
في هذا يتيما ولا ضالا ولا عائلا إلا أوى وهدى واغنى... ما
كان ليتركه يواجه فجور نفسه ووسوسة وجلب إبليس وحزبه عليه وكذا فتنة زخارف وزينة
الحياة الدنيا... إلا ودعمه بتقوى نفسه وعلم القرءان المنير وكذا منحه التوبة
وغفران السيئات وتعريفه بالجنة التي وعده بها...!!!
إذن... أمر الإنسان بصفة عامة والمجاهد منه بصفة خاصة هو عبارة عن عدل
معادلة... عدل ميزان ذات كفتان... باليمنى منهما افضال
من الله ثلاثة تثقل كل كفة بأي ميزان... وباليسرى منهما اغواءات ثلاث لا وزن
بخفتهما إلا بتثاقل المستخف بالأوزان... وبين الكفتان...
يقف إبليس الشيطان في وجه موقف الإنسان وقد تخير كفته
كفة الخفة من الأوزان... والسؤال هو... ماذا عن تخير
الإنسان... هل لثقل الوزن يختار... أم يميل لليسار وخفة النار... أم بين الدعوة
والادعاء يحتار... واقول... المجاهد هو من لصبر الأخيار
الأبرار الأطهار يختار...!!!
الصبر... كأي اسم هو ذات وجهان ووجهتان ويقف علي قدمان... هما الاستمساك
والعزم... وإبليس بباطل وجه ووجهة الصبر من الصابرين الأشداء... وعلي المجاهدين بوجه حق الصبر ووجهته في وجه إبليس يكون من
الصابرين الأوفياء... نصب عيناه الله وذكر قوامة
التكاملية الزوجية في الخلق بين الأرض والسماء... فإبليس
نصب عيناه الله وذكر قوامة تفتيت التكاملية الزوجية بألطف الأجزاء... وخاصة بين
الاخلاء والرفقاء المبتغين الطهر والنماء... وذاك كتابي لمن شاء جهاد الرسل
والأنبياء...!!!
أخيرا...
أحذر.. ثم أحذر... ثم أحذر أيها المجاهد... أحذر المال والبنون وفتنة زينتهما
الدنيا... واعلم أن فتنة المال لا تتعظم إلا بفتنة البنون... وأن ارض البنون هي
المرأة... وأنت ارض المرأة... فالحذر
كل الحذر من كل ما هو منك وخاصة المنقوص منه... فإن تمكن المنقوص من المكتمل كان
دمار الاكتمال وتكامليته الزوجية..!!!
وإلي لقاء
إن الله شاء
1. نحن في زمن حكم وولاية
الخفة... وتمكين المنقوص... والسعي اجتهادا للنقوص... فابدأ يا مجاهد بعلم
النصوص... وسيرة ومسيرة الخصوص... حتى يأتيك الخلوص...!!!
2. حينما يكون صفوت الشريف مهندس عملية " حوار الأحزاب " وتكون النتيجة مهزلة انتخابات
الرئاسة 2005 لإعادة انتخاب مبارك... وحينما يكون صفوت أيضا
هو مقاول إنشاء البوتيكات الحزبية... وهدم الأحزاب الوطنية مثل العمل والوفاق
القومي برئاسة زاهر... الخ إذن... حينما
يجتمع صفوت بنعمان قبل يومين من أحداث حزب الوفد بتاريخ 1/4/2006 المؤسفة والتي
دخل نعمان السجن علي أثرها كمتهم جنائيا... فإن السؤال يكون... من هو صفوت ووظيفته
التخريبية... ومن ورائه... وكيف يتم التغاضي عن ذلك...؟؟ ولصالح من... ومبارك علي
مصر أولا وأخيرا...!!!
3. عظيمة إيران... عظيم ترهيب عدة قوتها الاقتصادية
والعسكرية لعدو الله وعدو الإسلام والمسلمين... وعظيمة سياسة الوقاية ودرأ السيئات
بالقوة... وياليت الخراف يتعلمون من اسود الإسلام... فتحية لمحمود نجاد وشعب
وحكومة إيران المسلمة... واقول للخراف... من يراها وهي دولة مسلمة رهبة... وعدو... فانه عدوا لله وللمسلمين...!!! واقول... عدو عدوي صديقي... فماذا لو كان من الأصل أخي...!!!
ووقانا الله سوء المنتسبين بالباطل للإسلام... ووقانا سوء المنافقين الخائنين
للأمانة...!!!؟
4. كلما أيقن جمال سراب ووهمية
مسيرته نحو الرئاسة وشاء التحول عنها... وقع تحت ضغط انه
الأمل في حماية مستقبل الأسرة من المحاسبة الاقتصادية والسياسية...!!!