أبو مصعب الزرقاوي .. حيا ً يرزق
بقلم : صلاح بديوي
bediwy1@hotmail.com
في ظل موجات من السعادة الغامرة اجتاحت عواصم الكفر في واشنطن ولندن وتل ابيب وتردد صداها عند آئمة الكفر
في المنطقة العربية والأسلامية صدمتنا سعادة أخوة مسلمين بأستشهاد
فضيلة الشيخ أبو مصعب الزرقاوي – وهو حي يرزق الآن عند
ربه, ونحن أذ نؤكد لهم تفهمنا لمشاعرهم جراء ما تعرض له
اخوة مسلمين بالعراق للقتل ألخطأ علي ايدي
تنظيم قاعدة الجهاد أو غيره من تنظيمات
المقاومة البطلة, أذا كان بالفعل ثمة من تعرض منهم للقتل الخطأ نقول للمسلمين
الفرحين بأستشهاد الزرقاوي ان الرجل ورفاقه لم يقتلوا مسلما واحدا يقاوم الأحتلال الأمريكي او يعاديه
بالقول او بالفعل او بأية
وسيله أخري أنما قتلوا كل من يتعاون مع الغزاة ويضفي شرعية علي وجودهم بالعراق
ويخدم عمليتهم السياسية, وللأسف نجح العراقيين القادميين
علي متن الدبابات الأمريكية في جر مواطنيين عراقيين واجبارهم تحت وطئة الظروف الحياتية الصعبة لكي يتعاونون مع الغزاة
الأمريكيين ،وهو ما يترتب عليه إطالة أمد أحتلالهم
للعراق, بعد أن نصب الكفرة الأمريكيين هؤلاء العراقيين القادمين علي ظهور الدبابات قادة للعراق عبر
عملية سياسية تمت تحت حراب الأحتلال, واعتبروهم مدخلا لأستمرار هيمنتهم علي العراق , تلك الهيمنة التي جعلت
الأمريكيين ينشئون سفارة في العراق بحجم مساحة دولة الفاتيكان
وجند هؤلاء القادة العراقيين العملاء للأحتلال
في هذا الاطار عناصر امنية
لحماية عملية الأحتلال السياسية, وهو امر يختلف مع استراتيجية المقاومه العراقية, ومن هنا يجيء اللغط والخلاف المفتعل بين المسلمين وهو خلاف يقايض طرفا فيه الدنيا
بالدين وتلك كارثة كبري لا بد من ان يتم تنبيهه لها
بمعرفة كبار علماء الأمه, وعلي كل فديننا واضح هنا
وفيصله ان الجهاد واجب تجاه الامريكيين
ومن يتحالف معهم ومن يناصرهم لكونهم استباحوا ارضا اسلامية ونهبوها وانتهكوا الاعراض
ومن يتعاون معهم يكون مثلهم , ولا مجال هنا لنظرية ظالم سلطه الله علي ظالم , طالما
أن هذا الظالم وفق وصف من يعتنقون تلك النظريه أبتعد عن
السلطه علي الرغم من أستمرار
شرعيته في الأسر
وأنني أسأل السادة في طهران ما هو
شعوركم لو اجتاحت واشنطن ايران – لا قدر الله - وفوجئوا بأخوة
مسلمين لهم في الأهواز أو غيرها من اهل السنه الايرانيين يشكلون حكومة تعمل في اطار
عملية سياسية للأحتلال أظن أنه هذا سؤال من حق الأيرانيين ان يوجهوه لأنفسهم
حاليا والمخاطر الامريكية الصهيونية تحدق بهم وبنا
جميعا كمسلمين , وفي رأينا ساعتها سينطلق الاخوة الشيعة
المقاومين للغزو الامريكي تقتيلا وتدبيحا مع
كل من يتعاون مع الغزاه لأيران
ونحن كمسلمين سنؤيدهم دون النظر لمذاهبنا لكون ان
العقيدة الأسلامية واضحة في هذا الاتجاه
والا سيكون من فرحوا في أستشهاد
الزرقاوي مثل فرحة جورج بوش بهذا الأستشهاد
يفهمون اسلاما اخر
خلاف اسلامنا
أما نحن المنحازون للمقاومة كما نفهمها في الأسلام
نفرح بأستشهاد فضيلة الشيخ ابومصعب
الزرقاوي
فرحة المؤمن والمسلم الحق بنيل الشهاده
واخونا ابو مصعب حي يرزق الان
عند الله المجد للعراق والنصر لأخواننا في
الأيمان هناك
والموت للأعداء والعملاء والخونه
وهدي الله من يخطئون عن سبق اصرار وترصد في الأجتهاد