كشف الماسونييين.. واجب ديني ووطني

 

 

بقلم :صادق عبدالله عبد الماجد

 

*   لن أدخل معكم الآن في (الغريق) عن هذه الحركة الماسونية الفاجرة الكافرة، وعلاقتها بالسودان قديماً وحديثاً قبل أن تعرفوا كنهها، واسمها، واشتقاق هذا الاسم من أين جاء؟.. وهذا الغموض الذي اكتنفها؛ وحير فيها الألباب والأفكار وهي ماضية في طريقها كالحية الرقطاء تلقف كالبرق كل من يقع في مصائدها الخبيثة.

 

*   ولم يطل البحث بالباحثين عن اسمها حتى أمكن لهم أن يتوصلوا إلى ذلك، وإلى ماهية حقيقتها.. فعن اسمها والتعريف بها يقول الدكتور خليل إبراهيم صاحب كتاب (الماسونية قديماً وحديثاً) وراجعه الدكتور محمود علي التايب عن الأستاذ أحمد عبد الغفار عطار في كتابه الماسونية إن الماسونية أو الفرمسون البناؤون الأحرار FREE MASON، أو MASON؛ جمعية سرية تحوي حشداً من الناس ينتمون إلى ديانات وجنسيات مختلفة تجمعهم غاية واحدة في الظاهر يعملون لها، أعضاؤها يوثقهم عهد يحفظ الأسرار وعدم البوح بها على أن يكون العضو في عون أخيه الماسوني لا غير!!).

 

*   يقول الدكتور خليل: الماسونية مخطط فكري اجتماعي، صهيوني الفكر، عميق الأهداف، متغير المظهر، قادته هم أساطين الفكر اليهودي العالمي؛ يعملون في عالم لا يدري ما يحاك ضده؛ في خفاء وغموض ومظاهر خلابة؛ تحمل أسماء مختلفة، وتعمل بصفات متعددة؛ لتخدم أهداف صهيونية واحدة ظهرت في يوم من الأيام لأهداف إنسانية في ظاهرها؛ حاقدة في أعمالها على البشرية كلها.. ويمضي الدكتور ليقول: (إن الماسونية واحدة من أذكى وأخطر عمليات اليهود ضد الإنسان، وها هي تجمع عن طريق اليهود والنصارى وبعض المسلمين في مجالات العمل الاجتماعي أو الخيري أو الأدبي أو السياسي؛ بحجة المساواة بين الجميع.. ولا شك في أن هذا الادعاء الكاذب يهدف إلى تفريغ الإنسان من محتواه؛ تمهيداً لدفعه إلى خيانة شعبه ووطنه وقوميته ودينه؛ ومن ثم تهويده ليصبح أداة طيعة في يدها!!.. لقد استطاعت الماسونية غزو العالم، وامتلكت رؤوساً كبيرة، وجهتها لتنفيذ مخططاتها.. وعن طريق افترائها وتلونها امتدت لتصل إلى العالم العربي والإسلامي بحجة المساواة، والتبادل الثقافي، والمساعدات الاجتماعية والعلمية؛ فها هي أنديتها ومؤسساتها وجمعياتها المشبوهة تصول وتجول في العديد من ربوع المنطقة العربية؛ ممثلة في نواديها (الليونزوالروتاري، وغيرها؛ وبالتالي يصبح كشف هذه النوادي، وجوهر الماسونية فيها هو واجب وطني، وتنزيه للديانات والثقافات مما لحق بها من تشوّهات وانحرافات، كما أنه دفاع عن الوطن، والدين، ووحدة الأمة الإسلامية والعربية.