من يوقف الحقد الصليبى ضد الحبيب محمد
بقلم : ممدوح إسماعيل
elsharia5@hotmail
الأحداث تتوالى متسارعة
من تعمد لنشر الكاركتير السيئ فى الصحف
الأوربية والعجيب أن ما يحث من حقد
وكراهية ضد الإسلام والمسلمين فى كثير من بلاد العالم
ليس له مبرر إلا الحقد الأعمى حيث إن
المسلمين لاحول لهم ولاقوة
عسكريا اوسياسيااواقتصاديا وهم فى حالة ضعف
يرثى لها بلادهم محتلة فى فلسطين والعراق وأفغانستان وهم الأضعف اقتصاديا وسياسيا و الأعجب ان
المسلمين ليس بهم من القوة ما يوقف ذلك الحقد تجاه الحبيب محمد صلى الله عليه
وسلم من
سفلة من شراذم الخلق يتجرأن على الاستهزاء به والسخرية منه
فى جرائد الد نمارك
ثم النرويج وتوالت السفالة فى فرنسا والمانيا ثم فى .بر.يطانيا وايطاليا واخيرا النمسا
والاتحاد الأوربي يتضامن معهم وهنا نحن
نبرىْ المسيح عليه السلام من هذ ا الحقد الصليبي
العنصرى000000000 و غير ذلك نجد منتجات
شركة أمريكية تستهزئ بالإسلام00 والله إنها لمصيبة عظيمة وأيام سوداء حلت بالأمة والله الذي لااله الاهو لو أن حاكما من حكام العرب والمسلمين تعرض لتلك السخرية
لحرك بلده كلها من قنوات دبلوماسية وسحب
للسفراء وامتلأت صحافة واعلام بلده بحرب ضروس ضد من
انتهك حرمة شخص الزعيم ولا يستبعد أن يحرك جيشه
أو يحرك شرطته باعتقال
وتصفية من تجرأ على
سب الزعيم وصدق الشاعر حين قال== يقاد للسجن من سب الزعيم----- ومن
سب الإله فالناس أحرار
وما حدث مع نبينا الحبيب من تعمد واضح للإساءة يدل على حرب متفق عليها بين أهل الكفر والصليب فى أوربا وللأسف
الشديد عالمنا الإسلامي لا يرقى ردة فعله على الحدث إلى شدة جرم الحدث ومع ان
الجماهير المسلمة تحركت فى الكثير من البلاد لكن الكثير من حكامنا فى العالم
الإسلامي الذين فقدوا الغيرة لم
يتحركوا التحرك اللائق بالحدث كأنهم
موتى وصدق فيهم قول الشاعر 000 وما لجرح بميت إيلام لذلك لى مع تلك السفالة الأوربية التى
يتبوأ زعامتها البقر الدنماركى وقفات
أولا
بداية إن ما يحدث من أساءت فى الصحف الأوربية لمحاولة إهانة النبي محمد
والقران يعد إهانة
للإسلام كدين وللمسلمين جميعا فى جميع أنحاء الأرض وليس
لشخص ميت كما قال شيخ الأزهر الذي لا يمثل الانفسه في
هذا القول الضعيف ومن هنا فإنني أدعو المسلمين فى مصر
إلى جمع التوقيعات لإقالته لفقده الصلاحية لهذه المنزلة كشيخ للأزهر حيث ان ما قاله فى هذا الصدد
انهزام لا يليق برمز فى مثل مكانته وقد تعدى
الرجل كل الحدود فى الانهزام أمام شطحات الغرب وعنصريته ضد الإسلام والمسلمين ومن قبل كان
موقفه مؤسفا فى قضية الحجاب التى
أثيرت فى فرنسا
حيث سوغ للحكومة الفرنسية إصدار قانون ضد الحجاب الإسلامي ولم يقف الموقف الشرعي الذى يليق برمزية منصبه وغير ذلك الكثير لايتسع
المقام لذكره ولكن قد فاض الكيل بعد موقفه الأخير حتى بعد تغير بعض كلامه و خروجه فى مظاهرة فى جامعة الأزهر
بأوامر رسمية وحسبنا الله ونعم الوكيل
ثانيا
انه من الملفت للنظر فى تلك الدناءة والخسة أنها تأتي في الوقت الذي ازداد وكثر فيه حديث الإعلام
والمثقفين في الغرب خاصة بعد إلحادي عشر
من سبتمبر عن ضرورة احترام الآخر عقيدة
وفكرا ووجهوا حديثهم وخطابهم إلى العالم
الإسلامي و إذا بهم لا يلتزمون بما طالبوا به المسلمون مطلقا فقد تعرض المسلمون
المقيمين فى الغرب لعنصرية وكراهية ليس لها مبرر حتى
الآن بأساليب شتى ومتنوعة و الآن تتبارى الصحف الغرب فى
فرنسا وألمانيا و هولندا وبلجيكا والنرويج فى السخرية
والاستهزاء للنيل من المسلمين لكن السفالة الأخلاقية تجاوزت كل الحدود في أحد صحف الدانمارك صحيفة يو لاندز بوست وتبعتها صحيفة نرويجية
تسمى ماغزينت فى محاولة النيل
بالسخرية من شخص رسولنا ونبينا ا العظيم الكريم محمد صلى الله عليه وسلم برسوم
كاريكاتيرية مهينة لا يقبلها أي إنسان
سوى ومعتدل ومن المؤسف أن تدعى تلك الصحف
أن ذلك من باب الحرية وهل الحرية تعنى عدم
احترام الأنبياء والأديان بل إنكم لا تتقبلون تلك الحرية في أمور اقل من ذلك
بكثير جدا مثل إنكم لا تطيقون ولاتقبلون الطعن فى اليهود وتجعلون ذلك معادى للسامية واليهود لهم أخطاء ومصائب فى
التاريخ لن تغتفر ما قامت السموات والارض0000
ولم تتوقف حملة النيل من الإسلام ورسوله على أوربا فقط بل فى الولايات المتحدة الأمريكية قامت شركة أمريكية تسمى ارونس
بإنتاج مجموعة من المنتجات وطرحها للاستهلاك
تحمل كل صفات الانحطاط والدناءة والقذارة والحقد الأعمى للإسلام والمسلمين وتشمل تلك المنتجات ملابس وأكواب وساعات حائط وبلاط حمامات عليه صور لقصف الكعبة
بقنبلة نووية و وصورة لخنزير يحمل علم أمريكي ويطلق النار على القران الكريم ومن الصور الأكثر قذارة وإسفاف وانحطاط صورة مرحاض للتبول وضع فيه المصحف الشريف والكثير من الرسوم والصور المنحطة وهى موجودة
حتى ألان على موقع الشركة على الإنترنت 00 والمثير اللافت ان الولايات
المتحدة أصدرت فى العام الماضي قانونا ضد معاداة
السامية والقانون يعط حق مراقبة كل وسائل
الإعلام فى العالم التى
تعادى السامية وبالطبع معاداة اسرائيل ويعمل بذلك أيضا فى كل دول
الغرب 00 إن الحقيقة التى
يتعامى عنها كثير من المغفلين فى عالمنا العربى هى أن الغرب يكره الإسلام
والمسلمين وانهم يحابون اليهود ودولتهم المحتلة على ارض
فلسطين ويحتلون العراق وأفغانستان وان شعاراتهم حول حرية الاعتقاد واحترام الآخر والديمقراطية كلها
للتصدير للمغفلين فى عالمنا العربي والإسلامي فقط ثالثا- وهى وقفة هامة بل هى
أهم ما فى الأمر وهى ما الذي جرأ هؤلاء علينا الأمر
واضح جلى لقد تجرءوا علينا عندما وجدوا من يتسمون
بأسماء المسلمين من العلمانيين والليبراليين واليساريين وغيرهم ممن احبوا ان يتسموا بأسماء مختلفة إلا
أن يكونوا إسلاميين تجدهم يتجرءون على الإسلام ليل نهار فى
بلاد المسلمين تحت حماية النظم الحاكمة وشرطتها ومن يقم
بالرد عليهم وجد نفسه أما قتيلا او مصادرة حريته وفى اقل الأحوال يهاجم من إعلام البلد المسمى
زورا إسلامي لذلك تجد هؤلاء الآن لاصوت لهم مطلقا فى تلك الحملة المدبرة ضد الإسلام ونبيه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم00 لكنهم عقب حرق السفارات ظهر بعضهم مستغلا يتحدث عن العنف اى
عنف يا عملاء يا مفضوحين إنها الغيرة على
مقام الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم أشرف
واعظم الخلق أجمعين
وبالطبع انتم لا تشعرون بها آلا شاهت وجوه الطابور الخامس من العملاء قى بلاد العرب والمسلمين
رابعا
لماذا ألان يتحدثون عن الحوار
وأين كان منطق الحوار عندما رفض رئيس الوزراء الدنمركي الاستماع إلى سفراء الدول
الإسلامية ثم حديثه ألان على ان الأحداث سببها المتطرفين من الجانبين هو تضليل غير مقبول لانه يصدق
فقط علىان ما
حدث من الصحيفة الدنمركية تطرف ولكن أين كان ذلك القول من قبل 00 أما رد فعل
المسلمين فليس فيه آدني تطرف فى كل حالاته مطلقا بل هو اقل القليل من رد الفعل تجاه شدة
الجرم ولو كان للإسلام دولة تحكم بشرع الله حقا لرأى الدنمركيين المسيئين ما يجعلهم ينسوا
اليوم الذي ولدوا فيه ويلعنوا من جرهم إلى
ذلك الموقف 00 لكن ا يبقىان تلك
السفالة بحمد الله أيقظت الإحساس والغيرة عند الكثير من المسلمين الغافلين عما
يدبر لهم من أعداء الإسلام وصدق الله < لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم
خامسا-- ينبغى على جميع
المسلمين التضامن مع دعوات المقاطعة
البضائع الدنمركية وأيضا النرويجية التى انطلقت فى كثير من بلاد المسلمين ومقاطعة كل بضائع البلاد التى تسير على منوال هذا الجرم واحياء المقاطعة
للبضائع الأمريكية وخاصة الشركة المشار إليها وذلك كسلاح مؤثر حتى يرتدع هؤلاء عن
غيهم ويعرفوا ان المسلمين مازالوا يحبون نبيهم محمد صلى
الله عليه وسلم وهو اقل شي يقدمه المسلمون
نصرة لنبيهم وحتى لو اعتذروا نتيجة الضغط الاقتصادي فقد تبين الآن ووضح لكل مسلم
حقيقة العداء للإسلام فينبغي على المسلمين ان تكون تلك
الواقعة فاصلة فى مقاطعة اقتصادية نهائية واستنهاض
الهمم فى الاعتماد على
الذات والمنتج الوطني
00 وتبقى لى ملاحظة هامة وهى أين منظمات حقوق الإنسان فى عالمنا العربى وفى مصر من أهانة النبى محمد صلى الله عليه وسلم وهم الذين صدعوا رأسنا فى أمور تافهة وخبيثة
ان سكوتهم يزيد قناعتي انهم
عملاء للغرب بل انهم متضامنين مع كلاب الغرب ولكنهم
يخشون افتضاح أمرهم و من المعلوم ان اكثر التمويل لتلك المنظمات
يأتي من الدنمارك فهي اكبر ممول لهم لذلك خرسوا الان -- ويبقى
السؤال من يوقف ذلك الحقد الصليبى نعم فهو
صليبى لاعلاقة له
مطلقا بالمسيح عليه السلام الذى نؤمن به كنبي ونعظمه
ونوقره ان
المظاهرات اوالمقاطعة عمل طيب وغيرة محمودة ولكن المهم
هو توظيف تلك المشاعر فى عودة حقيقية لحب النبى فى كل شىْ أمر به وارشد إليه وترك
كل ما نهى عنه وهوما
يدفع بإذن الله لعودة الآمة لحقيقة الإيمان والجهاد بكل معانيه فى
سبيل الله ا و لاحول ولاقوة الابالله