اللجنة
التنفيذية لحزب العمل برئاسة الاستاذ محفوظ عزام:
كارثة العبارة لا
يمكن أن تمر دون عقاب
حزب العمل يستنكر تصويت
الحكومة المصرية ضد ايران
و الضغط على حماس
و يدين الاعتداء على النائب جورج جالوى
برقية الى
الرئيس بشار الأسد برقية إلى الرئيس الايرانى
محمود أحمدى نجاد
برقية الى خالد
مشعل رئيس المكتب السياسى
لحماس برقية
الى الأستاذ محمد مهدى عاكف
استنكرت اللجنة التنفيذية لحزب العمل فى
اجتماعها يوم 5/2/2006 برئاسة الأستاذ/محفوظ عزام نائب رئيس الحزب موقف الحكومة
المصرية فى وكالة الطاقة الدولية حيث صوتت إلى جانب
المشروع الأمريكى باحالة
الملف النووى الايرانى إلى
مجلس الأمن ، و كان حرى بحكومتنا على الأقل أن تحذو حذو الدول العربية التى امتنعت عن التصويت.
كما استنكرت اللجنة موقف النظام المصرى الذى يضغط على حماس للتخلى عن
الثوابت العربية و الاسلامية ، بالاعتراف باسرائيل كشرط لتشكيل الحكومة الفلسطينية ، فى حين يجب أن تكون مصر ظهيرا لموقف الشعب الفلسطينى الذى انحاز للمقاومة
بانتخابه حماس ، و لا يجوز لمصر الرسمية أن تتبنى الموقف الصهيونى
– الأمريكى – الأوروبى فى هذا الصدد
* * * * * *
و يدين الاعتداء على
النائب جورج جالوى
و رأت اللجنة التنفيذية ان اعتداء أجهزة الأمن
المصرية على النائب البريطانى / جورج جالوى المناصر لحقوق العرب ، فضيحة غير مسبوقة ، و اهانة لكرامة مصر و سمعتها كبلد مفتوح لمختلف الأصدقاء و
الضيوف . ان تجاوز حدود اللياقة مع شخصية عالمية لها
هذا الوزن ، و احتجازه 18 ساعة و كأنه متهم أو مجرم ، ممارسة تسيئ
بالأساس لنظام لا يحترم حقوق الانسان و لا يعرف أقدار
الناس ، سواء أكانوا مصريين أو أصدقاء لمصر و العرب و المسلمين .
ان هذه جريمة جديدة تضاف
الى السجل الأسود لوزير الداخلية الذى
أصبح مثقلا بالتجاوزات و الجرائم ، و هو الوزير الذى
يعرف جيدا انه لا يمكن أن يفعل ذلك مع نائب فى الكنيست الاسرائيلى أو عضو فى الكونجرس الأمريكى.
إننا نيابة عن الشعب المصرى نتقدم بالاعتذار
للنائب المحترم / جورج جالوى.
* * *
كارثة العبارة لا يمكن
أن تمر دون عقاب
و تتوجه اللجنة التنفيذية بخالص العزاء لأسر الضحايا فى
كارثة العبارة "السلام98" التى راح ضحيتها
قرابة ألف مواطن ، و تؤكد اللجنة أننا لسنا أمام حادث عارض بل أمام جريمة متكاملة
، حيث ان هذه العبارة غير صالحة للاستخدام وفقا
للقوانين المصرية ، و ان عمرها الافتراضى
قد انتهى ، و انها ليست مصممة أصلا كسفينة ركاب و لكن
كسفينة بضائع .
و هذا ثانى حادث مروع خلال فترة قصيرة لسفن ذات
الشركة ، و هو ما يكشف الاستهانة بأرواح المصريين فى
سبيل الكسب المالى السريع .
كذلك فاننا نرفض الأساليب الأمنية البالية فى التعامل مع أهالى الضحايا فى سفاجا ، و عجز الأجهزة المسئولة عن طمأنتهم و التعامل معهم
بصورة حضارية ، و مدهم بالمعلومات الدقيقة بدلا من استدعاء قوات الأمن المركزى لضربهم .
و نرى ان تحقيقا قانونيا حقيقيا يجب أن يجرى هذه
المرة حتى الوصول الى المسئولين المباشرين عن هذه
الكارثة ، و على رأسهم رئيس الشركة المعين فى مجلس
الشورى ، و الذى تربطه علاقات وثيقة مع بعض كبار
المسئولين .
برقيات صادرة عن
اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب العمل
قررت اللجنة التنفيذية إرسال
البرقيات التالية :
برقية الى
الرئيس / بشار الأسد
تؤكد اللجنة التنفيذية لحزب العمل فى اجتماعها
المنعقد يوم 5/2/2006 تضامنها الكامل مع الشقيقة سوريا ضد الحملات الأمريكية و
الغربية التى تستهدف استقلالها و مواقفها المؤيدة
للحقوق العربية فى فلسطين و العراق و المؤيدة للمقاومة
اللبنانية . و نرى ان مجلس الأمن قد تحول الى مطية للولايات المتحدة لتحقيق أغراضها فى الهيمنة و العدوان ، و أن الأمة العربية و الاسلامية يجب ان تعلن براءتها مما
يسمى "الشرعية الدولية" التى تحولت إلى
"شرعية" أمريكية .
إننا نحيى الشعب السورى الصابر و الصامد و نطالب
سوريا قيادة و شعبا بالتمسك بالثوابت فى وقت يتعين فيه
على كافة القوى و الحركات و الأحزاب العربية تدعيم و مساندة الصمود السورى فى وجه الحلف الصهيونى – الأمريكى.
* * * *
برقية إلى الرئيس الايرانى محمود أحمدى نجاد
تؤكد اللجنة التنفيذية لحزب العمل فى اجتماعها
يوم 5/2/2006 تضامنها الكامل مع الجمهورية الاسلامية ضد
الحملة الأمريكية – الغربية – الصهيونية المجحفة و التى
تستهدف منع الشعوب الاسلامية من امتلاك أسباب القوة
العلمية و التكنولوجية و العسكرية.
ان البرنامج النووى الايرانى السلمى حق أصيل للشعب الايرانى و
لا يتعارض مع القانون الدولى و لا مع معاهدة عدم انتشار
الأسلحة النووية.. و ان النظام العالمى
الظالم يشن هذه الحملة على ايران لصالح الكيان الصهيونى المدجج بالأسلحة النووية ، فى
وقت لا يوقع هذا الكيان على معاهدة عدم إنتشار الأسلحة
النووية.
إننا نرى ان الهجمة على الجمهورية الاسلامية فى ايران
جزء لا يتجزأ من حملة صليبية شاملة على أمتنا الاسلامية
، و أنه يتعين توحيد صفوف المسلمين لدحر الغزاة و ردهم على أعقابهم .
و ختاما فاننا نحيى مواقفكم الشجاعة تجاه القضية
الفلسطينية و هى القضية المحورية فى
حياة المسلمين.
وفقكم الله إلى ما يحبه و يرضاه.
* * *
برقية الى
خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحماس
يطيب للجنة التنفيذية لحزب العمل فى اجتماعها
المنعقد يوم 5/2/2006 برئاسة الأستاذ/ محفوظ عزام نائب رئيس الحزب أن توجه لكم و
لكافة الأخوة فى قيادة و قواعد حماس و أيضا لكافة
مقاتليها فى كتائب عز الدين القسام
خالص التهنئة بهذا الفوز الكبير المستحق الذى حصلتم
عليه فى الانتخابات التشريعية بفلسطين المحتلة .
إننا نثمن هذا الانتصار عاليا و نرى فيه انعطافا جديدا و حاسما فى تاريخ جهادكم و جهاد الشعب الفلسطينى
، و رغم تقديرنا لكل التحديات التى تواجهكم ، فإننا على
ثقة فى قدرتكم على قيادة الأوضاع فى
الاتجاه الصحيح ، و فى ظل تمسككم المعهود بثوابت الأمة
.
إن هذا الانتصار يؤكد أن دماء الشهيد الشيخ أحمد ياسين و د.عبد العزيز الرنتيسى و صفوف الشهداء جميعا لم تذهب هدرا .
و أخيرا نشد على أياديكم و نؤكد أن القوى الشعبية العربية مطالبة بتصعيد
مساندتكم أكثر من أى وقت مضى ضد الحلف الصهيونى الأمريكى ، و ان حزبنا مع كافة القوى الوطنية فى
مصر و الوطن العربى و العالم الاسلامى
سيعملون لتقديم أكبر مساهمة مادية و مالية ممكنة ردا على التهديدات الغربية و
الأمريكية بمقاطعة حكومة تشكلها حماس.
إن أعداء الأمة لن يتمكنوا بفضل الله من إفساد هذا النصر المبين ، فسيروا
على بركة الله و الشعوب العربية و الاسلامية من خلفكم.
* * * *
برقية الى
فضيلة الأستاذ/محمد مهدى عاكف
المرشد العام للاخوان
المسلمين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
تبعث اللجنة التنفيذية لحزب العمل خلال اجتماعها المنعقد يوم 5/2/2006
برئاسة الأستاذ / محفوظ عزام نائب رئيس الحزب ، و فى
أول اجتماع لها بعد الانتخابات التشريعية ، بخالص التهنئة على النتائج المبهرة التى حققها الاخوان المسلمون فى هذه الانتخابات رغم كل الذى
تعرضوا له من تجاوزات و انتهاكات ، و هى نتائج ساهمت فى تغيير الخريطة السياسية للبلاد ، و أكدت شوق جماهير أمتنا الاسلامية للحل الاسلامى و الرغبة
الجارفة فى التغيير . إن هذه النتائج تحمل الاخوان المسلمين خصوصا و الحركة الاسلامية
عموما مسئوليات مضاعفة لمواصلة قيادة الأمة نحو التغيير المنشود ، و نرى أنكم – باذن الله – أهل لها .
و نسأل الله سبحانه و تعالى أن يلهمنا الصواب و أن يوفقنا الى ما يحبه و يرضاه.