العراق

======

هيئة علماء المسلمين تحمل "الداخلية العراقية" مسئولية مقتل 14 مصليا سنيا

حملت هيئة علماء المسلمين وزارة الداخلية العراقية مسئولية مقتل 14 مصليا سنيا عثر على جثثهم وطالبت بإجراء تحقيق لمحاسبة المسئولين عن الحادث.

وقد جاء في البيان "نستنكر المجزرة الإرهابية التي قامت بها قوات وزارة الداخلية من تعذيب وقتل لمصلين" وأشار البيان ان "المصلين اعتقلوا من مسجد الاقصى في منطقة سبع البور شمال بغداد يوم الاحد 29 "يناير".

 

 

الشيخ حارث الضاري لممثل كوفي عنان: حقوق الإنسان في العراق منتهكة وعلى الأمم المتحدة أن تفعل دورها

قال الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين إن حقوق الإنسان في العراق منتهكة من جميع النواحي، مشددا على ضرورة أن تفعل الأمم المتحدة من دورها في العراق، جاء ذلك خلال لقاء عقد بين الضاري وأشرف قاضي في مقر هيئة العلماء أثناء زيارة قام بها الأخير إلى مقر الهيئة في بغداد.

وأوضح الضاري أن الزيارة كانت بناء على طلب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية أن تفعل الأمم المتحدة دورها في العراق، موضحا أنه أبلغ ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بأن حقوق الإنسان في العراق منتهكة "من جميع النواحي ابتداء من حياة الإنسان إلى حاجياته وضروريات حياته، فعلى صعيد الحياة هناك عشرات الآلاف - إن لم يكن مئات الآلاف - من العراقيين دخلوا السجون في ظل الاحتلال، منهم من لا يزال في سجون الاحتلال والحكومة والميليشيات التابعة لها في وسط العراق وجنوبه وشماله",

وأضاف الضاري في تصريح ل"قدس برس" "لقد بينا حقيقة ما يتعرض له معتقلون عراقيون في السجون الأمريكية وسجون الحكومة، وأطلعناه على ما يجري للكثير منهم من أصناف التعذيب، بل الكثيرون منهم تمّت تصفيتهم، ولا يزال البعض منهم ينتظر دوره في التصفية عن طريق الإعدام، وما الجثث الملقاة في الشوارع والفضاءات في بغداد إلا شاهد حي على هذه الفظائع التي ترتكب بحق الإنسان العراقي البريء".

وبين الشيخ الضاري ضرورة أن تهتم الأمم المتحدة بحقوق الإنسان في العراق، قائلاً "لذلك طلبنا من الوفد الاهتمام بهذا الجانب، وأن يفعّلوا دورهم فيه؛ لأن دور الأمم المتحدة في حقوق الإنسان لا يكاد يسمع أو يرى بينما ينبغي أن تكون حقوق الإنسان من الأهداف الأساسية للأمم المتحدة، فوعدونا خيراً في هذا المجال، ونأمل أن نسمع منهم كل خير".

من جهته قال أشرف قاضي عند نهاية اللقاء "لم ألتقِ الدكتور حارث الضاري منذ وقت، وهذه فرصة لبحث جميع التطورات الأخيرة في العراق، ولا سيما حقوق الإنسان، وقد عبّر الشيخ الضاري عن انزعاجه وقلقه العميق من الانتهاكات الكبيرة لحقوق الإنسان في العراق من اختطاف وقتل واعتقال".

وأكد قاضي على العمل مع الجهات المهتمة للتحقيق في هذا الوضع قائلاً: "إن بعثة الأمم المتحدة هي لمساعدة العراق، ومن أولوياتها تحسين وضع حقوق الإنسان العراقي، ونحن نشاطر الشيخ الضاري القلق عن وضع هذه الحقوق، وسنعمل عن قرب مع الجهات المعنية للتحقيق في وضع حقوق الإنسان، وهذا بالتأكيد جهد مستمر، وقد حضر معنا اليوم مسؤول مكتب حقوق الإنسان التابع للبعثة من أجل الاطلاع على جميع المواضيع".

وعما إذا كانت الزيارة قد تضمنت حواراً عن العملية السياسية في العراق قال أشرف قاضي "إن دور الأمم المتحدة في العراق يعتمد قرارها المرقم 1146 الذي ينص على تقديم المساعدة في عدة جوانب منها السياسية كالانتخابات والدستور، ونحن بوجودنا مع الشعب العراقي نحاول أن نساعد العراقيين بالطريقة التي يرغبونها، والشيخ حارث الضاري ليس مهتماً مباشرة بالعملية السياسية، وإنما قدمت له موجزاً عن النشاطات التي تقوم بها البعثة".

 

 

مفتي العراق: واشنطن تستخدم الأمم المتحدة غطاء للاحتلال

أكد مفتي الديار العراقية الشيخ جمال عبد الكريم على أن الولايات المتحدة الأميركية تستخدم الأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي غطاء لتبرير غزوها واحتلالها للعراق.

ودعا الأمم المتحدة خلال لقائه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق اشرف قاضي الى ان تتحمل المنظمة الدولية مسؤوليتها بموجب ميثاقها ازاء مصير الشعوب وحقوق ابنائها والعمل معا لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار لابناء شعب العراق.

وسلم مفتي العراق مذكرة الى قاضي خلال زيارته له في الحضرة القادرية في بغداد مذكرة تضمنت بعض الاسس والقواعد لاعادة الامن والاستقرار الى العراق، ومن هذه الأسس: »الاتفاق على قرار واضح بمغادرة القوات الاميركية العراق بموجب جدول زمني يتفق على صيغته ومراحله،

واعلان ضمانات دولية كفيلة بعدم تقسيم العراق، ومنع التدخل الخارجي للحفاظ على هويته الاسلامية والعربية، والعمل لاعادة الجيش العراقي باعتباره المحافظ الاول على أمن العراق،

وقيام الامم المتحدة بارساء السلام عن طريق تهيئة التفاوض وتنظيمه بين المقاومة العراقية من جهة والقوات الاميركية من جهة اخرى، والعمل لتشكيل حكومة توافق وطني ترضي جميع الاطراف وبما يحقق حل مشكلات العراق وفي مقدمتها مشكلة الأمن

 

 

قال إن العشائر هم "قاعدة الجهاد" .. "جيش المجاهدين" ينفي تحالفه مع العشائر لمطاردة القاعدة

نفى أحد أبرز فصائل المقاومة في العراق، ما أشيع عن تحالف بين العشائر وعدد من فصائل وتنظيمات المقاومة، لمطاردة تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" في محافظة الأنبار، وعدد من المناطق العراقية الأخرى.

وقال تنظيم "جيش المجاهدين" في بيان له، جاء تحت عنوان: "العشائر هم قاعدة الجهاد : "إنه وبعد أن أصيب عدونا المحتل في مقتل، وأثخنت فيه الجراح، وانكسر الصليب على صخرة الإسلام في بلاد الخلافة الإسلامية، راح هؤلاء يروجون لهم في كل يوم شائعة، ويذيعونها لهم في كل قارعة".

وأضاف "بالأمس عرضوا بعض الأبرياء على شاشاتهم المشبوهة، وأجبروهم على اعترافات تملى عليهم بكرة وأصيلا، ولهم في كل يوم طريق وطريقة، واليوم راحوا يروجون لكذبة مفضوحة وطريقة مكشوفة"، في إشارة إلى أنباء تحدثت عن تحالف فصائل المقاومة مع عشائر عراقية ضد تنظيم القاعدة.

وأوضح البيان بأن ما أشيع عن وجود اتفاق بين جماعات وفصائل من المجاهدين، وبين بعض رؤساء العشائر والأجهزة الحكومية، لمحاربة من قال إنهم "جماعة من المجاهدين، الذين أثخنوا في العدو، وبذلوا في سبيل الله المال والروح"، في إشارة إلى تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي، "هو محض افتراء، وكذبة بتراء، يدل عليها أن مروجها كذاب أشر، يدين بالحقد، ويتعبد بالقتل والذبح".

وأضاف: يقول "المجاهدون يد واحدة على عدوهم، لا تفرقهم الأهواء، ولا تمزقهم الأطماع، ولن يرفعوا فوهات بنادقهم إلا على الأعداء".

وكانت تقارير أمريكية، وصحف عربية وأخرى عراقية محلية، تحدثت بشكل مكثف في الآونة الأخيرة، عن عمليات مطاردة واسعة ضد "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"، موضحة أن اتفاقا جرى بين فصائل في المقاومة العراقية والعشائر، في محافظة الأنبار، يقضي بمطاردة خلايا "القاعدة"، غير أن مواطني تلك المناطق ينفون وجود أي عمليات من هذا النوع على أرض الواقع.

 

 

المقاومة تهاجم مقرات الحزبين الوطني والاتحاد الكردستانيين بالموصل

تعرضت مقرات الحزبين الوطني الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني الكرديين المواليين للاحتلال في الموصل شمال العراق لعدة هجمات من قِبل المقاومة العراقية.

وذكر شهود عيان من أهالي حي البكر وسط الموصل أن مسلحين من المقاومة العراقية هاجموا مقر الاتحاد الكردستاني التابع لمسعود البرزاني بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة, وأسفر الهجوم عن مقتل أحد حراس المقر وإصابة اثنين آخرين بجروح.

كما قصفت المقاومة مقر الحزب الوطني الكردستاني التابع لجلال الطلباني الموالي للاحتلال في حي المصارف وسط الموصل بـ4 قذائف هاون أصابت المقر إصابة مباشرة, وأسفر القصف عن مقتل أحد أعضاء الحزب وإصابة ثلاثة من حراس المقر.

وإضافة لما سبق فقد تعرض المقر التابع لنفس الحزب في منطقة حي البكر وسط الموصل لهجوم من قِبل المقاومة بالأسلحة الرشاشة والأسلحة المتوسطة, وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد من حراس المقر.

 

 

وزير الدفاع البريطاني يعلن عن اقتراب البدء بسحب قوات الاحتلال من العراق ويمتنع عن اعطاء تفاصيل.

اعلن وزير الدفاع البريطاني جون ريد ان بداية انسحاب قوات الاحتلال العسكري من العراق "تقترب".

وقال الوزير البريطاني امام الصحافة الاجنبية في لندن ان "بداية انسحاب التحالف (الذي يساعد العراقيين على تولي شؤونهم بانفسهم) تقترب"، لكنه رفض اعطاء اي برنامج زمني او مؤشر الى عدد الجنود الذين سيغادرون منطقة الخليج.

واضاف ان الادلاء باي تفاصيل في هذا الصدد "سيسبب الفوضى".

وشدد ريد على "اننا لن نولي هاربين"، موضحا "اربعة شروط" لانسحاب قوات التحالف.

وتابع "اولا ضرورة السيطرة على درجة التهديد الذي يشكله المتمردون وثانيا ضرورة ان تكون قوات الامن العراقية قادرة اكثر على التعامل مع هذا التهديد".

وقال ايضا "ثالثا ضرورة ان تصبح السلطات المحلية فاعلة بدعم من الحكومة المركزية واخيرا ان نتأكد من قدرتنا على توفير الدعم للقوات المحلية عند الحاجة".

واوضح ريد "اذا تمت تلبية هذه الشروط واذا واصلت الامور تحسنها في العراق كما هي الحال الان، فان عدد القوات البريطانية على الارض سيتراجع بحلول نهاية العام المقبل، وفي شكل ملحوظ".

ونقلت صحيفة "ذي انديبندنت" عن مصدر حكومي لم يكشف هويته الاحد ان 500 جندي بريطاني سيغادرون جنوب العراق في موعد اقصاه نهاية مايو، وذلك تمهيدا لانسحاب نحو الفي عنصر حتى نهاية العام.

لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع البريطانية رفض تأكيد تلك المعلومات واشار الى انها "تكهنات".

وكانت الحكومة البريطانية وعدت في اول فبراير البريطانيين "بانباء سارة" حول انسحاب قواتهم من العراق بحلول نهاية هذا العام.

وتنشر بريطانيا حاليا ثمانية الاف عنصر في العراق خصوصا في محيط مدينة البصرة جنوب البلاد

 

 

اليابان تسحب قواتها من العراق خلال أشهر

نقل عن مسئول ياباني قوله ان اليابان ستسحب قواتها من العراق "خلال عدة أشهر" وهي اول مرة يشير فيها مسئول الى الانسحاب المبكر علنا.

وقد نقلت وكالة كيودو للأنباء عن كيوجي ياناجيساوا النائب المساعد لكبير امناء مجلس الوزراء قوله في كلمة في طوكيو في اشارة الى القوات اليابانية في العراق "الخروج من العراق هو اكبر موضوع هذا العام على اي حال فقوات الدفاع الذاتي البرية سيتم سحبها خلال عدة اشهر".

 

 

شبكة التلفزة البريطانية: بوش وبلير كانا ذاهبين لغزو العراق بكل الأحوال

أكدت شبكة التلفزة البريطانية <<تشانل 4>> بالاستناد الى مذكرة للبيت الابيض حول لقاء بين الرجلين في 31 يناير 2003، ان الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير كانا مستعدين للحرب على العراق منذ مطلع 2003، سواء صدر قرار ثان للامم المتحدة ام لا.

وأضافت الشبكة التي تؤكد انها اطلعت على محضر اللقاء بين بوش بلير في البيت الابيض، ان بوش طرح العاشر من مارس موعدا لبدء الغزو. واخيرا، بدأت الحرب في 20 مارس 2003. وأوضحت مذكرة البيت الابيض ان بوش أكد خلال اللقاء استعداده لوضع <<كل ثقل الولايات المتحدة لدعم الجهود الرامية الى صدور قرار آخر من مجلس الامن>>، وانه كان مستعدا <<للي ذراع>> البعض و<<حتى تهديد>> البعض الآخر، للتوصل الى صدور هذا القرار. وأضاف بوش حسب المذكرة <<اذا فشلنا في نهاية المطاف (في استصدار قرار ثان) فإن العملية العسكرية ستنطلق، في أي حال>>.

وعلى هذه التصريحات أجاب بلير انه <<مستعد للقيام بكل ما يمكن أن يكون ضروريا لنزع سلاح صدام>> حسين.

والمفارقة، كما جاء في المذكرة التي استندت اليها <<تشانل 4>>، ان الرجلين لم يكونا بعد مقتنعين على ما يبدو بإقدام النظام العراقي على أي انتهاك لقرار الامم المتحدة 1441. لذلك قال بوش خلال اللقاء في البيت الابيض ان الولايات المتحدة تنوي <<إرسال طائرات استطلاع من نوع يو 2 للتحليق فوق العراق بمواكبة طائرات مقاتلة>>، موضحا انه <<اذا أطلق صدام النار عليها، يكون عندئذ قد انتهك>> قرار الامم المتحدة.

 

 

سيناريو أمريكي جديد في العراق.. توريط دول الجوار في المستنقع!

بعد فشل كل الرهانات الأمريكية في العراق فيما يتعلق بالإستراتيجية الأكثر فعالية لإدارة هذه البؤرة المتوترة، يخرج علينا الأمريكيون كل يوم بشكل جديد وسيناريوهات جديدة وصولا لـ (آلية حوار) سياسي جديدة تحقق لهم سلسلة من الأهداف المرحلية التي تتسق مع دول الجوار العراقي وأهدافهم ومصالحهم.

وبات واضحا إدراك الولايات المتحدة لضرورة إشراك بل توريط جيران العراق تحت دعاوى الانفتاح الدبلوماسي، لكن حقيقة الأمر هي شعور واشنطن بالورطة ومحاولة إيقاع الآخرين، ومن بينها عواصم عربية كالرياض وعمان والقاهرة وغيرها.

السيناريو الأمريكي الجديد فيما يخص العراق يقوم على أساس طلب المساعدة من دول الجوار لأول مرة، وهي إشارة كافية لحجم ومدى الورطة الأمريكية ..هذه المهمة تقوم بها بحسب تقارير صحفية بعض السفارات الأجنبية في الدول العربية. وعليه يمكن القول إن بعض دول الجوار العربي للعراق أصبحت تتعامل مع واقع سياسي جديد محوره اعتراف أمريكي بحصول أخطاء في الخطة السياسية، واعتراف مقابل بوجود (أزمة) تحتاج إلى مناصرة وجهود "الجيران".

ويتوقع على هذا الأساس أن تشهد الفترة المقبلة سلسلة لقاءات واجتماعات غير مسبوقة، قد يتمخض عنها قرارات مصيرية ومفاجئة تعطي دورا أكبر للجيران العرب ودورا أقل غير للحكام الجدد للعراق. واستنادا لمصادر مطلعة، فقد حدد الأمريكيون جملة أهداف سياسية في هذه المرحلة, على رأسها (إشراك السنة) من غير المحسوبين على المقاومة بأي شكل من الإشكال في كعكة الحكم والنفط والتخلص من مخطط إقصائهم. وهنا تجدر الإشارة إلى أن واشنطن تصنف المقاومة العراقية إلى ثلاثة أصناف، صنف يمثل حزب البعث وآخر يمثل الإسلاميين وثالث يمثل العشائر.

على الأرض يتجه الأمريكيون وبمشورة من "الجيران" العرب إلى اتخاذ خطوات مهمة، من قبيل تخفيف المظاهر الأمنية المشددة حول بعض المناطق السنية مقابل ضمانات من قادة العشائر بعدم حصول تحركات مسلحة تستهدف الجيش الأمريكي. الخطوة الأخرى كما هو ظاهر، الإفراج عن جميع النساء العراقيات في السجون وعن عدد كبير من المعتقلين والموقوفين فضلا عن تسريع المحاكمات وتسليم ملفات مئات المعتقلين للقضاء العراقي.

الأمر الأكثر أهمية هو رغبة الأمريكيين بإنشاء حكومة (وحدة وطنية) عراقية بمشاركة أساسية لممثلي السنة، وهي مشاركة تفوق الحصة المعروضة على السنة من قبل الائتلاف الذي سبق وقاد الحكومة العراقية المؤقتة.

وبهذا الخصوص، بدأ الأمريكيون حوارا خاصا مع مرجعيات الشيعة في العراق تحت عنوان حكومة وحدة وطنية، تضم رموزا تثق بها المقاومة البعثية حصريا من الجانب السني، وتجد المقترحات الأمريكية حتى الآن مقاومة عنيفة من الجانب الشيعي. وأمام هذا التعنت الشيعي تحدث الأمريكيون بصراحة وحزم مع قادة الشيعة لإبلاغهم بأن أمامهم خيارين لا ثالث لهما:

أولا، التمسك بواقع حصتهم ونفوذهم بعد الاحتلال والاستئثار في السلطة والحكم وتكريس إقصاء السنة مقابل رفع اليد الأمريكية عن العملية السياسية برمتها، والبدء بالتفكير بخطط انسحاب الجيش الأمريكي المعدة سلفا، مع ما يعنيه ذلك من شبح الحرب الأهلية.

ثانيا، إظهار المرونة اللازمة وتمكين الأمريكيين من تنشيط اتصالات البحث عن شريك للتفاوض والموافقة على حصة معقولة للسنة في حكومة الإنقاذ الوطني تبدد مخاوفهم وتجعلهم شركاء في الحصة النفطية أيضا وليس السياسية فقط.

وفي هذا المجال، يتصور الأمريكيون أن المقاومة ستكون معزولة عن السياق العام الوطني، وأن الحكومة التي تمثل السنة والشيعة معا ستكون جاهزة للانقضاض على الجماعات المسلحة غير الممتثلة وسيساعد الأمريكيون في ذلك.

ولم يعرف بعد ما إذا كانت الأطراف الشيعية الرئيسية مستعدة لهذه المقايضة الأمريكية، حيث يعتبر بعض الشيعة وتحديدا جماعة عبد العزيز الحكيم أن الهدف من هذا السيناريو ليس استقرار العراق ولا منع الحرب الأهلية، إنما حل إشكالات المأزق الأمريكي نفسه، لكن المهم في الموضوع أن العواصم العربية أصبحت الآن بصورة السيناريو الأمريكي الجديد، والمطلوب منها مساندته وهو سيناريو تدعمه بقوة وزيرة الخارجية كونداليزا رايس وسمح به البيت الأبيض بالعمل حاليا.

وهذا السيناريو قفز إلى واجهة الأحداث بعد أن أصبح (التقارب) مع السنة هدفا إستراتيجيا أمريكيا بامتياز داخل العراق، لأن السنة بمن فيهم المتدينون والعلمانيون هم وحدهم من يمكن أن يلعب دورا في خلق توازن مستقبلي في حكم العراق مع الثقل الشيعي الديني السياسي، خاصة بعدما تأكدت واشنطن بأن الدين سيلعب دورا رئيسيا في حكم عراق المستقبل

 

 

بوش يطلب 70 مليار دولار لحرب العراق وأفغانستان

قالت مصادر في الكونجرس الاميركي ان الرئيس جورج بوش سيطلب من الكونجرس 70 مليار دولار اضافية لتمويل الحرب في العراق وافغانستان .

 

 

العثور على حمارين مفخخين بالقرب من قاعدة أمريكية بالخالدية

زعمت قوات الاحتلال الأمريكية ضبط في منطقة الخالدية غرب الفلوجة ثلاثة من الحمير قرب إحدى أكبر قواعدها المنتشرة بين الفلوجة والرمادي تبين أن اثنين منها مفخخة تحمل متفجرات وكانت معدة للتفجير على مقر الاحتلال.

وذكر ضابط في الجيش العراقي المعين من قِبل الاحتلال ـ رفض الكشف عن اسمه قوله ـ: اشتبه الاحتلال بأمر الحمير الثلاثة، حيث قام أحدهم بتركها وتوجيهها نحو القاعدة الأمريكية وهي تحمل على ظهرها أمتعة على حد وصفه، وقام مرصد القاعدة بالإبلاغ عنها فقام الجيش الأمريكي بإطلاق النار عليها بكثافة؛ مما أدى إلى تفجير اثنين من الحمير الثلاثة بينما تبين أن الثالث كان لغرض التمويه فقط.

وتبين أن كل واحد منها يحمل ما لا يقل عن خمسين كيلوجرامًا من المتفجرات

 

 

اكتشاف جثث لتسعة من العراقيين السنّة عليها آثار تعذيب

عثرت عناصر الشرطة العراقية الموالية للاحتلال على تسع جثث تعود لعراقيين من أهل السنة في إحدى مجاري تصريف المياه الثقيلة في منطقة الشعلة شمال غربي بغداد.

وذكر الرائد علي صالح من الشرطة العراقية أن كلابًا سائبة كانت متجمعة عند مجرى لتصريف المياه الثقيلة ثم تبين فيما بعد لإحدى دوريات الشرطة أن جثثًا لتسعة مواطنين قتلوا رميًا بالرصاص على الرأس قد قتلوا وألقيت جثثهم هناك.

وأوضح المصدر أن الجثث التسعة كانت تعود لسنة عراقيين، وأكد أن عليها آثار تعذيب بالمزارف الكهربائية وآثار كي بالنار.

وقال الرائد علي صالح إن الجثث تم نقلها إلى مستشفى ابن البيطار لغرض إيصالها إلى أقارب الضحايا، فيما اتهم عدد من المواطنين المتجمعين عند مكان العثور على تلك الجثث، اتهموا فيلق بدر باختطاف وقتل عراقيين سنّة من المصليين الذين يترددون على المساجد

 

 

تزايد تكاليف حرب العراق بنسبة 50% وقائد أمريكي يلمح إلي انسحاب تدريجي

كشف البيت الأبيض الأمريكي عن ان ميزانية الحرب علي العراق والوجود الأمريكي في أفغانستان قد ارتفعت هذا العام بنسبة خمسين بالمائة.. وان التكاليف وصلت الي عشرة مليارات دولار في الشمال العراقي.

أعلن الجنرال مارك كيميت مسئول التخطيط في القيادة المركزية الأمريكية ان الولايات المتحدة لا تعتزم الاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة في العراق بعد انسحابها.. ولكنها سوف تحتفظ بمعدات وقوات كافية في مكان قريب منه لحماية مصالحها هناك.. وأكد ذلك قائلا.. ان القوات الأمريكية حين تغادر العراق لن تكون بعيدة عنه بمسافة كبيرة.

جاء ذلك في تصريحات كشف فيها عن الاستراتيجية الأمريكية طويلة الأجل لمكافحة الارهاب بالمنطقة الممتدة من باكستان شرقا الي البحر الأحمر ومن كازاخستان شمالا الي أوغندا جنوبا تحت اسم خطة "اعادة ترتيب الأوضاع" التي سوف يشارك فيها 300 ألف جندي معظمهم من الأمريكيين.

وأشار كيميت إلي أن الولايات المتحدة في إطار خطة "إعادة ترتيب الأوضاع" سوف تحتفظ بقاعدة بأجرام في أفغانستان وبقاعدة جيبوتي التي وصفتها بأنها نموذج المستقبل بالنسبة للقواعد الأمريكية "بها حاليا 12 ألف جندي أمريكي" وبقاعدة سان دييجو في جنوب المحيط الهندي وبقاعدة الكرويتري البريطانية في قبرص.. وانها لن تحتفظ بأي قواعد في العراق.