احذروا مؤامرة المفسدين لتخريب الأسرة

 

 

 

بقلم :ممدوح اسماعيل

elsharia5@hotmail.com  

 

 الحالة الإعلامية المصرية قليل آو ندر فيها الضوابط الأخلاقية فينما لاتجد انفتاح وتواجد  للرأي الحر المعارض الوطني فى التلفزيون المصرى نجد انفتاح فى الملابس  لاحد له  فى  مشاهد الفيديو  كلب الفاضحة فى القنوات التلفزيونية وبينما لاتجد حوارا وجدلا لقضايا هادفة تخدم الأسرة والشعب المصرى  تجد أن القنوات الفضائية العربية والإعلام المصرى وبعض الإعلام العربي فى الأيام الأخيرة  ظهر فيهم جدل شديد افتعله غلاة العلمانيين والمنحلين أخلاقيا بعد الحكم الصادر من  محكمة الأحوال الشخصية فى دعوى إثبات نسب  عرفت إعلاميا باسم قضية هند والفيشاوى لماذا هذا الجدل ؟ مع ان المحكمة كان حكمها واضحا فىرفض إثبات النسب لعدم تقديم المدعية آي إثبات للزواج ولو ورقة عرفية وهو حكم موافق للشريعة وللقانون الإجابة   انه توجد فى مصر فئة معروفة فى مصر صاحبة غرض  واضح  فى انتشار الحرام ارتدت ثوب الرحمة والرقة زورا   مع انهم عرايا من الأخلاق  والفضيلة   فهم لايابسون أي شىْ 000 آخذت هذه الفئة الضالة تفتعل أزمة إنسانية مع أن الإنسانية بريئة منهم  وانطلقوا  يصرخون  فى وسائل الإعلام  أخذت تلقى بمصيبة ولد الزنا الضعيف الرقيق على عاتق ما ادعت انه الأب القاسى والقانون القاصر وطلبت منهما الاثنين  تعديل وضعهما وهو صحيح  و  تغييرالامر الواقع بإلحاق ولد الزنا بالأب وذلك بفرض قانون جديد  ولم يسكت علماء الشريعة ولا أهل الفضيلة والأخلاق فى المجتمع   فقد اجتمع  رأيهم على ان المصيبة الأولى وهى الأصل و الأعظم هي فى جريمة الزنا  وعدم  وجود النص الشرعى فى معاقبة من  أ تى جريمة الزنا   وان ولد الزنا نتاج من فوضى أخلاقية وفراغ تشريعي  وان القفز على الآمر بإلحاق ولد الزنا بابيه  حتى لوثبت عن طريق تحليل الدى ان ايه   هو تقنين لتلك الفوضى وليس زجرا لفاعلييها 00 ومع تلك الضجة المفتعلة و مع تلك الرحمة اتى ظهرت فجأة على غلاة العلمانيين والمنافقين والمنحلين أخلاقيا   لنا وقفات هامة لنكشف زيف ادعائهم أولا  ان هؤلاء المنحلين أخلاقيا  لاتجد أي منهم  يتحدث مطلقا عن جريمة الزنا وعقوبتها الشرعية  ولاعن الفساد الأخلاقي الذى  تسبب فى جريمة الزنا  ولا يتحدثون مطلقا عن الأخلاق الواجب مراعتها فى العلاقة بين الرجل والمرأة  لماذا كل هذا الابتعاد عن تلك الأمور الهامة  ؟الإجابة لانهم يستحلونها  ولا يجدون حرج فيها مطلقا وأيضا  تعمدهم عدم  طرح جريمة   الزنا للمنقاشة الإعلامية  يهدف إلى التقليل من شانها والاستخفاف بكونها جريمة لها عقاب      ثانيا يلجأ المدافعون عن ولد الزنا إلى العصف بالثابت  من العادات والتقاليد المستمدة من الإسلام فى قضية العفة والشرف والعرض  وذلك بكثرة حديثهم الاعلامى  فى قضية إثبات النسب  حتى تستساغ للرأي العام وتصبح قصية محورية و يهدف أصحاب تلك الضجة المفتعلة إلى دفع المجتمع المصري المسلم إلى إقرار الآمر الواقع  من فساد أخلاقي وعلاقات جنسية محرمة ومؤثمة شرعا  والقبول بها وبكل نتائجها  بل والتغاضى عنها  ثالثا الحق تبارك وتعالى فى كتابه الكريم  قدم لفظ الزانية على الزا نى دلالة على ان اصل سبب الفعل من المرأة بقوله عز وجل  فى سورة النور< الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين>ا وفى تلك الآية نجد أن  ا لحق تبارك وتعالى آمر بحكم شرعى وهو الجلد لغير المحصن  أمر أن لا يكون فى تنفيذ آمر الله رحمة بالزناة    ولو كانت الشريعة الإسلامية مطبقة ما ظهر مثل هذه  المفاسد ولكننا الآن نعيش تحت حكم قانون وضعي مستورد حرفيا من فرنسا  يتغاضى عن الزنا بالتراضي   و من العجيب فى أولئك المفسدون  انهم  يكثر حديثهم ألان على أن  الزانية مجني عليها ومظلومة  مع أنها شريكة فى الجريمة  الأعجب أن هؤلاء دائما يطالبون بمساواة الرجل والمرأة إلا فى هذ ه الجريمة يعنى مسألة المساواة بمزاجهم   رابع  يكثرون الحديث عن الرحمة بالصغير ولد الزنا  كى يستجلبوا عطف الناس وهو مقصود به تفويت الحديث عن الأضرار الأخلاقية والاجتماعية التى تلحق المجتمع من شيوع الفحشاء فهم يريدون مساواة أولاد الحلال بأولاد الحرام  و مساواة الزنا المحرم المغضوب عليه من الله يريدون تسويته بالزواج الحلال المرضى عنه من الله  ثم لماذا هم لم يرحموا الصغير بالزواج الشرعى  فهم يفعلون الجريمة ويريدون من المجتمع قبولها بل وتقنين كل نتائجها  ألا شاهت الوجوه  خامسا يعمد أولئك المفسدون إلى  تضخيم أعداد أولاد الزنا فى المجتمع ويقولون انهم أربعة عشر أتلف   والسؤال لهم 00هل صدر بذلك  إحصاء من الجهاز المركزي ؟ ام قامت جمعية نسوية بحصر أولاد الزوانى فى مصر؟  بالطبع  لا  فهذا الرقم غير صحيح تماما وهو منسوج من واقع خيالهم المريض و مقصود به  طرحه كقضية مجتمع وليس كحالات فردية سادسا  للآسف الزخم الإعلامي  الذى صاحب تلك الجريمة يهدف إلى إعطاء صورة غير حقيقية لغالبية  الشعب المصرى المتمسك بدينه  والمحافظ على عرضه ولكنهم يريدون توصيل رسالة لأسيادهم فى  الغرب  الذين لا يعرفون قيمة الأسرة السليمة المستقيمة  انهم على الدرب سائرون  ولكن هيهات هيهات لن يتحقق مرادهم فى مصر رغم كل المظاهر الخادعة المقصودة لتشويه وجه شعب مصر الأصيل المحافظ ويبقى ان تنتبه كل ا لشعوب العربية والإسلامية لهذا المخطط الافسادى للأسرة والذى أعلنت عنه بوضوح سافر كل مؤتمرات السكان  وغيرها فالأسرة المسلمة السليمة النقية مستهدفة فانتبهوا يا مسلمون فمن قبل كانت الحرب على الحجاب واليوم على الزواج الشرعى  والأسرة فمحاولاتهم إثبات نسب ابن الحرام تدمير للأسرة المسلمة النقية  وتضييع لامر الله بالزواج الحلال الشرعى واخيرا يبقى إن هذا الفساد الظاهر هو نتيجة غياب شرع الله  وأيضا نتيجة إبعاد  شيوخ الدعوة المخلصين عن منابر الحق   فظهر دعاة الانحلال المفسدين  على منابر الفساد