فلسطين
في إطار حملة "حملة
الأبابيل".. كتائب شهداء الأقصى تقصف
مغتصبة "أسديروت" بثلاثة صواريخ "شهاب"
قصفت كتائب شهداء الأقصى ـ مجموعات
الشهيد حسين عبيات مغتصبة "أسديروت" الواقع في الشمال الشرقي من قطاع
غزة بثلاثة صواريخ من طراز "شهاب".
وأوضحت كتائب شهداء الأقصى في بيان
لها أن هذا القصف يأتي في إطار حملة أطلقت عليها اسم "حملة الأبابيل"
والتي ستقوم خلالها الكتائب بإطلاق نحو 200 صاروخ من صواريخ الشهاب والتي تحمل
أسماء 200 شهيد من شهداء انتفاضة الأقصى.
وأشار
البيان إلى أن حملة إطلاق الصواريخ نحو المغتصبات الصهيونية تأتي رداً على المجازر
والجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
صحيفة صهيونية: الحياة
لا تطاق في المناطق التي أصبحت تحت مرمى صواريخ المقاومة
حذرت صحيفة صهيونية من عملية فرار
جماعية للمناطق التي تصلها صواريخ المقاومة الفلسطينية، لا سيما وأنها أصبحت تضرب
أهدافاً استراتيجية في مدينة عسقلان في فلسطين المحتلة عام 1948.
وأكدت صحيفة "هآرتس"
العبرية أن الحياة أصبحت "لا تُطاق في المناطق التي أصبحت تحت مرمى صواريخ
المقاومة، وأنّ أحداً لا يجرؤ على الحديث عنها بسبب الانشغال في الدعاية
الانتخابية للكنيست القادم، ولعدم قدرة أيّ من الأحزاب على وقف إطلاق هذه الصواريخ
عندما كان في الائتلاف الحكومي".
وأضافت
الصحيفة أن صواريخ المقاومة قد أصبح مداها أكبر من مدى الإصابة للصواريخ السابقة،
وأنّ خطرها قد أصبح يهدِّد الحياة الاجتماعية والصناعية، لا سيما في مدينة عسقلان
المحتلة، وذلك بعد سقوط عددٍ كبيرٍ من هذه الصواريخ على المصانع والمنشآت التي
تنتج مواد خطرة، مثل مصنع إنتاج مادة "الكلور" والذي تم نقله من منطقة
جنوب عسقلان، الواقعة تحت مرمى صواريخ المقاومة، خوفاً من إصابته والتسبب جراء ذلك
في أضرار كارثية على الجانب الصهيوني.
إصابة جنديين صهيونيين
وإعطاب آلية للاحتلال في عملية مشتركة لكتائب الأقصى و"سرايا القدس"
شمال قطاع غزة
أصيب جنديان صهيوني وأعطبت آلية
عسكرية صهيونية في عملية مشتركة نفذتها كتائب شهداء الأقصى و"سرايا
القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي واستهدفت موقعاً عسكرياً
صهيونياً شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأوضح
البيان أن مجموعة مشتركة من "سرايا القدس" وكتائب شهداء الأقصى فتحت
نيران أسلحتها باتجاه موقع عسكري صهيوني شرق بيت حانون، ما أدى إلى إصابة اثنين من
جنود الاحتلال، وأضاف البيان أفراد المجموعة المشتركة قامت أيضاً بإطلاق قذيفتين
على آلية عسكرية صهيونية كانت في المكان، وقد أعلن عن إعطابها، مؤكداً أنه قد
شوهدت سيارات إسعاف صهيونيتان تنقل الجرحى الصهاينة".
هنية يسلم "أبو
مازن" رداً مكتوباً على خطاب التكليف ويتوقع انتهاء المشاورات بشأن تشكيل
الحكومة في القريب العاجل
وصف إسماعيل هنية رئيس الوزراء
الفلسطيني المكلف أجواء اللقاء الذي عقده مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في
مدينة غزة ظهر يوم الجمعة (10/3) بأنها كانت إيجابية وودية، متوقعاً أن تنتهي
المشاورات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في القريب العاجل.
وقال رئيس الوزراء المكلف إسماعيل
هنية في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء أنه سلم رداً مكتوبا على خطاب التكليف للرئيس
الفلسطيني محمود عباس وأجرى مباحثات معه حول أخر المستجدات المتعلقة بالمشاروات
التي تجريها حركة حماس مع مختلف الكتل البرلمانية.
وأضاف :"تناولت رسالتي الخطوط
العريضة العامة، وبالتأكيد فإن الحكومة في برنامجها ستكون أكثر وضوحاً لأنها على
أساس هذا البرنامج ستحظى بثقة البرلمان ومن ثم ثقة الشعب".
واعتبر هنية اللقاء ودياً وإيجابيا
حيث جرى فيه التأكيد على طبيعة العلاقة بين مؤسستي الحكومة والرئاسة والتي ستقوم
على التعاون والتنسيق والحوار لما يخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني.
وأوضح هنية أن المدة القانونية
لتشكيل الحكومة هي خمسة أسابيع وأن الرئيس يحدد بعد ذلك متى يرسلها للمجلس
التشريعي لتنال الثقة، مشيراً إلى أن خطاب التكليف لم يكن فيه شروط وأن الحكومة
لها رؤيتها التي ثبتتها في الرد على خطاب التكليف أملا بالوصول إلى قواسم مشتركة
مسيرة جماهيرية حاشدة في
غزة تطالب بفتح ملف العملاء ومحاسبتهم على جرائمهم
طالب الآلاف من الفلسطينيين بفتح
ملف العملاء مع قوات الاحتلال الصهيوني، وملاحقتهم، محذرين من استمرار تجاهل ملفهم
من قبل السلطة الفلسطينية.
وكان الآلاف من الفلسطينيين خرجوا
بمسيرة حاشدة من المسجد العمري الكبير، بغزة، بعد صلاة الجمعة، وتقدم المسيرة قادة
الفصائل الفلسطينية، وعدد من المسلحين الذين أطلقوا النار في الهواء.
وشدد الشيخ نافذ عزام القيادي في
حركة الجهاد الإسلامي، على ضرورة أن تتحرك الحكومة المقبلة، والأجهزة الأمنية، ضد
العملاء وملاحقتهم، و إنزال أقصى العقوبة بحقهم، وبترتيب الوضع الداخلي والعمل
لتبني سياسة واضحة لمواجهة العدوان الصهيوني.
وقال
عزام "إنّ الجهاد نظم هذه المسيرة لإطلاق صرخة للعالم، ليتحرك ولوقف سياسة
الاغتيالات والعدوان، ضد الشعب الفلسطيني، وقادته، وللتأكيد على خيار المقاومة،
كخيار إستراتيجي لمواجهة الاحتلال".
"سرايا القدس"
تقصف أهدافاً صهيونية في مدينة المجدل المحتلة عام 1948 بثلاثة صواريخ مطوّرة
قصفت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة
الجهاد الإسلامي أهدافاً صهيونية مدينة المجدل المحتلة عام 1948بثلاثة صواريخ
مطورة من طراز "قدس متوسط المدى"، وذلك مواصلة لعملية
"الزلزل" التي أعلنتها "سرايا القدس" منذ شهرٍ رداً على
العدوان الصهيوني المتواصل في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت "سرايا القدس" في
بيان لها: تمكنت سرية مجاهدة من قصف مدينة المجدل المحتلة "بصاروخ" مطور
من طراز قدس متوسط المدى كما تمكنت السرية المجاهدة من قصف مدينة المجدل بصاروخين
مطورين آخرين من طراز " قدس متوسط المدى" .
وأكد البيان عودة المجاهدين لقواعدهم
بسلام، مشيراً إلى الإذاعة الصهيونية اعترفت بأن الصاروخ الأول انفجر في مستوطنة
"كرميا" وأحدث حالات من الهلع، واعترف العدو بسقوط أحد الصاروخين
الآخرين جنوب مدينة المجدل وأخفى خسائره.
وشددت
"سرايا القدس" في بيانها على أن "الاعتداءات والاغتيالات و
الاعتقالات الصهيونية لن تمر دون عقاب، وأن ردودنا على الاعتداءات الصهيونية
المتكررة ستتواصل وتستمر بإذن الله".
وكيل وزارة المالية يؤكد
أن رواتب الموظفين التي لم تصرف الشهر الماضي سيتم صرفها قبل منتصف الشهر الحالي
أعلن د. جهاد الوزير، وكيل وزارة
المالية في السلطة الفلسطينية، أن رواتب الموظفين التي تأخر صرفها فى شهر فبراير
الماضي، سيتم صرفها قبل الخامس عشر من شهر مارس الجاري.
وقال د. الوزير في تصريحات نقلها
مركز الأسرى للإعلام أن رواتب موظفي القطاع العام، التي تأخر صرفها للشهر الماضي،
ستصرف قبل الخامس عشر من الشهر الجاري، مؤكداً أن الرواتب ستصرف كاملة، وليس كما
أشيع مؤخراً، بأنه سيتم تجزئتها.
يذكر
أن رواتب الموظفين لشهر فبراير ، تأخر صرفها نتيجة العجز المالي، الذي تعاني منه
السلطة الفلسطينية، ويشكّل الفساد أحد الأسباب الرئيسة في هذا العجز.
قوات "حرس
الحدود" الصهيونية اغتالت 21 مقاوماً واعتقلت 150 ألف عامل فلسطيني في أراضي
48 خلال العام الماضي
أكد الضابط الدرزي في جيش الاحتلال
الصهيوني، حسين فارس، قائد ميليشيا ما يسمى بـ "حرس الحدود"، أن وحدته
اغتالت خلال العام الماضي 2005 واحداً وعشرين مقاوماً فلسطينياً، دون أن يشير إلى
عدد الفلسطينيين المدنيين الذين تم قتلهم.
وأضاف فارس في ندوة عقدت بحضور وزير
الأمن الداخلي والمفوض العام للشرطة في
الكيان الصيوني لإجمال نشاطات حرس الحدود خلال عام 2005؛ إنه تم اعتقال ألف
وثلاثمائة فلسطيني مشيراً إلى أنه تم خلال العمليات العسكرية للقوة ضبط 200 قنبلة
يدوية وعبوة ناسفة و670 قطعة سلاح، إضافة إلى اعتقال نحو 150 ألف عامل فلسطيني
دخلوا الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948.
كما ذكر قائد "حرس
الحدود" أنه قتل خلال عمليات القوة في الأراضي الفلسطينية؛ ثلاثة من جنوده،
وجرح أكثر من 400 عسكري بنيران المقاومة الفلسطينية.
يذكر
أنّ قوات حرس الحدود، والمعروفة أحياناً بالمليشيا الدرزية لغلبة العنصر الدرزي
عليها؛ اعتُبرت ولعهد طويل، بمثابة أشرس المجموعات العاملة في صفوف قوات الاحتلال،
بالنظر إلى سجلها الحافل من الانتهاكات وأعمال التنكيل بحق المواطنين الفلسطينيين.
اعتصام أمام الصليب
الأحمر بالخليل تضامناً مع الأسرى والمعتقلين
أعلن نادي الأسير في محافظة الخليل
أنه وبالتعاون مع لجنة أهالي الأسرى والأسيرات عن تنظيم اعتصام أمام مقر الصليب
الأحمر الدولي فلي منطقة عين سارة بالخليل يوم غد السبت (11/3).
وأوضح
نادي الأسير في الخليل أن هذه الدعوى وجهت لجميع عائلات الأسرى والأطر والمؤسسات
والفعاليات الوطنية والإسلامية في محافظة الخليل ، لحضور هذا الاعتصام الذي يعتبر
اعتصاما أسبوعيا للتضامن مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني.
الاحتلال يقتحم رام الله
ويعتقل شابين
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني
منطقة شمال غرب رام الله، واعتقلت شابين واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
وذكرت
مصادر محلية أن عدداً من الآليات العسكرية الصهيونية اقتحمت منطقة شمال غرب رام
الله، بعد أن تعرّضت حافلات صهيونية للرشق بالحجارة، وأوقف جنود الاحتلال عدداً من
الشبّان، ودققوا في هوياتهم، قبل أن يعتقلوا اثنين منهم، لم تعرف هويتيهما.
جندي صهيوني يسرق
متفجرات ووسائل قتالية من معسكرات الاحتلال لبيعها
ذكرت مصادر إعلامية صهيونية أن شرطة
الاحتلال ضبطت في منزل أحد الجنود المسرّحين من الخدمة، كمية كبيرة من المتفجرات
والقنابل الدخانية والقوالب المتفجرة والعديد من الأسلحة، والتي كانت قد سُرقت من
إحدى قواعد جيش الاحتلال.
وأوضح التلفزيون الصهيوني أن الشرطة
اعتقلت الجندي المشار إليه ومستوطناً صهيونياً آخر، كان شريكاً له، وكلاهما من
مستوطني مغتصبة "حلاميش" الصهيونية القريبة من رام الله في الضفة
الغربية، للاشتباه بما بسرقة وسائل قتالية وبيعها، مشيراً إلى أنّ شرطة الاحتلال
تحقق فيما إذا كانت هذه الأسلحة قد وصلت إلى فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويُنسب
إلى الاثنين أيضاً؛ القيام بأعمال سرقة وسطو، وتزوير شيكات مصرفية وبطاقات ائتمان
وتصاريح دخول إلى الأراضي المحتلة سنة 1948؛ تُباع للفلسطينيين مقابل مبالغ كبيرة.
الحكومة الصهيونية تقرر
اقتلاع 40 ألفاً فلسطينياً من 45 بلدة في النقب المحتل وتجميعهم في بلدتين فقط
حذّرت مصادر فلسطينية في منطقة
النقب جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948 من قرار الحكومة الصهيونية الأخير، والقاضي
بتسريع إقامة بلدتين جديدتين لفلسطينيي النقب، إحداهما إلى الشرق من قرية شقيب
السلام والثانية إلى جنوب غرب عراد وداخل منطقة نفوذ البلدة الصهيونية. وكان ذلك
القرار قد جاء بموجب التخطيط الذي بادرت إليه إدارة التنظيم في وزارة الداخلية
الصهيونية، واللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في المنطقة الجنوبية وما يسمى بـ
"دائرة أراضي إسرائيل" وبلدية عراد.
وأضافت المصادر أنّ هذا القرار
اتُخذ خلال بحث أجرته حكومة الاحتلال من أجل ما تسميه "تجميع الشتات البدوي
في النقب". وقد تقرّر أن توعز حكومة إيهود أولمرت إلى مكاتبها ذات العلاقة
بالعمل من أجل تنفيذ هذا القرار وتجميع البدو في البلدتين الجديدتين.
وحسب خطة الحكومة فإن البلدة الأولى
المنوي بناؤها ستحمل اسم "أبو تلول"، وستسكنها حمولة الأعصم، فيما سيكون
اسم البلدة الثانية "الفرعة"، التي ستسكنها حمولة الفرعة، وهما أكبر
حمولتان، وينتشر أفرادهما في القرى العربية غير المعترف بها من جانب سلطات
الاحتلال في النقب، إضافة إلى أنّ أفراد هاتين الحمولتين من بين مجموعة من الحمائل
والعشائر التي يرفض ممثلوها التجمع
في قرى على شكل معازل محاصرة على شاكلة مدينة رهط البدوية التي تغيب عنها كل مقومات
المدينة ما عدا التعداد السكاني.
وفي تعقيبه على قرار الحكومة هذا؛
أكد جمعة الزبارقة، أحد قياديي عرب النقب، أنّ القضية الأساسية بالنسبة للحكومة
الصهيونية، والتي يخططون لها منذ عقود، هي "نهب الأراضي العربية"،
معتبراً أنّ مشروع "إقامة هاتين البلدتين يصبّ في هذا الهدف المبيّت لسرقة ما
تبقى من أراضي العرب في النقب".
وتساءل الزبارقة "ما معنى أن
يبنوا بلدتين في حين أنّ هناك ما لا يقل عن خمس وأربعين بلدة لا تعترف الدولة بها،
فباتت كأنها تعيش في العصور الوسطى"، مطالباً بإقامة ليس قريتين؛ بل خمس
وأربعين قرية لخمسة وأربعين تجمعاً لا تعترف الحكومة الصهيونية بها. كما طالب
بالكف عن سياسة نهب الأرض والاعتراف بالأراضي عربية وبملكية العرب عليها.
كما
أعرب الزبارقة عن اعتقاده بأنّ هذا المخطط الجديد الذي تفتقت عنه أذهان الحكومة
الصهيونية لنهب الأرض العربية، هو تنفيذ لتوصيات مجلس "الأمن القومي"
الصهيوني التي تقول بترحيل نحو أربعين ألفاً من عرب النقب عن ديارهم وأراضيهم، وفق
تقديره.
الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة في نابلس ويداهم
المنازل ويعتقل شابين
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس
وداهمت المنازل واعتقلت شابين واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
وأفادت مصادر محلية أن
عدداً من الآليات العسكرية الصهيونية اقتحمت المخيم من جهة شارع القدس جنوب
نابلس وشارع المسلخ شرقي المخيم.
وأضافت المصادر أن جنود
الاحتلال داهموا عدداً كبيراً من المنازل وقاموا بعمليات تفتيش وتخريب للأثاث
والمحتويات، قبل أن يعتقلوا الشابين: أحمد عبد الله اشتيوي فاعور (24 عاماً) وأحمد
سعيد حسني عطا الله (20 عاماً).
بدعوى الانتماء لـ "حماس".. الاحتلال
يمدد الاعتقال الإداري بحق الأسير عبد الله حدايدة للمرة السادسة على التوالي
مددت سلطات الاحتلال الصهيوني، وللمرة السادسة على التوالي،
الاعتقال الإداري بحق الأسير جمال عبد الله حدايدة (38 عاماً) من سكان مخيم طولكرم
لمدة 6 أشهر أخرى بدعوى الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وذكرت "أم إسلام" زوجة الأسير حدايدة أن السلطات
الصهيونية مددت الاعتقال الإداري بحق زوجها للمرة السادسة على التوالي، مشيرة إلى
أن زوجها كان قد اعتقلت بتاريخ 30/7/2004.
وأوضحت "أم
إسلام" أن زوجها حكم في المرة الأولى بالسجن مدة شهرين ومن ثم ثلاثة شهور
وبعدها أربعة شهور ثم ستة شهور، ونهاية بستة شهور أخرى. يذكر أن الأسير حدايدة أب
لخمسة أطفال، ثلاثة بنات وولدين، أكبرهم يبلغ من العمر 13 عاماً.