اغتيال قريبََي الضاري تصعيد خطير وتنفيذ لتهديد وزير الداخلية صولاغ!
ادلى الناطق الاعلامي المخول في هيئة علماء المسلمين بتصريح صحفي حول
اغتيال اثنين من عائلة الشيخ حارث الضاري جاء فيه:
اغتال مسلحون مجهولون
صباح يوم الأحد 3/5 اثنين من عائلة الشيخ
حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين وهم كل من (إبراهيم طلب الدرع) و(جمال
محمود سليمان الضاري) وجرحوا ثالثاً وهو الشيخ (عباس الجنابي)
إمام جامع النور في خان ضاري. ووقعت جريمة الاغتيال عندما هاجم الجناة سيارة
الضحايا على الطريق السريع قرب جامع أحمد بن حنبل في حي العدل أثناء عودتهم من
ديوان الوقف ففتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة عليهم ثم لاذوا بالفرار. والهيئة إذ
تستنكر هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يأتي في سلسلة الاعتداءات المتكررة
والمقصودة على فضيلة الشيخ (حارث الضاري) حفظه الله وكل المخلصين لهذا الوطن والرافضين
للاحتلال وعملائه فإنها ترى مثل هذه الأعمال تصعيداً خطيراً ولا سيما بعد تهديدات وزير الداخلية لعشيرة زوبع
ورموزها. لذا فإنها تحمل الحكومة الحالية وقوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه
الجريمة وعن كل اعتداء قد يقع تنفيذاً لتهديدات الوزير التي لم تلقَ أي ردّ من
الحكومة والاحتلال الأمر الذي يدلّ على موافقتهما على هذه التهديدات ودعمهما
للمنفذين.