حلف الناتو يخشي نشر قواته فى دارفور
كشف الأمين العام
لحلف شمال الأطلسى ياب دى هوب شيفر
على هامش إجتماع غير رسمى
لوزراء دفاع الإتحادر الأوروبى
فى النمسا انه ليس مطروحاً أن ينشر الحلف قوات فى دارفور غربى السودان مشيراً الى أن دور الحلف الأطلسى على
الصعيد اللوجستى و ليس من خلال قوات على الأ رض ، من جهة أخرى إنتقد زعماء لفصيل المتمردين الرئيسى فى دارفور رئيس فريقهم فى مفاوضات
السلام قائلين إنه يتصرف بصورة إنفرادية و يعرض
المحادثات للخطر و من المرحج أن يؤدى إنقسام المتمردين الى تعثر محادثات
السلام التى يرعاها الإتحاد الأفريقى
مثلما ساهمت إنقسامات المتمردين الآخر ين فى تعطيل ست جولات سابقة من المحادثات .
و جاء فى بيان وقعه 19 من كبار قادة تحرير السودان أن عبدالواحد محمد النور قائد الفصيل فى المحادثات عقد العزم على أن يمضى قدماً بمفرده ليرسخ
دكتاتوريته و يهمش كل مؤسسات الحركات فى مسعى لتطبيق
جدول أعماله الشخصى الضيق و قال بابا تاكينجى رئيس بعثة الإتحاد الأفريقى
فى السودان أن الجماعة قوية و وضعت قيوداً على
المحادثات التى تجرى برعاية الإتحاد الأفريقى فى العاصمة النيجيرية أبوجا و أضاف كان لها تأثير بالفعل .
و علم بيان جيش تحرير
السودان قيادة النور لفريق المفاوضات و إختار نائبه
خميس عبد الله رئيساً إنتقالياً الى
أن يعقد مؤتمر الجماعة خلال ثلاثة أشهر لإختيار زعيم
جديد .
و أدت إنقسامات سابقة بين الجماعتين المتمردتين الرئيسيتين اللتين تتفاوضتان فى أبوجا
الى ظهور جماعات منشقة رفضت وقف إطلاق النار و واصلت
هجماتها على قواعد حكومية و مراقبى الإتحاد الأفريقى و قالت جماعة عبد الله أنها ستحترم كل الإتفاقيات الموقعة و ستواصل المفاوضات التى
يرعاها الإتحاد الأفريقى.
من ناحية أخري أكد
الدكتور نافع على نافع مساعد الرئيس السوداني نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى للشؤون السياسية والتنظيمية رفض السودان التام والكامل
لاى شكل من اشكال التدخل الاجنبى فى الشؤون الداخلية
للسودان
وقال الدكتور نافع فى محاضرة له بعنوان مخاطر التدخل الخارجى
فى دارفور القاها فى دمشق ان هناك اجماعا رسميا وشعبيا على رفض تدخل القوات الاجنبية
فى دارفور ومقاومة اى قرار
يهدف الى السيطرة على سيادة واستقلال السودان 0 وتحدث
الدكتور نافع عن المراحل التاريخية التى مر بها السودان ومارافق ذلك من مخططات
استعمارية استهدفت تمزيق السودان الى دويلات بهدف
السيطرة على مقدراتها ومواردها الطبيعية والبشرية الكبيرة والمؤثرة مشيرا الى ان القوى الاستعمارية تحاول
اليوم استغلال قضية دارفور لتحقق من خلالها الخطوة الاولى
فى الدخول الى السودان
وشرح الدكتور نافع
تطور الصراع فى دارفور الذى
بدأ بحادثة قتل عارض ليصبح فيما بعد وبسبب استغلال هذا الحادث الى
صراع مسلح بين القبائل اتخذ شكلا جديدا بعد ان اصبحت حركة سياسية استغلت للتدخل فى
شؤون السودان
وقال ان هذا الصراع تحول الى قضية دولية
عندما وقع السودان بروتوكولات السلام الامر الذى يثبت استغلال القوى الاستعمارية له ليكون مدخلا لها الى السودان تمهيدا لتمزيقه وتفتيته مؤكدا ان تدخل الامم المتحدة فى دارفور هو الذى ادى الى تفاقم المشكلة وتضخيمها
وتفجرها. ودعا الدكتور نافع الشعب السودانى الى رص الصفوف ومواجهة المخططات الاستعمارية التى تستهدف بلاده وخيراتها وتفويت الفرصة على المتربصين
بالسودان مؤكدا ان قضية دارفور هى
قضية داخلية وحلها لن يكون الا على يد الحكومة
السودانية