فلسطين

====

إخواننا في "فتح" شركاؤنا..  مشعل: نطمئن الجميع لوضعنا الداخلي ووحدتنا الوطنية.. وعلماء الأمة والأمة من خلفهم لن ييأسوا من دعم الشعب الفلسطيني

شدد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن جميع الفصائل الفلسطينية حريصة على الوحدة الوطنية، وأنها "على قلب رجل واحد"، وقال: "هناك هوامش اختلاف هذا شيء طبيعي ولكن وجهتنا واحدة البوصلة واحدة إستراتيجيتنا واحدة كلنا نريد تحرير فلسطين كلنا نريد القدس كلنا نريد حق العودة كلنا نصر على إنهاء الاحتلال الصهيوني كلنا لا نعترف بـ (إسرائيل)".

وأكد مشعل على الدور النضالي لحركة فتح، وعلى وحدة المصير بين حركتي "حماس" وفتح" وجميع الفصائل، وقال مخاطباً أعضاء فتح "يجمعنا بكم طريق الجهاد والمقاومة وثوابت القضية وأننا مستهدفون جميعاً من أعدائنا بل أقول لكم: نحن نقبل في حماس أن نلتقي معكم على المبادىء الأولى التي انطلقت بها حركة فتح المبادىء الأولى طبعاً لديكم زيادة ولدينا عليها زيادة لكن المبادىء الأصول التي انطلقتم تحرير فلسطين وعدم الاعتراف بـ (إسرائيل) والجهاد والمقاومة والنضال والكفاح المسلح"، مضيفاً : "إننا في حماس جددنا المبادىء التي انطلقت منها حركة فتح وأضفنا لها من ثقافتنا ومن قناعتنا ولكن الأصول الوطنية واحدة".

وتابع قائلاً: "أقول و أتمنى على العقلاء وعلى المخلصين في حركة فتح وهم كثر أن لا يسمحوا لم يصطاد في الماء العكر ولمن يملك أجندةً بعيدةً عن قضيتنا وشعبنا أن يأخذوا على أيديهم أن يمنعوهم من أن يجعلوا قضيتنا في مهب الريح، إخواننا في فتح شركاؤنا".

وجاءت أقوال مشعل في ختام ملتقى العلماء المسلمين  لنصرة الشعب الفلسطيني في الدوحة يوم أمس الخميس (11/5)، وشارك في هذا الملتقى ممثلين عن معظم الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وعدد مرموق من قادة الحركات الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي ورموز الفكر والثقافة والعمل النقابي والمهني والإعلامي الذين استجابوا لدعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي.

وقد شارك في هذا الملتقى ممثلين عن معظم الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وعدد مرموق من قادة الحركات الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي ورموز الفكر والثقافة والعمل النقابي والمهني والإعلامي الذين استجابوا لدعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي.

وأكد مشعل على "الربط بين شعب فلسطين والعلماء، والعلماء في هذا الملتقى قدموا رسالتهم واضحة جلية أنهم مع شعب فلسطين"، وأضاف موجهاً كلامه لشعب فلسطين،  "إن الرسالة قد وصلتكم بأبلغ منطق وأبلغ موقف العلماء يقولون لكم: خذوا دعماً وأعطونا صموداً خذوا إسناداً وخذوا نصرةً وأعطونا ثباتاً على المبادىء، والحق"، مشدداً على أن علماء الأمة والأمة من خلفهم لن ييأسوا من دعم الشعب الفلسطيني ولن يملوا".

وقال: "أنتم أبناء فلسطين لستم حديثي عهد مع العلماء فأرض فلسطين أرض العلماء وأرض الصحابة وأرض التابعين جبلت دماؤهم الزكيَّة بتراب فلسطين، فأنتم اليوم ترتبطون بالعلماء بآصرةٍ قوية"، وأضاف: "نؤكد نحن أبناء فلسطين برجالنا ونسائنا في الداخل والخارج أننا نضع الثقة الكاملة في العلماء ورثة الأنبياء والأمة تستجيب لعلمائها".

وتابع قائلاً: "يا شعبنا الفلسطيني ثقوا أن الأمة معكم لن تبخل عليكم ولكن اثبتوا اصمدوا استمروا على الحق استمروا على الجهاد والمقاومة نحن معكم والأمة اليوم تدعمكم بالمال وغداً ستدعمكم بالسلاح والرجال والله لو سمح لملايين الأمة أن تذهب إلى فلسطين لغطى ملايين العرب والمسلمين ثرى فلسطين، لكنها الحدود والعوائق، اصبروا والفرج قادم سيجعل الله بعد عسرٍ يسرى إن شاء الله".

وأوضح مشعل أن هناك ثلاثة أصناف للأطراف المعنية بالصراع على أرض فلسطيني، مشيراً إلى أن الصنف "صامدٌ أو داعمٌ أو مؤيدٌ أو يبذل أو يعين أو يقول كلمة الخير وهذا موجود في الشعوب كلها"، وقال: "هناك دولٌ وهناك قادة صامدون يقولون كلمة الحق ويدعمون ويقولون بشجاعة الموقف الصحيح (..)، وهناك أيضاً العلماء والأقلام الحرة، الصحفيون والمثقفون والشعراء كالذين استمعنا إليهم قبل قليل الذين يشيعون ثقافة الإيمان وثقافة الجهاد وثقافة الصمود".

وأضاف: "الصنف الثاني: هم المترددون أو التائهون أو الذين لا يمكلون الجرأة"، موضحاً أن  هؤلاء يتمثلون في عدد من الدول و الحكومات والمسؤولين وبعض الكتّاب والصحفيين وبعض الأقلام.

وقال موجهاً كلامه لهذا الصنف: "يا من لا زلتم مترددين أو تتفرجون أو ربما تفعلون أقول لكم: اتقوا الله، والله عزكم في فلسطين والعراق، عزكم في الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين وعلى أرض العراق، والله إن هزمت المقاومة لا قدر الله في فلسطين والعراق لن تروا يوماً خيّراً؛ لأن الهزيمة على الأمة جميعاً لكن نصر المقاومة على أرض فلسطين وعلى أرض العراق هي عزٌّ للأمة وعزٌّ للحكام والشعوب معاً فاستيقظوا وقفوا الوقفة التي ترضي ربكم، ويا أصحاب الأقلام الذين تروجون الهزيمة وتدافعون عن كل باطل اتقوا الله لا ينفعكم ذلك من كان مختلفاً معنا نحترم اختلافه هذا لا يعني أننا نخن لا نقبل إلا من يؤيدنا بل نتقبل المخالفين ولكن فرقٌ بين من يخالفنا في الرأي وبين من يضع العصي في الدواليب ومن يثبط ومن يُرجف ومن يخذّل المجاهدين ومن يطعنهم في ظهرهم ومن يروج ثقافة الهزيمة".

وأضاف مشعل أن الصنف الثالث هم: "الداعمون لأعدائنا، الداعمون للصهاينة وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية التي غطت عيونها وعقلها والتي رضيت بالذيلية للصهاينة والأمريكان"، وقال موجهاً الكلام لهذا الصنف من المعنيين بالصراع على أرض فلسطين: " اختصروا الطريق ستهزمون في العراق وستهزمون في فلسطين بعون الله، المستقبل لنا وليس لكم وهذا الملتقى هذا الملتقى رسالة قوية أن هذه أمة حية أمة فيها القرضاوي وفيها كل هؤلاء العلماء أمةٌ لا تنصر سيهزم الجمع ويولون الدبر"، مشيراً إلى وجود هناك أحرار في أوروبا وفي العالم داعمون لقضية فلسطين.

وكان ملتقى "نصرة الشعب الفلسطيني" أكد على وجوب أن يعين المسلمون حيثما كانوا إخوانهم في فلسطين، "بشتى أنواع العون بالمال واللسان والقلم والنفس والعون المالي"، محذرين من أن "إخفاق مسيرة الإصلاح والتغيير في فلسطين سيدفع الشعوب الإسلامية إلى مزيد من الإعراض عن الوسائل السلمية التي يدعو إليها أهل العلم وأهل الرأي لإصلاح الأوضاع في بلادنا كلها، وسيؤدي ذلك لا محالة إلى  دخول المنطقة في دوامة لا نهاية لها من العنف بين المدافعين عن حقوقهم المشروعة والغاصبين لها وهو أمر لم يسلم من آثار وعواقبه أحد في المنطقة"، حسب ما جاء في البيان الختامي للملتقى.

 

 

رابطة علماء فلسطين بقلقيلية: العلماء هم القادة الفعليّون للأمة وعلى البنوك أنْ تختار بين التعاون مع الشعب الفلسطيني أو المقاطعة

ثمّنت رابطة علماء فلسطين القرارات التي اتخذها ملتقى علماء المسلمين لنصرة شعب فلسطين.

وفي تصريحٍ صحفي لأمين سرّ رابطة علماء فلسطين؛ الشيخ الداعية ياسر حماد؛ قال: "إنّ ذاكرة الشعوب لا تنسى هذه الوقفة لعلماء الأمة الإسلامية.. وإنّ علماء المسلمين هم القادة الفعليون للشعوب العربية والإسلامية وهم محرّكو النهضة فيها.. فقضية فلسطين ليست حكراً على الشعب الفلسطيني.. إنها فلسطين أرض الإسراء والمعراج. هي ملكٌ لمليار ونصف مسلم، وحكومة الشعب الفلسطيني التي يرأسها دولة رئيس الوزراء الفلسطيني الأستاذ إسماعيل هنية هي حكومة المليار ونصف مسلم".

وحول تحويل الأموال من قِبَل البنوك، أضاف الأستاذ"ياسر حماد": "علماء المسلمين اتخذوا قراراً واضحاً فعليها أنْ تختار: إمّا التعاون مع الشعب الفلسطيني أو المقاطعة من قِبَل المسلمين".

 

 

خطيب المسجد الأقصى يحذّر من الخلاف والاقتتال الداخليّ وثمّن موقف العلماء في "مؤتمر الدوحة"

حذّر الشيخ محمد حسين، خطيب المسجد الأقصى المبارك، من الفرقة والخلاف والاقتتال الداخلي الفلسطينيّ الفلسطيني.

وقال في خطبة الجمعة : إنّ هذا التناحر والخلافات الداخلية تصبّ في مصلحة العدو الصهيوني والاحتلال الغاشم، ولن يكون بين الفصائل والحركات الفلسطينية رابح منها فالكلّ خاسر، مذكّراً بالآيات والأحاديث النبوية الشريفة التي تُحرّم قتل المسلم لأخيه المسلم وتلك التي تحضّ على الوحدة والتلاحم ونبذ الفرقة والخلافات.

وتساءل: "على ماذا تختصمون ويذبح بعضكم بعضاً؟ على سلطةٍ تحت الاحتلال الصهيونيّ؟ أم على حكومةٍ لا تملك من أمر العباد والبلاد شيئاً؟". وأضاف أنّ الخلافات وقتل وجرح العشرات من أبناء حركتي "حماس" و"فتح" في قطاع غزة لا يجوز شرعاً، داعياً إلى رصّ الصفوف وجمع الكلمة ومنع الانزلاق نحو حربٍ أهلية فلسطينية، مشيراً إلى أنّ الفتة نائمة لعن الله موقظها.

واستهجن الشيخ حسين الحصار الظالم للشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة من قِبَل الغرب الحاقد والعدو الصهيوني وحتى من أبناء جلدتنا. وأشاد بالجهود الفلسطينية الداخلية لجمع التبرعات وبتلك التي تجري في الخارج من قِبَل الدول العربية والإسلامية، وكذلك بالمظاهرات التي تعمّ بعض الدول الإسلامية وخاصة إندونيسيا. وثمّن جهود القائمين على مؤتمر الفقهاء والعلماء المسلمين لنصرة الشعب الفلسطيني في الدوحة وعدّها خطوةً إيجابية في دعم صمود الشعب الفلسطينيّ في وجه الحصار الصهيوني الظالم.

وحذّر من خطة رئيس الوزراء الصهيوني المجرم الرامية إلى ترسيخ الاحتلال للأراضي الفلسطينية وتقسيم الضفة الغربية إلى كانتوناتٍ ومعازل وتهويد القدس المحتلة وضمها.

ولفت إلى خطورة جدار الفصل العنصري ومصادرته آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما دعا إلى مقاومة تهويد القدس المحتلة وتفريغها من أهلها.

وأشار إلى قرب موعد ذكرى نكبة فلسطين 1948. وقال: إنّ النكبات والمصائب تنصبّ على هذا الشعب المرابط والصامد في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، داعياً إلى استلهام العبر من تلك النكبة بعد 58 عاماً.

 

 

كتائب شهداء الأقصى تقصف موقعاً عسكرياً صهيونياً شرقي خانيونس بقذيفتي هاون

أعلنت كتائب شهداء الأقصى، مجموعات الشهيد جهاد العمارين، مسؤوليتها عن قصف الموقع العسكري الصهيوني في محيط معبر "كيسوفيم" شرق خانيونس بقذيفتي هاون من عيار 80 ملم.

وذكرت كتائب شهداء الأقصى في بيانها أن هذا العملية تأتي في إطار الرد على الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، مجددة تأكيدها على الاستمرار في درب المقاومة والجهاد حتى دحر الاحتلال.

 

رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية" يستغرب تصعيد الأردن في وقت يتعرض شعبه للحصار

أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية" عن استغرابه للتصعيد الإعلامي الأردني، في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني للحصار.

جاء ذلك تعقيبًا على ما بثه التلفزيون الأردني الذي زعم إنها اعترافات لأعضاء من حركة المقاومة الإسلامية [حماس] متهمين بتهريب أسلحة والتخطيط لسلسلة هجمات داخل الأردن.

وحسب الجزيرة أكد هنية أنه ليس هناك أي تغيير في سياسات حماس مؤكدًا حرصها على علاقات طيبة وراسخة مع الأردن وكل الدول العربية والإسلامية.

واعتبر ممثل حماس في بيروت أسامة حمدان في تصريح للجزيرة أن كل ما تعلنه عمان في إطار هذه القضية "فبركة ورواية هشة" تأتي انسجامًا مع الضغوط الأمريكية على حكومة حماس. وجدد التأكيد على أن سلاح حماس موجه دائمًا للاحتلال الصهيوني وأن الحركة لم ولن تسيء إلى الأردن.

وتساءل حمدان عن مصلحة عمان في الاستجابة للضغوط ومنع البنوك الأردنية من تحويل أموال أرسلت إلى الفلسطينيين. وبرر حمدان رفض الحكومة الفلسطينية المشاركة في الوفد الأمني الذي طالب الأردن بإرساله، بعدم توجيه دعوة مباشرة لحماس.

من جهتها شككت حركة الإخوان المسلمين بالأردن في الرواية الحكومية واعتبرتها تصعيدًا خطيرًا.

 

 

 

إسرائيل تفرج عن عُشر المستحقات المالية للسلطة خوفاً من انهيار الجبهة الدولية ضد حكومة «حماس»

عزا مراقبون في اسرائيل حديث أقطاب في حكومتها عن دفع مبلغ 11 مليون دولار للفلسطينيين من مجموع 50 مليوناً مستحقة للسلطة الفلسطينية من رسوم جمركية تجبيها اسرائيل على بضائع تصل الى السلطة عبر الموانىء الاسرائيلية، الى ضغوط دولية بهدف تخفيف وطأة الحصار الخانق المفروض على الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 1967 منذ تسلم «حماس» السلطة فيها.

ورأى هؤلاء ان خضوع الدولة العبرية الى الضغوط ناجم عن رغبة الاخيرة في عدم حصول كوة في الموقف الدولي من حكومة «حماس» الداعم للشروط الاسرائيلية منها، وفي مقدمها اعتراف الحركة باسرائيل. ولفتوا الى حقيقة ارتفاع اصوات في عدد من الدول الاوروبية تنتقد موقف حكوماتها من المأساة التي يعيشها الفلسطينيون جراء الحصار و «يبدو ان هذه الأصوات كانت وراء الكرم الاسرائيلي المفاجىء» حسب ما جاء على لسان مراسلة اذاعة الجيش الاسرائيلي.

وكانت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني اعلنت تأييدها الافراج عن 10 في المئة من المبالغ المستحقة للسلطة شرط صرفها على حاجات انسانية وليس تحويلها لصرف رواتب موظفي السلطة. وقالت ان اسرائيل تؤيد استخدام هذه الاموال لشراء ادوية او سداد اثمان الكهرباء والماء ودفع تكاليف رعاية طبية يتلقاها فلسطينيون في اسرائيل. ولم تخف قلق تل أبيب ازاء احتمال انقلاب الرأي العام العالمي المؤيد حالياً لاسرائيل، في حال تفاقمت الازمة الانسانية في الاراضي الفلسطينية.

وكانت الصحف العبرية نقلت عن وزير الدفاع عمير بيرتس انه سيعرض على الحكومة الاسرائيلية في جلستها المقبلة مشروعًا بتحويل 50 مليون شيكل (11 مليون دولار) للفلسطينيين لتمويل شراء اجهزة طبية لجهاز الصحة الفلسطيني. واضافت ان بيرتس أوعز الى منسق شؤون الاحتلال الجنرال يوسف مشلب اعداد خطة ملائمة تتضمن ايضاً اعادة النظر في سياسة المؤسسة الامنية في مسألة المعابر بين اسرائيل وقطاع غزة وامكان تقديم تسهيلات للفلسطينيين الذين يعانون تداعيات اغلاقها منذ فترة طويلة. واشارت صحيفة «هآرتس» الى ان بيرتس يخشى ان تؤدي سياسة اغلاق المعابر الى تليين اضافي في موقف المجتمع الدولي من حكومة «حماس».

الى ذلك، نقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» في عنوانها الرئيسي ان بيرتس طلب من قيادة الجيش إتمام اخلاء البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية التي يفوق عددها المئة في غضون عام. واضافت انه يعمل على اقناع رئيس حكومة ايهود اولمرت باستئناف التفاوض مع الرئيس محمود عباس (ابو مازن) على رغم معرفته موقف اولمرت المعارض للقاء عباس. واضافت ان بيرتس قال خلال لقاء مع قادة المؤسسة العسكرية انه يتحتم على اسرائيل تعزيز موقف الرئيس الفلسطيني في مواجهة «حماس» وانه ليس متأكداً من ان العزل الكامل للسلطة سيضعف الحركة «بل قد تكون له نتيجة مغايرة».

على صلة، قال النائب الاول لرئيس الحكومة شمعون بيريز للاذاعة الاسرائيلية انه يؤيد عقد لقاء بين اولمرت وعباس بعد عودة الاول من زيارته لواشنطن «لأن من شأن ذلك مساعدة القادة الفلسطينيين المعتدلين وعزل حكومة حماس المسؤولة عن تجويع الشعب الفلسطيني».

من جهة اخرى، نقلت صحيفة «هآرتس» عن ديبلوماسيين غربيين شاركوا في اجتماعات الرباعية الدولية الاخيرة معارضتهم خطة اولمرت للانسحاب الاحادي من اجزاء في الضفة لاعتقادهم ان اسرائيل تريد من خلالها فرض حقائق في الضفة من دون استنفاد حقيقي لمحاولات التفاوض السياسي الجدي مع الفلسطينيين. واضافت على لسان احد الديبلوماسيين ان واشنطن مطلعة على الموقف الاوروبي الذي لا يحبذ خطوات احادية في هذه المرحلة ويفضل فتح قنــاة حوار مع الرئيس عباس. وتابع الديبلوماسي ان الهرولة الاسرائيلية نحو خطوات احادية تسحب البساط من تحت اقدام اولمرت في مسألة اجراء مفاوضات مع الفلسطينيين وتؤكد ان هذا الالتزام ليس سوى كلام.

 

 

المبعوث الأوروبي الخاص للشرق الأوسط: الجهود التي قادتها واشنطن منذ البداية لعزل حكومة حماس ترتد عليها

 أكد مارك أوت المبعوث الأوروبي الخاص للشرق الأوسط إن ما يحدث من ترك الفلسطينيين يتضورون جوعا أمر ضد قيمنا وبينت صحيفة الديلي تليجراف البريطانية التي نقلت ذلك عن مارك إنه ليس بوسع أحد في الغرب أو إسرائيل الزعم بسهولة التعامل مع حكومة حماس لكن الجهود التي قادتها واشنطن منذ البداية لعزل حكومة حماس ترتد عليها، فالحكومة الفلسطينية عاجزة عن دفع مرتبات موظفيها وهي غير قادرة على توفير الخدمات الأساسية كما بينت الديلي تيليجراف إن الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة تدرك أن هناك أزمة إنسانية وشيكة الحدوث لذلك وافقت الثلاثاء على استئناف دفع المساعدات للفلسطينيين مؤقتا ولكن ليس من خلال ممثليهم المنتخبين ديموقراطيا مؤكدة أن عزل حماس، وتضور الناس جوعا سيقوي حماس وسط الناخبين الذين سيعتبرونها ضحية مؤامرة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل والغرب.. وقالت الصحيفة طالبنا منذ البداية أن تتعامل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل مباشرة مع حماس على أمل دفعها إلى نبذ العنف، وهناك حقيقة أنها خاضت العملية الانتخابية وحافظت على وقف إطلاق النار واقترحت هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل، وعزلها لن يدفعها إلا إلى مزيد من التشدد.

 

 

البنوك تشترط موافقة أمريكية صريحة قبل تحويل الأموال وصغار الموظفين صابرين على تأخر الرواتب بينما الكبار يحركون الاحتجاجات

قال مصدر رفيع المستوى في الحكومة الفلسطينية أن البنوك العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة طلبت موافقة رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية على قيامها بتحويل أي مبالغ إلى داخل فلسطين لتسديد الحكومة لرواتب الموظفين على الرغم من إيجاد الحكومة لعدد من الحلول التي تجنب هذه البنوك أي مسؤولية عن هذه التحويلات.

وأضاف المصدر أن عشرات المقترحات التي تقدمت بها الحكومة للبنوك رفضت على الرغم من أنها سهلة التطبيق بسبب خوف البنوك الشديد من أن تضعها الولايات المتحدة ضمن المؤسسات التي تمول الإرهاب ، وبالتالي مصادرة أرصدتها.

وكشف المصدر عن بعض هذه الاقتراحات و منها أن تحول الأموال لحساب خاص بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ، أو لحساب باسم الجامعة العربية يفتح في هذه البنوك أو أن يتم تحويلها إلى البنوك مباشرة دون أن تدخل في أي حساب ، أو أن تحول هذه الأموال باليورو تجنبا لمتابعتها من قبل السلطات الأمريكية ، وجميعها تم رفضه من قبل البنوك .

وأشار المصدر إلى وجود خيار أخير يمكن أن تلجأ إليه الحكومة الفلسطينية وهو تحويل الرواتب إلى حسابات الموظفين مباشرة إلا أنه اعتبر أن هذا الخيار صعب بسبب تكلفته العالية التي تتجاوز 2 مليون دولار شهريا ، ولتعقيد عملية التحويل إلى أكثر من 160 ألف شخص في وقت واحد ، إلا أنه يمكن أن يلجأ إليه إذا أغلقت كل الأبواب .

وأكد المصدر أن الحكومة المصرية عرضت على الحكومة الفلسطينية القيام بدور الوسيط الضاغط على اللجنة الرباعية للسماح بتحويل الأموال ، وهو السبب وراء القرارات الأخير للجنة التي كانت مرنة بخصوص فك الحصار الاقتصادي عن الشعب الفلسطيني .

من جهة أخرى يقوم عدد من كبار الموظفين في السلطة الفلسطينية بقيادة حركة التظاهر ضد تأخر الرواتب ، على الرغم من أن رواتبهم هي الأكبر من بين فئات الموظفين الأخرى ، ضاربا المثال ببعض موظفي وزارة الخارجية الفلسطينية الذين خرجوا للتظاهر في مدينة رام الله ، في الوقت الذي يحصلون فيه على رواتب تتراوح ما بين ألفين وخمسمائة دولار وبين ألف وخمسمائة دولار ، في الوقت الذي لم يخرج فيه الأغلبية العظمى من صغار الموظفين للتظاهر .

وقالت مصادر فلسطينية : "" خروج كبار الموظفين للتظاهر يطرح العديد من الأسئلة عن الجهة التي تنظم هذه المظاهرات ، و الغاية منها ، فإذا كان صغار الموظفين الذين نفذت أموالهم منذ فترة طويلة صابرين على تأخر الرواتب فلماذا يخرج من يفترض أن حساباتهم البنكية مكتظة بالأموال ".

 

 

الحملة الشعبية لكسر الحصار في محافظة نابلس تجمع أكثر من مليون شيكلٍ خلال ساعات

أعلنت مصادر مطلعة في اللجنة الشعبية لكسر الحصار في محافظة نابلس، أنّ قيمة ما تمّ جمعه من تبرّعاتٍ بلغت ما يزيد عن المليون شيكل.

هذا وقد استمرّتْ الحملة عبر محطات التلفزة المحلية التي استقبلت مئات المكالمات من الأهالي الذين أعلنوا عن رغبتهم في التبرّع لصالح دعم الحكومة الفلسطينية. وقد أعلنت اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن فتح حسابٍ لدى بنك الأقصى الإسلامي ورقمه (9999) لاستقبال التبرعات.

 

 

مخططٌ أمريكيّ صهيونيّ في المنطقة لتوطين الفلسطينيين في دول عربية!

ذكرت صحيفة "الديار" اللبنانيّة أنّ رئيسة اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط ووسط آسيا في الكونغرس الأمريكي؛ النائبة ‏"ألينا روز ليشتاين" عرَّابة "قانون محاسبة سوريا"، تسعى مع عددٍ من أعضاء مجلس النواب الأمريكيّ ‏لإعادة صياغة مشروع قرارٍ يدعو "بوش" إلى مطالبة الدول العربية باستيعاب ‏الفلسطينيين المقيمين على أراضيهم.

كما سيتضمّن اقتراح البرلمانية الأمريكية حلّ وكالة "الأونروا" ومعالجة قضايا اللاجئين الفلسطينيين بواسطة المفوضيّة العليا لشؤون اللاجئين.‏ وقالت المعلومات الواردة من واشنطن: إنّ الإدارة الأمريكية بالتنسيق مع دول الاتحاد ‏الأوروبيّ ستعمد على تشجيع ‏الهجرة الفلسطينية من لبنان وبأعدادٍ كبيرة إلى العراق وليبيا وكندا وأستراليا لحساسية التوطين مع المسيحيين.‏ أمّا القسم الآخر الذي اندمج جزئياً في المجتمع اللبناني سواءً بحصوله على الجنسية بسبب ‏الزواج أو عبر قرارات تجنيس، إلى جانب من يتعذّر توطينهم ‏في دولٍ عربية أو أجنبية أخرى فإنه يمكن فتح فرص إقامةٍ لهم في لبنان باعتبارهم من مواطني ‏الدولة الفلسطينية مما سيسمح بمعاملتهم متساوية مع كلّ مواطني الدول العربية الأخرى ‏المقيمين في لبنان وفق القوانين المرعية الإجراء.

وأشارت البرلمانية إلى أنّ الدول المانحة المعنية بملف اللاجئين الفلسطينيين المنبثقة ‏عن "مؤتمر السلام في مدريد" برئاسة كندا ستتولى مهمة التعويض وتقديم الدعم المالي اللازم ‏للدول التي ستتولى استيعاب الفلسطينيين!.

ويبدو أنّ الإدارة الأمريكيّة والحكومة الصهيونيّة تتراكضان في مضمار سباقٍ مع الزمن لمحاولة سحب البساط من أيدي حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" التي أخذت تجمع التأييد العربي والإسلاميّة لمواجهة المؤامرات التي تحاك لتصفية القضيّة الفلسطينيّة بما فيها قضيّة اللاجئين الفلسطينيين.

 

الاحتلال يقتحم مدرسة بنات عناتا بالقدس المحتلة ويفتح النار على الطالبات وذويهن أثناء حفل تخريجهن

أصيبت طالبتان عندما  اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مدرسة بنات عناتا الثانوية في بلدة عناتا في القدس المحتلة خلال إقامتها حفل تخريج طالبات الثانوية العامة.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال خلال اقتحامها المدرسة بإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الطالبات وذويهن والمعلمات مما أدى إلى إصابة طالبتين، إحداهما في ساقها والأخرى وجودهن للإغماء نتيجة استنشاقها للغاز وتم تقديم العلاج اللازم لهما.

وقد حاول خلال ذلك رئيس مجلس محلي عناتا وعدد من سكان المنطقة الوصول للمدرسة لإنقاذ الطالبات والحضور لكن كثافة القنابل وانتشار رائحتها منعهم من ذلك، علماً بأن المدرسة أقامت الحفل بعد أن غادرت كافة الطالبات المدرسة ولم يتبق فيها سوى الطالبات الخريجات وذويهن.

وقد استنكرت مديرة المدرسة سوسن أبو صلب هذا الاعتداء الصارخ على حرمة المدرسة والطالبات حتى ساعة تواجدهن لتهنئتهن وتسليمهن شهادات التخرج، وأوضحت أن المدرسة تتعرض يومياً لمثل هذا الاقتحام وإلقاء القنابل نحو المدرسة وطالباتها كبقية المدارس منذ إقامة الجدار الفاصل على أرض ساحة مدرسة ذكور عناتا الثانوية.

وناشدت المديرة أبو صلب المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل لوقف هذه الانتهاكات الصهيونية المتواصلة.

 واعتقلت قوات الاحتلال خلال اقتحامها لمخيم بلاطة الشاب عمار خميس أبو مصطفى (25 عاما) واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

 

استشهاد أحد قادة كتائب الأقصى في نابلس بعد اعتقاله وهو جريح من داخل سيارة إسعاف

استشهد القيادي في كتائب الأقصى بمدينة نابلس رائد طبيلة (28 عاماً) بنيران قوات الاحتلال الصهيوني في البلدة القديمة بنابلس، حيث اندلعت مواجهات مسلحة بين رجال المقاومة والجنود الصهاينة، ما أدى إلى إصابة طبيلة، إصابة بالغة، وقد استشهد بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال على حاجز "حوارة" أثناء نقله بسيارة إسعاف فلسطينية إلى أحد المشافي.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البلدة القديمة في ساعات الفجر الأولى، وحاصرت منطقة خان التجار واشتبكت مع مجموعة تابعة لكتائب شهداء الأقصى مما أدى إلى إصابة الشاب طبيلة بنيران قوات الاحتلال ووصفت جراحه بالخطيرة،

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن قوات الاحتلال احتجزت سيارة الإسعاف الفلسطينية التي كانت تحاول نقل الشاب طبيلة إلى أحد المشافي خارج مدينة نابلس عدة ساعات على حاجز "حوارة" العسكري جنوب نابلس، قبل أن تقوم باعتقاله رغم أنه كان ينزف جراء إصابته، الأمر الذي أدى إلى استشهاده.

على ذات الصعيد اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة، وداهمت منزل عائلة الشاب إبراهيم الجرمي، وقام جنود الاحتلال بتفتيش المنزل بدقة وعاثوا فيه فسادا واعتدوا على أفراد العائلة، مطالبين بتسليم إبراهيم بدعوى أنه مطلوب لقوات الاحتلال..

 

 

جنود الاحتلال يعتدون بالضرب المبرح على طفل أصم.. لأنهم لم يفهموا لغته

كشفت مؤسسة طبية فلسطينية عن حادثة تنكيل فاضحة قام بها جنود إسرائيليون على أحد الحواجز بين جنين وقلقيلية، عندما اعتدوا بالضرب المبرح على طفل يعاني إعاقة في السمع والنطق.

وجاء في بيان إعلامي صادر عن برنامج التأهيل المبني على المجتمع في الاغاثة الطبية أن الجنود اعتدوا بالضرب على الطفل محمد عزت قرارية ( 12 عاماً) من قرية الفندقومية قرب جنين على مرآى من عاملة التأهيل في الاغاثة الطبية تمام أنور.

وقالت إن جنود الاحتلال انهالوا على الطفل المعوق الذي لم يكن قادرا على افهامهم انه قاصر ولا يحمل بطاقة هوية بالضرب، حتى تدخل احد المواطنين واقنع الجنود بحالته.

وفي اطار القيود الذي تفرضه سلطات الاحتلال على تنقل المواطنين على حواجزها واجراءات فصل شمال الضفة عن وسطها وجنوبها، شددت قوات الاحتلال اجراءاتها القمعية على الطرقات الرئيسية لا سيما على حاجز جسر عطارة المدخل الوحيد الى رام الله من مناطق الشمال.

ولم تسمح هذه القوات لاي من المواطنين بقطع الحاجز مشيا على الاقدام، ولم تسمح الا بمرور المركبات التي اصطفت في طابور طويل. كما شهد الحاجز اعتداءات على المواطنين بالضرب والاهانة خلال محاولتهم عبوره على اقدامهم.

كما واصلت هذه القوات حالة التاهب والاستنفار في كافة المناطق ومحاور الطرقات ومناطق التماس، تحسبا لعمليات قد تستهدف المناطق الاسرائيلية في الوقت الذي يحتفل فيه الاسرائيليون بالذكرة