احتواء الأزمة بين فتح وحماس

 

أكدت حركتا حماس وفتح أنهما اتفقتا على وضع حد للخلافات بينهما وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رئيس أن الطرفين سيحاولان حل القضايا العالقة بينهما عن طريق الحوار مشيرا إلى أن حركتي حماس وفتح اتفقتا على وضع حد لأحداث العنف التي نشبت بين عناصرهما، وجاءت تصريحات هنية خلال مؤتمر صحفي أعقب لقاء عقده عدد كبير من قادة فتح وحماس ووزاء من الحكومة الفلسطينية في مكتب رئيس الوزراء في مدينة غزة.

وصرح هنية أنه "تقرر أثناء الاجتماع تشكيل لجنة تنسيق دائمة بين فتح وحماس"؛ بهدف بحث سبل التخفيف من حدة التوتر التي سادت أجواء قطاع غزة مؤخراً والتي تطورت إلى اشتباكات مسلحة في خان يونس وغزة وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو عشرين آخرين بجراح. وقد تجددت المواجهات أمس وأدت إلى إصابة 10 من بينهم 5 أطفال كانوا يتوجهون إلى مدارسهم.

من ناحية أخرى أعلن جيش الاحتلال الصهيوني إنه ضبط قاربا فلسطينيا يحمل 500 كيلوجراما من المتفجرات إلى قطاع غزة قادما من مصر، وقال الجيش إن طاقم القارب ألقوا حمولة المتفجرات، من نوع تي ان تي ومن الدرجة التي تصلح لصنع الأسلحة، في البحر لدى اقتراب سفينة حربية إسرائيلية ولاذوا بالفرار باتجاه سواحل غزة.

 وفي نفس الوقت قررت المجموعة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الأوسط والتي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في اجتماع في نيويورك ليل الثلاثاء الماضي إرسال المعونات بشكل مباشر إلى الفلسطينيين لفترة تجريبية مدتها ثلاثة أشهر عبر "آلية دولية" لم يتم الكشف عنها حتى الآن.

وحول سؤال لممثلة الاتحاد الأوروبي عن تفاصيل الآلية وكيفية عملها قالت إن خبراء سيجتمعون في أقرب وقت في بروكسل لرسم معايير العمل وضوابطه، مشيرة إلى أن آلية تقديم المعونات ستتسم بالشفافية الكاملة فيما يتعلق بإيصال الأموال للشعب الفلسطيني دون أن تمر بالحكومة الفلسطينية.