أمريكا تمدد العقوبات على سوريا.. وتهديد صهيوني بإبادة إيران

 

أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش تمديد حظر تصدير المواد العسكرية إلى سورية كما مدد تجميد أصول السوريين الذين زعم أنهم ضالعون بالتدخل في شؤون لبنان فيما هدد نائب رئيس الوزراء الصهيوني شيمون بيريز أمس الثلاثاء إلى احتمال قيام إسرائيل برد ساحق في حال تعرضت أراضيها لهجوم نووي إيراني.

وقد قرر جورج بوش في مرسوم أرسله إلى الكونجرس أن (الأعمال التي تقوم بها الحكومة السورية بدعمها الإرهاب والتدخل في لبنان والسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل ومواصلة البرامج البالستية والجهود التي تبذلها لضرب الجهود الأمريكية والجهود الدولية في ما يتعلق بالاستقرار وإعادة الإعمار في العراق تمثل تهديدا متواصلا وغير عادي للأمن القومي) الأمريكي.

وأمر بوش بتمديد العقوبات التي فرضتها واشنطن على سورية يوم 11 مايو 2004، حسب ما أعلن البيت الأبيض في فورت لوديردال بولاية فلوريدا التي انتقل إليها الرئيس الأمريكي.

ولا تتعلق العقوبات بأشخاص معينين، ولكنها تطبق على جميع الذين يساهمون بهذه الأعمال، ولكن مجال هذه العقوبات قد توسع في أبريل 2006 ليشمل أولئك الذين زعم بوش أنهم ضالعون في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وفي عمليات أخرى ارتكبت في لبنان.

ومن ناحية أخرى فقد لمح نائب رئيس الوزراء الصهيوني شيمون بيريز إلى احتمال قيام إسرائيل برد ساحق في حال تعرضت أراضيها لهجوم نووي إيراني، وأكد بيريز في حديثه للإذاعة الإسرائيلية العامة بأن إسرائيل (ستبيد إيران) إذا تعرضت أراضيها لهجوم نووي.. وقد قام بيريز بتكرار العبارات نفسها التي تلفظ بها في تصريح للتلفزيون الصهيوني العام قال بيريز: قلت إن الذين يهددون بالإبادة قد يتعرضون للإبادة.

وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد قد أعلن في أكتوبر 2005 انه يجب إزالة إسرائيل عن الخريطة ثم شكك في حقيقة المحرقة اليهودية في الحرب العالمية الثانية معتبرا أنها خرافة.

 

 

 

 

مشروع أمريكي للضغط على سوريا ولبنان وروسيا ترفض

 

رفضت روسيا دعوات إلى قرار جديد للأمم المتحدة لتكثيف الضغوط الدولية لإنهاء التدخل السوري في لبنان في حين اتفقت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة على توزيع مشروع قرار، وأكد فيتالي تشوركين سفير روسيا لدى الأمم المتحدة "لا نشعر بأي حاجة إلى خطوات كبيرة الآن.. وفيما يتعلق بنا فإن كل شيء يسير على ما يرام الآن" بين لبنان وسوريا.

في حين تتبنى الولايات المتحدة مشروعا جديدا وسيجري توزيعه خلال ساعات على أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة عشر حسب ما جاء على لسان جون بولتون السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة قال إن المشروع الذي أعلن أن المشروع تسانده لندن وباريس وواشنطن سيجري توزيعه والاتفاق بين الدول الثلاث جاء بعد خلافات بين الولايات المتحدة وفرنسا بشأن نطاق المشروع.

وأرادت واشنطن في البداية أن يتخذ المجلس إجراء بشأن تقرير قدمه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان مؤخرا يحث على إقامة روابط دبلوماسية رسمية وتعيين كامل للحدود بين سوريا ولبنان ونزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران وسوريا في جنوب لبنان.

وتناول تقرير عنان الذي أعده مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن تنفيذ القرار 1559 الذي أصدره مجلس الأمن في سبتمبر 2004 والذي دعا سوريا إلى الانسحاب من لبنان ودعا لبنان إلى نزع سلاح الميليشيات حتى يمكن للحكومة أن تبسط سيطرتها على أراضيه.

وأراد بولتون أيضا أن يذهب النص الجديد إلى مدى أبعد من القرار 1559 بوضع التزامات جديدة على حزب الله وإيران، لكن السفير الفرنسي جان مارك دو لاسابليير اقترح نطاقا أضيق للمشروع وحاول السفير البريطاني ايمري جونز باري التوسط بين الاثنين.. ومن جانبها أكدت سوريا أن تحديد الحدود والروابط الدبلوماسية ليس من شأن مجلس الأمن.

واتفقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي على تفاصيل المشروع الذي تبنته الدول الثلاث في النهاية على عشاء عمل يوم الثلاثاء. وقال دبلوماسيون بالمجلس إن المشروع التوفيقي لن يذكر إيران أو حزب الله بالاسم.

 

 

 

 

المدعي العام البريطاني يطالب بإغلاق جوانتانامو

 

 

طالب المدعي العام البريطاني اللورد غولدسميث بإغلاق معتقل جوانتانامو الأمريكي.. مشيرا إلى أنه يشكك بما إذا كان احتجاز "المقاتلين الأعداء" كما يعرفون لمدة غير محددة أمرا قانونيا أو منصفا، وانتقد الولايات المتحدة قائلا: "التقليد التاريخي للولايات المتحدة على أنها مشعل للحرية والعدالة يستحق أن نزيل هذا الرمز."

في حين زعم الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك أن الولايات المتحدة لا تود إطلاق سراح أشخاص قد يرتكبون "أعمالا ارهابية".

وألقى غولدسميث خطابا في العاصمة البريطانية لندن في وقت لاحق رأى فيه أن استمرار المعتقل أمر "غير مقبول" ويذكر أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وصف المعتقل في كوبا بأنه "حالة غير طبيعية".

لكن ادانة غولدسميث للمعتقل أتت الأقوى من مسئول رسمي بريطاني حتى الآن، إذ اعتبر أن "وجود معتقل غوانتانامو لا يزال أمرا غير مقبول.. آن الأوان، برأيي، لإغلاق المعتقل. هذه الخطوة ليست الخطوة الصحيحة من حيث المبدأ فحسب- برأيي الخاص- إنما أيضا ستساعد على إزالة ما يعتبر بالنسبة للكثيرين- حقا أم خطأ- رمزا للظلم."

ورأى غولدسميث أنه في بعض الأحيان ثمة ما يبرر وضع حد على بعض الحقوق من أجل تحقيق الأمن العام. لكنه رأى أيضا أنه يجب عدم المساومة على حق المحاكمة المنصفة، مؤكدا أنه: "يجب حماية الحقوق الأساسية إذا كنا نريد الحفاظ على ديمقراطياتنا، لكن في ظل التهديد القائم لأمننا القومي علينا أن نكون ليّنين في كيفية تحقيق ذلك."

 

 

 

استقالة الرجل الثالث في سي‏.‏آي‏.‏إيه بعد تورطه في فضيحة فساد

 

أعلنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي‏.‏آي‏.‏إيه أمس أن كيلي فوجو الرجل الثالث في الوكالة قدم استقالته بعد اتهامه بالتورط في فضيحة فساد مالي‏,‏ وذلك بعد أيام قليلة من استقالة مدير الوكالة السابق بورترجوس‏.‏ ولم تعط المتحدثة باسم المخابرات الأمريكية أي تفاصيل إضافية مشيرة إلي أنها قضية داخلية‏.‏ ويخضع فوجو حاليا للتحقيق أمام المفتش العام لـسي‏.‏آي‏.‏إيه حول علاقته بالسيناتور برانت ويلكيس المتورط في قضية فساد تتعلق بالنائب السابق عن كاليفورنيا راند كونينجهام الذي حكم عليه في مارس الماضي بالسجن أكثر من ثماني سنوات لقبوله رشوة‏.‏

ومن جانبه‏,‏ نفي دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي المعلومات التي أشارت إلي أن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون تسعي لبسط نفوذها علي أجهزة المخابرات الأمريكية خاصة بعد ترشيح الجنرال مايكل هايدن في قوات الدفاع الجوي ليرأس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بدلا من بورتردجوس‏.‏

وقال رامسفيلد إن التاريخ يؤكد وجود شخصيات عسكرية كثيرة في الولايات المتحدة عملوا في مناصب مدنية‏,‏ ووصف وزير الدفاع الأمريكي الجنرال هايدن بأنه شخصية مخابراتية محترفة‏,‏ وأكد أنه تولي العديد من المهام في هذا المجال‏.‏ وقال إن التغييرات الأخيرة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تظهر مدي جهود الحكومة الأمريكية للحصول علي أعلي وأفضل درجات المعلومات المخابراتية حتي يمكن حماية الشعب الأمريكي بشكل أفضل‏.‏ ونفي رامسفيلد وجود أي خلافات مع جون نيجروبونتي مدير وكالات المخابرات الأمريكية الذي يعمل هايدن المرشح لرئاسة سي‏.‏آي‏.‏إيه مساعدا له‏.‏

وكان الكثير من الجدل قد أثير في الكونجرس الأمريكي حول تولي جنرال عسكري منصب مدير سي‏.‏آي‏.‏إيه وما يدل علي ذلك احتمال هيمنة البنتاجون علي أجهزة المخابرات‏.‏