حماس ..وآلهة
الاستبداد العالمي ..
بقلم عبد
الرحمن عبد الوهاب
قد تبدو الأمور .. في بعض الأحيان ..
تحتاج إلى نظرة .. استكشافية .. بان نخرج رأسنا من الواقع وننظر عليه من أعلى في نظرة مسحية شاملة.. كي نرى
من خلالها جميع الزوايا والاطراف بعناية.. ترى من يتآمر
هنا ..؟ ومن ينفذ هناك ؟ ومن يسير في
الركاب ..؟ ومن يتخفى من هنا ..؟ من خطط هناك ومن مررهنا .؟ ومن يقترف الجريمة
جهارا .. نهارا .,, ضاربا بكل المقاييس القيمية والاخلاقية والدولية .. عرض الحائط ..؟ ومن الذي يتلاعب ويتمارض ..ومن يستعمل أساليب .. الدجل العلني والُمقّنع ؟ ..ومن يغض الطرف كأنه لا يرى شيئا .. ومن يتغافل
.. كأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد ..لتقترف الجريمة في حق العروبة الإسلام
و أخّوة الدين والدم والمصير. خلاصة الأمر أيها السادة .. سنجد أننا جميعا
شركاء في الجريمة ضد حماس ..كوننا ارتضينا بالانقياد لقوانين
الكفر ضد أخوتنا في العقيدة .,.
. لابد أن نتفق و نقر .. بأن هناك ..خطوط عريضة .. لابد أن نتفق عليها .. كمسلمين
ابتداء.. ألا وهي :
أن ليس هناك من قانون على بسيطة الكون
.. يستحق التقديس
.. والانصياع .. إلا ذلك فقط الذي نزل من
السماء .. وما ارتبط بها من التفاصيل العملية .. من
تطبيق الرسول لتلك القوانين ..وما تفق عليه إجماع الأمة
بعد ذلك ..
بعد ذلك فلتضعوا ايها السادة .. أيا
من القوانين الوضعية .. حيثما شئتم وأينما أردتم .. تحت نعالكم جائز .. او في سلة المهملات فهو حلال جدا ومباح وليس من المحرمات..
..إذ لا عدل مطلق إلا ..الشرع الإلهي الحكيم .. (أَلَيْسَ
اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) (التين : 8 )
وإذا عالجنا قوانين البشر .. حينما تنحو .. مناحي الظلم والإجرام..كما
تعاني حماس وفلسطين بالكامل
وأبو غريب والعراق كاملا .. وغوانتنامو
وشرفاء الأمة بالكامل
حيث لا تأخذ قوانين نورا
وقبسا من هدى الله وشريعة السماء تلك التي تمثل الكمال المطلق .
والتجرد المطلق في معالجة الأمر بالعدل
حتى مع الخصوم والأعداء ومن نبغض .. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ
كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ
قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المائدة : 8 )...انه
العدل الإلهي المطلق . كيف ينزل جبريل ليبريء يهوديا ويجرم أنصاريا بالرغم أن اليهود أعداء الله
..ذلك هو المجد المطلق للعدل الإلهي...يا له
من إله عظيم مجيد
عزيز ,, تعالى ذي العزة والجبروت ..أن يظلم حتى أعداءه... سجدت
له الجباة وخضعت له الاعناق ..حبا وولاء ....فأي فارق بين شريعةالله رب
العالمين ..الذي لا يظلم مثقال ذرة . (إِنَّ اللّهَ لاَ
يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن
لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً) (النساء : 40 ). ..قال صلى
الله عليه وسلم اتقوا
دعوة المظلوم وإن كان كافرا، فإنه ليس دونه حجاب. * نعم هذا هو الفارق بين شريعة الله وقوانين آلهة
الاستبداد العالمي المجرمة التي تمنع الرضعة وكسرة
الخبز عن الفطيم..حينما
تتحول الدنيا كما نرى إلى شريعة غاب..الظلم عملتها المتداولة فهي إذن أي (قوانين الظلم الغربي ) لن تستحق
التقديس .. بل على العكس وما نقصده هو التدنيس وتوطأ بالنعال ..
وهذا ما نحن بصدده ..
ولسنا بدعا في ذلك فالغرب .. حينما يتعاملون في واقعهم
الحياتي .. مع تلك القوانين .. التي لم
يهضمونها ..ولا يستصيغونها ..قد لا يلتفتون إليها
.. بل يضربون بها عرض الحائط
.. أيما ضرب ..وبشكل شامل ومكثف وعشوائي ..
إن قوانين الغرب لم
ينزل بها جبريل عليه السلام من
السماء ..فلقد كان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين .. أما
مزاعم نزول الوحي في البنتاجون والبيت الأبيض .. فما هو إلا دجل ..مفضوح .. وكذب واضح للعيان .. فكل يوم تخرج علينا شرائع
مونيكا .. وقوانين كوندليزا بجديد.. ولم ينته وحيهم
بالفرقان الحق بديلا للقرآن الكريم كتاب الله..
فيبدو .. إن جرابهم
ما زال مليئا بالخفايا
وما خفي كان أعظم ,,
كان ثمة .. قول طريف
.. للصحفي .. روبين ما كاي ..
بالاوبزرفر حينما سألوه .. لماذا لم يتقيد بحظر كان مفروض على أخبار علمية محددة ..
فقال قول أريد ان يستوعبه الجميع في الشأن الخاص بحماس والحصار الظالم
المفروض عليها ..
يومها قال .. إنني لم
اكسر حظرا قط ..لأنني
لم أعط وعودا يوما بالالتزام بها.. معتبرا أن ليس هناك قوانين موضوعة على الإطلاق.
من هنا .. كان
لابد..أن نضرب عرض
الحائط بشأن القوانين التي فرضت حينما تتعارض مع قوانين السماء ..
وما يتأتي عليها ..ومن هذا المنطلق يتعامل الغرب ..هاهو ماكاي يتعامل من منطق كونه يفهم البيئة وكيف
يتعايش معها وما هي الأساليب التي تليق ..
معتبرا أن ليس هناك قوانين في الأصل .. انه في حل من أي قيد .. ويعرف كيف يخرج من مأزقه .. لأن القضية من القاع إلى
القمة .. محض باطل .. وهو ما يختلف بالنسبة لنا ,ألا و الحق المحض و هو الذي
أنزل على محمد بن عبد الله صلى الله عليه
وسلم .. (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى
الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة : 33 ) نعم إن القوانين
,, مهمة في حياة البشر .. ولكن
عندما تكون القوانين ظالمة و غير منزلة من السماء .. فمكانها اللائق
بها تحت النعال .. و.. لسنا ملزمين .. كما فعل تشافيز حينما ركب
طائرته وذهب إلى بغداد ضاربا بالحصار الأمريكي عرض الحائط ..
من منطلق ان تشافيز
على بعد أمتار من أمريكا الشمالية فهو يفهم الذهن الأمريكي وكيف يتعامل جيدا معه
.. الواقع الذي قال فيه تشافيز..أن هتلر يعتبر طفلا رضيعا إذا قورن بجورج بوش ..
فما بالنا لو كان الأمر .. هو أن تنصر أخاك المسلم
.. وألا تسلمه جاء في حديث أخرجه الإمام الجليل شيخ المحدثين البخاري يرحمه الله '
… المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه … ' ومعنى لا يسلمه : ' أي يحميه من عدوه
ولا يتركه مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه ، بل ينصره ويدافع عنه....
وهذا الحديث الشريف يقتضي منا أن
نتساءل هل عملنا بمقتضاه ؟..وكيف ينسحب على الواقع الإسلامي اليوم ؟.. كيف نهنأ
بطعام .. كيف بطعام يمر من البلعوم إلى المريء بلا غصة ..؟ وأخي في الإسلام أراه يتصور
أمامي جوعا في غزه وفلسطين..قال صلى الله عليه وسلم .. من أعان ظالما سلطه الله
عليه1. ..وقال أيضا صلوات الله وسلامه عليه من
أعان ظالما ليدحض بباطله حقا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله2. وقال أيضا صلوات الله وسلامه عليه ,, من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد
خرج من الإسلام.3
. فما بالك لو كان هذا الظالم كافرا .والمظلوم أخيك ...و ذوي القربي
الراكعين والمتمرغين على أعتاب البيت الابيض ..الذين لا يحيدون قيد أنملة ..عن
قوانينه وشرائعه :كأنها
منزلة ..وإن كانت ضد الأهل والعشيرة ....,, كما قال ابو فراس ..
وظلم ذوي القربي أشد مضاضة على المرء
من وقع السام المهند ...
أي قوانين تلك ؟..التي .. تمنعني .. من
نصرة أخي المسلم وأراه عبر وكالات الإنباء
و هو في أغلال الكفر يسومه الكفرة سوء العذاب في غوانتنامو
.. أو أبو غريب .. أو سجون إسرائيل ؟!!!. إنها قوانين الكفر
والعهر في واشنطن ...
بئست هذه من حياة وسحقا له من واقع .. واقع يجوع فيه الثوار والاحرار .. كما قال نزار ..
في عصر زيت الكاز يتضور
الثائر جوعا وترفل في الحرير القحاب
رحم الله الامام الشافعي حين
قال :
تموت الأسد في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب ..
إن قوانين
الكفر ..ليست ملزمة للمسلم ..بل هو أي المسلم مطالب يقينا
بالكفر بها ..
فما بالهم يتحاكمون إلى الطاغوت جورج بوش
وقد أمروا أن يكفروا به .. (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ
أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ
أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً
بَعِيداً) (النساء : 60 ).. أيها السادة ..
هناك خلل.. وهذا الخلل لابد أن يعالج .. وهو .. ينطلق من مفهوم الإسلام ,,
وعدم الإذعان والانقياد إلا لله ,.,فأي واقع هذا الذي
ننقاد فيه لقوانين الكفر .. ونعرض عن قانون السماء والانتصار لله تعالى ولدينه
ولأمة لا اله الا الله .. وهذه شريعة الله .. التي
تلزمنا بنصرة المسلم .. وعدم خذلانه .. وعدم تركه للكفر
..يمرمط به الارض
..
الخلل يتلخص أن
مفهوم الأخوة .. مفتقد .. واستشعار حس التحرر- من قوانين
آلهة الاستبداد من البشر - غير موجود ..
ترى ماهو مفهوم لا اله إلا الله .. إلا كيف أن تحب الله وتموت فداء لله وكيف تبصق في وجه الطغاه ..في آن واحد ..حينما تؤمن بالله يستوجب الكفر بالطاغوت .. ان
الكفر بالطاغوت من شرط الإيمان ويوضح ذلك تقديم الله سبحانه للكفر بالطاغوت على الإيمان
..إذ قال .(.فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله )..فالكفر بالطاغوت نتيجة الإيمان بالله ,, كما انه مما أوجبه الله علينا[الكفر بالطاغوت] ..قال
سبحانه .(. وقد أمروا أن يكفروا به ) ويستلزم الكفر
بالطواغيت .. بغضه وإظهار العداوة .. لأهله كما قال سبحانه عن إبراهيم عليه
السلام ومن معه من المؤمنين .. (قَدْ
كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ
قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ
اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ
وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ
إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ
اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا
وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (الممتحنة : 4 )
ترى ,, أي واقع نعيش..؟ حين . أصبحت المعادلة على النقيض .أن نؤمن بالطواغيت .. ونكفر بالله ..(معاذ الله )
وتركنا أخوة لنا
في العقيدة .. يقاسون من استبداد آلهة
البشر .. حتى .. في أن نملك القرار ,, في مساعدتهم ,,
ونمد لهم يد العون .كما كانت هي نفس القوانين الظالمة بالأمس .. في حظر السلاح عن
البوسنة .. وهو القرار الوحيد الذي طبق من كافة قرارات الأمم المتحده
في حينه كنا نستجدى قرار أو شطر من قرار بقطعة سلاح للبوسنة ..ومنعوا ..حتى تقترف
جريمة الصرب في إبادة واغتصاب شعب مسلم
على مرأى ومسمع من العالم منعوا السلاح .لأن ذلك يتوافق مع رؤية الغرب
الصليبي ومصالحة في أوربا ..ونامت الأمة يومها مليء جفونها حال اقتراف الجريمة.. ولم تضرب
بقوانين الغرب عرض الحائط وتمد البوسنة بالسلاح ..وهاهي الجريمة تقترف ضد حماس ..لتعاني مسلسا
قديما .. مورس دوما ضد ثوار الأرض على مر
التاريخ ..( التجويع من أجل التطويع ).. هانحن .نعاني من أمراض التخمة وهم يتضورون جوعا
.. نمتلك الأرصدة في بنوك سويسرا.. وهم يعانون .. من ضيق
ذات اليد .. نعيش في مأمن .. وهم يكابدون ..القهر .. فأي أخوة إسلامية..
وأي أخلاق إسلامية ؟!!!..لماذا لا نساعدهم .. شاءت
أميركا أم أبت .. وهناك مليون طريقة ..لتحويل المال ..رحم الله الرصافي حين قال
..لا خير في امة يكون المال عند بخيله و
السيف عند جبانه .. والحكم عند دخيله
..والرأي عند طريده .. والعلم عند غريبه
..كما أننا نطالب الاخوة
في فتح ,, ألا يركبوا الموجة العالمية
..ضد حماس ..فالقضية ليست منازعة على كرسي الخلافة .,,بل
البحث عن طريقة أفضل للعيش على النسق الاسلامي ..وآليات
الحكم ,, وما هو الان مفتقد على الساحة
بأسرها ,, فلا تشمتوا بنا الاعداء ..
أجل كان لابد أن يحدث كل هذا .. لأننا لم نستوعب الدرس ,, في أن نقول للكفر (كلا) ,.,لقد قال عمر رضي الله
عنه .. يعجبني الرجل إذا
سيم
خطة ضيم قال( لا) بملئ فيه.. ,وهانحن اليوم نسام
كل صباح ومساء ملايينا من خطط الضيم الأميركي..
والذل يعالجها الكفر ذهنيا وينفذها إجراميا علينا خاصة دون الأمم .وايم الله اننا لا نرتضي وقوع ظلم
على بشر .. في موزمبيق او
بلاد واق الواق .. لما تقتضيه أخلاق الإسلام
ومروءة الإسلام ..وفروسية الإسلام .. فما بالنا بأخوة لنا على بعد أمتار في غزة
,, او في أبو غريب . أو بعيدا في غوانتنامو.... أجل لابد من قول (لا) بمليء
الفم .. لابد
.. ان نجهر بها عاليا .مستمدين القدوة .من ابراهيم عليه السلام .. في تحطيم صنمية
البشر والحجر.. ونجهر بها عاليا وفوق رؤوس الاشهاد..لصانديد الكفر في واشنطن (كفرنا بكم) ..
ايها السادة ..يا أخوة العقيدة والإسلام والدين....اكسروا الحصار .. عن حماس ..
لا تعبئوا كثيرا بقوانين الكفر.اضربوا بها عرض الحائط ... مدوا يد العون لإخوانكم ..أنصروا إخوانكم .. انصروا دينكم ...أيها السادة :اننا جميعا موقوفون ومسؤلون .. (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) (الصافات : 24 ) .. فإني لا أرى لكم غدا
عذرا .. حال مثولكم بين يدي جبار السماوات
والأرض .. حين يسألنا المولى تبارك
وتعالى ..كيف ظلمنا وخذلنا أخوة العقيدة والدم.. يومها كم
ستكون الخيبة لمن حمل ظلما ..(وَعَنَتِ الْوُجُوهُ
لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً) (طه : 111 )
القرآن الكريم ..كتاب الله تعالى
الاحاديث الخاصة بالظلم من كنز العمال ..
*(حم ع) والضياء عن أنس.
1-اابن عساكر عن ابن مسعود.
2- عن ابن عباس.
3- عن أوس
بن شرحبيل.
.