تحالف الكلاب وثلاث أعوام على احتلال العراق

 

 

 

بقلم : محمود شنب

mahmoudshanap@yahoo.com

mahmoudshanap@hotmail.com

 

منذ فترة ـ ليست بالبعيدة ـ قلنا ان العراق صار "خرابه" ، واليوم وبعد مرور وقت ليس بالطويل تحولت الخرابة إلى غابة تحوى كل حيوانات الأرض ، وفى ظل غياب القانون والدستور والشرعية وغياب أصحاب البلد الحقيقيون ، وغياب الحاكم الشرعى للبلاد .. اقترفت حيوانات الغابة كل أنوع الجرائم دون ضابط أو رادع تحت سمع وبصر العالم كله .. هذا يسرق ، وهذا يغتصب ، وهذا يزنى ، وهذا يقتل ، وهذا يعذِب ، وهذا يخطف ، وهذا يزايد على الحق ، وهذا يتاجر بآلام الوطن ، والكل يعمل بحرية فلا محاسب من البشر ولا رقيب من العالم ، وتلك هى الحرية التى بشرتنا بها أمريكا والقابلة للتطبيق فى كل العواصم العربية !!

حيوانات من كل بقاع الأرض تملأ الآن الغابة ، وملك الغابة فى الأسر يخشوا من زئيره فيحبسوا صوته وهو فى قاعة المحاكمة .. أهل العراق يتمنوا يوم من أيامه ، وحيوانات الغابة تستعجل قتله والتخلص منه ولا أحد يعلم الغيب إلا الله ..

ولكن ... ومن الواضح والمعلوم أن عرين الأسد لا يمكن أن يحميه غير الأسد حتى لو اجتمعت لحمايته كل كلاب الأرض ، فلن يملئ فراغ الأسد غير الأسد ، ومنذ أن خلق الله الخلق والجميع يعلم بأن الأسد أسد والكلب كلب ، فما بالنا ونحن بصدد كلاب ليست بأليفة أو معروفة حتى يثمر فيها المعروف أو يظهر فيها الوفاء ، وإنما هى كلاب ضالة تتجه حيث يريد راعى الكلاب الأمريكى ـ الذى نزل من رعى البقر إلى رعى الكلاب وغدًا يرعى النمل ـ الكلاب التى فى العراق ليس لها تاريخ طبى .. إنها كلاب شوارع أتت من كل بقاع الأرض لتعمل فى وظيفة نهش اللحوم وتكسير العظام .. فيها الأسود والأبيض والأشقر والأصفر وفيها الخسيس وفيها الوضيع وفيها الخائف وفيها الغادر وفيها الأجرب وفيها الخائن ... منها من تكفيه كسرة خبز يبيع فى سبيلها عرضه وشرفه ، وفيها من تلهيه العظمة فيرضى بخيانة قومه مقابل منصب وضيع يوليه إياه مورد الكلاب الأمريكى الذى هو فى الأصل من سلالة الكلاب أبًا عن جد !!

وعلى مدى الثلاث سنوات الماضية شاهد العالم كله حجم الدمار والخراب الذى لحق بأرض العراق ، وشاهد لوعة الأهل ومرارة الظلم والقهر لأناس كانوا أعزاء فى أوطانهم شرفاء فى مبادئهم آمنين فى أقوامهم ، وكل ما حدث حدث منذ اليوم الأول لسقوط الأسد فى الأسر .

وفى هذه الأيام نشاهد أيضًا تعارك الكلاب فيما بينها من أجل تشكيل حكومة للكلاب تضفى الشرعية لراعى الكلاب ، وهذا ليس مستغربًا فالكلاب المتواجدة الآن على أرض العراق لا يوجد رابط بينها غير إدمان الغدر والخيانة ، ولن يستقيم طريق الخائن ولو حرص ، ولن تتغير طباع الكلب ولو حكم ... يظل الأسد أسد ويظل الكلب كلب ، وصدق الشاعر حين قال :

السبع سبعٌ ولو قــُصت مخالبه       والكلب كلب ولو طوقته ذهب

وما أوسع الفرق بين حاكم كان يحكم العراق والعراق كله فى قبضته وبين مجموعة كلاب تعمل لصالحها أو لصالح فئة بعينها دون اعتبار لمصالح العراق كدولة وأمة واحدة ، فأصبح العراق مهلهلاً لا أحد يعرف مصير مستقبله ...

الكلاب الموجودة الآن فى العراق كلاب نجسة مأجورة ومنعدمة الأصل والتربية ، ووالله إن ذلك ليس بالسب ولا بالقذف ولكنه واقع رأيناه بأيعننا فى سجن أبو غريب وفى مساجد الفلوجه وفى الاعتداءات البريطانية والأمريكية على الأبرياء من الشعب العراقى والتى شاهدها العالم كله ، وللأسف فالكلاب المستوردة هذه وجدت ضالتها فى بعض كلاب العراق فأقاموا تحالف قذر أسموه "تحالف الكلاب" ولقد أجهدت أمريكا نفسها كثيرًا فى تدريب الكلاب العراقية وقصدت بذلك ملئ فراغ الأسد ، فكانت النتيجة مخيبة للآمال الأمريكية حيث الاستئثار والأنانية وحب الذات والمكائد والفتن والخيانة والاغتيالات إلى أن صارت الحرب الأهلية على الأبواب ، وهاهى الأيام تجرى والشهور تمضى والسنوات تمر ولم تكفى ألف يوم على إيجاد رجل يحاكى صدام فى رجولته وقوته وحكمته وصلابته .

لقد نجحت أمريكا فى الهدم بدرجة إمتياز وسقطت فى البناء والإعمار بدرجة لا تقل عن درجة الهدم ، وكل إنسان خلق لما يُسر له ، فالهدم لدى أمريكا مهنة وحرفة وتملك من أدواته ما لا يخطر على قلب بشر ، وعلى هذا الأساس لا يمكن للشيطان أن يتحول إلى مصلح ولا يمكن للحانوتى أن يصبح طبيبًا ، ففاقد الشئ لا يعطيه ، وأمريكا لا يمكن أن تبنى مجد وفى أصابعها الديناميت والمتفجرات والقنابل والصواريخ والبوارج والطائرات .. هذه الأدوات لا تبنى مجد ولا حرية ولكنها تخلق دمار وعبودية .

إن أمريكا منذ وجدت وهى نذير شؤم على البشرية ، ولقد ارتضى حكامها بأن يكونوا "رؤساء أنفار" يجمعوا العاطلين عن العمل من على الأرصفة والشوارع ويوظفوهم كعمال هدم فى أوطانهم وغير أوطانهم .. من أجل ذلك لا تجد بلدًا ينزل فيه بوش المجرم إلا وقوبل فيه بعاصفة من الاعتراضات والتظاهرات والتنديد وإحراق الأعلام والدمى التى تعبر عنه .. يحدث ذلك حتى فى البلاد التى يتواطأ حكامها معه ، وتلك إهانة ما بعدها إهانة لا يمكن لمخلوق أن يقبلها أو يتحملها إلا إذا فقد القدرة على الإحساس بالمشاعر وتأنيب الضمير وجلد الذات .

لا توجد دولة فى العالم يُعامل حاكمها بمثل ما يعامل به حاكم أمريكا ، وعلى الرغم من ذلك لا يراجع السفيه نفسه ولا يُـغير من طباعه !!

وعلى مستوى العالم كله لا يصادق بوش غير المنبوذين من الحكام ، فلا يعرف غير كرزاى وبرفيز مشرف والجعفرى وملك الأردن وحاكم مصر وخادم الحرمين وطراطير الخليج وما شابه هؤلاء السفهاء من البشر ، وصدق من قال إن الطيور على أشكالها تقع ، فلا هو يراجع مواقفه ولا هم يراجعون مواقفهم .

أما الشرفاء من الناس فإنهم يقفوا على الجانب الآخر من القضية .. أعناقهم طويلة .. مبادئهم سامية .. أخلاقهم نبيلة .. لا يضرهم من ضل من الحكام أو العملاء .. يعملون وفق دستور السماء .. العين بالعين والأنف بالأنف والحرمات قصاص .... هؤلاء القوم لا تنال منهم أمريكا شعرة من شعر لحاهم ولا ظافر من أظافرهم ، وها هو أسامه بن لادن يعيش طليقـًا والحكام مقيدون ، وها هو صدام حسين يظل عزيزًا وشامخًا وحكامنا ساجدون ..

الحُر لا يعرف الإنحناء ، والشرفاء تتلألأ أفعالهم كتلألؤ الضوء على صفحات الماء ، والمؤسف أن يوجد بين الفريقان من حُرم بوصلة الاتجاه وحُرم الصدق وشرف الانتماء فعاش مذبذبًا لا إلى هؤلاء ولا هؤلاء ، ونموذج ذلك "القذافى" الذى يسقط الطائرة ثم يدفع تعويضها ، ويشترى السلاح ثم يسلمه لأمريكا .. إن شأنه شأن من يُمسى مؤمنـًا ثم يصبح كافرًا أو شأن من يسرح مع الذئب ويعود مع الغنم !!

فى مسألة صدام حسين ... لو فكر كل إنسان بهدوء وأعاد ترتيب أوراقه واستخدم عقله وفطنته وأبعد نفسه عن المؤثرات التى تطلقها وسائل إعلام الغرب والقوى التابعة لها لوجد الفارق رهيبًا بين كل ما يراه بقلبه ويستخلصه بفطرته وبين ما يحاول الطغاة زرعه فى نفوسنا من أجل خلق قرار زائف ومجرى محدد للأحداث يخدم مصالحهم لا مصالحنا ..

صدام حسين لم يكن طاغيه ولا ديكتاتورًا مثلما يصوره لنا الأنذال ، ولم يكن قليل الإيمان مثلما دأب على تصويره الحكام ، ولو كان كذلك لكان مثلهم يحج فى كل عام إلى البيت الأبيض ويرتع فى قصوره ومنتجعاته وما أصابه ما أصابه هو وبلاده وأولاده ، لكن الحقيقة غائبة وستظل غائبة إن لم نستخلصها بأنفسنا ، وهذه الحقيقة لن تفيد صدام ولن تضره لكنها ستفيدنا فى تعاملنا مع الأحداث وفى تحديد الكثير من المواقف .

لقد خـُدعنا كثيرًا بجرائد النظام وإعلام النظام وشيوخ النظام ومثقفو النظام ، ووقعنا فى فخ الفهم الخاطئ للأحداث ، وظلمنا أنفسنا وظلمنا غيرنا ، وعلينا الآن أن نبرأ إلى الله من كل ذلك ، فلرب دعوة من مؤمن صادق الإيمان ترتج لها أبواب السماء ويفتح الله بها ما أغلق علينا من رحمة وثواب نتيجة تقاعسنا عن نصرة من أبوا على أنفسهم إلا نصرة الدين والتمكين للأمة ورفع الظلم الواقع عليها .

هل كان أسامه بن لادن إرهابيًا حتى لا ندعو له ؟!!

هل كان صدام حسين عميلاً حتى نتنصل منه ؟!!

هل يستحق شعب العراق ما يحدث له وقد فاض خيره من قبل على الجميع ؟!!

هل إيران فعلاً هى العدو الذى يجب ألا يملك التكنولوجيا النووية وإسرائيل هى الحليف والصديق ؟!!

هل مجلس الأمن يعمل من أجل أمن الدول أم من أجل تركيعها وإذلالها ؟!!

هل نحن حقا نتشبه بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا )) ، و(( المسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يسلمه )) ، و(( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما )) ، و(( من أعان على قتل مسلم ولو بشق  كلمة أتى يوم القيامة مكتوب على جبهته يائس من رحمة الله )) ؟!!

هل نحن حقا مسلمون ؟!!

هل .. وهل .. وهل ...

كلها أسئلة نملك إجابتها ونملك تعديل مواقفنا منها إن تحررنا من سطوة الإعلام الكاذب والفاجر الذى يديره الغرب بأموالنا وحكامنا !!

لقد تحول الجسد العربى والإسلامى إلى حقل تجارب لأسلحة الغرب الجديدة دون أدنى وازع من عقل أو ضمير أو قانون دولى .

هل تحول حكامنا إلى خيالات مقاته فى حقول الجماجم ؟!!

ثلاث سنوات دامية مرت على العراق الحبيب ، وأكثر منها مر على أفغانستان الصابرة والدماء الإسلامية لم يتوقف نزيفها يومًا واحدًا ، والانتقام من كل ما هو إسلامى طال كل شئ .. طال حتى الشجر والحجر والحرث والنسل وكل ما هو قائم فى بلاد الإسلام ، فما الذى فعلته الشعوب العربية والإسلامية فى دول الغرب الملحد لكى تلقى كل هذا القهر والظلم والرعب والقتل والتعجيز والتنكيل والتدمير والنيل من الحرمات واستباحة المقدسات وسرقة الثروات ؟!!

تـُضرب الشعوب من قبل الغرب الملحد ، ويُضرب من يقاوم من قبل الحاكم المشرك !!

تـُضرب الشعوب فى مواسم الانتخابات ، وتضرب عند المطالبة بحقوقها ، وتضرب إذا انتقدت حاكمها الديوث ، وتضرب إذا نفذ صبرها من البطالة وسوء الخدمات ، وتضرب إذا طالبت بالإصلاح وتحكيم شرع الله ، وتضرب إذا ثارت فى وجوه الطغاه وسألت عن مواردها المنهوبة والمسلوبة ، ومن لم تطوله أصابع بوش وشارون تطوله أصابع فرعون وقبضة أجهزته الأمنية ، ولا شئ يطول الحاكم الديوث فأمريكا فى الخارج تحميه وأجهزته الأمنية فى الداخل تدافع عنه ، ولا ينال الحاكم أدنى أذى إلا إذا انحاز لشعبه ودافع عن مقدسات بلاده وثروات وطنه .. عندها يتحول إلى فرد من الشعب يلقى ما يلقوا ويعيش مثلما يعيشون مثلما يعيش صدام حسين الآن .

إننا نعيش عصر الإنسانية الأسود .. عصر لا تحكمه قوانين دولية ولا شرائع سماوية .. عصر من البلطجة الرسمية التى تفرض نفسها على الآخرين بالقوة والجبروت وحرمان الآخرين من كل أساليب القوة والتقدم .

أنبل حاكم عربى يعيش الآن فى الأسر وغيره من الزناة والشواذ واللواط يعيشون طلقاء يستقبلون بوش ويبتسمون لشارون ويجالسون البابا !!

أى عهد هذا الذى تعيشه الأمة ولا تملك الفكاك منه ؟!!

عندما يملك شخص سعودى واحد ينتمى للأسرة الحاكمة 20 مليار دولار دون أن يضرب ضربة فأس واحدة أو يقف أمام ماكينة للإنتاج ، فمن أين يأتى بكل هذا المال الحرام الذى جمعه من بترول لم يخلقه الله له ولا لأسرته وإنما لكل مسلم يعيش على أرض الحرمين وغير أرض الحرمين ، ثم يحاسبوا صدام على بضع قصور أقامها وهو يبنى بلاده وشيدها وهو يشيد قلاع التنمية والإنتاج .. لم يجدوا شئ يحاسبوه عليه غير امتلاكه لتلك القصور ، وما قصوره إلا أكواخ متواضعة إذا ما قورنت بقصور غلمانهم ومحاظيهم ونساءهم وأولادهم !!

أترك القراء لرسائل القراء وبعض الكتاب الشرفاء لعلنا نتعظ ونغير من مواقفنا ..

فى جريدة الأسبوع كتب اللواء كمال حافظ تحت عنوان "أعيدوا صدام" :

( دعونا نقارن بين عهد صدام حسين وعهد الاحتلال ورجاله. أيام صدام لم تقم أية حروب أو عداوات بين العراقيين بسبب اقتسام السلطة أو السيطرة على النفط أو أى نزاع آخر قبلى أو عنصرى وكانت بغداد والمدن العراقية تسبح فى بحبوحة العافية وبرغم حروبها الخارجية وجدنا وحدة وتماسك داخليًا يشهد له الجميع، وأيام الاحتلال نشاهد ما شهدناه من قتل وتدمير وإستيلاء على المصالح إلى جوار ديمقراطية شوهاء تتقلص وتصرخ لتخرج لنا لونا من ألوان التبعية حتى ينادى رئيس الدولة ببقاء جنود الاحتلال إلى الأبد. لم يحدث طول حربنا ضد جنود الاحتلال فى بلادنا أن تطاول أحد حتى من أعوانه ينادى ببقاء جنود الاستعمار.

أعيدوا صدام إلى منزله وليلجأ هو وأعوان الاحتلال إلى الشعب العراقى وسنرى أن الناس تختار الأمان وحرية القرار والحفاظ على المصالح.

أيام وستمضى وسيأتى ربيع المقاومة حاملاً معه زهرة الحرية ) .

وفى جريدة الوفد كتب الشاعر والصحفى الأستاذ سيد أمين تحت عنوان "وجهة نظر فى موضوع صدام حسين" :

( لماذا كل هذه الكراهية لهذا الرجل ؟!

كان ديكتاتوريًا .. إذن ... هل يستطيع أى منكم أن يجد لى من أقرانه العرب من هو ليس ديكتاتوريًا ؟

كان يقمع الحريات فى بلده .. وهل وجد ذلك الذى لم يقمعها من أقرانه بشكل أو بآخر، رغم ما يتواتر عنه من أحاديث بأنه كان عادلا، وأن نظام حكمه لم يكن طائفياً ولا محصوراً فى طائفة بعينها وهو الأمر الذى يتضح جلياً من تحليل بسيط لهويات وعناصر حكوماته.

إذن، لماذا كل هذه البغضاء تجاه هذا الرجل بالذات؟!

هل ينكر أحدكم أنه ضحى بولديه فى المعركة، وأنه لم يهرب ولم يفكر فى أن يستمتع بباقى عمره هو وأسرته فى جزر البهاما أو منتجعات جنوب فرنسا مثلاً .. أو حتى يستمر فى حكم العراق شريطة أن يعترف بإسرائيل ويقدم لها كل قرابين الطاعة كما فعل أقرانه. دعونا نقلها ولو مرة واحدة حياء من التاريخ أننا غرقنا حتى آذاننا فى الدعايات المسمومة التى وجهت إليه.

أنا أعتقعد أن نظام حكم صدام حسين لن يعود مطلقاً للسلطة. وليطمئن هؤلاء الخائفون، وها هو رمز النظام قابع فى سجون الاحتلال ويحاكم من قبل قضاة الاحتلال، فماذا نخشى أن نقولها صراحة بأن جريمته كانت محاولتنه بناء عراق قوى وحديث رادع للقوى الصهيونية وهو الأمر الذى لم يرق لأعداء المة العربية.

ألم يكن صدام حسين هو الحاكم الوحيد للعراق الذى أعطى حكماً ذاتياً للأكراد على خلاف أحوالهم الصادمة فى تركيا وإيران؟!

ألم يكن صدام حسين هو الحاكم العراقى الوحيد الذى يعترف باستقلال الكويت منذ تولية السلطة بينما رفض من هم قبله الاعتراف بها؟!

ألم يستوعب أربعة ملايين عامل مصرى من صميم القاعدة الكادحة وجعل العراق لهم مهاداً؟

فلماذا لا نذكر له فضيلة واحدة؟!.. فحتى لو كان شيطاناً كان بالتأميج له حسنات، فها هو صدام يحاكم الآن فى محكمة الاحتلال، يقف صامداً أمام المحن، لم يهادن جلاديه ولم يعقد ممعهم صفقة للخلاص، رغم أن المحكمة التى تحاكمه باطلة قانوناً وصورية شكلاً، وذلك لأنها شكلت بناء على أوامر بريمر وعلى الانتخابات الصورية التى جرت والتى فرض نتائجها الاحتلال سلفاً، وهو الأمر الذى تناولته المادة 64 من اتفاقية جنيف الرابعة والتى جاء فيها ( ليس لقوة الاحتلال سلطة تشريعية لتغيير القوانين ).

كما أن الشهود العجاب الذين يحفظون تواريخ ميلاد الناس فى مدينتهم وتفاصيل حياتهم رغم أن سن أحدهم كان فى القضية المطلوب الشهادة فيها لا يتجاوز سن الطفولة.

ثم أن هناك أمراً فى غاية الأهمية وهو أن معظم الوقائع التى رويت كانت سماعية .. وأيما كان رفضنا أو تأييدنا لها فإنها وقائع تحدث بصفة اعتيادية فى كل أقسام الشرطة والمعتقلات التى فى عالمنا العربى ولم يختص بها صدام وحده.

إن ما تقوم به سلطات الاحتلال البغيض فى العراق من قلب للحقائق والمفاهيم وخاصة فى تلك المحاكمة الصورية تذكرنى بمقولة شهيرة لماوتسى تونج حاثاً رجاله على استقطاب تعاطف الناس تجاه قضاياهم ( يجب تحويل الحروب غير العادلة إلى حروب عادلة )، وأمريكا وتلك الميليشيات الحاكمة فى بغداد حولت الأنظار من أفعالها المشينة وهى إبادة شعب العراق بوسائل الفتك المحرمة دولياً إلى محاكمة صدام حسين على جرائم شبيهة، بينما ارتدت هى قسراً رداء الديمقراطية.

ولا يفوتنى أن أنبه إلى أن الفشل الذى كلل مساعى الاحتلال ورجاله فى العراق بعدما لم يعثروا سوى على بضعة أشخاص يشهدون ضد صدام حسين بعد سنوات من البحث والتدبير والتجهيز وهو ما يعد شهادة له وليس شهادة عليه .

ولو مجازا تصورنا أن الذى يحاكم هو أى حاكم عربى "أو قل بوش" ألم نكن سنجد طوابير من الشهود ؟!!

وعموما أختتم بمقولة غاندى بأنه من الفخر أن يدخل الإنسان السجن فى قضية محقة وذلك لأن قضية صدام الكبرى هى حبه للعراق وللشعب العربى ، وليختلف معى من يختلف ولكن دعونا نقلها شهادة للتاريخ ) .

... وفى بريد القراء الكثير .. أنقل منه ما تيسر والله المستعان :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سيدي الفاضل...أرسل هذه الرساله لكي اعبر لك عن مدى اعجابي الشديد بمقالاتك خصوصا تلك اللي تكتب فيها عن اسد العراق الرئيس صدام حسين.. انا من أشد المناصرين للرئيس صدام حسين فك الله أسره  ليس ذلك فقط بل وصلت بي الى درجه الهووس بهذا الانسان العظيم اذ انني اعلق صوره في غرفتي واحفظ الاغاني العراقيه اللي تمتدحه  وادعو له دائما واتجادل مع والدي اذ انه لا يطيق ان يرى صورة صدام حسين قد ترى ان كلامي سخيفا وان لغتي ركيكة نوعا ما  لكنني ارغب حقا في ايصال تحياتي اليك  واني حقا لاحسدك لانك تعبر  عن اعجابك بصدام حسين على الملأ ولك صوتا مسموعا ..المهم  اتمنى لك كل التوفيق والله يحفظك

من:أم حــــــــلا

سلطنة عمان 

 

 

 

سلام الله عليك ورحمته وبركاته اخي الفاضل الكريم محمود شنب

ارجو ان تككون واسرتكم الكريم بخير وعافية من الله تعالى

اخي مرفق مقالة كتبها في عن محكمة السيد الرئيس صدام حسين المجيد .. اردت ان تطلع عليها

وإن اردتم نشرها فلكم ذلك

هي محاولة لإزالة الظلم عن مسلم قوي امين لعلها تشهد لنا اما العرض امام خالقنا الكريم

حين السؤال لم تنصروا اخوانكم ؟ لم لم تنصروا دينكم ؟ ولم ولم ولم .. ونحن لا نحير جوابا

بارك الله فيكم ولكم وبارك في مساعيكم الطيبة المؤمنة

النهى



محكمة أم مهزلة ؟؟ !!!

 

{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }

{ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }

{ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }

 

 

بقلم : النهى*

www.alnoha.com

www.alnoha.net 

 

استهل بالتشبيه الذي أطلقه السيد الرئيس القائد المجاهد صدام حسين المجيد حفظه الله ورفاقه والعراق من كل سوء " ترى الحالة هذي في محكمة المهداوي ما صارت "  كانت المحاكمة مسرحية هزيلة مثيرةً للاشمئزاز.. في كل جوانبها فيما عدا تلك الثلة المؤمنة بالله ورسوله ، أقصد بهم الرئيس ورفاقه ومحاميهم ... الذين افتقدت محاكمتهم ابسط الضوابط العدلية مَحكْمَةً .. وقُضَاةً .. وشُهُودَا ... !!! .

 

أولاً :المحكمة  واصلت المحكمة الخاصة التي أنشأها الاحتلال الأمريكي جلساتها لمحاكمة السيد الرئيس صدام حسين وسبعة من معاونيه بتهمة قتل مائة وسبعة وأربعين شخصا في منطقة الدجيل شمال بغداد في عام اثنين وثمانين وعلى الرغم من كونها لا تقوم على شرعية قانونية عراقية كانت أو دولية أو حتى أمريكية فقد بدأت جلساتها التي كان الرئيس محقاً في وصفه السابق ذكره لها . غريب أمرها من محكمة فبالإضافة إلى افتقادها  للشرعية  نراها تنظر إلى الأمور من زاوية واحدة فلا باس بل ومن حق أي أناس أن  يقوموا بمحاولة اغتيال رئيس دولتهم وليس  لهذا الرئيس ولا لأتباعه أي حق حتى في الدفاع عن أنفسهم؟؟!!!  ثم التباكي على مصير أسر الجناة وإهمال أسر الذين  قتلوا من أفراد حماية السيد الرئيس ..!!! هل هم ليسوا بشرا أم لابواكي لهم ...؟؟!!! ثم أليس من حق السيد الرئيس وأركان دولته متابعة المجرمين

 والاقتصاص ممن قاموا بواقعة الاعتداء فعلاً  .. ؟؟؟!!!.


 كما تم منع المحامين من مقابلة موكيلهم والاجتماع معهم مع تعرضهم للاعتداءات التي أسفرت عن استشهاد المحاميين سعدون الجنابي وعادل الزبيدي رحمهم الله كل ذلك لم يحرك  ضمير المحكمة لتوفير الأمن وحماية المحامين والتي شهد القاضي والحضور بعض أعضاء الحكومة وهم يهددونهم عيانا بيانا وعلى رؤوس

الأشهاد أمام الجميع وفي المحكمة ..
كما تم حرمانهم من الوقت الكافي والتسهيلات الكافية لتحضير دفاعهم في مقابل الكم الهائل من التسهيلات للإدعاء العام الذين وضعت  كافة الموارد بين أيديهم حتى ملفات المخابرات العامة التي نُهبت ؟؟؟!!!.

 كما لم تنظر إلى ما تعرض  له السيد الرئيس والمتهمين من إساءة ومعاملتهم بطريقة غير إنسانية لا تُقرها كل القوانين .. بل عاملتهم بعنجهية وتحيز وعلى مرأى من الجميع  كمنعهم من الأقلام والأوراق وحمل المصحف وعدم السماح - للمتهمين والمحامين- بالرد على الاتهامات ..


لم يكن لدى المحكمة مترجم قانوني معتمد ما دفع القاضي للاستعانة بالمحامي عصام الغزاوي
 باختصار هي محكمة ضعيفة هزيلة نصبها احتلال بغيض .. غير قانونية مزيفة باطلة لا تملك أدنى شروط المحاكمة العادلة. محكمة لا تمتلك حتى مبررات شرعيتها فماذا يُنتظر منها ؟؟؟


القاضي كان من حزب البعث ... والمدعي العام كان في الحزب وفغر فاه أمام السيد برزان التكريتي عندما قال له رفيق وكان يعمل في إدارة الاستخبارات العسكرية المتهمة بالقضية .. ماذا يعني هذا قانونياً ؟؟

 

ثانياً : القاضي  كان عدوانياً على المحامين والمتهمين على الرغم من محاولاته المستمرة للظهور بمظهر المحايد لكن عدوانيته طغت على تصرفاته بشكل يثير الشفقة .و ظهرت عدوانيته بشكل سافر على  وزير العدل الأمريكي الأسبق الذي رفض السماح له بالمرافعة في الجلسة ناقضاً ما أقر به في الجلسة السابقة ، وكان قد طلب من المحامين إشعاره بضرورة لبس روب المحاماة لزوم الدفاع ؟؟!!!أما اليوم  فشيء آخر.. لكنه والحق يُقال أتاح له من الوقت خمس دقائق دقيقتين ونصف للمرافعة ومثلها للترجمة  ؟؟!!!!  كما لم يخلو الأمر من تقريع ولوم للرجل على سبيل المثال قوله " .. هل يحدث هذا في محاكم أمريكا ؟" أتساءل وغيري من الناس ألا يستحي من نفسه ومن تصرفاته هو ومحكمته سيئة الصيت .. !! .الحق هو  يريد إهانة السيد رمزي كلارك إرضاءً للأمريكان وتمسحاً بهم  .. ليته اتخذ السيد رمزي كلارك مثلاً في رفضه للظلم بل

ومقاومته .

أيضا لم يمنح السيد النعيمي سوى 16 دقيقة فقط ؟؟!!! كما أنه أي القاضي رد على السيد خليل الدليمي بلفظِ غريب بقوله انتظر حتى ينتهي زميلك يقصد السيد نجيب النعيمي من إلقاء الكلام ؟؟ !!! هكذا إلقاء الكلام !!!  أي عدل في هذا. بينما ترك المشتكين الشهود كما لقبوهم يعيدون ويكررون ويمثلون وهو يبتسم ويطلب منهم الراحة ويردد على كيفك على كيفك .. وليت شهادتهم كانت منتظمة أو منطقية ؟؟!!! أمضى بعضهم أكثر من

ساعتين تقريباً .


كان القاضي أكثر من كريم في إعطاء الوقت للشاكين الشهود .. !!! بل ومذاكرتهم بما نسوا والرد عنهم؟؟؟ في كثير من الأحوال .؟؟؟!!! ذلك الوقت الذي يضيق عندما يتعلق الأمر بالدفاع أو المتهمين .!!!

كما كان القاضي يَهُبُ  للإجابة بالنيابة عن الشاكين الشهود عندما كانوا يُسألون من قبل المحامين أو أحد السادة المتهمين ... خوفاً من خروجهم عن النص المتفق عليه  ،بل ومنحهم معظم وقت المحكمة مع أن أقوالهم كانت مجموعة من الأكاذيب وقول الزور التي حُفِظُوْها عن ظهر قلب ممن هم خلف الستار . - إضافة أن أولئك الشهود كانوا أطفالا ً وقت الحادث .؟؟!!! ومن مهازل المحكمة قيام احد الشهود الشاكين بتوجيه رئيس المحكمة الذي تقبل الأمر منه برحابة صدر يُحسد عليها مع توزيع ابتساماته الصفراء بدون وعي ...

 

إن ما نعرفه أن مهمة رئيس المحكمة هي الاستماع إلى الإدعاء العام -" الذي تكون في هذه المحكمة من ثلاثة أشخاص ليذكر أحدهم الآخر بما نسي ، بينما نراه في جميع محاكم العالم واحد ..!!!؟؟"- . والشهود وإلى المتهمين والدفاع ... ولا يتدخل إلا عند الضرورة لضبط سير المحاكمة   .. فمن أهم صفات القاضي  الحياد والمصداقية وتوخي العدل والمساواة فهدفه هو البحث عن الحقيقة .. لكن رئيس هذه المحكمة وعصابته يمكن لنا الجزم بأنهم مجرد تابعين للإدعاء العام ضد المتهمين .. وجميعهم عبد مأمور من المحتل الأمريكي صاحب القرار الأول والأخير والذي يُحرم الإسلام موالاته ناهيك عن إطاعته بل يأمر بمقاومته ورفع راية الجهاد ضده . والجهاد في حالتنا هذه فرض عين على المرأة والرجل الراشد والطفل . إن تلك الفئة المُشكلة منهم المحكمة ينطبق عليهم قول الله سبحانه وتعالى : {أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }البقرة86

 

الرئيس صدام قال إنّ "سمعه خفيف" ويريد أن يستفسر من "أحمد عن بعض الأمور" فقال له القاضي "سنمنحك الوقت ..

 

لكن لم يمنحه وقتاً ولا حتى قلماً !!!

 

كما انه أعطى للشاكين الشهود الحرية في مقاطعة المحامين والمتهمين وأعطاهم فرصا أكثر من المتهمين أو المحامين .

والأمثلة على عدم عدالة القاضي لا يمكن حصرها فمثلا يعترض على السيد الرئيس في إدخال القرآن الكريم معه والأوراق  .أما الشاكين الشهود فيدخلون بملفات  يقرؤون منها وهذا منافِ للقانون .. ويقال إن ذلك بأمر القاضي ؟!!!.


لماذا يجلب الشاكين أوراقا وملفات والسيد الرئيس صدام حسين
يكتب على يده ؟!!!.

لوحظ أن القاضي لا يكاد يبت في أمر إلا بالرجوع إلى الرجل المجاور له وخاصة الذي على يمينه لعل هناك خطاً مفتوحاً بين الرجل وجهات خارجية لتوجيه القاضي بما يلزم أولا بأول  .


بمنتهى الحيادية يمكن القول أن القاضي فشل في السيطرة علي مجريات الأمور ... والسبب كما أسلفنا لأنه عبد مأمور من  أسياده الأمريكان وكان الأجدر به المطالبة بالتحقيق ومحاكمة من قاموا بجرائم أبو غريب وملجأ العامرية واستخدموا اليورانيوم المنضب والفسفور الأبيض في الفلوجة الأنبار بل في العراق كله لكنه عبد من عبيدهم وما أكثرهم . 

 

 

ملاحظة سريعة : هل تتذكرون شريط الدجيل والذي أعيدت اللقطة فيه أكثر مرة ... هكذا كان في شهادة أو شكوى احمد الدجيلي اعيد اكثر من مرة علينا كأنهم يريدون منا حفظ ما يقول اوظناً منهم أن لذلك فائدةً  في التأثير على المشاهد.

ثالثاً : المشتكين الشهود  وهذه ثالثة الأثافي

 

- سؤال إلى الخبراء القانونيون هل يجوز أن يُسمح للشخص أن يشتكي و يشهد في آن واحد لمجرد الحلف؟؟!!! في الإسلام لا تُقبل شهادته لأنه يشهد لصالح نفسه ولقضيته .. بل يجب عليه إحضار الوثائق والدلائل التي تُثبت أقواله وفي هذه الحالة التي قد يصل الحكم فيها إلى الإعدام يُلزم بإحضار الشهود الذين يجب تزكيتهم من أناس يتميزون بالعلم والمعرفة بالدين الإسلامي ويتصفون بالزهد في الحياة والخوف والخشية من الله عز وجل بكلمة أخرى يضعون الجنة والنار ويوم الحساب أمام أعينهم ويتركون الدنيا وراء ظهورهم . بل ويحق للدفاع طلب تزكيةَ المُزَكِين للشهود أيضاً .. أما في القوانين الوضعية المدنية فلا نعتقد أنها تسمح بلك أيضا .

لكن كما يقول إخوتنا المصريون قالوا للحرامي احلف قال جاء لك الفرج ..

 

- هل يمكن قبول شهادة من هم دون السن القانونية ؟؟؟!!! وهم ممن رُفِعَ عنهم القلم ..... ؟

 

- هل يجوز أن يُترك الشاهد ليسرد كل ما يريد دون تدخل من المحكمة ؟؟

 

- أليس من المفترض أن يحدد شهادته بالوقائع التي شاهدها فقط ؟؟

 

- أليس من المفترض أن يسأل المدعي العام ما يريد من الشاهد لتأكيد التهمه فقط وليس الإملاء وتذكير الشاهد -  والإيحاء له بالإجابات .. من قبل المدعى العام ومن قبل القاضي ؟؟!!!.

 

- أليس من حق الدفاع والمتهمين مناقشة " الشهود الشاكين" للتأكد من مصداقيتهم إن كانوا يملكونها..وتفنيد أكاذيبهم وكشفها وترك الوقت مفتوحاً للدفاع والمتهم في استجواب الشهود والرد على الإدعاء العام بكل حرية وبدون مقاطعة كما هو ركنٌ أساس في المحاكم الشرعية الإسلامية الحقيقية وكما هو في المحاكم الوضعية المدنية .. لأن الهدف البحث عن الحقيقة لا تزويرها ..؟؟

لكن رئيس هذه المحكمة لا يسمحُ أبداً باستجواب الشهود وهي مهمة جداً والسبب أنه يعلم أنهم لا يحتملون المناقشة والثبات على أقوالهم وسيُكشف أمرهم بكل يسر وسهولة .

وكثيراً ما سمعنا رئيس المحكمة يقول للمتهمين وهيئة الدفاع اكتبوا ما تريدون تحريرياً وسلموه للمحكمة .. كم الرجل خائف من كشف الحقيقة الساطعة كالشمس لمن له عقل رشيد .


- أليس ثبات كذب الشاهد ولو في جزئية صغيرة جداً يُبطل شهاداته كلها  ؟؟

يقول الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه إذا عُلم كذب الشاهد فلا تُقبل شهاداته مدى الحياة حتى لو تاب فتوبته تُسقط عنه الفسوق فقط ..

وبالمناسبة سمعنا ورأينا ما يُسمون شهود إثبات شُكاة  فأين شهود النفي ؟ لم نسمع من رئيس المحكمة طلباً من الدفاع لإحضار شهود النفي لصالح المتهمين .. وهل لنا أن نتوقع أن يمنحهم من الوقت مثل ما منحه لشهود الإدعاء العام ولا نقول التشجيع والابتسامات والمسارعة بالإجابة بالنيابة عنهم ؟ الاحتمال هو أن يطلب منهم تدوين شهادتهم تحريرياً أيضاً .. ونسال هل يمكن أن يؤمن لهم الحماية وعدم تعريضهم للخطر كما حدث مع محامي الدفاع ؟

إنه لا يستطيع لأن القتلة هم من يحكمون العراق اليوم فهل يَقبض المجرم الجاني على نفسه ؟!!!

يقول عز وجل : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ }الأنعام123

 

 

 

لوحظ أن المشتكي الشاهد احمد الدجيلي عند الحلف قال أشهد أن أقول الصدق كُلِي  وليس كله والفارق كبير .. مع أن أمثاله لا نعتقد أنهم يحللون أو يحرمون ..

ثم كيف تقبل شهادة من حدث في الـ15 عشرة من العمر  هل يُعقل ؟؟!!! على فرض انه شاهد فعلاًً .. لكن هو لم يشاهد شيئا وإنما سمع فقط و بنى على ما سمع أو لقن .. لاستحالة  إثباته المشاهدة .

أضف إلى كذبه الفاضح والكاذب لا تقبل له شهادة .. ولعل كذبه بالنسبة لطوابق مبني التحقيق .. وذاكرته السحرية في تذكر الأسماء بل والأعمار بطريقة خرافية .. وذكره لأحداث في أماكن متفرقة بينما هو في السجن على حد قوله .. هل كان يلبس طاقية إخفاء ليشاهد ويعود ؟؟!! . كرواية ولادة النساء وهو مع الرجال كيف شاهدنهن والأنكى أن السيدة ولدت وهي واقفة ؟؟!! كيف ؟؟ !!!

ثم هو لم يترك شيئا لم يشارك فيه حتى أن الرئيس عندما دخل منزل ردام علم أن المرأة لم تجد وقتا لتلف نفسها ؟ كيف علم وهل كان مع النساء أيضا ؟؟!! ثم هو يَِعُدُ الطائرات ويتابع نزول القوات وأخته مصابه وتحتاج للنقل إلى المستشفي والغريب انه حتى في اليوم الممنوع فيه التجوال يدلي بدلوه ويشير إلى إعدامات تمت فيه .. حتى انه كان يتحدث وكأنه حاضر وشاهد على وجود السيد برزان وحديثه مع الطبيب .

أضف حديثه عن تعذيب النساء وهو معزول عنهن !!! ثم تأكيده على أن المخابرات لم تعرف عن رجل معتقل انه من كربلاء وإلا  لقتلوه .. هل يتنبأ بالغيب .؟؟؟!!!! أما سيارات الإسعاف التي تقل 50 شخصاً فهي أيضا من النوع الثقيل لكنه تراجع عند سؤاله لكي يقول نقلوا في وجبات عندما أدرك صعوبة الأمر . ومشاهدة رجل ينزف من مؤخرته .؟؟!!! . وآخرين توفاهم الله في الصحراء .. وكأن عزرائيل متواطيء مع حزب البعث العربي.

هل يمكن أن نطلق على هذا الشاهد الشاكي رجل كل الأماكن وكل المهمات بل قاهر المستحيلات . ولولا الخشية من الإطالة لأفضنا .

ويبقى تساؤل مُحير ... كيف حَصُلَ على المعلومات السرية الخاصة بأسماء رجال المخابرات ولو قال اسما واحدا لأمكن ابتلاعه حتى لو بعصر الليمون عليه ، لكن معرفة خمسة هذه جدا واسعة .

وللحق الرجل مرفه جدا ولا يتمكن من استخدام الماء الحار هل هو من مواليد السويد مثلا .. لو قال باردا لا أمكن تجاوزها لكن الحار كل بلادنا تعاني من سخونة الماء في فصل الصيف ولا علاج لذلك ..


كان ممثلا ويحاول بجهد استخدام علو الصوت وانخفاضة ولا مانع من البكاء أحيانا ولو انه لم يستخدمه في موقف مناسب ..  نعم دُرب على إلقاء تلك التهم وعلى استخدام الحركات التي رأوا أنها مناسبة لكن يأبى الله إلا أن يظهر الحق ويُزهق الباطل .

 

الخلاصة منذ شاهدت ذاك الرجل وقبل أن يحلل شخصيته القائد الملهم صدام حسين المجيد وأنا أرى أنه يعاني من خللِ نفسي لا يخفى على المختصين شريطة أن يكونوا محايدين ... انه والله اعلم يعاني من اضطرابات نفسية عنيفة .

ولعله توقف عند مرحلة عمرية بعينها وكلنا يعلم ميل الصغار في فترات من العمر إلى محاولة جذب الأضواء إليهم بتأليف القصص وسردها حتى أن بعض الكبار يُصدقونهم أحيانا لكنها مرحلة تمر إلا في حالات معينة لعل ذاك المشتكي الشاهد إحداها .

 

أما بقية الشاكين الشهود فنالوا نصيبهم غير منقوص من المحكمة وقاضيها ... حيث كان الشاهد الثاني يروي عن والده لأنه كان في العاشرة من عمره وقت الحدث ...؟؟؟!!! أما البقية فكانوا يتحدثون ويحلفون اليمين والستارة تحجبهم والأوراق أمامهم ؟؟؟!!! فشاهدة تقول أن من المظالم التي طالتها أنها سجنت وهي في السادسة عشرة من العمر لمدة أربع سنوات ولم يتسنَ لها إكمال تعليمها لتصبح طبيبة أو معلمةً كرفيقاتها وإنما أصبحت ربة بيت فقط .. علماً أنها أوضحت للقاضي بأن تعليمها لم يتجاوز الصف الخامس الابتدائي وهي في ذاك العمر.؟!!! فأي طب وأي تعليم ..؟؟  شاهدة أخرى  بدأت بالنواح والنحيب مبتدئة بطلب الصلاة على أبي الزهراء ثلاث مرات !!! وهي التي تحاول اغتيال حفيده وحفيد الزهراء بالكذب والبهتان . ويظهر أن  واضعوا السيناريو المهزلة اشترطوا على النساء البكاء والنحيب من البداية إلى النهاية ..!!! اعتقاداً منهم أن ذلك يجلب التعاطف معهن والحق أنه يثير الاشمئزاز والسخرية، فمن منا لم يفقد عزيزاً حبيبا لكن هل نستمر في النحيب أكثر من عشرين عاما.؟!!!

لم يكن في شهادة أي منهم دليل واحد على ثبوت أي تهمة على السيد الرئيس أو أي من معاونيه حتى أن شاهدهم الذي طبلوا له كثيرا وأفادوا أن شهادته هي القاضية واستجوبوه وهو يحتضر في المستشفى كانت لصالح الرئيس لا ضده ..

 

بإيجاز نقول إن هذه المحكمة ورئيسها وهيئتها ومن يحكم العراق اليوم ومختلف أحزابه من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان الرجيم وكانوا حرباً على العروبة والإسلام لا يعلمون ولا يعرفون نتيجة المحاكمة وما هو نوع الحكم الذي سوف يصدر لأن الحكم ليس في أيديهم لكنه في يدِ من استخدموهم ضد أمتهم ودينهم وقائدهم المجاهد السيد صدام حسين المجيد ورفاقه الأحرار .. إنه في يد الصليبية الأمريكية الصهيونية أعداء العروبة والإسلام  والإنسانية والتي سيكون حكمها حسب الظروف والمعطيات التي تراها في صالحها وهم مجرد بوق إعلاني لا غير .

وصدق الله العظيم في وصفهم : { وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ }البقرة14-15-17.

 

 

هذه بعض مشاهدات مما دار في تلك المحكمة المسخرة مع وقوفنا إجلالآً واحتراماً وتقديراً للسيد رئيس جمهورية العراق الشريف الأبي وللسيد برزان إبراهيم الحسن التكريتي والسيد طه ياسين رمضان ورفاقهم حفظهم الله من كل سؤ ووفقهم إلى الحق وأظهره على أيديهم . كما نشكر الإخوة المحامين ونسأل الله أن يوفقهم ويثبتهم على الحق أمين .

 

وقفات

 

·        شهادات الزور :

 

يقول الله تعالى : ( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً ) الفرقان:72.

ويقول : (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً ) المجادلة: من الآية2.

 

وشدد النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن شهادة الزور وقال عدلت شهادة الزور الشرك بالله وتلى قوله تعالى : { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }الحج30.

 

عن ابن عباس رضي الله عنه قال " سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشهادة فقال " ترى الشمس؟ قال نعم ، فقال على مثلها فاشهد ، أو دع "

 

وعن أبي بكر – رضي الله عنه – قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثاً) ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله و عقوق الوالدين و جلس وكان متكئاً فقال : ألا و قول الزور " قال : فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ". رواه البخاري و مسلم.

 

بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من الزور وقوله والعمل به حتى قال: " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه". رواه البخاري.

 

 

 

 

·        من أقوال الرئيس المعلم صدام حسين المجيد:

 


" كان يُحَيِي رفاقه بالقول السلام على أهل الهدى والحق"

 

آيات قرآنية كريمة استشهد بها قال تعالى :

 

- {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }

 

-  {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }العنكبوت 2-3.

 

- { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ }

 

 

" أنا لا أخاف الإعدام تعرف تاريخي منذ 1959م وحتى اليوم.. ليس المهم صدام بل العراق والأمة العربية لتبقى رافعة رأسها ضد الظلم "


"
العراق قضيتي "

 

" الإعدام ويا قندرة أي عراقي "

 

"  قال موجهاً كلامه للقاضي عن الحراس الأمريكان لا أريدك أن تنبههم هؤلاء غزاة محتلين وأنت عراقي  أريدك أن تأمرهم أمر أريدكم سيوف ورماح "


قال عن الشاكي الشاهد " إذا كان مريضا عالجوه وإذا كان محقا أنصفوه "

 

ومن أشعاره :

"اشمخ عزيزاً مهرك البارود  ***   وإن  تعـثر  الزمان     يعـود

عزمنا  للدهر  نيراناً   مُخبأةً  ***  أخدود في الوغى يتبعه أخدود"



  • السيد برزان التكريتي:


آيات كريمة استشهد بها :

 

قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ*وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ*)

 

" تريدونها أرنبا حتى لو كانت غزالة ." هذا مثل استشهد به السيد برزان إبراهيم الحسن التكريتي.

أما نحن فنردد قول الشاعر :

 

أما والله إن  الظلم    شؤم *******  وما زال الظـلوم هو الملوم

إلى ديان يوم الدين نمضي
******* وعند الله تجتمع   الخصـوم

ستعلم في المعاد إذا التقينا
******* غداً عند المليك من  الظلوم

 

 

 

الأستاذ محمود شنب المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد فرغت لتوي من قراءة مقالك الرئع ما فعله مبارك في الاسلام...

واني أود أن أعرف عنك أكثر واني اهديك هذا المقال الذي كتبته قبل اسبوع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بث محاكمة صدام رسالة لمن ؟

 

بقلم الحامي أكرم حسن عيادي/عمان

           إن الطريقة البطولية التي استشهد فيها نجلي الرئيس العراقي صدام حسين والتي شهد لها العدو قبل الصديق وتحولهما الى رمز للشجاعة والبطولة حذا بالإدارة الأمريكية أن تضع أكثر من سيناريو في حالة القبض على صدام حتى لا يتحول إلى بطل كنجليه فكان ذلك السيناريو الملفق و تلك الصورة المشينة في القبض على صدام حسين والتي شكك فيها الكثيرين وتبين بعد ذلك زيفها وكذبها فهي لم تكن سوى الحلقة رقم واحد للنيل من هيبة الرئيس العراقي الذي طالما جرح كبرياء أعدائه واعتبر رمزا للعزة والنخوة العربية فأرادوا بإهانته والنيل من هيبته إهانة كل العرب والمسلمين شعوبا وزعامات وهم ببثهم لمحاكمة صدام حسين على الفضائيات يستمرون في محاولة النيل منه ولا شك بأن من يشاهد صدام حسين والذي نادى بالوحدة للأمة العربية المجيدة وبتحرير فلسطين وعمل على جعل بلده من أرقى وأقوى البلاد العربية ودعم جيرانه وفتح جامعاته للطلبة من كل الوطن العربي وشجع العلم والعلماء يحاكم من قبل أشخاص ارتضوا بالذل والهوان والاستعمار والخراب لبلادهم بعد أن كانت حرة آمنة يدرك بأننا أصبحنا في عصر الرويبضة و يشعر كذلك  بالإحباط واليأس والحزن ليس على صدام حسين فحسب بل على الأمة العربية  التي هزمت و أضحت تحاكم في شخص الرئيس العراقي  من قبل أعدائها، فان كان بث هذه المحاكمات على الفضائيات يحقق مبدأ قضائي مهم وهو علنية المحاكمة إلا أن علنية هذه المحكمة لم يراد منها تحقيق العدالة لأن العدالة كانت مغيبة تماما بل كان الهدف منها توجيه رسالة للعالم كله بأن هذا هو مصير كل من يخالف سيدة النظام العالمي الجديد ويتحدى مصالحها وبالرغم من أن هذه الرسالة حققت مبتغاها فهنالك من سارع  للتخلص من أسلحته غير التقليدية وإعلان الطاعة للإدارة الأمريكية الا أنه في المقابل كان هنالك بعض الدول القوية والمرتكزة على دعم شعوبها استهانت بهذه الرسالة ولم تلق لها بالا بل على العكس من ذلك  تحدت الإدارة الأمريكية  مثل فنزويلا وبوليفيا وكوريا الشمالية وإيران وكذلك بعض حركات المقاومة مثل المقاومة في أفغانستان  والعراق وفلسطين وحزب الله الذي تحدى أمريكا علنا من خلال زعيمه حسن نصر الله( شافيز العرب ) وأمام آلاف الجماهير بأن تأتي أمريكا الى لبنان لتنزع سلاح المقاومة، من هنا نلاحظ بان الرسالة من بث محاكمة صدام لم تكن بالقوة التي أرادها أعداء صدام بل نكاد نقول بأن السحر انقلب على الساحر وأصبح الكثير ممن كانوا يشككوا في بطولة صدام وصدقه وإخلاصه لأمته  يدركوا بأنه صادق لدرجة أن أحد الكتاب وهو مذيع الجزيرة المعروف أحمد منصور قد نعت صدام بأوصاف قاسية في كتابة ( قصة سقوط بغداد ) فقد وصفه بالرجل الصنم وغير ذلك لكنه عاد عن رأيه السابق واقتنع بأن صدام ظلم ظلما كبيرا فكفر عن خطئه وكتب مقالا بعنوان ( اخرجوا يوسف من سجنه )، فصدام بطل وسيبقى بطل مهما كانت نهايته ومهما حاول أعداءه تشويه صورته وسيمجده التاريخ كما مجد القسام وعمر المختار والله نسأل أن يفك أسره ،والله غالب على أمره ولو كره الكافرون.

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أستاذنا الكريم الأخ المجاهد الغيور محمود شنب

اشكرك سيدي

كنت قد اطلعت على مانشرته في مفكرة الإسلام حول الرئيس المجاهدواتمنى لو أنها موجودة في موقع ما يمكن نسخه منها .

سيدي الكريم لا زلت متشوقا لقراءة ما أشرت إليه من غوامض حول الرجل

سيدي الكريم

لا تأبه بمن وافقك أو عارضك ولا تقدم لهم رشاوى كي يقبلوها

فالمفتون مفتون مهما حاولت ان تقنعه برؤيا الحق لايراه لأن الفتنه أشربت قلبه

جزاك الله عن الإيمان وأهله الخير كله

أخوك عبد الجبار سعد

(سهيل اليماني)

 

 

 

 

Dear Brother,
I am sorry I have no arabic keyboard. in your article about Sadam 
Hussien 
and Iraq resistance titeled " in the absence of Sadam Hussien Iraq 
became..." . you are saying what I hope to say and lsiten. go ahead and 
I 
hope if President Sadam and Iraqies Mugahdien could read your words....
please, go on and the victory looks very near in Iraq. take care your 
self 
because you are a Mugahd. Rabina Yehmik and yebark feek you and you 
sons.
your Brother
Ibrahim
Korea, Seoul

 

 

Dear Mr Shanab

You may remember me,

I have corresponded with you a while ago, I have read your very recent article, you are right in every single word, and it seems that you have read my mind I want to say the same really the same.

 I would like to take this opportunity to thank you for you very sincere work you shown in the last a few years, you do not know how your words effecting us, my friends and I wait every week to read your article which touch our hearts and minds. Please keep writing we are all waiting for you, please take care of yourself from Mubark and his sons, they are very nasty people, and they have very horrible DOGS they can harm you please be very careful we need you as the desert need the rain.

 

In shaa Allah things will get better this is the start only not the end, people like you make different to the whole nation. When I read the government newspaper it just make me laugh continually and then cry after  seeing my Muslim country has reached the bottom of the darkness, the old man (mubark) will destroy Egypt completely for his own needs and his family needs, I ask God every day to help Egypt to get rid of this man and his family. Amen

 

Asslam alukum

ATEF

 

 

 

بسم ألله ألرحمن ألرحيم

 

عزيزي ألمجاهد في سبيل ألله و ألحق ورسوله خاتم ألأنبياء و ألقرآن ألكريم

سلام الله ورسوله ألكريم عليك وجعل ألله كل أجتهادك لنصره ألحق من حسناتك – أللهم آمين يارب ألعالمين .

وبعد :

كألعاده حينما أقرأ بتلهف مقالاتك ألأسبوعيه أجد نفسي تلقائيا اصفق وأبكي و أدعو ألله أن يستجيب دعائك ودعاءي لنصره ألأسلام و ألمؤمنين- أنه مجيب ألدعاء .

 

وألسلام عليكم ورحمه ألله تعالي وبركاته .

ألفقير لرحمه ألله

عمر ألسراج من هولنده

 

 

الأستاذ الفاضل / محمود شنب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا لا اعرفك ولا تعرفنى لذا لا أتملق لك والحمدلله ولا لغيرك

نجتمع فى جدة مجموعة كبيرة من المصريين اطباء ودكاتره ( وكما تعلم الدكتور هو من يحمل الدكتوراه وليس كل من دخل الطب بأنواعه او الصيدله ) ومهندسين ومن يحب القراءة أكثر من غيره واغلب الظن إن هذا ما يمكننا من أن نضيف كلمة مثقف على من يقرأنجتمع لنناقش كل ما سياسى او ثقافى أو اى مستجدات فى حدود الادب واللياقة والغريب!!

إن كل المجتمعين حضروا ومعهم برنت من على النت لمقالتك المتألقة يوم الجمعة بجريدة الشعب

" ما فعله مبارك فى الاسلام اشد على النفس مما فعله الكاريكتير "

ونسمح للمصريين بإنتقاد مبارك ولا نسمح بذلك لأى جنسية أخرى مهما كانت !!!!!!!

وأشاد الجميع بمقالتك ولم تقتصر على جلستنا الخاصة بل سمعنا إطراء البطولة على مقالتك التى أثلجت القلوب من أغلب المصريين الشرفاء وكافة الجنسيات الأخرى التى سألت هل سيسجن هذا الشخص وكان جوابنا : إنه يقول كلمة حق وإن الله سيحميه من كل سوء ..............

  هنيًا لك قلمك الشجاع وتحية بلا مبالغة من كل أنصاف المثقفين أمثالنا فى جدة بالمملكة العربية السعودية وفى مصرنا الحبيبة وجزاك الله خيرا عنا وكل المسلمين وفقك الله وأمثالك من الشرفاء ..............

أخوك فى الله / ممدوح ....

رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات التى يشرفها

أن تفتخر بك وأمثالك

جدة - المملكة العربية السعودية

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أستاذي العزيز -- وكاتبي الغالي

أسعد الله مساءك وأيامك وأوقاتك وكل عام وأنت بألف خير وأسرتك الغالية نسأل الله تعالى أن تكون هذه السنة سنة خير يوفقنا المولى فيها لرضاه وهجر

المعاصي وتكون سنة صحوة لأمة الحبيب المحبوب عليه وآله صلوات الله وسلامه ، صحوة أخلاق

وفضائل ومكارم الأخلاق التي كانت بعثة نبينا المصطفى عليه وآله صلوات الله وسلامه تتمة لأخلاق

كريمة اشتهر بها العرب ومحوا لرذائل سادت بينهم . نسأله تعالى أن يزين نفوسنا الضعيفة بالايمان

ويلهمها تقواها . اللهم آمين

الحقيقة انه ليحزنني ان تكون المبادئ والأخلاق التي أرساها ديننا الحنيف ونبينا عليه وآله صلوات الله

وسلامه والتي جاهد حتى نعيشها واقعا عمليا منذ بعثته الشريفة وحتى وفاته عليه وآله صلوات الله وسلامه

أضحت أثرا بعد عين بيننا الآن الا من رحم ربي ، فأين شجاعة المسلم واقدامه الذي يعد اليوم تهورا

وأين الكرم الذي استبدلناه بالبخل المادي والمعنوي وأين معاني الرحمة والأخوة والشفقة والتكافل التي حلت

محلها الأنانية والذاتية وكراهية الخير للغير ، اين النجدة والنخوة التي غدت بمنطق اليوم حماقة

المصيبة اننا نظن بأنفسنا خيرا لمجرد أن وفقنا المولى عز وجل لصلاة او صيام أو تلاوة القرآن وننس أن

نكمل منظومة أخلاق المسلم الحق كما يرتضيها الله تعالى لعباده المؤمنين .

اسأله تعالى أن يكون عامنا هذا وكل أيامه هجرة الى ما يرضي الله عز وجل وهجرة لكل الدنايا والرذائل

التي جعلت القلوب قاسية ، ولما قست القلوب أصبح العالم موحشا --

 

أستاذي الكريم -- أشكر الله الذي لم يحرمني من ردك الجميل ، وأهنئ نفسي التي نالت ثقتك وودك

وصدقني لن أستطيع مهما وصفت أن أنقل لك سعادتي الغامرة برسالتك واحتفائي بها

لكن انتقص من فرحتي الحزن الذي ألم بقلبك الكبير والذي أحسسته عبر سطورك والضيق الذي جعلك

تتخلى عن الكتابة وتحرم محبي كلماتك منها – لا حرمنا الله منك –  اولا أقول لك سلامة قلبك وأسأل

الله تبارك وتعالى لك ثباتا في الأمر وعزيمة على الرشد كما كان دعاء سيد الخلق محمد عليه وآله صلوات

الله وسلامه . قل آميـــــــــــــــــــــــــــــــن

أستاذي العزيز أنت أكبر من أن يتسلل اليأس الى نفسك العزيزة الكريمة ، فأصحاب النفوس الكريمة يكونون

أكثر الناس حساسية وتأثرا بكل المحيطات والمؤثرات من حولهم لكنهم دوما يبقون الأكثر املا ويقينا وثباتا

استاذي انت وكيلك الله عز وجل وهو حسبك وكافيك ومن كان المولى وكيله لاينبغي أن يتسلل هذا الشعور

الى نفسه لأنك واثق في معية الله مطمئن به ان شاء الله تعالى

أستاذي كبير القدر اذا كنت تحتسب كل كلمة تكتبها لله عز وجل ابتغاء مرضاته خالصة لوجهه الكريم

فاحمد الله كثيرا كثيرا لأنه تعالى الهمك ووفقك وأجرى قلمك بكل سطر سطرته وكل فكرة شريفة مخلصة

زارت عقلك . فيا عزيزي المحترم ان من يكتب ارضاء لله تبارك وتعالى وراحة لضميره وتطويعا لمنحة

رب العالمين له وهي حسن البيان مستغلا اياها لارشاد الناس الى مبادئ كريمة وفكر حر شريف ما ضره

بعد ذلك قلة النتائج وشح الثمار ، فلا يضيرك قل من فهم ما تقوله او كثر كان صداه عميقا او محدودا ليس

لعيب او نقيصة في طرحك وفكرك وتناولك لكن العيب فينا نحن المتلقون

أستاذي 00 أتمنى ألا يثني عزيمتك شيء وما عليك سوى ان تظل ملتزما بمبادئك وشرف كلمتك ونزاهة

قلمك وتكتب ما يفيض به عقلك وفكرك كلما وجدت داعيا للكتابة عن رغبة صادقة ومحبة والتزام ، ولا تنزعج

لسحابة الضيق التي تمر بها فهي باذن الله تعالى منقشعة ، ولا عليك اذا لم تشعر في بعض الأوقات بالرغبة في

الكتابة ، لأن الكتابة عندك ليست هدفا وانما هي وسيلتك لايصال فكرك ومبادئك ، فما ضرك مادمت صادقا

 مخلصا بينك وبين نفسك أن تعيش هذه الأفكار  وحدك أو تنتقل الى غيرك . استاذي لا تظن ابدا ان كتاباتك

وغيرك من الشرفاء ليس لها صدى أو تأثير ، على العكس فما أحوجنا لكل شريف مخلص صادق وحر في

زمن كثر فيه الخراصون الأفاكون الذين جعلوا الكذب هو القاعدة والصدق هو الاستثناء . أستاذي انت لا تعرف

ما هو تأثير قلمك الصافي الذي تعلقنا بصاحبه كرامة له ، فقلمك هو لسان حالنا فهل ترض أن لهذا اللسان ان

يسكت – بعيد الشر - . أستاذي لا تقول انك ترشو ضميرك ببعض السطور ، فسطورك ضمير في حد ذاته

انا لا أقول أن الكتابة كافية فهذا الأمر راجع الى تقديرك وحدك ، كل فرد هو الوحيد الذي يقدر بصدق امام ربه

هل فعل كل ما في وسعه هل ما فعله كان كافيا ، هل أرضى الله بكل ما قدر عليه ام انه كان مقصرا

أستاذي العزيز-- بخصوص حثك لي على الكتابة واني مقصرة في حق نفسي فمع تقديري لرأيك الا أني ارى

أني انسانة بسيطة – وعلى قد حالي – ثم لماذا أكتب وهناك من الكتاب الشرفاء من ينوب عني وعن أمثالي

وأقرأ في مقالاته ما هو مطبوع في عقلي . أستاذي-- ان الكلمة أمانة والأمانة ثقيلة اذا لم يكن حاملها أول

الملتزمين بها ، فكل كلمة لكاتب هي حجة عليه ان كانت شرا او خيرا ، هل كان هو من العاملين الملتزمين

بكل كلمة يكتبها ، ومن هذا المنطلق انحي نفسي خوفا من الا أكون جديرة بحمل هكذا مسؤولية ، واسال الله

تعالى ان يديم لنا كل فرد مخلص شريف ويكثر من أمثاله سواء كان كاتبا أو غيره في أي مكان أو موقع كان

كاتبي الغالي -- حاشاك أن تكون مقصرا في حقي وأنت الكريم وأنا اقدر دوما مشاغلك ، وانه ليسعدني اذا

ما تأخرت في الكتابة اليك أن ترسل لي معاتبا ولائما فهذا يعني لدي الكثير فالمرء لا يعاتب الا ذوي المكانة

في نفسه وأطمع أن أكون عندك منهم

أستاذي-- أتمنى وأنا الصغيرة شأنا أن تكون لكلماتي البسيطة اثرا محمودا لديك ، وأكون بسطوري

المتواضعة أفلحت ان شاء الله تعالى في التخفيف من ضيقك وحزنك ، اراح الله تعالى قلبك من كل هم .

 

استاذي العزيز -- اسوق اليك بعض ابيات للشاعر العبقري محمود سامي البارودي ، فهو من أحب

الشعراء الى نفسي لأني ارى معاني العزة والكرامة متجسدة فيه وفي شعره رحمه الله . يقول :

 

لا يخفض البؤس نفسا وهي عالية                ولا يشيد بذكر الخامل النشب (المال والعقار)

اني امرؤ لا يرد الخوف بادرتي                  ولا يحيف على أخلاقي الغضب

ملكت حلمي فلم انطق بمندية                      وصنت عرضي فلم تعلق به الريب

وما أبالي ونفسي غير خاطئة            اذا تخرص أقوام وان كذبوا

ها، انها فرية قد كان باء بها                      في ثوب يوسف من قبلي دم كذب

فان يكن ساءني دهري وغادرني                في غربة ليس لي فيها أخ حدب

فسوف تصفو الليالي بعد كدرتها                 وكل دور اذا ما تم ينقلب

ويقول :

خلقت عيوفا ( ابي النفس) لا أرى لابن حرة            لدي يدا أغضي لها حين يغضب

فلست لأمر لم يكن متوقعا                                   ولست على شيئ مضى أتعتب

أسير على نهج يرى الناس غيره                           لكل امرئ فيما يحاول مذهب

 

اتمنى أن تنال الأبيات اعجابك ، وقبل أن أتركك في حفظ الله ورعايته اوصيك ونفسي الصلاة

على خير الأنام سيدنا محمد عليه وآله صلوات الله وسلامه

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اختكم -- بغداد أو رشا    

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير الآنام ومن سيظل أسمة دائما وأبدا

ملازما للفظ الجلالة العظيم فدائما وأبدا

لااله الا الله محمد رسول الله

رغم كيد الآباطرة والمتجبرين وعبيد الدنيا والمتمسلمين.

الآستاذ الفاضل / محمود شنب أنا أشكر الله الكريم بأن جعل

فى الدنيا أمثالك رغم ان هذة أول مرة فى حياتى أقراء مقالة

لحضرتك أو أعرف أسم حضرتك والعتاب يقع على لآننى فى

بلاد الغربة ولكنى أقول لحضرتك جزاك الله خيرا على التوضيح

العظيم لآمور لو عشت سنوات قادمة وسنوات مضت لم يكن

يخطر ببالى أن أعرف أى شىء مما ذكرتة وكيف سأعرف والرجال

مثلك قليلوا فجزاك الله كل الخير .

ودعائى بأن يحفظ الله أمة الاسلام وان نفهم جيدا وتعيها أذن واعية

بأن أمة الآسلام هى خير أمة اخرجت للناس وهذا تكريم من الله الينا

فيجب علينا بألا نقبل الآهانة ويجب بأن نتوج أنفسنا بتكريم الله لنا

ونعرف من نحن ومن ستكون احترام الآمة المسلمة لنفسها أولا انشاء

الله . ونسأل الله أن يعز المسلمين فى كل مكان وزمان يا الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- وبعد

اعجبتنى مقالتكم بما فيها من حقائق واضحة على وجوب تكفير الحكومات العربية وما يطلق عليها الاسلامية من سكوت وهوان على اهانة اشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن اين علماء المسلمين الذين لا يخشوف الا الله
اين كلمة الحق حتى لو كان السيف على رقبة قائلها
اين الازهر الشريف
اين المسلمون
اين الحل ؟
احنا شبعنا كلام ومظاهرات

قال تعالى ( واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) صدق الله العظيم
وصدق الله العظيم بقوله ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ) صدقت ربى العظيم

الرسول مش فى حاجة اننا نرد عنه الاهانة لانه له رب يدافع عنه
بس المفروض ردنا يكون قاسى عن كدة علشان نعرفهم الكلاب ان الرسول اغلى من روحنا واننا بنعشقة

لازم رد قاسى

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير أخي محمود على موضوعك في جريدة الشعب المصرية بعنوان (ما فعله مبارك أشد

لكني أتعجب من هذا الطرح الصريح
وأتساءل هل صاحب المقال سيحاسب على ما كتب من قبل الجهات الأمنية
إن كان الأمر بهذه الحرية فغريب أن يكون في بلد عربي

اسأل الله أن يسددك للصواب دائماً

أخوك حمد من السعودية

 

 

 

اخي العزيز والكاتب الفاضل  محمود شنب

سلام الله عليك

 وحفظك الله  وجعلك ذخرا للسلام والمسلمين  مدافعا عن الامة ..

 اخوك

 عبد الرحمن عبد الوهاب

زميل بالشعب المصرية

 

 

 

 

بسم  الله الرحمن  الرحيم

 

استاذي الفاضل .. محمود شنب

أشكرك يا استاذي على ردك الطيب ..

 

 ولكنها الحقيقة ..بأمثالك من الشرفاء.. الاحرار.. مصر دائما بخير .. وكذا يكون .. العالم كله بخير ..

لقد كنتم دوما تجهرون بكلمة الحق وتلبسون لها الكفن .. كنت دائما  عملاقا .. نستشعر تجاهك  الاحترام و الحب والوفاء..

فحفظك الله دوما لدينه .. وإعلاء كلمته . إنه على ذلك قدير..

 

 اخوك عبد الرحمن عبد الوهاب.

 

 

 

 

 

 

In reference to the following article: http://www.sahafa.com/readit.asp

 

First, Eid Mubarak to you.  I just read you article and it was so amazingly true.  I am Egyptian in the United States 20 years and your words are so true about this "dead country".  I follow your writings closely and look forward to more soon.  I would be honored to meet with you if you ever make it over here.

 

Abu Anas

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عناية الاستاذ/محمود شنب            المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسأل الله عزوجل ان تكون فى اتم صحة واحسن حالا واشكرك على جميع مقالاتك القيمة بالجريدة فلله الحمد انت منبر تعبر عن كل الاصوات الحرة وكل مايدور فى عقول  الاحرار  وفقق الله وراعاك.وحفظك من كل مكروه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته