عربى ودولى

==============

تناول في رسالته الأوضاع في فلسطين والعراق والسودان...

بن لادن يطالب المسلمين بقتل المسيئين للرسول عليه السلام ومواجهة "الحرب الصليبية الصهيونية" وتحرير جنوب وغرب السودان

في شريط جديد بثته الجزيرة أكد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أن ما يحدث للمسلمين في العراق وباكستان والسودان والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين ما هي إلى حرب صليبية صهيونية ضد الأمة الإسلامية.

واستهل بن لادن خطابه بالتأكيد على ضرورة معاقبة الصحفيين المسؤولين عن الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم عبر نشرهم رسوما مسيئة في الصحف الغربية.

ودعا شباب الإسلام باتباع أمر الله وأمر الرسول عليه الصلاة والسلام  "بقتل هؤلاء واقتدوا بمحمد بن مسلمة وأصحابه فبطن الأرض خير والله من ظهرها والزنادقة بيننا يستهزئون بديننا ونبينا". كما انتقد كل من وصفهم بـ"الدعاة المنهزمين" بالذهاب إليهم محاورين بدلا من أن يذهبوا مقاتلين".

وهاجم زعيم تنظيم القاعدة من وصفه بكبير حكام العرب متهما إياه بلعب دور هو "نفس الدور الذي قام به قبل غزوة العراق فكذب على الناس ليبث الخنوع والذل والهوان في الأمة".

وهاجم بن لادن الأمم المتحدة واعتبرها صنيعة الغرب شرع في إنشائها ليحافظ على عقيدته الاستعبادية للشعوب.

وأضاف "ما حق الفيتو إلا دليل صارخ على هذا الأمر وما هو إلا تكريس للدفاع عن هذه العقيدة المستبدة الظالمة التي تعتبر الجهاد في سبيل الله أو الدفاع عن النفس والوطن إرهابا".

ورأى بن لادن أن الدول الإسلامية مستثنية من الحصول على مقعد في مجلس الأمن قائلا "إن الصليبية العالمية مع البوذية الوثنية هم أصحاب المقاعد الخمسة الدائمة وأصحاب ما يسمى بامتياز حق الفيتو في مجلس الأمن".

واعتبر بن لادن أن هذه الهيئة "كفرية ويكفر من رضي بقوانينها وهي أداة لتنفيذ القرارات الصليبية الصهيونية ومنها قرارات الحروب ضدنا وتقسيم واحتلال أرضنا".

ورأى أن هنالك حربا صليبية صهيونية ضد المسلمين تسعى لفصل جنوبي السودان وكونت فيه جيشا من أهل الجنوب "وتبنت أميركا هذا الجيش بالدعم المادي والمعنوي وعبر أدواتها الدولية كالأمم المتحدة".

وأضاف بن لادن "وليعلم (الرئيس السوداني) عمر البشير وبوش أن هذا الاتفاق لا يساوي قيمة الحبر الذي كتبت به ولا يلزمنا بمثقال ذرة وليس لأحد مهما كان أن يتنازل عن شبر من أرض الإسلام ويبقى الجنوب جزءا لا يتجزأ من أرض الإسلام".

كما اتهم أميركا بمحاولة إثارة فتن أخرى غربي السودان مستغلة بعض الخلافات بين أبناء القبائل وإثارتها حربا شعواء فيما بينهم لسرقة نفطها.

وحث المجاهدين وأنصارهم في السودان وما حولها أن "يعدوا ما يلزم لإدارة حرب طويلة المدى ضد اللصوص الصليبيين غرب السودان".

وتطرق بن لادن إلى حركة حماس وفوزها بالانتخابات معتبرا أن رفضها ما هو إلا "حرب صليبية صهيونية ضد المسلمين". ولكنه ذكر بما نبه إليه ساعده الأيمن أيمن الظواهري "من حرمة الدخول في المجالسة الشركية".

وذكر بن لادن بالهدنة التي عرضها على الغرب بسحب جيوشه والكف عن أذى المسلمين مشيرا إلى أنهم "رفضوا ذلك وهم مصرون على استمرار حملاتهم الصليبية ضد أمتنا واحتلال بلادنا ونهب خيراتنا واستعبادنا".

واعتبر أن المسلحين في العراق لقنوا الولايات المتحدة وحلفاءها في العراق درسا لن ينسوه "وها هي السنة الرابعة قد أطلت منذ بداية الغزو الصليبي وإخوانكم هناك ثابتون صابرون مرابطون وفي كل يوم ينكؤون جراح العدو ويحصدون جنوده".

وأكد أن "العدو في أفغانستان والعراق كسر هيبته وأضعف قوته واستنزف طاقته وأرغم أنفه".

 

البرادعي يؤكد لمجلس الامن ان طهران لم تتعاون مع الوكالة الذرية

الرئيس الايرانى يتحدى تهديدات الغرب ويؤكد ان بلاده ستصبح قوة عظمى قريبا

 

قال محمد البرادعي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تقريره المقدم لمجلس الأمن الدولي: إن إيران لم تتعاون مع مفتشي الوكالة الدولية، وإنها تجاهلت دعوة المجلس لها لتعليق كل عمليات تخصيب الوقود النووي مع نهاية مهلة حددت لها اليوم الجمعة 28-4-2006.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسيين غربيين قولهم: إن التقرير قال أيضا إن إيران لم تبذل جهدا يذكر خلال مهلة مدتها 30 يوما للرد على أسئلة ترمي إلى تقرير إذا ما كان نشاطها النووي موجها للأهداف السلمية فقط.

وأشار التقرير إلى أن طهران أسرعت بالبرنامج النووي إلى مستويات تشغيل مفاعلات الطاقة.

وأضاف: اختبارات المفتشين أكدت ما أعلنته إيران هذا الشهر بشأن تخصيب اليورانيوم بسلسلة تضم 164 من أجهزة الطرد المركزي إلى المستوى المنخفض اللازم لتشغيل مفاعلات نووية لتوليد الطاقة.

وفي أول تعقيب له على تقرير البرادعي أكد "جون بولتون" مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة للصحفيين على أن برنامج إيران النووي يعد تهديدا صارخا للسلم الدولي، مشيرا إلى أن "الأمم المتحدة جاهزة للتحرك".

وقال بولتون: "إن تقرير البرادعي يشير إلى رفض إيران التعاون مع المفتشين الدوليين، وإخفاء معلومات"، مشددا على وجود مؤشرات على توجه إيران لاستخدام اليورانيوم لتصنيع أسلحة نووية.

وأضاف: "أعتقد أنه من الواضح أن إيران لم تفعل شيئا للامتثال لقرارات مجلس (محافظي) الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وكشف مندوب الولايات المتحدة على أن النية حاليا تتمثل في العمل على إجبار إيران على الالتزام بالمطالب الدولية وفقا للفصل السابع لزيادة الضغط عليها".

ويتيح الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة اللجوء إلى القوة لإجبار الجهة المدانة على الامتثال لقرارات مجلس الأمن.

أما الرئيس الأمريكي جورج بوش فعقب مقتضبا بقوله: سنحاول الحفاظ على جبهة موحدة لتوجيه رسالة واضحة لإيران.

وجاء الموقف البريطاني متفقا كعادته مع الولايات المتحدة، وقال جاك سترو وزير الخارجية البريطاني في بيان: "سنطلب الآن من مجلس الأمن زيادة الضغوط على إيران؛ حتى يتأكد المجتمع الدولي من أن برنامجها النووي لا يمثل تهديدا للسلم والأمن".

يأتي ذلك فيما قالت طهران مجددا: إن سياستها الخاصة بالتخصيب لا يمكن الرجوع عنها، وإنها ستصمد في وجه أي عواقب سواء كانت عقوبات مالية أو هجوما عسكريا.

ورفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في وقت سابق اليوم الجمعة طلب مجلس الأمن الدولي تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم في إيران، معتبرا أن بلاده "ستصبح بسرعة قوة عظمى".

وقال أحمدي نجاد: إن الشعب الإيراني لا يعير أي أهمية لقرار قد يصدر عن مجلس الأمن الدولي. وأضاف كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية أن "شعب إيران لم ينتهك أبدا حقوق الآخرين، لكن إذا رأى أن أحدا يسعى من خلال الدعاية والحرب النفسية إلى النيل من حقوقه فإنه سيوصم جبينه بوصمة العار الأبدية".

وقال خلال زيارة إلى محافظة زنجان الشمالية: إن "اكتساب الأمة الإيرانية الطاقة النووية السلمية من الأهمية بحيث إنه قد يبدل الوضع العالمي".

وفي السياق قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة "جواد ظريف" إن إيران لن تعلق تخصيب اليورانيوم. وأضاف أن طهران "لا تشعر أنها مجبرة على طاعة مجلس الأمن الدولي إذا قرر اتخاذ قرارات ليست من اختصاصه"، ودعا إلى "وقف التكتيكات والضغوط السخيفة". ورفض ظريف الاتهامات الموجهة لإيران بأنها تصعد الموقف قائلا: "نحن لم نصعد الموقف، إننا نرد فقط على أولئك الذين يصعدون الموقف".

 

 

واشنطن تعرض صفقة على موسكو وبكين مقابل التخلي عن مساندة إيران فى مجلس الامن وتأييد توجيه ضربة عسكرية لطهران

كشفت صحيفة روسية عن ان واشنطن عرضت على موسكو وبكين صفقة مقابل تخليهما عن تأييد إيران وانتزاع موافقتهما لتوجيه ضربة عسكرية محتملة ضد طهران

وقالت صحيفة «ترود»اليومية ان واشنطن عرضت على موسكو وبكين كعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي صفقة من خلال المقايضة بموافقتهما على شن عملية عسكرية ضد طهران مقابل ان تكف الولايات المتحدة عن مزاولة أنشطة تزعجهما قرب حدودهما.

وتنسب الصحيفة إلى مصادر موثوق بها لم تكشف عن هويتها قولها ان نائب وزيرة الخارجية الأميركية «نيكولاس بيرنس» الذي زار موسكو قبل أيام أبلغ الإدارة الروسية أن بلاده مستعدة لوضع المسائل الخاصة بعلاقات روسيا مع جمهوريات سوفييتية سابقة، خصوصا جورجيا ومولدافيا وبيلاروسيا، على جدول أعمال قمة مجموعة الثماني المزمع عقدها في مدينة سانت بطرسبيرغ الروسية صيف هذا العام.

وأشارت إلى ان واشنطن ألمحت إلى أنها مستعدة للتخلي عن تأييد القيادتين الجورجية والمولدافية اللتين تشهد علاقاتهما مع موسكو توترا ملحوظا.

وأوضحت الصحيفة ان واشنطن قيمت ما تكسبه من «الصداقة» مع هاتين الدولتين ورأت انه يقل عما ستخسره مقابل ان تتخلى روسيا عن «تأييد» إيران، وكف واشنطن عن ممارسة الضغوط على القيادة البيلاروسية الحليف القوي لموسكو سياسيا وعسكريا حيث شرعت مؤخرا بتوحيد منظومتهما الدفاعية الجوية.

وتابعت الصحيفة بالقول ان أميركا تبحث عن المخرج من المأزق، فالامتناع عن ضرب إيران معناه فقدان ماء الوجه بالنسبة لأميركا في حين ان الإقدام يعد مغامرة ترفض باقي دول العالم بما فيها لندن، تأييدها وهذا يعني قبر الأمل في الهيمنة والزعامة الأميركية على العالم ، أما إذا باركتها الأمم المتحدة فهذا أمر آخر ولهذا فقد عرضت واشنطن «الصفقة» على موسكو وبكين .

 

إصابة جنديين أفغانيين وقرضاي يستجدي طالبان

أصيب جنديان أفغانيان في انفجار قنبلة استهدفت سيارة قائد شرطة أفغاني في إقليم قندهار جنوبي أفغانستان ، بينما ناشد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مقاتلي طالبان وقف هجماتهم والاندماج داخل المجتمع.

وقال نياز محمد قائد شرطة منطقة دامان في إقليم قندهار "انفجرت قنبلة جرى التحكم فيها عن بعد وأصيب اثنان من رجالي لكنني بخير."

ومن جانبه وجه حامد كرزاي خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الرابعة عشرة لهزيمة الحكومة الشيوعية نداء لحركة طالبان كي تلقي سلاحها وتعاود الاندماج في المجتمع .

يذكر أنه في 28 أبريل عام 1992 تمكنت مجموعة من المجاهدين من الاستيلاء على كابول لينهوا حكم حكومة مؤيدة للاتحاد السوفيتي لكن البلاد سرعان ما انزلقت إلى حرب أهلية لم تضع أوزارها إلا عندما تمكنت طالبان من السلطة عام 1996.

وفي المقابل دعا عبيد الله اخوند نائب الملا عمر جميع الأفغان إلى الانضمام للجهاد لطرد "الكفار" الأجانب مثلما طرد الجنود السوفيت خلال الثمانينات.

وقال عبيد الله " ان الجهاد الذي كلل بالنصر ضد الاتحاد السوفيتي يحتفل به في وقت تعاني فيه أفغانستان من احتلال الكفار بقيادة أمريكا." وأضاف اخوند أن الولايات المتحدة وحلفاءها أطاحوا بطالبان ونصبوا حكومة عميلة بعد قصف مكثف "استشهد فيه الآلاف من الأفغان الأبرياء".

 

روسيا تعترف بمقتل 700 من المظليين في الشيشان وداغستان

اعترف الجيش الروسي بأن القوات الروسية المنقولة جوًا فقدت أكثر من 700 جندي في معارك مع المقاتلين في الشيشان وداغستان من ديسمبر 1999 حتى أبريل 2006.

وقال قائد القوات الروسية المنقولة جوا الجنرال إلكسندر كولماكوف في مؤتمر صحفي في المكتب الرئيس لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء: إن "الخسائر القتالية لقواتنا خلال الصراع العسكري في الشيشان وداغستان يبلغ مجموعها 731 عنصرًا، تشمل 106 ضباط و19 من ضباط الصف و 606 من الرقباء والجنود"، وأضاف أن القوات الروسية تكبدت "معظم هذه الخسائر خلال المرحلة النشطة لعملية مكافحة الإرهاب في شمال القوقاز"، على حد تعبيره.

يذكر أن القوات الروسية دخلت مجددًا الشيشان في أكتوبر 1999 بعد الحرب الأولى التي وقعت بين عامي 1994 و1996. ومنذ ذلك التاريخ لا يزال نحو 80 ألف جندي موجودين في الأراضي الشيشانية.

وتواجه تلك القوات مقاومة مسلحة شرسة من المقاتلين في الشيشان وداغستان المجاورة لها, وتتكبد القوات الفيدرالية الروسية يوميًا العديد من الخسائر البشرية التي تبقيها سلطات الاحتلال طي الكتمان.

 

برنامج التجسس الأمريكي قد يلغي العقوبة ضد الشيخ التميمي

ذكرت تقارير إخبارية أمريكية أن محامي الدفاع عن الشيخ علي التميمي، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة لتزعم ما تسمى بـ"شبكة الجهاد" في فرجينيا، يسعون لإلغاء العقوبة ضد موكلهم بسبب انتهاك القانون بالتنصت على موكلهم.

وكان الشيخ علي التميمي، الأمريكي من أصل عراقي، قد أدين العام الماضي بزعم تحريض أتباعه في شمال فرجينيا بالتدرب للجهاد ضد الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن محكمة دائرة الاستئناف الأمريكية الرابعة أعادت القضية إلى القاضية التي أصدرت العقوبة ضد التميمي، "ليوني برينكيما"، بحسب وكالة يونيتد برس إنترناشيونال الأمريكية.

ويدفع محامو التميمي بأن برنامج التجسس الداخلي لوكالة الأمن القومي الأمريكي الذي أذن به الرئيس جورج بوش ربما أدى إلى "اعتراضات سرية" تمثل انتهاكًا لحقوق التميمي وقد تلغي الإدانة.

وقال محامي التميمي جوثان تورلي: إن التميمي أجرى كثيرًا مكالمات خارجية، تم التنصت عليها وأنه كان هناك "تداخل كبير في تواريخ وتفاصيل تحقيقات التميمي وبرنامج وكالة الأمن القومي الأمريكية".

يذكر أن الشيخ على التميمي من الدعاة البارزين في الدول الغربية المتحدثة باللغة الإنجليزية وشرائطه باللغة الإنجليزية منتشرة في أمريكا وبريطانيا وأستراليا وأنحاء أخرى من العالم. يعتبر التميمي من أبرز من يتحدث في بلاد الغرب في موضوعات العقيدة الإسلامية وتصحيحها والرد على شبهات المخالفين، وقد أقام عدة دورات في بلدان مختلفة شرح فيها عقيدة أهل السنة شرحًا مفصلاً واضحًا يفهمه من نشأ في الدول الغربية بكل بسهولة.

وحينما أراد الرئيس بوش الحصول على إذن من الكونجرس لغزو العراق قام التميمي بالاشتراك مع الشيخ سفر الحوالي بكتابة رسالة موجهة من الشيخ سفر إلى أعضاء الكونجرس، أوضحا فيها خطر خوض الحرب ومساوئها على الشعبين العراقي والأمريكي.

 

بدء محاكمة القحطاني والشربي في جوانتانامو بتهمة ارتكاب جرائم حرب

بدأت محكمة أمريكية إجرءات محاكمة المعتقلين السعوديين في معتقل  جوانتانامو جبران القحطاني وغسان الشربي وسط محاولات متواصلة من المحامي الأمريكي الموكل بالدفاع بتأجيل المحاكمة ويمثل المعتقلان أمام المحكمة بعد أن وجهت إليهم اتهامات بارتكابهم جرائم حرب والتي يصدر ضدهم حكما بالسجن مدى الحياة في حالة إدانتهما. وقد أوضح فهد سعد القحطاني""مدير مدرسة""  شقيق المعتقل جبران أن المحامي الأمريكي وصل إلى الرياض مؤخرا واخبرهم بان أخيه لم يتجاوب معه لا بالرد أو الرفض نهائيا والتزم الصمت حيال استفسارات المحامي واصفا إياه بأنه غير متعاون معهم. وتمنى القحطاني ان ينال فرصة لزيارة أخيه المعتقل وذلك لتغيير موقفه تجاه المحامي وتعديل رأيه في عدم التعاون وذلك لكي يتم تفهم وضعه وما يريد أن يتحدث به عن الاتهامات المنسوبة إليه وأشار القحطاني إلى أن وزن جبران  في تناقص كبير حيث اخبرهم المحامي أن وزنه وصل إلى أربعين كيلو فقط. وأشار إلى أن المحامي قد تمكن من تأجيل المحاكمة في وقت سابق مضيفا انه أجرى اتصالا معه واكد له المحامي أنه سيحاول تأجيل المحاكمة إلى وقت لاحق حتى يتم اخذ رؤية جبران كاملة عن الاتهامات الموجهة إلية ليتم الترافع عن قضيته. واشار الى ان اخيه قد ارسل لهم حوالي 15رسالة اثناء فترة اعتقاله وذلك بعد أن غادر منذ اربع سنوات الرياض الى وجهة غير معلومة تاركا وصية في سيارته لذويه الذين ابلغوا عن اختفائه حيث اشار الى انه ذاهب للجهاد وبعدها بأربعة أيام اتصل بهم من سوريا وبعدها بثلاثة ايام اتصل بهم من إيران ومن ثم انقطعت أخباره حيث علموا من الجهات المعنية بأنه من ضمن قائمة المعتقلين في جوانتانامو وقام ذووه بعمل التنسيق الكامل مع وزارة الداخلية ولجنة المحامين وحقوق الإنسان لمتابعة القضية  شاكرا الجميع على جهودهم ومتابعتهم للقضية . يذكر ان جبران قد خرج وعمره 25 عاما ومتزوج وكان يعمل موظفا  في شركة الكهرباء بالرياض.

 

هروب ثلاثة إسلاميين من المعتقل بموريتانيا

اعلنت السلطات الموريتانية أن ثلاثة إسلاميين متهمين بالتعاون مع المجموعة السلفية للدعوة والقتال تمكنوا من الفرار من السجن المركزي في نواكشوط .

وقال مدعي عام المحكمة العليا إمام ولد تقيدي "تمكن الموقوفون الثلاثة من الفرار وفتحت النيابة العامة فورا تحقيقا بهذه القضية

وكان المتهمون الثلاثة وهم ولد السمان وحمادة ولد محمد الخير وسيدي ولد حبت من بين سبعة رجال القي القبض عليهم في أبريل 2005 بتهم الانتماء إلى الجماعة السلفية للوعظ والقتال التي تتمركز في الجزائر المجاورة، وتلقي تدريبات عسكرية لدى هذه المنظمة التي يشتبه بأنها تقيم علاقات مع القاعدة.، ولم يقدموا حتى الآن إلى المحاكمة.

و أطلقت الشرطة الموريتانية حملة واسعة لإعادة القبض على الفارين. ومن الجدير بالذكر أن 21 ناشطا إسلاميا يرتبطون بالتيار السلفي الجهادي معتقلين في السجون الموريتانية دون محاكمة

 

حكومة بلير تتعرض ليوم سياسي «أسود» قبل أسبوع من الانتخابات.. ثلاث ضربات موجعة بسبب فضائح سياسية وأخلاقية

شغل موضوع واحد نشرات الأخبار والصفحات الأولى من جميع الصحف البريطانية الرئيسية الايام الماضية، وهو الأزمة التي دخلت فيها حكومة توني بلير العمالية عقب ثلاث ضربات موجعة تلقتها في يوم واحد من ثلاثة مسؤولين كبار في الحكومة، هم وزير الداخلية تشارلز كلارك، ووزيرة الصحة باتريشا هيويت، ونائب رئيس الوزراء جون بريسكوت. وبدأ مسلسل الضربات، حينما اعترف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير «بفشل مؤسسي» في واحدة من وزاراته الرئيسية، وهي وزارة الداخلية، سمحت بالإفراج عن أكثر من ألف سجين أجنبي، بينهم مجرمون خطرون مدانون بالقتل والاغتصاب وممارسة البغاء مع أطفال من دون تدقيق مناسب في حالاتهم أو ترحيلهم. وفي معرض رده على واحدة من أكبر القضايا التي سببت له إحراجا على مدى تسع سنوات في منصبه كرئيس للوزراء، أبلغ بلير البرلمان ان النظام الخاص بالبحث في إبعاد مثل هؤلاء السجناء كان «معيبا بشكل خطير وأساسي» على مدى سنوات. وسأل ديفيد كاميرون، زعيم المحافظين، بلير في البرلمان «هل هذا جانب من قصة أكبر... عندما لا يستطيع رئيس الوزراء حتى إبعاد مجرمين أجانب خطرين في سجوننا، أليس من حق الجمهور أن يقول كفى..» وعرض كلارك، وهو حليف قريب من بلير، الاستقالة من منصبه، إلا ان بلير طلب منه البقاء. ولم تنته الفضيحة عند ذلك الحد، فقد اضطرت وزارة الداخلية للاعتراف بأنها استمرت في ارتكاب خطأ الافراج عن هؤلاء السجناء حتى بعد أن علمت بالمشكلة منتصف العام الماضي، حيث تم إطلاق سراح 288 منهم بعد اغسطس الماضي.

ومن المتوقع أن يستفيد من فشل وزارة الداخلية، كل من حزب المحافظين المعارض، والحزب الوطني البريطاني اليميني المتطرف في انتخابات الرابع من مايو وقد اعترفت وزراة الداخلية بأنها لا تعلم شيئا عن مكان معظم المفرج عنهم حاليا. كما قالت انها لا تعرف كم عدد الذين ارتكبوا جرائم منهم مجددا منذ إطلاق سراحهم. ولم تنته مشاكل بلير السياسية في يوم «الأربعاء الأسود»، كما نعته الإعلام البريطاني، عند ذلك الحد، حيث أن نائبه وأحد أقدم القريبين منه، جون برسكوت، اعترف في نفس اليوم بأنه أقام علاقة مع إحدى سكرتيراته استمرت عامين. وكشف برسكوت، 67 عاما، عن هذا السر في تصريحات أدلي بها لصحيفة «ميرور» البريطانية، قائلا إنه شعر بالندم لاقامته علاقة مع تراسي تمبل، 34 عاما، موضحا أن العلاقة بدأت في حفلة لعيد «الكريسماس» أقيمت بالمكتب. وأشار التقرير الاخباري إلى أن زوجة برسكوت بولين، 44 عاما، انهارت اثر سماعها نبأ العلاقة.

ويشتهر برسكوت، وهو نقابي نشط سابقا، بالعنف حيث قام أثناء حملة انتخابية عام 2001 بتسديد لكمة لمتظاهر ألقى بيضة عليه. وقام برسكوت بمساندة بلير أثناء الاضطرابات السياسية التي مر بها فيما يتعلق بالعراق وتمويل حزب العمال الحاكم ومشكلات أخرى.

وجاءت الضربة السياسية الثالثة من خلال وزيرة الصحة، باتريشا هيويت، التي تعرضت لصراخ ومطالبات باستقالتها أثناء إلقاء كلمة أمام 2000 ممرضة في المؤتمر السنوي للكلية الملكية للمرضات، مما اضطرها إلى إيقاف الخطاب. وكانت هذه المعاملة نتيجة لجوء الحكومة إلى خفض في الوظائف لحل مشكلة الصرف الكبير في ميزانية الصحة في مقابل الخدمات الصحية المتدهورة التي يتم انتقاد أدائها في بريطانيا منذ فترة وبشكل مستمر.

وواجه حزب العمال، بزعامة بلير، سيلا من الانتقادات في الاسابيع القليلة الماضية بسبب تصرفات من بينها قبول الحزب قروضا من رجال أعمال أثرياء. وأظهر استطلاع للرأي هذا الاسبوع، أن حجم التأييد للعمال هبط الى أدنى مستوياته في 19 عاما. ويتعرض بلير لضغوط منذ الشهر الماضي، عندما قال حزبه انه تلقى قروضا قيمتها حوالي 14 مليون جنيه استرليني (25.06 مليون دولار) من 12 رجل أعمال رشح بعضهم في وقت لاحق لمقاعد في مجلس اللورادات، وهو المجلس الاعلى غير المنتخب بالبرلمان البريطاني

 

مدرسة ألمانية تفصل تلميذتين بسبب ارتدائهما الزي الإسلامي

قامت مدرسة المانية بطرد طالبتين مسلمتين منها بسبب ارتدائهما الحجاب الاسلامي مبررة ذلك بتعكير صفو "سلام المدرسة وهدوئها".

وقالت متحدثة باسم المدرسة التي تقع في احد احياء مدينة بون الالمانية الغربية للصحفيين ان مدير المدرسة أصدر القرار بعد التشاور مع المحافظ.

وزعمت ان المدير رأى بالحجاب "تهديدا لامن المدرسة" وان قراره جاء منسجما "تماما مع القانون الخاص بالمدرسة".

يذكر ان بعض الولايات الالمانية تظهر تشددا مع الحجاب وتمنع ارتداءه داخل المدارس في حين تعتبر ولايات أخرى أن الحجاب ليس سببا لاثارة أي ازعاج للآخرين.

 

الدول الأوروبية ترفض منح اللجوء للأسير السعودي في (إسرائيل)

التقى محامي نادي الأسير الفلسطيني رائد محاميد الأسير السعودي عبدالرحمن محمد علي موسى العطيوي من سكان مدينة تبوك والبالغ من العمر 36 سنة والقابع في مستشفى سجن الرملة، ونقل عنه أنه يرغب في «اللجوء السياسي إلى أي دولة أوروبية»، حسب ما جاء في بيان لنادي الأسير.

ووفقاً لبيان نادي الأسير فإن الأسير العطيوي ابلغ المحامي محاميد أنه وقبل اعتقاله كان تواجد في سورية لمدة 14 يوماً بدعوى علاج أسنانه لأن التكلفة في سورية أقل، ثم توجه إلى مصر لمدة 13 يوماً ومن سيناء دخل الحدود إلى فلسطين تسللاً وتم اعتقاله على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وبعد اعتقاله بتاريخ 5/3/2005 صدر بحقه حكم بالسجن 3 أشهر بتهمة دخوله بدون تصريح وقد أنهى محكوميته في سجن «معتسياهو/الرملة»، وصدر بحقه أمر تسفير بعد انتهاء محكوميته. غير أن العطيوي أبدى رغبته بطلب اللجوء السياسي إلى أي دولة أوروبية، إلا أن الدول الأوروبية رفضت استقباله. وتتابع الأمم المتحدة ملفه بخصوص اللجوء السياسي.

من جهته أعلن المحامي كاتب الشمري في بيان انه كلف متابعة ملف المواطن السعودي المعتقل في (اسرائيل).

وقال المحامي الشمري في بيان اصدره «أسرة المواطن السعودي عبد الرحمن العطوي المعتقل حاليا بسجة الرملة بالأراضي المحتلة أوكلته لمتابعة قضية ابنهم».

وأضاف انه «سيقوم بمتابعة هذا الملف بالتنسيق مع جمعية حقوق الانسان السعودية وبإجراء الاتصالات اللازمة مع الزملاء المحامين بالأراضي المحتلة وجمعيات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني ومنظمة الصليب الاحمر الدولي للوقوف على حالة المواطن عبد الرحمن العطوي الصحية (...) والعمل على الافراج عنه».

 

فى اخر استطلاع لقياس توجهات الرأي العام الأمريكي

غالبية الأمريكيين يؤيدون انتخاب رئيس مسلم لبلادهم

أظهر استطلاع أجرى مؤخرا لقياس موقف الرأي العام الأمريكي من ديانة المرشحين السياسيين أن الأمريكيين يفضلون التصويت لمرشحين سياسيين متدينين أكثر من رغبتهم التصويت لمرشحين ملحدين، كما أظهر الاستطلاع نفسه أن 63% من الأمريكيين لا يعارضون التصويت لمرشح مسلم لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد سئل الاستطلاع - والذي أجرته شركة إبسوس-ريد لاستطلاعات الرأي وأعلنته شركة كان وست الإعلامية - المشاركين فيهم عما إذا كانوا سوف يقبلون على التصويت لمرشح رئاسي أمريكي ينتمي لحزب يفضلونه ويحمل أفكار ورؤى سياسية يفضلونها إذا كان هذا المرشح إنجليكيا أو مسلما أو ملحدا.

وردا على السؤال السابق ذكر 64% من المشاركين في الاستطلاع أنهم سوف يصوتون لمرشح إنجليكي، وذكر 63% من المشاركين أنهم سوف يصوتون لمرشح مسلم، في حين أعرب 52% من المشاركين في الاستطلاع أنهم سوف يصوتون لمرشح ملحد.

وقد أجري الاستطلاع بالهاتف خلال الفترة من 11-12 أبريل 2006 على عينة شملت 768 أمريكيا بالغا.

 

المستشار السياسي السابق لبوش "كارل روف" أمام المحكمة مجدداً

مثل المستشار السياسي السابق للرئيس الاميركي جورج بوش، كارل روف، للمرة الخامسة ، أمام لجنة محلفين عليا، في قضية تسريب هوية العميلة في الاستخبارات الاميركية فاليري بلايم بعدما انتقد زوجها الإدارة الاميركية لتلاعبها بمعلومات الاستخبارات لتبرير غزو العراق.

إلا أن محامي روف، روبرت لوسكين، أوضح انه ليس هناك أي إشارة إلى أن موكله سيتهم في هذه القضية. وقال لوسكين، في بيان، إن روف سيبقى قيد التحقيق، إلا انه لم يتلق أي إشارة من المدعي العام الخاص باتريك فيتزجيرالد بأنه سيتهم. وأضاف <لقد شهد بإرادته ومن دون تحفظات... للكشف عن قضية برزت منذ ظهوره السابق في اكتوبر 2005>.

وأوضح لوسكين أن <فيتزجيرالد أكد انه لم يتخذ أي قرار حول الاتهامات>، مشيراً إلى أن فيتزجيرالد أبلغ روف، الذي غادر قاعة المحكمة من دون الإدلاء بأي تعليق، انه ليس المستهدف بالتحقيق.

 

الرئيس الأسد: أعداؤنا يريدون توريطنا في اغتيال الحريري

رأى الرئيس السوري بشار الأسد ان "أعداء" بلاده يريدون توريطها في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ويثيرون مشكلة غير موجودة حول الحدود بين لبنان وسوريا التي تعيق ترسيمها "الثقة المفقودة" مع الحكومة اللبنانية.

وقال الاسد، في مقابلة مع قناة "كواترو" (الرابعة) الاسبانية لدى سؤاله عن العلاقات مع لبنان، <ما من مشكلة حدود بين سوريا ولبنان، يتم فقط إثارة مشكلة جديدة بين لبنان وسوريا من قبل دول عدوة لسوريا وخلق انطباع بأن سوريا تخوض مواجهة مع لبنان>. أضاف <لا مشكلة لدينا اذا أرادوا ترسيم الحدود، لكن ذلك يتم من خلال الثقة مع الحكومة اللبنانية، وهذه الثقة مفقودة>.

وشدد الاسد على أن <المشاكل بين لبنان وسوريا تحل من خلال محادثات ثنائية> بين البلدين، لكن أي تدخل خارجي لن يؤدي سوى الى إحباط ذلك.

وسئل الاسد عن احتمال تورط بلاده في اغتيال الحريري، فأجاب ان <سوريا بريئة. لا علاقة لنا بهذه الجريمة وهذه ستكون النتيجة الوحيدة للتحقيق> الذي تجريه لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي البلجيكي سيرج برامرتز. أضاف <سنتعاون مع التحقيق لان سوريا هي الاكثر تضرراً> متهماً <بعض المعادين لسوريا> بأنهم <يريدون التأكيد أن لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بهذه الجريمة>. وتابع <لهذا نريد التوصل الى نتائج والى الحقيقة لان ذلك في صالحنا. والنتيجة الوحيدة هي ان سوريا لا علاقة لها بهذه الجريمة>.

وقال <حتى الآن ليس هناك أي معطيات حول من ارتكب هذه الجريمة> موضحاً أن لجنة التحقيق <هي التي ستجيب حول هذا الامر>.

وسئل الاسد عما اذا كان لقاؤه برامرتز يوم الثلاثاء الماضي تحقيقاً رسمياً ام اجتماعاً عادياً، فأجاب <طبعا نحن قررنا منذ البداية أن نتعاون مع الامم المتحدة للتحقيق في الجريمة، لان لسوريا مصلحة في معرفة الحقيقة ومعرفة مرتكبي هذه الجريمة>. وقال ان اللقاء استهدف الاطلاع بشكل أكبر على <طبيعة العلاقات السياسية بين سوريا ولبنان خلال عقود طويلة، ولهذا ارتدى هذا اللقاء أهمية كبرى بالنسبة الينا. لدينا مصلحة في هذا اللقاء لأنه يهمنا كثيراً أن تستمع لجنة التحقيق الى وجهة نظرنا> مضيفاً <كانت هناك شائعات كثيرة غير صحيحة حول ممارسات سوريا ومواقفها في لبنان. ولهذا أردنا أن نعرض رؤية صحيحة حول دور سوريا في لبنان."

 

صحيفة "تشرين" السورية: الإدارة الأميركية أشهرت العداء للعرب

اعتبرت صحيفة "تشرين" السورية ان الادارة الاميركية "لم تعد تراعي مشاعر العرب ولا اسس عملية السلام بل اكثر من ذلك اشهرت العداء للعرب". منتقدة عرقلة الولايات المتحدة تبني نص ينتقد اسرائيل في مجلس الامن.

وقالت الصحيفة تحت عنوان "الشراكة في العدوان". ان "الادارة الاميركية كانت ذات يوم راعية لعملية السلام في الشرق الاوسط ايام ادارة الرئيس جوج بوش الاب ومن بعده بيل كلينتون وكانت تراعي ولو ظاهريا مشاعر العرب وتبذل جهودا لاحلال السلام بطريقة ما".

واضافت "ولكن الادارة الاميركية الحالية لم تتحل بالحيادية والنزاهة فقد كانت على الدوام تحابي اسرائيل".

وتابعت الصحيفة "مرة اخرى انفجر لغم القرار الاميركي في وجه قرار مجلس الامن. فلم تستطع الشرعية الدولية مطالبة اسرائيل بوقف العدوان المفتوح على المدن الفلسطينية. اليست هذه الشراكة الحقيقية في العدوان. وهل نصدق من جديد ان الادارة الاميركية الحالية يمكن ان تلعب دورا في احلال السلام في المنطقة".

وقد عرقلت الولايات المتحدة في مجلس الامن تبني نص يطلب من اسرائيل الامتناع عن "الافراط في استخدام القوة" ضد الفلسطينيين.

واكدت صحيفة "تشرين" ان "ادارة بوش الابن لم تعد تراعي مشاعر العرب ولا اسس عملية السلام بل اكثر من ذلك اشهرت العداء للعرب ليس فقط من خلال احتلالها للعراق وتدميره ونشر الفوضى في جهاته الاربعة بل ايضا من خلال شراكتها الكاملة في العدوان على لبنان وسوريا وفلسطين والعرب".

وطالبت الصحيفة "الاخوة العرب ان يدركوا هذه الحقيقة وان يتعاملوا مع الادارة الاميركية على سياستها ومواقفها المعادية لهم والمناصرة للعدوان الاسرائيلي والشريكة فيه". مضيفة ان "المصيبة ان اغلبية العرب تدرك الحقيقة وتتجاهلها عمدا وتدعونا الى تقبيل الخنجر الذي يطعننا".

 

والد جندي قتيل لموفاز: اغتلتم عباس الموسوي فجاءكم حسن نصر الله الأذكى

دعا مستوطن إسرائيلي، قتل ابنه قبل 30 عاما، وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، في رسالة بعث بها إليه،  إلى محاولة التخلص من جموده الفكري العدواني، موضحا <أنت وأمثالك تكرسون الثكل والموت>. وتأتي رسالة الإسرائيلي بيني غيفن إلى موفاز رداً على رسالة تقليدية بعث بها وزير الدفاع الإسرائيلي إلى عائلات لمناسبة يوم <تخليد> ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في الحروب، الذي يصادف الأسبوع المقبل.

وقال غيفن، في رسالته، <إنني أعيد إليك بأسف رسالتك التقليدية التي تلقيتها مثل كل العائلات الثكلى، وهي رسالة فارغة من المضمون ومليئة بالشعارات الفارغة>، مضيفا أن <قوتنا العدوانية الملعونة قتلت ابني إلياف سدى. عندما كنت جاهلا آمنت بالقوة العدوانية، لكني صحوت>.

وتابع غيفن <أنت وأمثالك تعرفون طريقا واحدة فقط، هي القوة، وتضربون بلكماتكم حائط الاسمنت مرة تلو الأخرى، وتبنون الجدران الإسمنتية الشريرة والغبية، ولستم قادرين على إرفاق ممارساتكم بالتفكير>.

وقال غيفن في رسالته <لقد اغتلتم زعيم حزب الله السابق (السيد عباس) الموسوي، وجاءكم بدلا منه (السيد حسن) نصر الله الأذكى. إنكم تغتالون وتغتالون، ولا تدركون أن الحرب والكراهية والموت ستبقى حتى يحقق جيراننا الحد الأدنى المعقول من الاستقلال والكرامة>.

وأوضح غيفن <لقد علّمونا في البلماح (تنظيم يهودي قبل قيام إسرائيل) فكر دائما وكأنك الآخر، لكنكم بجهلكم غير قادرين على ذلك>، مضيفا <ألا تدرك أن تأييدكم للمستوطنين المنفلتين، والدعم الذي تمنحونه لهم يصعد الكراهية والرغبة في الانتقام وسفك الدماء، أليس واضحا لكم أن كل إذلال وملاحقة عند الحواجز التي تفتقر لأية قيمة أمنية في الضفة الغربية إنما تحرض وتدفع نحو العنف فحسب، أم أنكم تدركون ذلك، وتسعون إلى نتائج مدمرة لتبرير الحاجة إليكم>.

وقال غيفن <سيد موفاز أنت غير مناسب لمنصبك، كان بالإمكان قهر الانتفاضة من دون (سقوط) آلاف الضحايا، أنت وأمثالك تكرسون الثكل والموت>، مضيفا <بناء على ذلك ها أنا أعيد رسالتك إليك، وحاول لطفا التخلص من جمودك الفكري العدواني>.

وخلص غيفن في رسالته <لقد فقدت ابني إلياف، لكني لست مستعدا بأي حال من الأحوال أن أشكل خطرا على حياة أحفادي، حتى لو كان ذلك من أجل أن تبقى بأيدينا (مستوطنات) تبواح ويتسهار وإيتمار، وغيرها من الأورام السرطانية التي ترعاها>.. وختمها <بأسف، ومن دون احترام>.

 

الخرطوم توافق على مسودة الوساطة الافريقية لاتفاق السلام مع متمردى دارفور 

وافقت الحكومة السودانية على مسودة (مشروع اتفاق سلام دارفور) والتي سلمها وسطاء الاتحاد الافريقي للاطراف السودانية المتفاوضة بالعاصمة النيجيرية ابوجا.

وقال المتحدث الرسمى باسم الوفد الحكومي امين حسن عمر في تصريحات نقلتها الصحف المحلية ان الوفد سلم الوساطة الافريقية رده على مشروع اتفاق السلام النهائى بدارفور.

وبين ان الوفد اوضح في رده ان الحكومة السودانية تنظر اجمالا بايجابية للمقترح الذى قدمته الوساطة الا انها ابدت عدة ملاحظات تتعلق بامور اذا اخذت بعين الاعتبار ستسهل تنفيذ الاتفاق على ارض الواقع ورفض عمر الافصاح عن هذه الملاحظات التي تضمنها الرد.

ومن جهة اخرى قال المتحدث الرسمي باسم الوساطة الافريقية نور الدين المازني ان الوساطة في انتظار رد الحركات المسلحة على المقترحات خلال الساعات القادمة بعد تسلمها رد الحكومة السودانية مؤكدا على التزام الوساطة بالموعد الذي حدده مجلس السلم والامن الافريقي لانهاء التفاوض يوم الاحد المقبل.

واعتبر المازني المقترحات التي تقدمت بها الوساطة للاطراف بانها متوازنة وتشكل قاعدة صلبة لسلام مبنى على العدل وينهي معاناة اهل دافور مشيرا الى ان المقترحات وضعت بالتنسيق التام مع الشركاء الدوليين.

وكانت الوساطة الافريقية سلمت يوم الثلاثاء الماضى الاطراف المتفاوضة مسودة الاتفاق النهائي وامهلتها 48 ساعة للرد علي مشروع الاتفاق محذرة الاطراف بعدم الاستمرار في ادارة المحادثات في ابوجا في حال رفضهم المقترح التوفيقي هذه المرة.

وهددت الوساطة الافريقية باحالة الامر الى مجلس السلم والامن الافريقي ليتخذ قرارا باستراتيجية جديدة لعملية السلام في دارفور.

وكان متمردى دارفور وصفوا مشروع اتفاق دارفور بانه ورقة حكومية وان الوساطة اجهضت مساعيهم وخذلتهم بانحيازها السافر للحكومة مشيرة الي انها كانت امامها فرصة تاريخية لاثبات قدرة الاتحاد الافريقي على حل قضايا القارة وقضية دارفور بصفة خاصة.

ومن المقرر ان تختتم المفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور التى بدات في ال29 من شهر نوفمبر الماضي بنهاية الشهر الحالي حسب ماقرر مجلس السلم والامن الافريقي.

ويسيطر تباعد الخلاف بين الاطراف المتفاوضة علي هذه الجولة التي دخلت شهرها الخامس دون احراز اي تقدم في الملفات التي يجري التفاوض بشانها وهي تقسيم السلطة والثروات والترتيبات الامنية.

 

 

واشنطن تصعد من ضغوطاتها على السودان وتجمد ممتلكات المسؤولين عن أزمة دارفور 

أصدر الرئيس الأمريكي جورج بوش قرارا تنفيذيا بتجميد الأصول المملوكة لأي فرد يمثل تهديدا لعملية السلام أو الاستقرار في اقليم دارفور غربي السودان.

ونص القرار كذلك على تجميد الأصول المملوكة للمسؤولين عن أعمال العنف في دارفور سواء كانت تلك الأصول موجودة داخل الولايات المتحدة أو في فروع لمؤسسات امريكية موجودة حول العالم.

وشمل القرار "كل فرد يقوم ببيع أو نقل أسلحة بشكل مباشر أو غير مباشر الى الحكومة السودانية أو جيش تحرير السودان أو قبائل الجنجاويد لغرض استخدامها في العمليات الجارية بدارفور".

وحظر القرار الصادر عن الرئيس بوش على الشركات الأمريكية والمواطنين تقديم أي تبرعات أو ممارسة أعمال مع أي شخص يثبت قيامه بعرقلة عملية السلام في دارفور.

ووصف الرئيس بوش العنف في اقليم دارفور بأنه "تهديد غير معتاد وغير طبيعي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة".

وكانت الولايات المتحدة قد تبنت عقوبات ضد الحكومة السودانية في العام 1997 بحجة ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان ورعاية الارهاب ومن ثم فان القرار الصادر اليوم يعد امتدادا لتلك العقوبات واتساقا مع قرارات مجلس الأمن الدولي الهادفة الى ممارسة الضغط على الحكومة السودانية للحد من العنف في دارفور.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد أصدر الاسبوع الماضى قرارا بفرض عقوبات على أربعة سودانيين تشمل حظر السفر وتجميد الأصول المملوكة لهم بدعوى مسؤوليتهم عن ارتكاب "جرائم تنم عن الكراهية" بحق سكان اقليم دارفور. وتدعو واشنطن الى تبنى الأمم المتحدة لأزمة دارفور وارسال قوات دولية الى الاقليم لتحل مكان قوات حفظ السلام التي نشرها الاتحاد الافريقي هناك الا أن السودان يرفض مثل هذا الاجراء ويقول أنه سيتسبب بالمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.