مبارك يتحدى الأمة و يؤكد خيار السلام الاستراتيجى مع الأعداء
الاستقلال ياسيادة الرئيس هو من القضايا التى تفتدى بالمهج و الأرواح .. و قد رأينا شعوبا لا تؤمن بالله الا قليلا قدمت الملايين من أجل الاستقلال .. فمابالكم بأمة تؤمن بالله و ترى الاستقلال جزءا لا يتجزأ من العقيدة .. بل هو لب العقيدة بعد النطق بالشهادتين و العبادات .. فهل نحن مستقلون حقا ؟! من الناحية الشكلية نعم .. لدينا علم و نشيد و مقعد فى الأمم المتحدة .. وقد كان لنا مثلها قبل عام 1952 و كانت الحركة الوطنية ترى ان مصر غير مستقلة لوجود نفوذ بريطانى سائد .
و عندما يقول الحاكم ان طرد السفير يعنى اعلان الحرب .. فهذا يعنى ان ارادتنا ليست مستقلة و أننا عاجزون عن ممارسة أبسط درجات السيادة .. كما ان نزع سلاح سيناء.. و وجود قوات أمريكية لمراقبتنا فيها على حساب السيادة و الاستقلال .. كما ان عقد اتفاقيات تعطى لأمريكا حق استخدام تسهيلات فى بلادنا خلال الأزمات .. انتقاص من السيادة
بقلم : مجدى أحمد حسين
الابعاد الاستراتيجية..لخطة اجتياح المدن الفلسطينية..ولماذا الفشل
مؤكدا؟
الجيش الصهيونى استهدف "ضرب العمق الاستراتيجى للمقاومة"..فوقع فى الفخ!
غزة نقطة الهجوم المضاد القادم ..والصهاينة خائفون ومترددون ..والنتائج الاستراتيجية للنجاح الفلسطينى بلا حدود..وفوق كل تصور!
المقاومة على العكس الآن فرصتها أفضل..وشرعيتها العربية والاسلامية والعالمية باتت مكتملة..وللقلقين نقول..بدات حرب التحرير فى افضل وضع..والنصر اقرب من البصر
شارون لم يحقق شيئا..إلا إذا إستجاب العرب لألاعيب التسوية..والخداع السياسى الامريكى
بقلم :طلعت رميح