نداء الى قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية
مساندة الجهاد الأفغانى ضد العدوان الأمريكى واجب شرعى
نحن أمام حملة عسكرية صليبية مكشوفة .. على العرب و المسلمين .. بينما أدوات السيطرة و الهيمنة لا تقتصر على الأدوات العسكرية .. فهناك أشكال متنوعة من السيطرة و الهيمنة .. بكل وسائل التبعية الجديدة : الاقتصادية والثقافية و التشريعية .. على كثير من البلدان العربية و الاسلامية التى لا تقصف بالصواريخ و الطائرات .. حيث لا داعى لذلك طالما ان الحكام يقبلون بالشروط الامريكية الى حد كبير
بقلم: مجدى أحمد حسين
ملامح جديدة لاستراتيجية المقاومة والتحرير فى القرن الواحد والعشرين
تحول الحركة الاسلامية الى قوى طليعية تقبل جميع القوى بقيادتها لها فى الصراع مع الكيان الصهيونى يلقى تبعات جديدة وخطيرة على عاتق القوى الاسلامية فى مواجهة الفاشية الامريكية..كيف؟
بقلم : طلعت رميح
إلي الدكتور يوسف القرضاوي:
إلفظها.. فإنها مسمومة..!!
الحكاية باختصار شديد تتعلق بفتوى وقع عليها الشيخ، فتوى تبيح للجنود المسلمين في الجيش الأمريكي أن يقاتلوا إخوانهم المسلمين في أفغانستان وحجتها الشرعية في ذلك أن فقدان الوظيفة المرموقة في الجيش الأمريكي أو تعرض ولاء المسلم الأمريكي لوطنه – أمريكا - للنقد أو الشبهة هو من الضرر الأعظم الذي لا بد من تجنبه بتحمل الضرر الأصغر وهو قتل المدنيين الأبرياء من المسلمين
بقلم :د. محمد عباس
التدافع الحضاري بديلا عن الصراع
يطرح البعض "حوار الحضارات أو الثقافات" 00 وهذا طرف نقيض للموقف المتطرف للغرب 00 ولكن إذا أصر الغرب على موقف الصدام كما نرى الآن فهل نثبت نحن على موقف الحوار ؟! 00 إذا كانت الإجابة بالإيجاب فإنه سيكون موقفا استاتيكيا ساذجا وإذا شئنا الدقة موقفا منهزما وخانعا 00 ومن هنا تأتي الرؤية الإسلامية التي تطرح موقفا ديناميكيا يبدأ بالحوار وينتهي بالصدام مرورا بالجدل والمنافسة والسبق والمواجهة والمغالبة وهو ما يعبر عنه بالمصطلح القرآني " التدافع "
بقلم : د. مجدي قرقر
سيدتي.. لماذا نكتفي بأضعف الإيمان ؟!!
بقلم : د. نجلاء القليوبي