|
لماذا نرفض توريث الحكم الى ابن الرئيس؟! (2)
المظلة الشرعية للنظام تآكلت و لابد من تأسيس مرجعية و شرعية جديدة
الأوضاع بالغة الخطورة و لاتحتمل الانتظار حتى عام 2005
و على مبارك أن يتخذ قراره
هل نحتاج حاكما مدنيا أم عسكريا ؟!
عندما أطرح مجددا على الرئيس مبارك الاستقالة (فى حدود نصوص الدستور) فاننى لا أقصد الاستفزاز .. و لكن لان الضرورات هى التى تحكم هذا الطلب .. بل اننى أطرح هذا الموضوع بشكل ودى للغاية .. و أنا مدرك انه لا توجد حتى هذه اللحظة ثورة فى الشوارع تطالب بذلك .. و ان كانت كثيرا من الهتافات فى المسيرات الشعبية فى ابريل 2002 كانت منتقدة لموقف الرئيس من مذابح اسرائيل فى فلسطين .. و لكن ماذا أعنى بذلك ؟
أعنى ان الرئيس مبارك عندما ترك موقعه العسكرى و تولى موقعه المدنى السياسى كنائب لرئيس الجمهورية .. و حتى الآن قد أمضى فى الحكم 28 عاما ، و قد سار طوال هذه المدة على نهج واحد لم يتغير .. و حيث كان الأفق الوحيد لرؤيته و حركته : ثوابت العلاقات مع أمريكا و اسرائيل .. و قد حاول جهد الطاقة الحفاظ على المصالح الوطنية و لكن فى ظل هذه الثوابت ..
و الواقع انه لايمكن على المدى المتوسط أو الطويل الحفاظ على المصالح الوطنية بهذا الأسلوب .. بل ان حلف الأعداء نفسه - رغم كل ما قدمه نظام مبارك لأمريكا - لم يعد راضيا عن مستوى التعاون المصرى معه .. و قد يكون من الصعب على الرئيس مبارك تصور ممارسة دوره فى مواجهة أمريكا و اسرائيل صراحة .. بل قد يتعارض مع كثير من التفاهمات .. و مع واقع الحصول على عشرات المليارات من الدولارات .. فى صورة معونات أو غيرها .. فاذا كان الرئيس مبارك غير قادر - بحكم طبيعته الشخصية أو بحكم أى اعتبارات أخرى - على التحول فى اتجاه آخر.. و معاكس و هذا أمر انسانى مفهوم .. و اذا كان اجماع الأمة اننا نتجه اذا لم نكن وصلنا بالفعل الى حالة تصادم شاملة مع الحلف الصهيونى - الأمريكى ..
فان تنحى الرئيس قد يكون المخرج السليم .. الهادئ .. و الحضارى .. الذى يضع المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة ..
بقلم: مجدى أحمد حسين
الحلقة التاسعة من مذكرات مجدى حسين فى السجن فى قضية يوسف والى
أوقفوا التعذيب
كنا ندرك دائما أن الإسلام لم ينهزم.. ولا حتى المسلمين..
لأن الهزيمة الواقعة.. الهزيمة البشعة الرهيبة المروعة.. التي أذلت الأمة كما لم تذل أبدا.. تلك الهزيمة لسنا نحن المسئولين عنها.. فلم يكن لنا من الأمر شئ عندما وقعت..
كانوا هم في السلطة .. ولاة الأمر..
وكنا معزولين مضطهدين مطاردين مسجونين معلقين على المشانق..
كانت صحفنا تغلق.. و أصواتنا تخنق.. ورؤيتنا للصراع مع أعدائنا يُسخر منها.. وكان أبناؤنا يعذبون عذابا لم يشهد له التاريخ مثيلا..
ولاة الأمر هم الذين انهزموا..
دين الحكام والنخبة العلماني الوضيع هو الذى انهزم وليس الإسلام الرائع الرفيع..
نعم.. لم ينهزم الإسلام ولا المسلمون..لأنهم منعوا من دخول المعركة أصلا..
بقلم: د محمد عباس
علامات استفهام حول هوية حزب العدالة والتنمية التركي
بقلم :د. عبد الله النفيسي
مزايا رمضان في الولايات المتحدة
بقلم: علاء بيومي
ضحايا السلام المزعوم
بقلم د.محمد زارع
لدينا أقوى جهاز استخبارات فى العالم
بقلم : أبوالمعالى فائق
تعقيباً على تصريحات الإرياني .. رؤية قانونية
بقلم : عبدالعزيز السماوي
|